حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوصف

بالوصيف

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٨ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٩١
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَصَفَ

    ( وَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ " نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُوَاصَفَةِ " هُوَ أَنْ يَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ ثُمَّ يَبْتَاعَهُ ، فَيَدْفَعَهُ إِلَى الْمُشْتَرِي . قِيلَ لَهُ ذَلِكَ ; لِأَنَّهُ بَاعَ بِالصِّفَةِ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ وَلَا حِيَازَةِ مِلْكٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنْ لَا يَشِفَّ فَإِنَّهُ يَصِفُ " يُرِيدُ الثَّوْبَ الرَّقِيقَ ، إِنْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ الْجَسَدُ ، فَإِنَّهُ لِرِقَّتِهِ يَصِفُ الْبَدَنَ ، فَيَظْهَرُ مِنْهُ حَجْمُ الْأَعْضَاءِ ، فَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالصِّفَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ " الْوَصِيفُ : الْعَبْدُ . وَالْأَمَةُ : وَصِيفَةٌ ، وَجَمْعُهُمَا : وُصَفَاءُ وَوَصَائِفُ . يُرِيدُ يَكْثُرُ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ مَوْضِعُ قَبْرٍ يُشْتَرَى بِعَبْدٍ ، مِنْ كَثْرَةِ الْمَوْتَى . وَقَبْرُ الْمَيِّتِ : بَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ أَيْمَنَ " أَنَّهَا كَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ " أَيْ أَمَةً .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٢٣
    حَرْفُ الْوَاوِ · وصف

