حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوحد

أوحدت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٦٠
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَحَدَ

    بَابُ الْوَاوِ مَعَ الْحَاءِ ( وَحَدَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْوَاحِدُ " هُوَ الْفَرْدُ الَّذِي لَمْ يَزَلْ وَحْدَهُ ; وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ آخَرُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْفَرْقُ بَيْنَ الْوَاحِدِ وَالْأَحَدِ أَنَّ الْأَحَدَ بُنِيَ لِنَفْيِ مَا يُذْكَرُ مَعَهُ مِنَ الْعَدَدِ ، تَقُولُ : مَا جَاءَنِي أَحَدٌ ، وَالْوَاحِدُ : اسْمٌ بُنِيَ لِمُفْتَتَحِ الْعَدَدِ ، تَقُولُ : جَاءَنِي وَاحِدٌ مِنَ النَّاسِ ، وَلَا تَقُولُ : جَاءَنِي أَحَدٌ ، فَالْوَاحِدُ مُنْفَرِدٌ بِالذَّاتِ ، فِي عَدَمِ الْمِثْلِ وَالنَّظِيرِ ، وَالْأَحَدُ مُنْفَرِدٌ بِالْمَعْنَى . وَقِيلَ : الْوَاحِدُ : هُوَ الَّذِي لَا يَتَجَزَّأُ ، وَلَا يُثَنَّى ، وَلَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ ، وَلَا نَظِيرَ لَهُ وَلَا مِثْلَ . وَلَا يَجْمَعُ هَذَيْنِ الْوَصْفَيْنِ إِلَّا اللَّهُ تَعَالَى . ( س ) وَفِيهِ " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَرْضَ بِالْوَحْدَانِيَّةِ لِأَحَدٍ غَيْرِهِ ، شَرَارُ أُمَّتِي الْوَحْدَانِيُّ الْمُعْجِبُ بِدِينِهِ الْمُرَائِي بِعَمَلِهِ " يُرِيدُ بِالْوَحْدَانِيِّ الْمُفَارِقَ لِلْجَمَاعَةِ ، الْمُنْفَرِدَ بِنَفْسِهِ ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْوَحْدَةِ : الِانْفِرَادُ ، بِزِيَادَةِ الْأَلِفِ وَالنُّونِ ، لِلْمُبَالَغَةِ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ : وَكَانَ رَجُلًا مُتَوَحِّدًا أَيْ مُنْفَرِدًا ، لَا يُخَالِطُ النَّاسَ وَلَا يُجَالِسُهُمْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ ، تَصِفُ عُمَرَ " لِلَّهِ أُمٌّ حَفَلَتْ عَلَيْهِ وَدَّرَتْ ، لَقَدْ أَوْحَدَتْ بِهِ " أَيْ وَلَدَتْهُ وَحِيدًا فَرِيدًا ، لَا نَظِيرَ لَهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْعِيدِ " فَصَلَّيْنَا وُحْدَانًا " أَيْ مُنْفَرِدِينَ ، جَمْعُ وَاحِدٍ ، كَرَاكِبٍ وَرُكْبَانٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ " أَوْ لَتُصَلُّنَّ وُحْدَانًا " . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى نَسِيجِ وَحْدِهِ ؟ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ تَصِفُ عُمَرَ " كَانَ نَسِيجَ وَحْدِهِ " يُقَالُ : جَلَسَ وَحْدَهُ ، وَرَأَيْتُهُ وَحْدَهُ : أَيْ مُنْفَرِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَلَى الْحَالِ أَوِ الْمَصْدَرِ ، وَعِنْدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ عَلَى الظَّرْفِ ، كَأَنَّكَ قُلْتَ : أَوْحَدْتُهُ بِرُؤْيَتِي إِيحَادًا : أَيْ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ ، وَهُوَ أَبَدًا مَنْصُوبٌ وَلَا يُضَافُ إِلَّا فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ : نَسِيجُ وَحْدِهِ ، وَهُوَ مَدْحٌ ، وَجُحَيْشُ وَحْدِهِ ، وَعُيَيْرُ وَحْدِهِ ، وَهُمَا ذَمٌّ . وَرُبَّمَا قَالُوا : رُجَيْلُ وَحْدِهِ ، كَأَنَّكَ قُلْتَ : نَسِيجُ أَفْرَادٍ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ١٦٤
    حَرْفُ الْوَاوِ · وحد

    [ وحد ] وحد : الْوَاحِدُ : أَوَّلُ عَدَدِ الْحِسَابِ ، وَقَدْ ثُنِّيَ ، أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَمَّا الْتَقَيْنَا وَاحِدَيْنِ عَلَوْتُهُ بِذِي الْكَفِّ إِنِّي لِلْكُمَاةِ ضَرُوبُ وَجُمِعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : فَقَدْ رَجَعُوا كَحَيٍّ وَاحِدِينَا التَّهْذِيبُ : تَقُولُ وَاحِدٌ وَاثْنَانِ وَثَلَاثَةٌ إِلَى عَشَرَةٍ ، فَإِنْ زَادَ قُلْتَ أَحَدَ عَشَرَ ؛ يَجْرِي أَحَدٌ فِي الْعَدَدِ مَجْرَى وَاحِدٍ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي الِابْتِدَاءِ وَاحِدٌ اثْنَانِ ثَلَاثَةٌ ، وَلَا يُقَالُ فِي أَحَدَ عَشَرَ غَيْرُ أَحَدٍ ، وَلِلتَّأْنِيثِ وَاحِدَةٌ ، وَإِحْدَى فِي ابْتِدَاءِ الْعَدَدِ تَجْرِي مَجْرَى وَاحِدٍ فِي قَوْلِكَ أَحَدٌ وَعِشْرُونَ كَمَا يُقَالُ وَاحِدٌ وَعِشْرُونَ ، فَأَمَّا إِحْدَى عَشْرَةَ فَلَا يُقَالُ غَيْرُهَا ، فَإِذَا حَمَلُوا الْأَحَدَ عَلَى الْفَاعِلِ أُجْرِي مَجْرَى الثَّانِي وَالثَّالِثِ ، وَقَالُوا : هُوَ حَادِي عِشْرِيهِمْ ، وَهُوَ ثَانِي عِشْرِيهِمْ ، وَاللَّيْلَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ وَالْيَوْمُ الْحَادِيَ عَشَرَ ، قَالَ : وَهَذَا مَقْلُوبٌ كَمَا قَالُوا جَذَبَ وَجَبَذَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَحَادِيَ عَشَرَ مَقْلُوبٌ مَوْضِعُ الْفَاءِ إِلَى اللَّامِ لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا كَذَلِكَ ، وَهُوَ فَاعِلٌ نُقِلَ إِلَى عَالِفٍ فَانْقَلَبَتِ الْوَاوُ الَّتِي هِيَ الْأَصْلُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا . وَحَكَى يَعْقُوبُ : مَعِي عَشَرَةٌ فَأَحِّدْهُنَّ لِيَهْ ؛ أَيْ صَيِّرْهُنَّ لِي أَحَدَ عَشَرَ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : جَعَلَ قَوْلَهُ " فَأَحِّدْهُنَّ لِيَهْ " مِنَ الْحَادِي لَا مِنْ أَحَدٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَظَاهِرُ ذَلِكَ يُؤْنِسُ بِأَنَّ الْحَادِيَ فَاعِلٌ ، قَالَ : وَالْوَجْهُ إِنْ كَانَ هَذَا الْمَرْوِيُّ صَحِيحًا أَنْ يَكُونَ الْفِعْلُ مَقْلُوبًا مِنْ وَحَدْتُ إِلَى حَدَوْتُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَمَّا رَأَوُا الْحَادِيَ فِي ظَاهِرِ الْأَمْرِ عَلَى صُورَةِ فَاعِلٍ صَارَ كَأَنَّهُ جَارٍ عَلَى حَدَوْتُ جَرَيَانَ غَازٍ عَلَى غَزَوْتُ ، وَإِحْدَى صِيغَةٌ مَضْرُوبَةٌ لِلتَّأْنِيثِ عَلَى غَيْرِ بِنَاءِ الْوَاحِدِ كَبِنْتٍ مِنَ ابْنٍ وَأُخْتٍ مِنْ أَخٍ . التَّهْذِيبُ : وَالْوُحْدَانُ جَمْعُ الْوَاحِدِ ، وَيُقَالُ الْأُحْدَانُ فِي مَوْضِعِ الْوُحْدَانِ . وَفِي حَدِيثِ الْعِيدِ : فَصَلَّيْنَا وُحْدَانًا ؛ أَيْ مُنْفَرِدِينَ ، جَمْعُ وَاحِدٍ كَرَاكِبٍ وَرُكْبَانَ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : أَوْ لَتُصَلُّنَّ وُحْدَانًا . وَتَقُولُ : هُوَ أَحَدُهُمْ ، وَهِيَ إِحْدَاهُنَّ ، فَإِنْ كَانَتِ امْرَأَةٌ مَعَ رِجَالٍ لَمْ يَسْتَقِمْ أَنْ تَقُولَ هِيَ إِحْدَاهُمْ وَلَا أَحَدُهُمْ وَلَا إِحْدَاهُنَّ إِلَّا أَنْ تَقُولَ هِيَ كَأَحَدِهِمْ أَوْ هِيَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمْ . وَتَقُولُ : الْجُلُوسُ وَالْقُعُودُ وَاحِدٌ ، وَأَصْحَابِي وَأَصْحَابُكَ وَاحِدٌ . قَالَ : وَالْمُوَحِّدُ كَالْمُثَنِّي وَالْمُثَلِّثِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : تَقُولُ هَذَا الْحَادِيَ عَشَرَ ، وَهَذَا الثَّانِيَ عَشَرَ ، وَهَذَا الثَّالِثَ عَشَرَ - مَفْتُوحٌ كُلُّهُ إِلَى الْعِشْرِينَ ، وَفِي الْمُؤَنَّثِ : هَذِهِ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ، وَالثَّانِيَةَ عَشْرَةَ - إِلَى الْعِشْرِينَ ، تَدْخُلُ الْهَاءُ فِيهَا جَمِيعًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَا ذَكَرْتُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنَ الْأَلْفَاظِ النَّادِرَةِ فِي الْأَحَدِ وَالْوَاحِدِ وَالْإِحْدَى وَالْحَادِي فَإِنَّهُ يَجْرِي عَلَى مَا جَاءَ عَنِ الْعَرَبِ وَلَا يُعَدَّى مَا حُكِيَ عَنْهُمْ لِقِيَاسٍ مُتَوَهَّمٍ اطِّرَادُهُ ، فَإِنَّ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ النَّوَادِرَ الَّتِي لَا تَنْقَاسُ ، وَإِنَّمَا يَحْفَظُهَا أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ الْمُعْتَنُونَ بِهَا وَلَا يَقِيسُونَ عَلَيْهَا . قَالَ : وَمَا ذَكَرْتُهُ فَإِنَّهُ كُلُّهُ مَسْمُوعٌ صَحِيحٌ . وَرَجُلٌ وَاحِدٌ : مُتَقَدِّمٌ فِي بَأْسٍ أَوْ عِلْمٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ ، كَأَنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ فَهُوَ وَحْدَهُ لِذَلِكَ ، قَالَ أَبُو خِرَاشٍ : أَقْبَلْتُ لَا يَشْتَدُّ شَدِّيَ وَاحِدٌ عِلْجٌ أَقَبُّ مُسَيَّرُ الْأَقْرَابِ وَالْجَمْعُ أُحْدَانٌ وَوُحْدَانٌ ، مِثْلُ شَابٍّ وَشُبَّانٍ وَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ فِي جَمْعِ الْوَاحِدِ أُحْدَانٌ ، وَالْأَصْلُ وُحْدَانٌ ، فَقُلِبَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً لِانْضِمَامِهَا ، قَالَ الْهُذَلِيُّ : يَحْمِي الصَّرِيمَةَ أُحْدَانُ الرِّجَالِ لَهُ صَيْدٌ وَمُجْتَرِئٌ بِاللَّيْلِ هَمَّاسُ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا قَوْلُهُ طَارُوا إِلَيْهِ زَرَافَاتٍ وَأُحْدَانَا فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى أَفْرَادًا ، وَهُوَ أَجْوَدُ لِقَوْلِهِ " زَرَافَاتٍ " ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُعْنَى بِهِ الشُّجْعَانُ الَّذِينَ لَا نَظِيرَ لَهُمْ فِي الْبَأْسِ ، وَأَمَّا قَوْلُهُ لِيَهْنِئْ تُرَاثِي لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِلَّةٍ صَنَابِرُ أُحْدَانٌ لَهُنَّ حَفِيفُ سَرِيعَاتُ مَوْتٍ رَيِّثَاتُ إِفَاقَةٍ إِذَا مَا حُمِلْنَ حَمْلُهُنَّ خَفِيفُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالْأُحْدَانِ السِّهَامَ الْأَفْرَادَ الَّتِي لَا نَظَائِرَ لَهَا ، وَأَرَادَ لِامْرِئٍ غَيْرِ ذِي ذِلَّةٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِيلٍ . وَالصَّنَابِرُ : السِّهَامُ الرِّقَاقُ . وَالْحَفِيفُ : الصَّوْتُ . وَالرَّيِّثَاتُ : الْبِطَاءُ . وَقَوْلُهُ " سَرِيعَاتُ مَوْتٍ رَيِّثَاتُ إِفَاقَةٍ " ، يَقُولُ : يُمِتْنَ مَنْ رُمِيَ بِهِنَّ لَا يُفِيقُ مِنْهُنَّ سَرِيعًا ، وَحَمْلُهُنَّ خَفِيفٌ عَلَى مَنْ يَحْمِلُهُنَّ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : عَدَدْتُ الدَّرَاهِمَ أَفْرَادًا وَوِحَادًا . قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَعْدَدْتُ الدَّرَاهِمَ أَفْرَادًا وَوِحَادًا ، ثُمَّ قَالَ : لَا أَدْرِي أَعْدَدْتُ أَمِنَ الْعَدَدِ أَمْ مِنَ الْعُدَّةِ . وَالْوَحَدُ وَالْأَحَدُ : كَالْوَاحِدِ ، هَمْزَتُهُ أَيْضًا بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ ، وَالْأَحَدُ أَصْلُهُ الْوَاوُ . وَرَوَى الْأَزْهَرِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْآحَادِ : أَهِيَ جَمْعُ الْأَحَدِ ؟ فَقَالَ : مَعَاذَ اللَّهِ ! لَيْسَ لِلْأَحَدِ جَمْعٌ ، وَلَكِنْ إِنْ جُعِلَتْ جَمْعَ الْوَاحِدِ فَهُوَ مُحْتَمَلٌ مِثْلَ شَاهِدٍ وَأَشْهَادٌ . قَالَ : وَلَيْسَ لِلْوَاحِدِ تَثْنِيَةٌ وَلَا لِلِاثْنَيْنِ وَاحِدٌ مِنْ جِنْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
مَداخِلُ تَحتَ وحد
يُذكَرُ مَعَهُ