حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 2364
2283
باب فضل سقي الماء

حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ : حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا :

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ ، فَقَالَ : دَنَتْ مِنِّي النَّارُ ، حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ ، قَالَ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا .
معلقمرفوع· رواه أسماء بنت أبي بكرله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسماء بنت أبي بكر«ذات النطاقين»
    تقييم الراوي:صحابي· من كبار الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة73هـ
  2. 02
    ابن أبي مليكة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من كبار السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة169هـ
  4. 04
    سعيد بن الحكم الجمحي«ابن أبي مريم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 149) برقم: (737) ، (3 / 112) برقم: (2283) ومسلم في "صحيحه" (3 / 33) برقم: (2089) ، (3 / 33) برقم: (2091) والنسائي في "المجتبى" (1 / 319) برقم: (1499) والنسائي في "الكبرى" (2 / 352) برقم: (1898) وابن ماجه في "سننه" (2 / 315) برقم: (1322) والبيهقي في "سننه الكبير" (3 / 342) برقم: (6467) وأحمد في "مسنده" (12 / 6514) برقم: (27543) ، (12 / 6518) برقم: (27553) ، (12 / 6518) برقم: (27552) ، (12 / 6520) برقم: (27557) ، (12 / 6525) برقم: (27581) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 100) برقم: (4963) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (5 / 422) برقم: (8395) والطبراني في "الكبير" (24 / 90) برقم: (21907) ، (24 / 94) برقم: (21919) ، (24 / 96) برقم: (21925) ، (24 / 129) برقم: (22021)

الشواهد89 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٢٥) برقم ٢٧٥٨١

خَسَفَتِ [وفي رواية : انْكَسَفَتِ(١)] الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُ رَجَّةَ النَّاسِ وَهُمْ يَقُولُونَ : آيَةٌ ، وَنَحْنُ يَوْمَئِذٍ فِي فَازِعٍ ، فَخَرَجْتُ مُتَلَفِّعَةً بِقَطِيفَةٍ لِلزُّبَيْرِ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يُصَلِّي لِلنَّاسِ ، فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ : مَا لِلنَّاسِ ؟ فَأَشَارَتْ بِيَدِهَا إِلَى السَّمَاءِ ، قَالَتْ : فَصَلَّيْتُ مَعَهُمْ . وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَغَ مِنْ سَجْدَتِهِ الْأُولَى . قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيَامًا طَوِيلًا حَتَّى رَأَيْتُ بَعْضَ مَنْ يُصَلِّي يَنْتَضِحُ بِالْمَاءِ [وفي رواية : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْكُسُوفِ ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ(٢)] ، ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا [وفي رواية : ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ(٣)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : فَزِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا . ( قَالَتْ تَعْنِي(٥)] [يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَأَخَذَ دِرْعًا فَلَبِسَهُ حَتَّى أُدْرِكَ بِرِدَائِهِ ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ(٦)] [فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ لَمْ يَكُنْ عَلِمَ أَنَّهُ رَكَعَ شَيْئًا(٧)] [وفي رواية : لَوْ أَنَّ إِنْسَانًا أَتَى لَمْ يَشْعُرْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكَعَ(٨)] [مَا حَدَّثَ نَفْسَهُ أَنَّهُ رَكَعَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ(٩)] [وفي رواية : كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَفَزِعَ ، فَأَخْطَأَ بِدِرْعٍ ، حَتَّى أُدْرِكَ بِرِدَائِهِ بَعْدَ ذَلِكَ(١٠)] [وفي رواية : فَأَخَذَ دِرْعًا فَلَبِسَهَا حَتَّى أُدْرِكَ بُرْدًا(١١)] [، قَالَتْ : فَقَضَيْتُ حَاجَتِي ثُمَّ جِئْتُ وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا ، فَقُمْتُ مَعَهُ(١٢)] [، قَالَتْ : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَكْبَرُ وَإِلَى الْمَرْأَةِ الَّتِي هِيَ أَسْقَمُ مِنِّي قَائِمَةً فَأَقُولُ : أَنَا أَحَقُّ أَنْ أَصْبِرَ عَلَى طُولِ الْقِيَامِ مِنْكِ(١٣)] [وفي رواية : فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى رَأَيْتُنِي أُرِيدُ أَنْ أَجْلِسَ ، ثُمَّ أَلْتَفِتُ إِلَى الْمَرْأَةِ الضَّعِيفَةِ ، فَأَقُولُ هَذِهِ أَضْعَفُ مِنِّي ، فَأَقُومُ(١٤)] ، ثُمَّ قَامَ - وَلَمْ يَسْجُدْ - قِيَامًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ [وفي رواية : ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ(١٥)] ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ رُكُوعِهِ الْأَوَّلِ [وفي رواية : ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ(١٦)] [ثُمَّ رَفَعَ(١٧)] ، ثُمَّ سَجَدَ [سَجْدَتَيْنِ(١٨)] [وفي رواية : ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ(١٩)] [ ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ، ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ] [وفي رواية : ثُمَّ فَعَلَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ(٢٠)] . ثُمَّ سَلَّمَ [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ(٢١)] [وفي رواية : فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٢)] وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ رَقِيَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ [وفي رواية : لَا تَنْخَسِفَانِ(٢٣)] لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ ، وَإِلَى الصَّدَقَةِ [وفي رواية : وَالصَّدَقَةِ(٢٤)] ، وَإِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ لَمْ أَكُنْ رَأَيْتُهُ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَقَامِي هَذَا [وفي رواية : فَقَالَ : لَقَدْ دَنَتْ(٢٥)] [وفي رواية : لَقَدْ أُدْنِيَتْ(٢٦)] [وفي رواية : قَدْ قُرِّبَتْ(٢٧)] [مِنِّي الْجَنَّةُ حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ(٢٨)] [وفي رواية : حَتَّى لَوْ أَنِّي اخْتَرَأْتُ(٢٩)] [عَلَيْهَا لَجِئْتُكُمْ بِقِطَافٍ مِنْ قِطَافِهَا(٣٠)] [وفي رواية : حَتَّى لَوِ اجْتَرَأْتُ عَلَيْهَا لَأَتَيْتُكُمْ بِقِطْفٍ مِنْ أَقْطَافِهَا(٣١)] [، وَدَنَتْ(٣٢)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أُدْنِيَتْ(٣٣)] [مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَنَا فِيهِمْ . قَالَ نَافِعٌ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : وَرَأَيْتُ امْرَأَةً(٣٤)] [حَسْنَاءُ(٣٥)] [تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ لَهَا(٣٦)] [وفي رواية : فِي هِرَّتِهَا(٣٧)] [وفي رواية : فَرَأَيْتُ فِيهَا هِرَّةً - قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهَا تَخْدِشُ امْرَأَةً(٣٨)] [، فَقُلْتُ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا لَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا(٣٩)] [وفي رواية : فَلَمْ تُطْعِمْهَا(٤٠)] [وَلَا هِيَ أَرْسَلَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ(٤١)] [خَشِيشِ أَوْ(٤٢)] [خِشَاشِ(٤٣)] [وفي رواية : مِنْ حَشِيشِ أَوْحَشَائِشِ(٤٤)] [الْأَرْضِ(٤٥)] . وَقَدْ أُرِيتُكُمْ تُفْتَنُونَ فِي قُبُورِكُمْ ، يُسْأَلُ أَحَدُكُمْ : مَا كُنْتَ تَقُولُ ، وَمَا كُنْتَ تَعْبُدُ ، فَإِنْ قَالَ : لَا أَدْرِي ، رَأَيْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ ، وَيَصْنَعُونَ شَيْئًا فَصَنَعْتُهُ قِيلَ لَهُ : أَجَلْ ، عَلَى الشَّكِّ عِشْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ . هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ النَّارِ . وَإِنْ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ قِيلَ : عَلَى الْيَقِينِ عِشْتَ وَعَلَيْهِ مِتَّ . هَذَا مَقْعَدُكَ مِنَ الْجَنَّةِ . وَقَدْ رَأَيْتُ خَمْسِينَ أَوْ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ [بِغَيْرِ حِسَابٍ(٤٦)] فِي مِثْلِ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ . فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ : ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ . أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى أَنْزِلَ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ بِهِ . فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَنْ أَبِي ؟ قَالَ : أَبُوكَ فُلَانٌ ، الَّذِي كَانَ يُنْسَبُ إِلَيْهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٧٥٥٣·
