حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوضر

وضرا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٩ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ١٩٦
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَضَرَ

    ( وَضَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَأَى بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ : مَهْيَمْ ، أَيْ لَطْخًا مِنْ خَلُوقٍ ، أَوْ طِيبٍ لَهُ لَوْنٌ ، وَذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الْعَرُوسِ إِذَا دَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ . وَالْوَضَرُ : الْأَثَرُ مِنْ غَيْرِ الطِّيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتَتَبَّعُ بِاللُّقْمَةِ وَضَرَ الصَّحْفَةِ " أَيْ دَسَمَهَا وَأَثَرَ الطَّعَامِ فِيهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ هَانِئٍ " فَسَكَبْتُ لَهُ فِي صَحْفَةٍ إِنِّي لَأَرَى فِيهَا وَضَرَ الْعَجِينِ " .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٣٠
    حَرْفُ الْوَاوِ · وضر

    [ وضر ] وضر : الْوَضَرُ الدَّرَنُ وَالدَّسَمُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْوَضَرُ وَسَخُ الدَّسَمِ وَاللَّبَنِ وَغُسَالَةُ السِّقَاءِ وَالْقَصْعَةِ وَنَحْوِهِمَا ، وَأَنْشَدَ : إِنْ تَرْحُضُوهَا تَزِدْ أَعْرَاضُكُمْ طَبَعًا أَوْ تَتْرُكُوهَا فَسُودٌ ذَاتُ أَوْضَارِ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْفُنْدُورَةِ وَضْرَى ، وَقَدْ وَضِرَتِ الْقَصْعَةُ تَوْضَرُ وَضَرًا أَيْ دَسِمَتْ ، قَالَ أَبُو الْهِنْدِيِّ - وَاسْمُهُ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ : سَيُغْنِي أَبَا الْهِنْدِيِّ عَنْ وَطْبِ سَالِمٍ أَبَارِيقُ لَمْ يَعْلَقْ بِهَا وَضَرُ الزُّبْدِ مُفَدَّمَةٌ قَزًّا كَأَنَّ رِقَابَهَا رِقَابُ بَنَاتِ الْمَاءِ تَفْزَعُ لِلرَّعْدِ الْوَطْبُ : زِقُّ اللَّبَنِ ، وَهُوَ فِي الْبَيْتِ زِقُّ الْخَمْرِ . وَالْمُفَدَّمُ الْإِبْرِيقُ الَّذِي عَلَى فَمِهِ فِدَامٌ ، وَهُوَ خِرْقَةٌ مِنْ قَزٍّ أَوْ غَيْرِهِ . وَشَبَّهَ رِقَابَهَا فِي الْإِشْرَافِ وَالطُّولِ بِرِقَابِ بَنَاتِ الْمَاءِ وَهِيَ الْغَرَانِيقُ ، لِأَنَّهَا إِذَا فَزِعَتْ نَصَبَتْ أَعْنَاقَهَا . وَوَضِرَ الْإِنَاءُ يَوْضَرُ وَضَرًا إِذَا اتَّسَخَ فَهُوَ وَضِرٌ ، وَيَكُونُ الْوَضَرُ مِنَ الصُّفْرَةِ وَالْحُمْرَةِ وَالطِّيبِ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : رَأَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ ، فَقَالَ لَهُ : مَهْيَمْ ; الْمَعْنَى أَنَّهُ رَأَى بِهِ لَطْخًا مِنْ خَلُوقٍ أَوْ طِيبٍ لَهُ لَوْنٌ فَسَأَلَ عَنْهُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ ، وَذَلِكَ مِنْ فِعْلِ الْعَرُوسِ إِذَا دَخَلَ عَلَى زَوْجَتِهِ . وَالْوَضَرُ : الْأَثَرُ مِنْ غَيْرِ الطِّيبِ . قَالَ : وَالْوَضَرُ مَا يَشُمُّهُ الْإِنْسَانُ مِنْ رِيحٍ يَجِدُهُ مِنْ طَعَامٍ فَاسِدٍ . أَبُو عُبَيْدَةَ : يُقَالُ لِبَقِيَّةِ الْهِنَاءِ وَغَيْرِهِ الْوَضَرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتَتَبَّعُ بِاللُّقْمَةِ وَضَرَ الصَّحْفَةِ ؛ أَيْ دَسَمَهَا وَأَثَرَ الطَّعَامِ فِيهَا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ هَانِئٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَسَكَبْتُ لَهُ فِي صَحْفَةٍ إِنِّي لِأَرَى فِيهَا وَضَرَ الْعَجِينِ ، وَامْرَأَةٌ وَضِرَةٌ وَوَضْرَى ، قَالَ : إِذَا مَلَا بَطْنَهُ أَلْبَانُهَا حَلَبًا بَاتَتْ تُغَنِّيهِ وَضْرَى ذَاتُ أَجْرَاسِ أَرَادَ مَلَأَ فَأَبْدَلَ لِلضَّرُورَةِ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٩ من ١٩)
مَداخِلُ تَحتَ وضر
يُذكَرُ مَعَهُ