حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثشأن

شأن

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥٤٧ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٢ · صَفحة ٤٣٧
    حَرْفُ الشِّينِ · شَأْنٌ

    ( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

  • لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٧
    حَرْفُ الشِّينِ · شأن

    [ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَنْهُ أَيْضًا ، أَيْ عَلَيْكَ بِهِ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : أَتَانِي ذَلِكَ وَمَا شَأَنْتُ شَأْنَهُ أَيْ مَا عَلِمْتُ بِهِ . قَالَ : وَيُقَالُ أَقْبَلَ فُلَانٌ وَمَا يَشْأَنُ شَأْنَ فُلَانٍ شَأْنًا إِذَا عَمِلَ فِيمَا يُحِبُّ أَوْ فِيمَا يَكْرَهُ . وَقَالَ : إِنَّهُ لَمِشْآنُ شَأْنٍ أَنْ يُفْسِدَكَ أَيْ أَنْ يَعْمَلَ فِي فَسَادِكَ . وَيُقَالُ : لَأَشْأَنَنَّ شَأْنَهُمْ أَيْ لِأُفْسِدَنَّ أَمْرَهُمْ ، وَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَأَخْبُرَنَّ أَمْرَهُمْ . التَّهْذِيبُ : أَتَانِي فُلَانٌ وَمَا شَأَنْتُ شَأْنَهُ ، وَمَا مَأَنْتُ مَأْنَهُ ، وَلَا انْتَبَلْتُ نَبْلَهُ أَيْ لَمْ أَكْتَرِثْ بِهِ وَلَا عَبَأْتُ بِهِ . وَيُقَالُ : اشْأَنْ شَأْنَكَ أَيِ اعْمَلْ مَا تُحْسِنُهُ . وَشَأَنْتُ شَأْنَهُ : قَصَدْتُ قَصْدَهُ . وَالشَّأْنُ : مَجْرَى الدَّمْعِ إِلَى الْعَيْنِ ، وَالْجَمْعُ أَشْؤُنٌ وَشُؤُونٌ . وَالشُّؤُونُ : نَمَانِمُ فِي الْجَبْهَةِ شِبْهُ لِحَامِ النُّحَاسِ يَكُونُ بَيْنَ الْقَبَائِلِ ، وَقِيلَ : هِيَ مَوَاصِلُ قَبَائِلِ الرَّأْسِ إِلَى الْعَيْنِ ، وَقِيلَ : هِيَ السَّلَاسِلُ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ الْقَبَائِلِ . اللَّيْثُ : الشُّؤُونُ عُرُوقُ الدُّمُوعِ مِنَ الرَّأْسِ إِلَى الْعَيْنِ ، قَالَ : وَالشُّؤُونُ نَمَانِمُ فِي الْجُمْجُمَةِ بَيْنَ الْقَبَائِلِ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى : الشُّؤُونُ عُرُوقٌ فَوْقَ الْقَبَائِلِ ، فَكُلَّمَا أَسَنَّ الرَّجُلُ قَوِيَتْ وَاشْتَدَّت . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الشُّؤُونُ مَوَاصِلُ الْقَبَائِلِ بَيْنَ كُلِّ قَبِيلَتَيْنِ شَأْنٌ ، وَالدُّمُوعُ تَخْرُجُ مِنَ الشُّؤُونِ ، وَهِيَ أَرْبَعٌ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : لِلنِّسَاءِ ثَلَاثُ قَبَائِلَ . أَبُو عَمْرٍو وَغَيْرُهُ : الشَّأْنَانِ عِرْقَانِ يَنْحَدِرَانِ مِنَ الرَّأْسِ إِلَى الْحَاجِبَيْنِ ثُمَّ إِلَى الْعَيْنَيْنِ ; قَالَ عَبِيدُ بْنُ الْأَبْرَصِ : عَيْنَاكِ دَمْعُهُمَا سَرُوبُ كَأَنَّ شَأْنَيْهِمَا شَعِيبُ قَالَ : وَحُجَّةُ الْأَصْمَعِيِّ قَوْلُهُ : لَا تُحْزِنِينِي بِالْفِرَاقِ فَإِنَّنِي لَا تَسْتَهِلُّ مِنَ الْفِرَاقِ شُؤُونِي الْجَوْهَرِيُّ : وَالشَّأْنُ وَاحِدُ الشُّؤُونِ ، وَهِيَ مَوَاصِلُ قَبَائِلِ الرَّأْسِ وَمُلْتَقَاهَا ، وَمِنْهَا تَجِيءُ الدُّمُوعُ . وَيُقَالُ : اسْتَهَلَّتْ شُؤُونُهُ ، وَالِاسْتِهْلَالُ قَطْرٌ لَهُ صَوْتٌ ; قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : لَا تُحْزِنِينِي بِالْفِرَاقِ ( الْبَيْتَ ) . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الشُّؤُونُ الشُّعَبُ الَّتِي تَجْمَعُ بَيْنَ قَبَائِلِ الرَّأْسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةُ أَشْؤُنٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَمَّا قَوْلُ الرَّاعِي : وَطُنْبُورٍ أَجَشَّ وَرِيحٍ ضِغْثٍ مِنَ الرَّيْحَانِ يَتَّبِعُ الشُّؤُونَا فَمَعْنَاهُ أَنَّهُ تَطِيرُ الرَّائِحَةُ حَتَّى تَبْلُغَ إِلَى شُؤُونِ رَأْسِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ : حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤُونَ رَأْسِهَا ; هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ ، وَقِيلَ : الشُّؤُونُ عُرُوقٌ فِي الْجَبَلِ يَنْبُتُ فِيهَا النَّبْعُ ، وَاحِدُهَا شَأْنٌ . وَيُقَالُ : رَأَيْتُ نَخِيلًا نَابِتَةً فِي شَأْنٍ مِنْ شُؤُونِ الْجَبَلِ ، وَقِيلَ : إِنَّهَا عُرُوقٌ مِنَ التُّرَابِ فِي شُقُوقِ الْجِبَالِ يُغْرَسُ فِيهَا النَّخْلُ . وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الشُّؤُونُ خُطُوطٌ فِي الْجَبَلِ ، وَقِيلَ : صُدُوعٌ ; قَالَ قَيْسُ بْنُ ذَرِيحٍ : وَأَهْجُرُكُمْ هَجْرَ الْبَغِيضِ وَحُبُّكُمْ عَلَى كَبِدِي مِنْهُ شُؤُونٌ صَوَادِعُ شَبَّهَ شُقُوقَ كَبِدِهِ بِالشُّقُوقِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْجِبَالِ . وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ : لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي ; قِيلَ : الشَّأْنُ عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤُونٌ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ أَبُو مُوسَى وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ ; وَقَوْلُ سَاعِدَةَ بْنُ جُؤَيَّةَ : كَأَنَّ شُؤُونَهُ لَبَّاتُ بُدْنٍ خِلَافَ الْوَبْلِ أَوْ سُبَدٌ غَسِيلُ شَبَّهَ تَحَدُّرَ الْمَاءِ عَنْ هَذَا الْجَبَلِ بِتَحَدُّرِهِ عَنْ هَذَا الطَّائِرِ أَوْ تَحَدُّرِ الدَّمِ عَنْ لَبَّاتِ الْبُدْنِ . وَشُؤُونُ الْخَمْرِ : مَا دَبَّ مِنْهَا فِي عُرُوقِ الْجَسَدِ ; قَالَ الْبَعِيثُ : <

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٥٤٧)
مَداخِلُ تَحتَ شأن
يُذكَرُ مَعَهُ