حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعفف

العفة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٦٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَفَفَ

    ( عَفَفَ ) * فِيهِ " مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ " الِاسْتِعْفَافُ : طَلَبُ الْعَفَافِ وَالتَّعَفُّفِ ، وَهُوَ الْكَفُّ عَنِ الْحَرَامِ وَالسُّؤَالِ مِنَ النَّاسِ : أَيْ مَنْ طَلَبَ الْعِفَّةَ وَتَكَلَّفَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا . وَقِيلَ الِاسْتِعْفَافُ : الصَّبْرُ وَالنَّزَاهَةُ عَنِ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً فَهُوَ عَفِيفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعِفَّةَ وَالْغِنَى . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَإِنَّهُمْ - مَا عَلِمْتُ - أَعِفَّةٌ صُبُرٌ " جَمْعُ عَفِيفٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " لَا تُحَرِّمُ الْعُفَّةُ " هِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ بَعْدَ أَنْ يُحْلَبَ أَكْثَرُ مَا فِيهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُفَافَةُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْمَرْأَةِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : الْعَيْفَةُ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٢٠٨
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عفف

    [ عفف ] عفف : الْعِفَّةُ : الْكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ . عَفَّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالْأَطْمَاعِ الدَّنِيَّةِ يَعِفُّ عِفَّةً وَعَفًّا وَعَفَافًا وَعَفَافَةً ، فَهُوَ عَفِيفٌ وَعَفٌّ ، أَيْ : كَفَّ وَتَعَفَّفَ وَاسْتَعْفَفَ وَأَعَفَّهُ اللَّهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : لِيَضْبِطْ نَفْسَهُ بِمِثْلِ الصَّوْمِ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ ; الِاسْتِعْفَافُ : طَلَبُ الْعَفَافِ وَهُوَ الْكَفُّ عَنِ الْحَرَامِ وَالسُّؤَالِ مِنَ النَّاسِ ، أَيْ : مَنْ طَلَبَ الْعِفَّةَ وَتَكَلَّفَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا ، وَقِيلَ : الِاسْتِعْفَافُ الصَّبْرُ وَالنَّزَاهَةُ عَنِ الشَّيْءِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعِفَّةَ وَالْغِنَى ، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ; جَمْعُ عَفِيفٍ . وَرَجُلٌ عَفٌّ وَعَفِيفٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَجَمْعُ الْعَفِيفِ أَعِفَّةٌ وَأَعِفَّاءُ ، وَلَمْ يُكَسِّرُوا الْعَفَّ ، وَقِيلَ : الْعَفِيفَةُ مِنِ النِّسَاءِ السَّيِّدَةُ الْخَيْرَةُ . وَامْرَأَةٌ عَفِيفَةٌ : عَفَّةُ الْفَرَجِ ، وَنِسْوَةٌ عَفَائِفُ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ وَعَفٌّ عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَالْحِرْصِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ; قَالَ وَوَصَفَ قَوْمًا : أَعِفَّةُ الْفَقْرِ أَيْ : إِذَا افْتَقَرُوا لَمْ يَغْشَوُا الْمَسْأَلَةَ الْقَبِيحَةَ . وَقَدْ عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً