حبوا
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٣٥ حَرْفُ الْحَاءِ · حَبَا( حَبَا ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ الِاحْتِبَاءُ : هُوَ أَنْ يَضُمَّ الْإِنْسَانُ رِجْلَيْهِ إِلَى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ يَجْمَعُهُمَا بِهِ مَعَ ظَهْرِهِ ، وَيَشُدُّهُ عَلَيْهَا . وَقَدْ يَكُونُ الِاحْتِبَاءُ بِالْيَدَيْنِ عِوَضَ الثَّوْبِ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا تَحَرَّكَ أَوْ زَالَ الثَّوْبُ فَتَبْدُو عَوْرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الِاحْتِبَاءُ حِيطَانُ الْعَرَبِ " أَيْ لَيْسَ فِي الْبَرَارِي حِيطَانٌ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَنِدُوا احْتَبَوْا ، لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَمْنَعُهُمْ مِنَ السُّقُوطِ ، وَيَصِيرُ لَهُمْ ذَلِكَ كَالْجِدَارِ . يُقَالُ : احْتَبَى يَحْتَبِي احْتِبَاءً ، وَالِاسْمُ الْحُبْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ حُبًا وَحِبًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ نَهَى عَنْهَا لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَجْلِبُ النَّوْمَ فَلَا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ، وَيُعَرِّضُ طَهَارَتَهُ لِلِانْتِقَاضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " نَبَطِيٌّ فِي حِبْوَتَهُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : " وَقِيلَ لَهُ فِي الْحَرْبِ : أَيْنَ الْحِلْمُ ؟ فَقَالَ : عِنْدَ الْحُبَا " أَرَادَ أَنَّ الْحِلْمَ يَحْسُنُ فِي السِّلْمِ لَا فِي الْحَرْبِ . ( س ) وَفِيهِ : لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا الْحَبْوُ : أَنْ يَمْشِيَ عَلَى يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ ، أَوِ اسْتِهِ . وَحَبَا الْبَعِيرُ إِذَا بَرَكَ ثُمَّ زَحَفَ مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَحَبَا الصَّبِيُّ : إِذَا زَحَفَ عَلَى اسْتِهِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ : " إِنَّ حَابِيًا خَيْرٌ مِنْ زَاهِقٍ " الْحَابِي مِنَ السِّهَامِ : هُوَ الَّذِي يَقَعُ دُونَ الْهَدَفِ ثُمَّ يَزْحَفُ إِلَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِنْ أَصَابَ فَهُوَ خَازِقٌ وَخَاسِقٌ ، وَإِنْ جَاوَزَ الْهَدَفَ وَوَقَعَ خَلْفَهُ فَهُوَ زَاهِقٌ : أَرَادَ أَنَّ الْحَابِيَ وَإِنْ كَانَ ضَعِيفًا فَقَدْ أَصَابَ الْهَدَفَ ، وَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الزَّاهِقِ الَّذِي جَاوَزَهُ لِقُوَّتِهِ وَشِدَّتِهِ وَلَمْ يُصِبِ الْهَدَفَ ، ضَرَبَ السَّهْمَيْنِ مَثَلًا لِوَالِيَيْنِ : أَحَدُهُمَا يَنَالُ الْحَقَّ أَوْ بَعْضَهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَالْآخَرُ يَجُوزُ الْحَقَّ وَيُبْعِدُ عَنْهُ وَهُوَ قَوِيٌّ . * وَفِي حَدِيثِ وَهْبٍ : " كَأَنَّهُ الْجَبَلُ الْحَابِي " يَعْنِي الثَّقِيلَ الْمُشْرِفَ . وَالْحَبِيُّ مِنَ السَّحَابِ الْمُتَرَاكِمُ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ صَلَاةِ التَّسْبِيحِ : أَلَا أَمْنَحُكَ ؟ أَلَا أَحْبُوكَ ؟ يُقَالُ : حَبَاهُ كَذَا وَبِكَذَا : إِذَا أَعْطَاهُ . وَالْحِبَاءُ : الْعَطِيَّةُ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٥ حَرْفُ الْحَاءِ · حبا[ حبا ] حبا : حَبَا الشَّيْءُ : دَنَا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَحْوَى ، كَأَيْمِ الضَّالِ أَطْرَقَ بَعْدَمَا حَبَا تَحْتَ فَيْنَانٍ ، مِنَ الظِّلِّ ، وَارِفِ وَحَبَوْتُ لِلْخَمْسِينَ : دَنَوْتُ لَهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : دَنَوْتُ مِنْهَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَبَاهَا وَحَبَا لَهَا أَيْ دَنَا لَهَا . