حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوشح

وشحك

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٨٧
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَشِحَ

    ( وَشِحَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَتَوَشَّحُ بِثَوْبِهِ " أَيْ يَتَغَشَّى بِهِ . وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنَ الْوِشَاحِ ؛ وَهُوَ شَيْءٌ يُنْسَجُ عَرِيضًا مِنْ أَدِيمٍ ، وَرُبَّمَا رُصِّعَ بِالْجَوْهَرِ وَالْخَرَزِ ، وَتَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ بَيْنَ عَاتِقَيْهَا وَكَشْحَيْهَا . وَيُقَالُ فِيهِ : وِشَاحٌ وَإِشَاحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَشَّحُنِي وَيَنَالُ مِنْ رَأْسِي " أَيْ يُعَانِقُنِي وَيُقَبِّلُنِي . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ " أَيْ ضَرَبَكَ هَذِهِ الضَّرْبَةَ فِي مَوْضِعِ الْوِشَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَرْأَةِ السَّوْدَاءِ : وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّانِي كَانَ لِقَوْمٍ وِشَاحٌ فَقَدُّوهُ ، فَاتَّهَمُوهَا بِهِ ، وَكَانَتِ الْحِدَأَةُ أَخَذَتْهُ فَأَلْقَتْهُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ الْوِشَاحِ " .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢١٦
    حَرْفُ الْوَاوِ · وشح