    [ وصف ] وصف : وَصَفَ الشَّيْءَ لَهُ وَعَلَيْهِ وَصْفًا وَصِفَةً : حَلَّاهُ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَقِيلَ : الْوَصْفُ الْمَصْدَرُ وَالصِّفَةُ الْحِلْيَةُ ، اللَّيْثُ : الْوَصْفُ وَصْفُكَ الشَّيْءَ بِحِلْيَتِهِ وَنَعْتِهِ ، وَتَوَاصَفُوا الشَّيْءَ مِنَ الْوَصْفِ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ; أَرَادَ مَا تَصِفُونَهُ مِنَ الْكَذِبِ . وَاسْتَوْصَفَهُ الشَّيْءَ : سَأَلَهُ أَنْ يَصِفَهُ لَهُ . وَاتَّصَفَ الشَّيْءُ : أَمْكَنَ وَصْفُهُ ، قَالَ سُحَيْمٌ : وَمَا دُمْيَةٌ مِنْ دُمَى مَيْسَنَا نَ مُعْجِبَةً نَظَرًا وَاتِّصَافَا اتَّصَفَ مِنَ الْوَصْفِ ، وَاتَّصَفَ الشَّيْءُ أَيْ صَارَ مُتَوَاصِفًا ، قَالَ طُرْفَةُ بْنُ الْعَبْدِ : إِنِّي كَفَانِي مِنْ أَمْرٍ هَمَمْتُ بِهِ جَارٌ كَجَارِ الْحُذَاقِيِّ الَّذِي اتَّصَفَا أَيْ صَارَ مَوْصُوفًا بِحُسْنِ الْجِوَارِ . وَوَصَفَ الْمُهْرُ : تَوَجَّهَ لِحُسْنِ السَّيْرِ كَأَنَّهُ وَصَفَ الشَّيْءَ . وَيُقَالُ لِلْمَهْرِ إِذَا تَوَجَّهَ لِشَيْءٍ مِنْ حُسْنِ السَّيْرِ : قَدْ وَصَفَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ قَدْ وَصَفَ الْمَشْيَ . يُقَالُ : مُهْرٌ حِينَ وَصَفَ ، وَوَصَفَ الْمُهْرُ إِذَا جَادَ مَشْيُهُ ، قَالَ الشَّمَّاخُ : إِذَا مَا أَدْلَجَتْ وَصَفَتْ يَدَاهَا لَهَا الْإِدْلَاجَ لَيْلَةً لَا هُجُوعَ يُرِيدُ أَجَادَتِ السَّيْرَ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَيْ تَصِفُ لَهَا إِدْلَاجَ اللَّيْلَةَ الَّتِي لَا تَهْجَعُ فِيهَا ، قَالَ الْقَطَامِيُّ : وَقِيدَ إِلَى الظَّعِينَةِ أَرْحَبِيٌّ جُلَالٌ هَيْكَلٌ يَصِفُ الْقِطَارَا أَيْ يَصِفُ سِيرَةَ الْقِطَارِ . وَبَيْعُ الْمُوَاصَفَةِ : أَنْ يَبِيعَ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ الْمُوَاصَفَةَ فِي الْبَيْعِ ; قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : إِذَا بَاعَ شَيْئًا عِنْدَهُ عَلَى الصِّفَةِ لَزِمَهُ الْبَيْعُ ، وَقَالَ إِسْحَاقُ كَمَا قَالَ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا بَيْعٌ عَلَى الصِّفَةِ الْمَضْمُونَةِ بِلَا أَجْلٍ يُمَيَّزُ لَهُ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ ، وَأَهْلُ مَكَّةَ لَا يُجِيزُونَ السَّلَمَ إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : بَيْعُ الْمُوَاصَفَةِ هُوَ أَنْ يَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ ثُمَّ يَبْتَاعَهُ فَيَدْفَعَهُ إِلَى الْمُشْتَرِي ، قِيلَ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ بَاعَ بِالصِّفَةِ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ وَلَا حِيَازَةِ مِلْكٍ . وَقَوْلُهُ فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنْ لَا يَشِفَّ فَإِنَّهُ يَصِفُ ؛ أَيْ يَصِفُهَا ، يُرِيدُ الثَّوْبَ الرَّقِيقَ إِنْ لَمْ يَبِنْ مِنْهُ الْجَسَدُ فَإِنَّهُ لِرِقَّتِهِ يَصِفُ الْبَدَنَ فَيَظْهَرُ مِنْهُ حَجْمُ الْأَعْضَاءِ ، فَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالصِّفَةِ كَمَا يَصِفُ الرَّجُلُ سِلْعَتَهُ . وَغُلَامٌ وَصَيْفٌ : شَابٌّ ، وَالْأُنْثَى وَصِيفَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا كَانَتْ وَصِيفَةً لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؛ أَيْ أَمَةً ، وَقَدْ أَوَصَفَ وَوَصُفَ وَصَافَةً . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَوْصَفَ الْوَصِيفُ إِذَا تَمَّ قَدُّهُ ، وَأَوْصَفَتِ الْجَارِيَةُ ، وَوَصِيفٌ وَوُصَفَاءُ وَوَصِيفَةٌ وَوَصَائِفُ ، وَأَمَّا أَبُو عُبَيْدٍ فَقَالَ : وَصِيفٌ بَيِّنُ الْوَصَّافَةِ ، وَأَمَّا ثَعْلَبٌ فَقَالَ : بَيِّنُ الْإِيصَافِ ، وَأَدْخَلَاهُ فِي الْمَصَادِرِ الَّتِي لَا أَفْعَالَ لَهَا . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ : كَيْفَ أَنْتَ وَمَوْتٌ يُصِيبُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ بِالْوَصِيفِ ؟ الْوَصِيفُ : الْعَبْدُ ، وَالْأَمَةُ وَصِيفَةٌ ، قَالَ شَمِرٌ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْمَوْتَ يَكْثُرُ حَتَّى يَصِيرَ مَوْضِعُ قَبْرٍ يُشْتَرَى بِعَبْدٍ مِنْ كَثْرَةِ الْمَوْتِ ، مِثْلُ الْمُوتَانِ الَّذِي وَقَعَ بِالْبَصْرَةِ وَغَيْرِهَا . وَبَيْتُ الرَّجُلِ قَبَرُهُ ، وَقَبْرُ الْمَيِّتِ بَيْتُهُ . وَالْوَصِيفُ : الْخَادِمُ - غُلَامًا كَانَ أَوْ جَارِيَةً . وَيُقَالُ وَصُفَ الْغُلَامُ إِذَا بَلَغَ الْخِدْمَةَ ، فَهُوَ وَصِيفٌ بَيِّنُ الْوَصَّافَةِ ، وَالْجَمْعُ وُصَفَاءُ . وَقَالَ ثَعْلَبٌ : وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْجَارِيَةِ وَصَيَفَةٌ بَيِّنَةُ الْوَصَافَةِ وَالْإِيصَافِ ، وَالْجَمْعُ الْوَصَائِفُ . وَاسْتَوْصَفْتُ الطَّبِيبَ لِدَائِي إِذَا سَأَلْتَهُ أَنْ يَصِفَ لَكَ مَا تَتَعَالَجُ بِهِ ، وَالصِّفَةُ : كَالْعِلْمِ وَالسَّوَادِ . قَالَ : وَأَمَّا النَّحْوِيُّونَ فَلَيْسَ يُرِيدُونَ بِالصِّفَةِ هَذَا ; لِأَنَّ الصِّفَةَ عِنْدَهُمْ هِيَ النَّعْتُ ، وَالنَّعْتُ هُوَ اسْمُ الْفَاعِلِ نَحْوُ ضَارِبٍ ، وَالْمَفْعُولِ نَحْوُ مَضْرُوبٍ وَمَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمَا مِنْ طَرِيقِ الْمَعْنَى نَحْوُ مِثْلٍ وَشِبْهٍ وَمَا يَجْرِي مَجْرَى ذَلِكَ ، يَقُولُونَ : رَأَيْتُ أَخَاكَ الظَّرِيفَ ؛ فَالْأَخُ هُوَ الْمَوْصُوفُ ، وَالظَّرِيفُ هُوَ الصِّفَةُ ، فَلِهَذَا قَالُوا لَا يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ الشَّيْءُ إِلَى صِفَتِهِ كَمَا لَا يَجُوزُ أَنْ يُضَافَ إِلَى نَفْسِهِ ; لِأَنَّ الصِّفَةَ هِيَ الْمَوْصُوفُ عِنْدَهُمْ ، أَلَا تَرَى أَنَّ الظَّرِيفَ هُوَ الْأَخُ ؟

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٨ من ٨)
مَداخِلُ تَحتَ وصف
يُذكَرُ مَعَهُ