وَاسْتَعَفَّ أَيْ : عَفَّ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَكَذَلِكَ تَعَفَّفَ ، وَتَعَفَّفَ أَيْ : تَكَلَّفَ الْعِفَّةَ . وَعَفَّ وَاعْتَفَّ : مِنَ الْعِفَّةِ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ الْأَهْتَمِ : إِنَّا بَنُو مِنْقَرٍ قَوْمٌ ذَوُو حَسَبٍ فِينَا سَرَاةُ بَنِي سَعْدٍ وَنَادِيهَا جُرْثُومَةٌ أُنُفٌ يَعْتَفُّ مُقْتِرُهَا‌‌ عَنِ الْخَبِيثِ وَيُعْطِي الْخَيْرَ مُثْرِيهَا وَعَفِيفٌ : اسْمُ رَجُلٍ مِنْهُ . وَالْعُفَّةُ وَالْعُفَافَةُ : بَقِيَّةُ الرَّمَثِ فِي الضَّرْعِ ، وَقِيلَ : الْعُفَافَةُ الرَّمَثُ يَرْضَعُهُ الْفَصِيلُ . وَتَعَفَّفَ الرَّجُلُ : شَرِبَ الْعُفَافَةَ ، وَقِيلَ : الْعُفَافَةُ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ بَعْدَمَا يُمْتَكُّ أَكْثَرُهُ ، قَالَ : وَهِيَ الْعُفَّةُ أَيْضًا . وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : لَا تُحَرِّمُ الْعُفَّةُ ; هِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ بَعْدَ أَنْ يُحْلَبَ أَكْثَرُ مَا فِيهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُفَافَةُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْمَرْأَةِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ الْعَيْفَةُ ; قَالَ الْأَعْشَى يَصِفُ ظَبْيَةً وَغَزَالَهَا : وَتَعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ فَمَا تَعْـ ـجُوهُ إِلَّا عُفَافَةٌ أَوْ فُوَاقُ نَصَبَ النَّهَارَ عَلَى الظَّرْفِ ، وَتَعَادَى أَيْ : تَبَاعَدَ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَذَا وَرَدَ فِي الصِّحَاحِ وَهُوَ فِي شِعْرِ الْأَعْشَى : مَا تُعَادَى عَنْهُ النَّهَارَ وَلَا تَعْـ ـجُوهُ إِلَّا عُفَافَةٌ أَوْ فُوَاقُ أَيْ : مَا تُجَاوِزُهُ وَلَا تُفَارِقُهُ ، وَتَعْجُوهُ تَغْذُوهُ ، وَالْفُوَاقُ اجْتِمَاعُ الدِّرَّةِ ; قَالَ : وَمِثْلُهُ لِلنَّمِرِ بْنِ تَوْلَبٍ : بِأَغَنَّ طِفْلٍ لَا يُصَاحِبُ غَيْرَهُ فَلَهُ عُفَافَةُ دَرِّهَا وَغِزَارُهَا وَقِيلَ : الْعُفَافَةُ الْقَلِيلُ مِنَ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ قَبْلَ نُزُولِ الدِّرَّةِ . وَيُقَالُ : تَعَافَّ نَاقَتَكَ يَا هَذَا أَيِ : احْلُبْهَا بَعْدَ الْحَلْبَةِ الْأُولَى . وَجَاءَ فُلَانٌ عَلَى عِفَّانَ ذَلِكَ - بِكَسْرِ الْعَيْنِ - أَيْ : وَقْتِهِ وَأَوَانِهِ ، لُغَةٌ فِي إِفَّانِهِ ، وَقِيلَ : الْعُفَافَةُ أَنْ تُتْرَكَ النَّاقَةُ عَلَى الْفَصِيلِ بَعْدَ أَنْ يَنْقُصَ مَا فِي ضَرْعِهَا ، فَيَجْتَمِعَ لَهُ اللَّبَنُ فُوَاقًا خَفِيفًا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعُفَافَةُ أَنْ تَأْخُذَ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ فَأَنْتَ تَعْتَفُّهُ . وَالْعَفْعَفُ : ثَمَرُ الطَّلْحِ ، وَقِيلَ : ثَمَرُ الْعِضَاهِ كُلُّهَا . وَيُقَالُ لِلْعَجُوزِ : عُفَّةٌ وَعُثَّةٌ . وَالْعُفَّةُ : سَمَكَةٌ جَرْدَاءُ بَيْضَاءُ صَغِيرَةٌ إِذَا طُبِخَتْ فَهِيَ كَالْأَرُزِّ فِي طَعْمِهَا .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٨ من ٢٨)
مَداخِلُ تَحتَ عفف
يُذكَرُ مَعَهُ