    [ وشح ] وشح : الْوِشَاحُ وَالْإِشَاحُ - عَلَى الْبَدَلِ كَمَا يُقَالُ وِكَافٌ وَإِكَافٌ - وَالْوُشَاحُ ؛ كُلُّهُ حَلْيُ النِّسَاءِ ، كِرْسَانِ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَجَوْهَرٍ مَنْظُومَانِ مُخَالَفٌ بَيْنَهُمَا مَعْطُوفٌ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، تَتَوَشَّحُ الْمَرْأَةُ بِهِ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ تَوَشَّحَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ ، وَالْجَمْعُ أَوْشِحَةٌ وَوُشُحٌ وَوَشَائِحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى الْأَخِيرَةَ عَلَى تَقْدِيرِ الْهَاءِ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : كَأَنَّ قَنَا الْمُرَّانِ تَحْتِ حدُودِهَا ظِبَاءُ الْمَلَا نِيطَتْ عَلَيْهَا الْوَشَائِحُ وَوَشَّحْتُهَا تَوْشِيحًا فَتَوَشَّحَتْ هِيَ أَيْ لَبِسَتْهُ ، وَتَوَشَّحَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَبِسَيْفِهِ ، وَقَدْ تَوَشَّحَتِ الْمَرْأَةُ وَاتَّشَحَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوِشَاحُ يُنْسَجُ مِنْ أَدِيمِ عَرِيضًا وَيُرَصَّعُ بِالْجَوَاهِرِ وَتَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ بَيْنَ عَاتِقَيْهَا وَكَشْحَيْهَا ، وَقَوْلُ دَهْلَبِ بْنِ قُرَيْعٍ يُخَاطِبُ ابْنًا لَهُ : أُحِبُّ مِنْكَ مَوْضِعَ الْوُشْحُنِّ وَمَوْضِعَ اللَّبَّةِ وَالْقُرْطُنِّ يَعْنِي الْوُشَاحَ ، وَإِنَّمَا يَزِيدُونَ هَذِهِ النُّونَ الْمُشَدَّدَةَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَأَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَوْضِعُ الْإِزَارِ وَالْقَفَنِّ وَقَالَ : فَإِنَّهُ زَادَ نُونًا فِي الْوُشُحِ وَالْقَفَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالتَّوَشُّحُ أَنْ يَتَّشِحَ بِالثَّوْبِ ثُمَّ يُخْرِجَ طَرَفَهُ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَعْقِدَ طَرَفَيْهِمَا عَلَى صَدْرِهِ . وَقَدْ أَشَّحَهُ الثَّوْبَ ، قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ : أَبَا مَعْقِلٍ إِنْ كُنْتَ أُشِّحْتَ حُلَّةً أَبَا مَعْقِلٍ فَانْظُرْ بِنَبْلِكَ مَنْ تَرْمِي قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : التَّوَشُّحُ بِالرِّدَاءِ مِثْلُ التَّأَبُّطِ وَالِاضْطِبَاعِ ، وَهُوَ أَنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى فَيُلْقِيَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ كَمَا يَفْعَلُ الْمُحْرِمُ ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ يَتَوَشَّحُ بِحَمَائِلِ سَيْفِهِ فَتَقَعُ الْحَمَائِلُ عَلَى عَاتِقِهِ الْيُسْرَى وَتَكُونُ الْيُمْنَى مَكْشُوفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ فِي تَوَشُّحِهِ بِلِجَامِهِ : وَلَقَدْ حَمَيْتُ الْحَيَّ تَحْمِلُ شِكَّتِي فُرُطٌ وِشَاحِي إِذْ غَدَوْتُ لِجَامُهَا أَخْبَرَ أَنَّهُ يَخْرُجُ رَبِيئَةً أَيْ طَلِيعَةً لِقَوْمِهِ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَقَدِ اجْتَنَبَ إِلَيْهَا فَرَسَهُ وَتَوَشَّحَ بِلِجَامِهَا رَاكِبًا رَاحِلَتَهُ ، فَإِنْ أَحَسَّ بِالْعَدُوِّ أَلْجَمَهَا وَرَكِبَهَا تَحَوُّزًا مِنَ الْعَدُوِّ ، وَغَاوَلَهُمْ إِلَى الْحَيِّ مُنْذِرًا . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَشَّحُ بِثَوْبِهِ ؛ أَيْ يَتَغَشَّى بِهِ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنَ الْوِشَاحِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَشَّحُنِي وَيَنَالُ مِنْ رَأْسِي ؛ أَيْ يُعَانِقُنِي وَيُقَبِّلُنِي ، وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ ؛ أَيْ ضَرَبَكَ هَذِهِ الضَّرْبَةَ فِي مَوْضِعِ الْوُشَاحِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَرْأَةِ السَّوْدَاءِ : وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبَ رَبِّنَا أَلَا إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ نَجَّانِي قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كَانَ لِقَوْمٍ وِشَاحٌ فَفَقَدُوهُ فَاتَّهَمُوهَا بِهِ ، وَكَانَتِ الْحِدَأَةُ أَخَذَتْهُ فَأَلْقَتْهُ إِلَيْهِمْ ; وَفِيهِ كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ الْوِشَاحِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْوِشَاحُ وَالْوِشَاحَةُ السَّيْفُ ، مِثْلُ إِزَارٍ وَإِزَارَةٍ ، قَالَ أَبُو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ : مُسْتَشْعِرٌ تَحْتَ الرِّدَاءِ وِشَاحَةً عَضْبًا غَمُوض الْحَدِّ غَيْرَ مُفَلَّلِ وَالْوِشَاحُ : الْقَوْسُ . وَالْمُوَشَّحَةُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالشَّاءِ وَالطَّيْرِ : الَّتِي لَهَا طُرَّتَانِ مِنْ جَانِبَيْهَا ، قَالَ : أَوِ الْأُدْمُ الْمُوَشَّحَةُ الْعَوَاطِي بِأَيْدِيهِنَّ مِنْ سَلَمٍ النَّعَافِ وَالْوَشْحَاءُ مِنَ الْمَعَزِ : السَّوْدَاءُ الْمُوَشَّحَةُ بِبَيَاضٍ . وَدِيكٌ مُوَشَّحٌ إِذَا كَانَ لَهُ خُطَّتَانِ كَالْوِشَاحِ ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَنَبِّهْ ذَا الْعِفَاءِ الْمُوَشَّحِ وَثَوْبٌ مُوَشَّحٌ : وَذَلِكَ لِوَشْيٍ فِيهِ - حَكَاهُ ابْنُ سِيدَهْ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَوَشْحَى : مَوْضِعٌ ، قَالَ : صَبَّحْنَ مِنْ وَشْحَى قَلِيبًا سُكَّا وَدَارَةُ وَشْحَاءُ : مَوْضِعٌ هُنَالِكَ - عَنْ كُرَاعٍ ، وَوَاشِحُ : قَبِيلَةٌ مِنَ الْيَمَنِ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ وشح