حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوزع

أوزاع

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٨٠
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَزَعَ

    ( وَزَعَ ) ( هـ ) فِيهِ مَنْ يَزَعُ السُّلْطَانُ أَكْثَرَ مِمَّنْ يَزَعُ الْقُرْآنُ ، أَيْ مَنْ يَكُّفُّ عَنِ ارْتِكَابِ الْعَظَائِمِ مَخَافَةَ السُّلْطَانِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَكُفُّهُ مَخَافَةَ الْقُرْآنِ وَاللَّهِ تَعَالَى . يُقَالُ : وَزَعَهُ يَزَعُهُ وَزْعًا فَهُوَ وَازِعٌ ، إِذَا كَفَّهُ وَمَنَعَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ إِبْلِيسَ رَأَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ بَدْرٍ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ ، أَيْ يُرَتِّبُهُمْ وَيُسَوِّيهِمْ وَيَصُفُّهُمْ لِلْحَرْبِ ، فَكَأَنَّهُ يَكُفُّهُمْ عَنِ التَّفَرُّقِ وَالِانْتِشَارِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " إِنَّ الْمُغِيرَةَ رَجُلٌ وَازِعٌ " يُرِيدُ أَنَّهُ صَالِحٌ لِلتَّقَدُّمِ عَلَى الْجَيْشِ ، وَتَدْبِيرِ أَمْرِهِمْ ، وَتَرْتِيبِهِمْ فِي قِتَالِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَنَّهُ شُكِيَ إِلَيْهِ بَعْضُ عُمَّالِهِ لِيَقْتَصَّ مِنْهُ ، فَقَالَ : أُقِيدُ مِنْ وَزَعَةِ اللَّهِ ؟ " الْوَزَعَةُ : جَمْعُ وَازِعٍ ، وَهُوَ الَّذِي يَكُفُّ النَّاسَ وَيَحْبِسُ أَوَّلَهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ . أَرَادَ : أُقِيدُ مِنَ الَّذِينَ يَكُفُّونَ النَّاسَ عَنِ الْإِقْدَامِ عَلَى الشَّرِّ ؟ . وَفِي رِوَايَةٍ " أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَقِصَّ هَذَا مِنْ هَذَا بِأَنْفِهِ ، فَقَالَ : أَنَا لَا أُقِصُّ مِنْ وَزَعَةِ اللَّهِ . فَأَمْسَكَ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ لَمَّا وَلِيَ الْقَضَاءَ قَالَ : " لَابُدَ لِلنَّاسِ مِنْ وَزَعَةٍ " أَيْ مَنْ يَكُفُّ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضٍ . يَعْنِي السُّلْطَانَ وَأَصْحَابَهُ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ " لَا يُوزَعُ رَجُلٌ عَنْ جَمَلٍ يَخْطِمُهُ " أَيْ لَا يُكَفُّ وَلَا يُمْنَعُ . هَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي الْوَاوِ مَعَ الزَّايِ . وَذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ فِي الْوَاوِ مَعَ الرَّاءِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " أَرَدْتُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْ وَجْهِ أَبِي لَمَّا قُتِلَ ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيَّ فَلَا يَزَعُنِي " ، أَيْ لَا يَزْجُرُنِي وَلَا يَنْهَانِي . * وَفِيهِ " أَنَّهُ حَلَقَ شَعْرَهُ فِي الْحَجِّ وَوَزَّعَهُ بَيْنَ النَّاسِ " أَيْ فَرَّقَهُ وَقَسَّمَهُ بَيْنَهُمْ . وَقَدْ وَزَّعْتُهُ أُوَزِّعُهُ تَوْزِيعًا . * وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا " إِلَى غُنَيْمَةٍ فَتَوَزَّعُوهَا " أَيِ اقْتَسَمُوهَا بَيْنَهُمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " أَنَّهُ خَرَجَ لَيْلَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَالنَّاسُ أَوْزَاعٌ " أَيْ مُتَفَرِّقُونَ . أَرَادَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَنَفَّلُونَ فِيهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ مُتَفَرِّقِينَ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : بِضَرْبٍ كَإِيزَاعِ الْمَخَاضِ مُشَاشُهُ جَعَلَ الْإِيزَاعَ مَوْضِعَ التَّوْزِيعِ ، وَهُوَ التَّفْرِيقُ . وَأَرَادَ بِالْمُشَاشِ هَا هُنَا الْبَوْلَ . وَقِيلَ : هُوَ بِالْغَيْنُ الْمُعْجَمَةِ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ مُوزَعًا بِالسِّوَاكِ " أَيْ مُولَعًا بِهِ . وَقَدْ أُوزِعَ بِالشَّيْءِ يُوزَعُ ، إِذَا اعْتَادَهُ ، وَأَكْثَرَ مِنْهُ ، وَأُلْهِمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ فِي الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَوْزِعْنِي شُكْرَ نِعْمَتِكَ " أَيْ أَلْهِمْنِي وَأَوْلِعْنِي بِهِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٠٣
    حَرْفُ الْوَاوِ · وزع

    [ وزع ] وزع : الْوَزْعُ : كَفُّ النَّفْسِ عَنْ هَوَاهَا . وَزَعَهُ وَبِهِ يَزَعُ وَيَزَعُ وَزْعًا : كَفَّهُ ، فَاتَّزَعَ هُوَ أَيْ كَفَّ ، وَكَذَلِكَ وَرِعْتُهُ . وَالْوَازِعُ فِي الْحَرْبِ : الْمُوَكَّلُ بِالصُّفُوفِ يَزَعُ مَنْ تَقَدَّمَ مِنْهُمْ بِغَيْرِ أَمْرِهِ . وَيُقَالُ : وَزَعْتُ الْجَيْشَ إِذَا حَبَسْتَ أَوَّلَهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ ، وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ إِبْلِيسَ رَأَى جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يَوْمَ بَدْرٍ يَزَعُ الْمَلَائِكَةَ ؛ أَيْ يُرَتِّبُهُمْ وَيُسَوِّيهِمْ وَيَصُفُّهُمْ لِلْحَرْبِ ، فَكَأَنَّهُ يَكُفُّهُمْ عَنِ التَّفَرُّقِ وَالِانْتِشَارِ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ الْمُغِيرَةَ رَجُلٌ وَازِعٌ ؛ يُرِيدُ أَنَّهُ صَالِحٌ لِلتَّقَدُّمِ عَلَى الْجَيْشِ وَتَدْبِيرِ أَمْرِهِمْ وَتَرْتِيبِهِمْ فِي قِتَالِهِمْ . وَفِي التَّنْزِيلِ : فَهُمْ يُوزَعُونَ ؛ أَيْ يُحْبَسُ أَوَّلُهُمْ عَلَى آخِرِهِمْ ، وَقِيلَ : يُكَفُّونَ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ يَزَعُ السُّلْطَانُ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَزَعُ الْقُرْآنُ ؛ مَعْنَاهُ أَنْ مَنَّ يَكُفُّ عَنِ ارْتِكَابِ الْعَظَائِمِ مَخَافَةَ السُّلْطَانِ أَكْثَرُ مِمَّنْ تَكُفُّهُ مَخَافَةُ الْقُرْآنِ وَاللَّهِ تَعَالَى ، فَمَنْ يَكُفُّهُ السُّلْطَانُ عَنِ الْمَعَاصِي أَكْثَرُ مِمَّنْ يَكُفُّهُ الْقُرْآنُ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْإِنْذَارِ ، وَقَوْلُ خَصِيبٍ الضَّمْرِيِّ : لَمَّا رَأَيْتُ بَنِي عَمْرٍو وَيَازِعَهُمْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَهُمْ فِي هَذِهِ قَوَدُ أَرَادَ وَازِعَهُمْ فَقَلَبَ الْوَاوَ يَاءً طَلَبًا لِلْخِفَّةِ ، وَأَيْضًا فَتَنَكَّبَ الْجَمْعُ بَيْنَ وَاوَيْنِ : وَاوِ الْعَطْفِ ، وَيَاءِ الْفَاعِلِ . وَقَالَ السُّكَّرِيُّ : لُغَتُهُمْ جَعْلُ الْوَاوِ يَاءً ، قَالَ النَّابِغَةُ : عَلَى حِينَ عَاتَبْتُ الْمَشِيبَ عَلَى الصِّبَا وَقُلْتُ أَلَمَّا أَصْحُ وَالشَّيْبُ وَازِعُ ! وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ لَمَّا وَلِيَ الْقَضَاءَ قَالَ : لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ وَزَعَةٍ ؛ أَيْ أَعْوَانٍ يَكُفُّونَهُمْ عَنِ التَّعَدِّي وَالشَّرِّ وَالْفَسَادِ ، وَفِي رِوَايَةٍ " مِنْ وَازِعٍ " أَيْ مِنْ سُلْطَانٍ يَكُفُّهُمْ وَيَزَعُ بَعْضَهُمْ عَنْ بَعْضِهِمْ ؛ يَعْنِي السُّلْطَانَ وَأَصْحَابَهُ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : أَرَدْتُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْ وَجْهِ أَبِي لَمَّا قُتِلَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَيَّ فَلَا يَزَعُنِي ؛ أَيْ لَا يَزْجُرُنِي وَلَا يَنْهَانِي . وَوَازِعٌ وَابْنُ وَازِعٍ - كِلَاهُمَا : الْكَلْبُ ; لِأَنَّهُ يَزَعُ الذِّئْبَ عَنِ الْغَنَمِ أَيْ يَكُفُّهُ . وَالْوَازِعُ : الْحَابِسُ الْعَسْكَرِ الْمُوَكَّلُ بِالصُّفُوفِ يَتَقَدَّمُ الصَّفَّ فَيُصْلِحُهُ وَيُقَدِّمُ وَيُؤَخِّرُ ، وَالْجَمْعُ وَزَعَةٌ وَوُزَّاعٌ . وَفِي حَدِيثٍ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقَدْ شُكِيَ إِلَيْهِ بَعْضُ عُمَّالِهِ لِيَقْتَصَّ مِنْهُ ، فَقَالَ : أَنَا أُقِيدُ مِنْ وَزَعَةِ اللَّهِ ، وَهُوَ جَمْعُ وَازِعٍ ، أَرَادَ أُقِيدُ مِنَ الَّذِينَ يَكُفُّونَ النَّاسَ عَنِ الْإِقْدَامِ عَلَى الشَّرِّ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَقِصَّ هَذَا مِنْ هَذَا بِأَنْفِهِ ! فَقَالَ : أَنَا لَا أُقِصُّ مِنْ وَزَعَةِ اللَّهِ ! فَأَمْسَكَ . وَالْوَزِيعُ : اسْمٌ لِلْجَمْعِ كَالْغَزِيِّ . وَأَوْزَعْتُهُ بِالشَّيْءِ : أَغْرَيْتُهُ فَأُوزِعَ بِهِ ، فَهُوَ مُوزَعٌ بِهِ أَيْ مُغْرًى بِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : فَهَابَ ضُمْرَانُ مِنْهُ حَيْثُ يُوزِعُهُ طَعْنَ الْمُعَارِكِ عِنْدَ الْمَحْجِرِ النَّجُدِ أَيْ يُغْرِيهِ ، وَفَاعِلُ " يُوزِعُهُ " مُضْمَرٌ يَعُودُ عَلَى صَاحِبِهِ ؛ أَيْ يُغْرِيهِ صَاحِبُهُ ، وَطَعْنَ مَنْصُوبٌ بِهَابَ ، وَالنَّجُدُ نَعْتُ الْمُعَارِكِ وَمَعْنَاهُ الشُّجَاعُ ، وَإِنْ جَعَلَتْهُ نَعْتًا لِلْمَحْجِرِ فَهُوَ مِنَ النَّجَدِ وَهُوَ الْعَرَقُ ، وَالِاسْمُ وَالْمَصْدَرُ جَمِيعًا الْوَزُوعُ - بِالْفَتْحِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ مُوزَعًا بِالسِّوَاكِ ؛ أَيْ مُولَعًا بِهِ . وَقَدْ أُوزِعَ بِالشَّيْءِ يُوزَعُ إِذَا اعْتَادَهُ وَأَكْثَرَ مِنْهُ وَأُلْهِمَ ، وَالْوَزُوعُ : الْوَلُوعُ ، وَقَدْ أُوزِعَ بِهِ وَزُوعًا : كَأُولِعَ بِهِ وُلُوعًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَوَلُوعٌ وَزُوعٌ ، قَالَ : وَهُوَ مِنَ الْإِتْبَاعِ . وَأَوْزَعَهُ الشَّيْءَ : أَلْهَمَهُ إِيَّاهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ ; وَمَعْنَى " أَوْزِعْنِي " أَلْهِمْنِي وَأَوْلِعْنِي بِهِ ، وَتَأْوِيلُهُ فِي اللُّغَةِ كُفَّنِي عَنِ الْأَشْيَاءِ إِلَّا عَنْ شُكْرِ نِعْمَتِكَ ، وَكُفَّنِي عَمَّا يُبَاعِدُنِي عَنْكَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : لِتُوزَعْ بِتَقْوَى اللَّهِ أَيْ لِتُلْهَمْ بِتَقْوَى اللَّهِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هَذَا نَصُّ لَفْظِهِ ، وَعِنْدِي أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِمْ " لِتُوزَعْ بِتَقْوَى اللَّهِ " مِنَ الْوَزُوعِ الَّذِي هُوَ الْوُلُوعُ ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يُقَالُ فِي الْإِلْهَامِ أَوْزَعْتُهُ بِالشَّيْءِ ، إِنَّمَا يُقَالُ أَوْزَعْتُهُ الشَّيْءَ . وَقَدْ أَوْزَعَهُ اللَّهُ إِذَا أَلْهَمَهُ ، وَاسْتَوْزَعْتُ اللَّهَ شُكْرَهُ فَأَوْزَعَنِي أَيِ اسْتَلْهَمْتُهُ فَأَلْهَمَنِي ، وَيُقَالُ : قَدْ أَوْزَعْتُهُ بِالشَّيْءِ إِيزَاعًا - إِذَا أَغْرَيْتُهُ ، وَإِنَّهُ لَمُوزَعٌ بِكَذَا وَكَذَا أَيْ مُغْرًى بِهِ ، وَالِاسْمُ الْوَزُوعُ . وَأُوزِعْتُ الشَّيْءَ : مِثْلُ أُلْهِمْتُهُ وَأُولِعْتُ بِهِ . وَالتَّوْزِيعُ : الْقِسْمَةُ وَالتَّفْرِيقُ . وَوَزَّعَ الشَّيْءَ : قَسَّمَهُ وَفَرَّقَهُ ، وَتَوَزَّعُوهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَيْ تَقَسَّمُوهُ ؛ يُقَالُ : وَزَّعْنَا الْجَزُورَ فِيمَا بَيْنَنَا . وَفِي حَدِيثِ الضَّحَايَا : إِلَى غُنَيْمَةٍ فَتَوَزَّعُوهَا ؛ أَيِ اقْتَسَمُوهَا بَيْنَهُمْ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ حَلَقَ شَعَرَهُ فِي الْحَجِّ وَوَزَّعَهُ بَيْنَ النَّاسِ ؛ أَيْ فَرَّقَهُ وَقَسَمَهُ بَيْن

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ وزع
يُذكَرُ مَعَهُ