  2. (٢)سنن ابن ماجه١٣٢٢·
  3. (٣)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢٢٧٥٥٣·المعجم الكبير٢١٩١٩·السنن الكبرى١٨٩٨·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٤٩٦٣·
  5. (٥)صحيح مسلم٢٠٨٩·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٤٩٦٣·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٤٩٦٣·
  8. (٨)صحيح مسلم٢٠٨٩·
  9. (٩)مسند أحمد٢٧٥٥٧·مصنف عبد الرزاق٤٩٦٣·سنن البيهقي الكبرى٦٤٦٧·
  10. (١٠)صحيح مسلم٢٠٩١·
  11. (١١)المعجم الكبير٢٢٠٢١·
  12. (١٢)صحيح مسلم٢٠٩١·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٤٩٦٣·
  14. (١٤)صحيح مسلم٢٠٩١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه١٣٢٢·السنن الكبرى١٨٩٨·
  16. (١٦)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢٢٧٥٥٣·المعجم الكبير٢١٩١٩·السنن الكبرى١٨٩٨·
  17. (١٧)صحيح البخاري٧٣٧·صحيح مسلم٢٠٩١·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢٢٧٥٥٣·المعجم الكبير٢١٩١٩·السنن الكبرى١٨٩٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٧٥٥٣·
  19. (١٩)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢·السنن الكبرى١٨٩٨·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٧٥٥٣·
  21. (٢١)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢·المعجم الكبير٢١٩١٩·السنن الكبرى١٨٩٨·
  22. (٢٢)مصنف ابن أبي شيبة٨٣٩٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٢١٩٠٧·
  24. (٢٤)صحيح ابن خزيمة١٥٨٠·المعجم الكبير٢١٩٠٧·
  25. (٢٥)سنن ابن ماجه١٣٢٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٧٥٥٣·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٢١٩١٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢٢٧٥٥٣·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٢١٩١٩·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·المعجم الكبير٢١٩١٩·
  31. (٣١)مسند أحمد٢٧٥٥٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢·المعجم الكبير٢١٩١٩·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٧٥٥٣·
  34. (٣٤)سنن ابن ماجه١٣٢٢·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٢١٩١٩·
  36. (٣٦)سنن ابن ماجه١٣٢٢·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٢١٩٢٥·
  38. (٣٨)مسند أحمد٢٧٥٥٣·
  39. (٣٩)سنن ابن ماجه١٣٢٢·
  40. (٤٠)مسند أحمد٢٧٥٥٣·
  41. (٤١)سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢·
  42. (٤٢)صحيح البخاري٧٣٧·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢٢٧٥٥٣·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٢١٩١٩·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٧٣٧·سنن ابن ماجه١٣٢٢·مسند أحمد٢٧٥٥٢٢٧٥٥٣·المعجم الكبير٢١٩١٩·
  46. (٤٦)المعجم الكبير٢١٩٠٧·
مقارنة المتون69 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
سنن النسائي
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة2364
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
شَأْنُ(المادة: شأن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَأْنٌ ) * فِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ : أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ ، وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ ، وَلَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا أَيِ اسْتَمْتِعْ بِمَا فَوْقَ فَرْجِهَا ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مُضَيَّقٍ عَلَيْكَ فِيهِ . وَشَأْنَكَ مَنْصُوبٌ بِإِضْمَارِ فِعْلٍ . وَيَجُوزُ رَفْعُهُ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ : مُبَاحٌ أَوْ جَائِزٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْغُسْلِ حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ شُؤونَ رَأْسِهَا هِيَ عِظَامُهُ وَطَرَائِقُهُ وَمَوَاصِلُ قَبَائِلِهِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ الْمُعَلِّمِ لَمَّا انْهَزَمْنَا رَكِبْتُ شَأْنًا مِنْ قَصَبٍ ، فَإِذَا الْحَسَنُ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ ، فَأَدْنَيْتُ الشَّأْنَ فَحَمَلْتُهُ مَعِي قِيلَ الشَّأْنُ : عِرْقٌ فِي الْجَبَلِ فِيهِ تُرَابٌ يُنْبِتُ ، وَالْجَمْعُ شُؤونٌ . قَالَ أَبُو مُوسَى : وَلَا أَرَى هَذَا تَفْسِيرًا لَهُ .

