15933حديث جد خبيب رضي الله عنهحَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا خُبَيْبُ بْنُ ج٦ / ص٣٣٦٦عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي وَلَمْ نُسْلِمْ ، فَقُلْنَا : إِنَّا نَسْتَحْيِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لَا نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ ، قَالَ : أَوَأَسْلَمْتُمَا؟ قُلْنَا : لَا ، قَالَ : فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ! قَالَ : فَأَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا مَعَهُ ، فَقَتَلْتُ رَجُلًا ، وَضَرَبَنِي ضَرْبَةً ، وَتَزَوَّجْتُ بِابْنَتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَكَانَتْ تَقُولُ : لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ! فَأَقُولُ : لَا عَدِمْتِ رَجُلًا عَجَّلَ أَبَاكِ النَّارَ معلقمرفوع· رواه خبيب بن إساف الخزرجيله شواهدفيه غريب
ضَرْبَةً(المادة: ضربة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ضَرَبَ ) قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ : " ضَرْبُ الْأَمْثَالِ " . وَهُوَ اعْتِبَارُ الشَّيْءِ بِغَيْرِهِ وَتَمْثِيلُهُ بِهِ . وَالضَّرْبُ : الْمِثَالُ . * وَفِي صِفَةِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - : " أَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . هُوَ الْخَفِيفُ اللَّحْمِ الْمَمْشُوقُ الْمُسْتَدِقُّ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " فَإِذَا رَجُلٌ مُضْطَرِبٌ ، رَجْلُ الرَّأْسِ " . هُوَ مُفْتَعِلٌ مِنَ الضَّرْبِ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنْ تَاءِ الِافْتِعَالِ . ( س ) وَمِنْهُ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " طُوَالٌ ضَرْبٌ مِنَ الرِّجَالِ " . ( س ) وَفِيهِ : لَا تُضْرَبُ أَكْبَادُ الْإِبِلِ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ . أَيْ : لَا تُرْكَبُ وَلَا يُسَارُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : ضَرَبْتُ فِي الْأَرْضِ ، إِذَا سَافَرْتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " إِذَا كَانَ كَذَا ضَرَبَ يَعْسُوبُ الدِّينِ بِذَنَبِهِ " . أَيْ : أَسْرَعَ الذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ فِرَارًا مِنَ الْفِتَنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " لَا تَصْلُحُ مُضَارَبَةُ مَنْ طُعْمَتُهُ حَرَامٌ " . الْمُضَارَبَةُ : أَنْ تُعْطِيَ مَالًا لِغَيْرِكَ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَكُونُ لَهُ سَهْمٌ مَعْلُومٌ مِنَ الرِّبْحِ ، وَهِيَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّيْرِ فِيهَا لِلتِّجَارَةِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " أَنَّ اللسان العرب[ ضرب ] ضرب : الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ ، وَالضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُهُ ; وَضَرَبَهُ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا وَضَرَّبَهُ . وَرَجُلٌ ضَارِبٌ وَضَرُوبٌ وَضَرِيبٌ وَضَرِبٌ وَمِضْرَبٌ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ : شَدِيدُ الضَّرْبِ ، أَوْ كَثِيرُ الضَّرْبِ . وَالضَّرِيبُ : الْمَضْرُوبُ . وَالْمِضْرَبُ وَالْمِضْرَابُ جَمِيعًا : مَا ضُرِبَ بِهِ . وَضَارَبَهُ أَيْ جَالَدَهُ . وَتَضَارَبَا وَاضْطَرَبَا بِمَعْنًى . وَضَرَبَ الْوَتِدَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : دَقَّهُ حَتَّى رَسَبَ فِي الْأَرْضِ . وَوَتِدٌ ضَرِيبٌ : مَضْرُوبٌ ; هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَضَرُبَتْ يَدُهُ : جَادَ ضَرْبُهَا . وَضَرَبَ الدِّرْهَمَ يَضْرِبُهُ ضَرْبًا : طَبَعَهُ . وَهَذَا دِرْهَمٌ ضَرْبُ الْأَمِيرِ ، وَدِرْهَمٌ ضَرْبٌ ; وَصَفُوهُ بِالْمَصْدَرِ ، وَوَضَعُوهُ مَوْضِعَ الصِّفَةِ ، كَقَوْلِهِمْ : مَاءٌ سَكْبٌ وَغَوْرٌ . وَإِنْ شِئْتَ نَصَبْتَ عَلَى نِيَّةِ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْأَكْثَرُ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنِ اسْمِ مَا قَبْلَهُ وَلَا هُوَ هُوَ . وَاضْطَرَبَ خَاتَمًا : سَأَلَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اضْطَرَبَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ أَيْ أَمَرَ أَنْ يُضْرَبَ لَهُ وَيُصَاغَ وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الضَّرْبِ : الصِّيَاغَةُ ، وَالطَّاءُ بَدَلٌ مِنَ التَّاءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَضْطَرِبُ بِنَاءً فِي الْمَسْجِدِ ; أَيْ يَنْصِبِهُ وَيُقِيمُهُ عَلَى أَوْتَادٍ مَضْرُوبَةٍ فِي الْأَرْضِ . وَرَجُلٌ ضَرِبٌ : جَيِّدُ الضَّرْبِ . وَضَرَبَتِ الْعَقْرَبُ تَضْرِبُ ضَرْبًا : لَدَغَتْ . وَضَرَبَ الْعِرْقُ وَالْقَلْبُ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَضَرَبَانًا : نَبَضَ وَخَفَقَ . وَضَرَبَ الْجُرْحُ ضَرْبَانًا وَضَرَبَهُ الْعِرْقُ ضَرَبَانًا إِذَا آلَمَهُ . وَالضّ
وَشَّحَكَ(المادة: وشحك)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( وَشِحَ ) ( س ) فِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَتَوَشَّحُ بِثَوْبِهِ " أَيْ يَتَغَشَّى بِهِ . وَالْأَصْلُ فِيهِ مِنَ الْوِشَاحِ ؛ وَهُوَ شَيْءٌ يُنْسَجُ عَرِيضًا مِنْ أَدِيمٍ ، وَرُبَّمَا رُصِّعَ بِالْجَوْهَرِ وَالْخَرَزِ ، وَتَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ بَيْنَ عَاتِقَيْهَا وَكَشْحَيْهَا . وَيُقَالُ فِيهِ : وِشَاحٌ وَإِشَاحٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَشَّحُنِي وَيَنَالُ مِنْ رَأْسِي " أَيْ يُعَانِقُنِي وَيُقَبِّلُنِي . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا عَدِمْتَ رَجُلًا وَشَّحَكَ هَذَا الْوِشَاحَ " أَيْ ضَرَبَكَ هَذِهِ الضَّرْبَةَ فِي مَوْضِعِ الْوِشَاحِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَرْأَةِ السَّوْدَاءِ : وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا عَلَى أَنَّهُ مِنْ دَارَةِ الْكُفْرِ نَجَّانِي كَانَ لِقَوْمٍ وِشَاحٌ فَقَدُّوهُ ، فَاتَّهَمُوهَا بِهِ ، وَكَانَتِ الْحِدَأَةُ أَخَذَتْهُ فَأَلْقَتْهُ إِلَيْهِمْ . * وَفِيهِ " كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ الْوِشَاحِ " .لسان العرب[ وشح ] وشح : الْوِشَاحُ وَالْإِشَاحُ - عَلَى الْبَدَلِ كَمَا يُقَالُ وِكَافٌ وَإِكَافٌ - وَالْوُشَاحُ ؛ كُلُّهُ حَلْيُ النِّسَاءِ ، كِرْسَانِ مِنْ لُؤْلُؤٍ وَجَوْهَرٍ مَنْظُومَانِ مُخَالَفٌ بَيْنَهُمَا مَعْطُوفٌ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، تَتَوَشَّحُ الْمَرْأَةُ بِهِ ، وَمِنْهُ اشْتُقَّ تَوَشَّحَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ ، وَالْجَمْعُ أَوْشِحَةٌ وَوُشُحٌ وَوَشَائِحُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَى الْأَخِيرَةَ عَلَى تَقْدِيرِ الْهَاءِ ، قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : كَأَنَّ قَنَا الْمُرَّانِ تَحْتِ حدُودِهَا ظِبَاءُ الْمَلَا نِيطَتْ عَلَيْهَا الْوَشَائِحُ وَوَشَّحْتُهَا تَوْشِيحًا فَتَوَشَّحَتْ هِيَ أَيْ لَبِسَتْهُ ، وَتَوَشَّحَ الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ وَبِسَيْفِهِ ، وَقَدْ تَوَشَّحَتِ الْمَرْأَةُ وَاتَّشَحَتْ . الْجَوْهَرِيُّ : الْوِشَاحُ يُنْسَجُ مِنْ أَدِيمِ عَرِيضًا وَيُرَصَّعُ بِالْجَوَاهِرِ وَتَشُدُّهُ الْمَرْأَةُ بَيْنَ عَاتِقَيْهَا وَكَشْحَيْهَا ، وَقَوْلُ دَهْلَبِ بْنِ قُرَيْعٍ يُخَاطِبُ ابْنًا لَهُ : أُحِبُّ مِنْكَ مَوْضِعَ الْوُشْحُنِّ وَمَوْضِعَ اللَّبَّةِ وَالْقُرْطُنِّ يَعْنِي الْوُشَاحَ ، وَإِنَّمَا يَزِيدُونَ هَذِهِ النُّونَ الْمُشَدَّدَةَ فِي ضَرُورَةِ الشِّعْرِ ، وَأَوْرَدَهُ الْأَزْهَرِيُّ : وَمَوْضِعُ الْإِزَارِ وَالْقَفَنِّ وَقَالَ : فَإِنَّهُ زَادَ نُونًا فِي الْوُشُحِ وَالْقَفَا . ابْنُ سِيدَهْ : وَالتَّوَشُّحُ أَنْ يَتَّشِحَ بِالثَّوْبِ ثُمَّ يُخْرِجَ طَرَفَهُ الَّذِي أَلْقَاهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَعْقِدَ طَرَفَيْهِمَا عَلَى صَدْرِهِ . وَقَدْ أَشَّحَهُ الثَّوْبَ ، قَالَ مَعْقِلُ بْنُ خُوَيْلِدٍ الْهُذَلِيُّ : أَبَا مَعْقِلٍ إِنْ كُنْتَ أُشِّحْتَ حُلَّة
شرح مشكل الآثار#2938أَتُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ
سنن البيهقي الكبرى#17950تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