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَحَابِي الشَّرَاسِيفِ أَيْ مُشْرِفُ الْجَنْبَيْنِ . وَحَبَتِ الشَّرَاسِيفُ حَبْوًا : طَالَتْ وَتَدَانَتْ . وَحَبَتِ الْأَضْلَاعُ إِلَى الصُّلْبِ : اتَّصَلَتْ وَدَنَتْ . وَحَبَا الْمَسِيلُ : دَنَا بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : حَبَتِ الْأَضْلَاعُ ، وَهُوَ اتِّصَالُهَا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : حَابِي الْحُيُودِ فَارِضُ الْحُنْجُورِ يَعْنِي اتِّصَالَ رُءُوسِ الْأَضْلَاعِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ؛ وَقَالَ أَيْضًا : حَابِي حُيُودِ الزَّوْرِ دَوْسَرِيُّ وَيُقَالُ لِلْمَسَايِلِ إِذَا اتَّصَلَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ : حَبَا بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ؛ وَأَنْشَدَ : تَحْبُو إِلَى أَصْلَابِهِ أَمْعَاؤُهُ قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : تَحْبُو هَاهُنَا تَتَّصِلُ ، قَالَ : وَالْمِعَى كُلُّ مِذْنَبٍ بِقَرَارِ الْحَضِيضِ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ بَيْنَ الْمِرْطِ وَالشُّفُوفِ رَمْلًا حَبَا مِنْ عَقَدِ الْعَزِيفِ وَالْعَزِيفُ : مِنْ رِمَالِ بَنِي سَعْدٍ . وَحَبَا الرَّمْلُ يَحْبُو حَبْوًا ، أَيْ : أَشْرَفَ مُعْتَرِضًا فَهُوَ حَابٍ . وَالْحَبْوُ : اتِّسَاعُ الرَّمْلِ . وَرَجُلٌ حَابِي الْمَنْكِبَيْنِ : مُرْتَفِعُهُمَا إِلَى الْعُنُقِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ . وَقَدِ احْتَبَى بِثَوْبِهِ احْتِبَاءً ، وَالِاحْتِبَاءُ بِالثَّوْبِ : الِاشْتِمَالُ ، وَالِاسْمُ الْحِبْوَةُ وَالْحُبْوَةُ وَالْحِبْيَةُ ؛ وَقَوْلُ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : أَرْيُ الْجَوَارِسِ فِي ذُؤَابَةِ مُشْرِفٍ فِيهِ النُّسُورُ كَمَا تَحَبَّى الْمَوْكِبُ يَقُولُ : اسْتَدَارَتِ النُّسُورُ فِيهِ كَأَنَّهُمْ رَكْبٌ مُحْتَبُونَ . وَالْحِبْوَةُ وَالْحُبْوَةُ : الثَّوْبُ الَّذِي يُحْتَبَى بِهِ ، وَجَمْعُهَا حِبًى ، مَكْسُورُ الْأَوَّلِ ؛ عَنْ يَعْقُوبَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَحُبًى أَيْضًا عَنْ يَعْقُوبَ ذَكَرَهُمَا مَعًا فِي إِصْلَاحِهِ قَالَ : وَيُرْوَى بَيْتُ الْفَرَزْدَقِ وَهُوَ : وَمَا حُلَّ مِنْ جَهْلٍ حُِبَى حُِلَمَائِنَا وَلَا قَائِلُ الْمَعْرُوفِ فِينَا يُعَنَّفُ بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا ، فَمَنْ كَسَرَ كَانَ مِثْلَ سِدْرَةٍ وَسِدَرٍ وَمَنْ ضَمَّ فَمِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ) ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ أَنْ يَضُمَّ الْإِنْسَانُ رِجْلَيْهِ إِلَى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ يَجْمَعُهُمَا بِهِ مَعَ ظَهْرِهِ وَيَشُدُّهُ عَلَيْهَا ، قَالَ : وَقَدْ يَكُونُ الِاحْتِبَاءُ بِالْيَدَيْنِ عِوَضَ الثَّوْبِ ؛ وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا تَحَرَّكَ أَوْ زَالَ الثَّوْبُ فَتَبْدُو عَوْرَتُهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ( الِاحْتِبَاءُ حِيطَانُ الْعَرَبِ ) أَيْ لَيْسَ فِي الْبَرَارِيِّ حِيطَانٌ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَنِدُوا احْتَبَوْا لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَمْنَعُهُمْ مِنَ السُّقُوطِ وَيَصِيرُ لَهُمْ كَالْجِدَارِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( نُهِيَ عَنِ الْحَبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ) لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَجْلِبُ النَّوْمَ وَلَا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ وَيُعَرِّضُ طَهَارَتَهُ لِلِانْتِقَاضِ . وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ ( نَبَطِيٌّ فِي حِبْوَتِهِ ) قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : الْحِبَا حِيطَانُ الْعَرَبِ ، وَهُوَ مَا تَقَدَّمَ ، وَقَدِ احْتَبَى بِيَدِهِ احْتِبَاءً . الْجَوْهَرِيُّ : احْتَبَى الرَّجُلُ إِذَا جَمَعَ ظَهْرَهُ وَسَاقَيْهِ بِعِمَامَتِهِ ، وَقَدْ يَحْتَبِي بِيَدَيْهِ . يُقَالُ : حَلَّ حِبْوَتَهُ وَحُبْوَتَهُ . وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : وَقِيلَ لَهُ فِي الْحَرْبِ : أَيْنَ الْحِلْمُ ؟ فَقَالَ : عِنْدَ الْحُبَى ؛ أَرَادَ أَنَّ الْحِلْمَ يَحْسُنُ فِي السِّلْمِ لَا فِي الْحَرْبِ . وَالْحَابِيَةُ : رَمْلَةٌ مُرْتَفِعَةٌ مُشْرِفَةٌ مُنْبِتَةٌ . وَالْحَابِي : نَبْتٌ سُمِّيَ بِهِ لِحُبُوِّهِ وَعُلُوِّهِ . وَحَبَا حُبُوًّا : مَشَى عَلَى يَدَيْهِ وَبَطْنِهِ . وَحَبَا الصَّبِيُّ حَبْوًا : مَشَى عَلَى اسْتِهِ وَأَشْرَفَ بِصَدْرِهِ ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ إِذَا زَحَفَ ؛ قَالَ عَمْرُو بْنُ شَقِيقٍ : لَوْلَا السِّفَارُ وَبُعْدُهُ مِنْ مَهْمَهٍ لَتَرَكْتُهَا تَحْبُو عَلَى الْعُرْقُوبِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : رَوَاهُ ابْنُ الْقَطَّاعِ : وَبُعْدُ خَرْقٍ مَهْمَهٍ ، وَبُعْدُهُ مِنْ مَهْمَهٍ . اللَّيْثُ : الصَّبِيُّ يَحْبُو قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ، وَالْبَعِيرُ الْمَعْقُولُ يَحْبُو فَيَزْحَفُ حَبْوًا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالْفَجْرِ لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا ؛ الْحَبْوُ : أَنْ يَمْشِيَ عَلَى يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ أَوِ اسْتِهِ . وَحَبَا الْبَعِيرُ إِذَا بَرَكَ وَزَحَفَ مِنَ الْإِعْيَاءِ . وَالْحَبِيُّ : السَّحَابُ الَّذِي يُشْرِفُ مِنَ الْأُفُقِ عَلَى الْأَرْضِ ، فَعِيلٌ ؛ وَقِيلَ : هُوَ السَّحَابُ الَّذِي بَعْضُهُ فَوْقَ بَعْضٍ ؛ قَالَ : يُضِيءُ حَبِيًّا فِي شَمَارِخَ بِيضِ قِيلَ لَهُ : حَبِيٌّ مِنْ حَبَا ، كَمَا يُقَالُ لَهُ : سَحَابٌ مِنْ سَحَبَ أَهْدَابَهُ ، وَقَدْ جَاءَ بِكِلَيْهِمَا شِعْرُ الْعَرَبِ ، قَالَتِ امْرَأَةٌ : وَأَقْبَلَ يَزْحَفُ زَحْفَ الْكَبِيرِ سِيَاقَ الرِّعَاءِ الْبِطَاءِ الْعِشَارَا وَقَالَ أَوْسٌ : دَانٍ مُسِفٌّ فُوَيْقَ الْأَرْضِ هَيْدَبُهُ يَكَادُ يَدْفَعُهُ مَنْ قَامَ بِالرَّاحِ وَقَالَتْ صَبِيَّةٌ مِنْهُمْ لِأَبِيهَا فَتَجَاوَزَتْ ذَلِكَ : أَنَاخَ بِذِي بَقَرٍ بَرْكَهُ <
- صحيح البخاري · 611#١٠٣٥
- صحيح البخاري · 646#١٠٩٣
- صحيح البخاري · 649#١٠٩٨
- صحيح البخاري · 713#١٢٠٠
- صحيح البخاري · 2594#٤٣٥١
- صحيح البخاري · 7233#١١٤٨٣
- صحيح مسلم · 425#١٢٠٨٧
- صحيح مسلم · 953#١٢٧٢٦
- صحيح مسلم · 1457#١٣٢٩٧
- سنن أبي داود · 551#٨٩٧٩٢
- سنن النسائي · 540#٦٤٦٠٢
- سنن النسائي · 671#٦٤٧٩٨
- سنن النسائي · 843#٦٥١٠٠
- سنن ابن ماجه · 845#١٠٩٠١٢
- سنن ابن ماجه · 846#١٠٩٠١٣
- سنن ابن ماجه · 4202#١١٣٦٧٢
- سنن ابن ماجه · 4204#١١٣٦٧٤
- سنن ابن ماجه · 4465#١١٣٩٧٧
- موطأ مالك · 136#٢٠٧٩٠
- مسند أحمد · 4457#١٥٤٨٠١
- مسند أحمد · 7306#١٥٧٦٥٤
- مسند أحمد · 7812#١٥٨١٦٠
- مسند أحمد · 8096#١٥٨٤٤٤
- مسند أحمد · 8948#١٥٩٢٩٧
- مسند أحمد · 8966#١٥٩٣١٥
- مسند أحمد · 9568#١٥٩٩١٧
- مسند أحمد · 10102#١٦٠٤٥١
- مسند أحمد · 10186#١٦٠٥٣٥
- مسند أحمد · 10304#١٦٠٦٥٣
- مسند أحمد · 10973#١٦١٣٢٢