لسان العرب

[ شأن ] شأن : الشَّأْنُ : الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ ، وَجَمْعُهُ شُؤونٌ ; وَشِئَانٌ عَنِ ابْنِ جِنِّي عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْفَارِسِيِّ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : مِنْ شَأْنِهِ أَنْ يُعِزَّ ذَلِيلًا وَيُذِلَّ عَزِيزًا وَيُغْنِيَ فَقِيرًا وَيُفْقِرَ غَنِيًّا ، وَلَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ أَيْ لَوْلَا مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ الْمُلَاعَنَةِ وَأَنَّهُ أَسْقَطَ عَنْهَا الْحَدَّ لَأَقَمْتُهُ عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبِيهًا بِالَّذِي رُمِيَتْ بِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ : وَالشَّأْنُ إِذْ ذَاكَ دُونٌ أَيِ الْحَالُ ضَعِيفَةٌ لَمْ تَرْتَفِعْ وَلَمْ يَحْصُلِ الْغِنَى ; وَأَمَّا قَوْلُ جَوْذَابَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ لِأَبِيهِ : وَشَرُّنَا أَظْلَمُنَا فِي الشُّوَنِ أَرَيْتَ إِذْ أَسْلَمْتِنِي وَشُونِي فَإِنَّمَا أَرَادَ : فِي الشُّؤُونِ ، وَإِذْ أَسَلَمْتَنِي وَشُؤُونِي ، فَحَذَفَ ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ جَمْعَهُ عَلَى فُعْلٍ كَجَوْنٍ وَجُونٍ ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّفَ أَوْ أَبْدَلَ لِلْوَزْنِ وَالْقَافِيَةِ ، وَلَيْسَ هَذَا عِنْدَهُمْ بِإِيطَاءٍ لِاخْتِلَافِ وَجْهَيِ التَّعْرِيفِ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَوَّلَ مَعْرِفَةٌ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ وَالثَّانِي مَعْرِفَةٌ بِالْإِضَافَةِ ؟ وَلَأَشْأَنَنَّ خَبَرَهُ أَيْ لَأَخْبُرَنَّهُ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ أَيْ مَا أَرَادَ . وَمَا شَأَنَ شَأْنَهُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، أَيْ مَا شَعَرَ بِهِ ، وَاشْأَنْ شَأْنَكَ ; عَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    2283 2364 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ : حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةَ الْكُسُوفِ ، فَقَالَ : دَنَتْ مِنِّي النَّارُ ، حَتَّى قُلْتُ : أَيْ رَبِّ وَأَنَا مَعَهُمْ ، فَإِذَا امْرَأَةٌ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ تَخْدِشُهَا هِرَّةٌ ، قَالَ : مَا شَأْنُ هَذِهِ ؟ قَالُوا : حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح3 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث