حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار إحياء الكتب العربية: 186
425
باب آخر أهل النار خروجا

حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ كِلَاهُمَا عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ عُثْمَانُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا ، فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى فَيَرْجِعُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى ، فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى ، ج١ / ص١١٩فَيَرْجِعُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا - أَوْ إِنَّ لَكَ عَشَرَةَ أَمْثَالِ الدُّنْيَا - قَالَ : فَيَقُولُ : أَتَسْخَرُ بِي ؟ - أَوْ أَتَضْحَكُ بِي ؟ - وَأَنْتَ الْمَلِكُ ؟ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، قَالَ : فَكَانَ يُقَالُ : ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    عبيدة بن عمرو السلماني
    تقييم الراوي:صحابي· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة62هـ
  3. 03
    إبراهيم النخعي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة94هـ
  4. 04
    منصور بن المعتمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· من طبقة الأعمش
    في هذا السند:عن
    الوفاة132هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    إسحاق ابن راهويه«ابن راهويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة237هـ
  7. 07
    مسلم
    تقييم الراوي:ثقة حافظ
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة261هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 117) برقم: (6339) ، (9 / 147) برقم: (7233) ومسلم في "صحيحه" (1 / 118) برقم: (425) ، (1 / 119) برقم: (426) ، (1 / 119) برقم: (427) وابن حبان في "صحيحه" (16 / 447) برقم: (7435) ، (16 / 455) برقم: (7438) ، (16 / 457) برقم: (7439) ، (16 / 517) برقم: (7483) والترمذي في "جامعه" (4 / 344) برقم: (2815) وابن ماجه في "سننه" (5 / 387) برقم: (4465) وأحمد في "مسنده" (2 / 836) برقم: (3646) ، (2 / 865) برقم: (3771) ، (2 / 908) برقم: (3957) ، (2 / 1009) برقم: (4457) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 394) برقم: (4981) ، (9 / 72) برقم: (5141) ، (9 / 193) برقم: (5292) والبزار في "مسنده" (4 / 272) برقم: (1456) ، (5 / 186) برقم: (1794) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 445) برقم: (35151) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 110) برقم: (6475) ، (14 / 176) برقم: (6543) والترمذي في "الشمائل" (1 / 136) برقم: (232) والطبراني في "الكبير" (9 / 242) برقم: (9216) ، (10 / 9) برقم: (9802) ، (10 / 165) برقم: (10368) ، (10 / 166) برقم: (10369)

الشواهد49 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/٩٠٨) برقم ٣٩٥٧

آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ [وفي رواية : إِنَّ آخِرَ مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَرَجُلٌ(١)] [يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ(٢)] فَهُوَ [وفي رواية : وَهُوَ(٣)] يَمْشِي مَرَّةً ، وَيَكْبُو مَرَّةً [وفي رواية : فَيَنْكَبُّ مَرَّةً وَيَمْشِي مَرَّةً ،(٤)] وَتَسْفَعُهُ [وفي رواية : تَسْفَعُهُ(٥)] النَّارُ [وفي رواية : وَيَسْقُطُ فِي النَّارِ(٦)] مَرَّةً ، [وفي رواية : رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ كَبْوًا(٧)] فَإِذَا جَاوَزَهَا [وفي رواية : فَإِذَا جَاوَزَ الصِّرَاطَ(٨)] الْتَفَتَ إِلَيْهَا فَقَالَ : تَبَارَكَ الَّذِي [وفي رواية : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي(٩)] أَنْجَانِي مِنْكِ [وفي رواية : نَجَّانِي منها(١٠)] ، [فَوَاللَّهِ(١١)] لَقَدْ أَعْطَانِي اللَّهُ شَيْئًا مَا أَعْطَاهُ [وفي رواية : لَمْ يُعْطِهِ(١٢)] [وفي رواية : مَا لَمْ يُعْطِ(١٣)] أَحَدًا مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ [وفي رواية : وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ الْآخِرِينَ(١٤)] ، فَتُرْفَعُ [وفي رواية : وَتُرْفَعُ(١٥)] [وفي رواية : فَيَرْفَعُ اللَّهُ(١٦)] لَهُ شَجَرَةٌ [فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا(١٧)] فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، فَلِأَسْتَظِلَّ [وفي رواية : أَسْتَظِلُّ(١٨)] [وفي رواية : لِأَسْتَظِلَّ(١٩)] بِظِلِّهَا فَأَشْرَبَ [وفي رواية : لِأَشْرَبَ(٢٠)] مِنْ مَائِهَا ، فَيَقُولُ لَهُ اللَّهُ [جَلَّ ذِكْرُهُ(٢١)] : يَا ابْنَ آدَمَ [وفي رواية : أَيْ عَبْدِي(٢٢)] فَلَعَلِّي إِذَا أَعْطَيْتُكَهَا [وفي رواية : أَعْطَيْتُكَهُ(٢٣)] [وفي رواية : إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا(٢٤)] سَأَلْتَنِي غَيْرَهَا ؟ فَيَقُولُ : لَا يَا رَبِّ ، وَيُعَاهِدُهُ [وفي رواية : وَيُعَاهِدُ اللَّهَ(٢٥)] أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا قَالَ : وَرَبُّهُ [وفي رواية : وَالرَّبُّ(٢٦)] عَزَّ وَجَلَّ يَعْذُرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ [يَعْنِي(٢٧)] عَلَيْهِ ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا [- وَرَبُّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ -(٢٨)] [وفي رواية : وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ فَاعِلُهُ(٢٩)] ، [فَيُدْنِيهِ مِنْهَا(٣٠)] فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا ، وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ [أُخْرَى(٣١)] هِيَ [وفي رواية : وَهِيَ(٣٢)] أَحْسَنُ مِنَ الْأُولَى [وفي رواية : مِنْ تِلْكَ الشَّجَرَةِ(٣٣)] فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ هَذِهِ فَلِأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ، وَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا ، فَيَقُولُ ابْنَ آدَمَ [وفي رواية : أَيْ عَبْدِي(٣٤)] : أَلَمْ [وفي رواية : أَوَلَمْ(٣٥)] تُعَاهِدْنِي أَنْ لَا تَسْأَلَنِي [وفي رواية : يَعْنِي أَنَّكَ لَا تَسْأَلُنِي(٣٦)] غَيْرَهَا ؟ فَيَقُولُ : لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلُنِي غَيْرَهَا ، فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا ، وَرَبُّهُ [وفي رواية : وَالرَّبُّ(٣٧)] عَزَّ وَجَلَّ يَعْذُرُهُ [وفي رواية : - وَرَبُّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَفْعَلُ(٣٨)] [وفي رواية : وَيَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَسْأَلُهُ غيرها(٣٩)] ؛ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ ، فَيُدْنِيهِ مِنْهَا فَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا ، وَيَشْرَبُ مِنْ مَائِهَا ، ثُمَّ تُرْفَعُ لَهُ شَجَرَةٌ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ هِيَ أَحْسَنُ مِنَ [تِلْكَ الشَّجَرَتَيْنِ(٤٠)] الْأُولَيَيْنِ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَدْنِنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَأَسْتَظِلَّ بِظِلِّهَا وَأَشْرَبَ مِنْ مَائِهَا ، لَا أَسْأَلُكَ [وفي رواية : وَلَا أَسْأَلُكَ(٤١)] غَيْرَهَا فَيَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ [وفي رواية : عَبْدِي(٤٢)] ، أَلَمْ تُعَاهِدْنِي [وفي رواية : أَلَمْ تُعَاهِدْ(٤٣)] أَنْ لَا تَسْأَلَنِي غَيْرَهَا ؟ قَالَ : بَلَى أَيْ رَبِّ [وفي رواية : وَلَكِنْ(٤٤)] هَذِهِ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا فَيَقُولُ [اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٤٥)] : لَعَلِّي إِنْ أَدْنَيْتُكَ مِنْهَا تَسْأَلُنِي غَيْرَهَا ، فَيُعَاهِدُهُ أَنْ لَا يَسْأَلَهُ غَيْرَهَا [وفي رواية : أَنْ لَا يَفْعَلَ(٤٦)] [وَرَبُّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَسْأَلُهُ غَيْرَهَا(٤٧)] [وفي رواية : وَالرَّبُّ يَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَسْأَلُهُ غَيْرَهَا(٤٨)] ، وَرَبُّهُ يَعْذُرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَرَى مَا لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ [وفي رواية : عَلَيْهَا(٤٩)] فَيُدْنِيهِ مِنْهَا ، فَإِذَا أَدْنَاهُ مِنْهَا [وفي رواية : فَإِذَا دَنَا مِنْهَا(٥٠)] سَمِعَ [وفي رواية : فَيُدْنِيهِ مِنْهَا ، فَيَسْمَعُ(٥١)] أَصْوَاتَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَدْخِلْنِيهَا [وفي رواية : أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ(٥٢)] فَيَقُولُ [اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا(٥٣)] : يَا ابْنَ آدَمَ [وفي رواية : أَيْ عَبْدِي(٥٤)] مَا يَصْرِينِي مِنْكَ [أَيْ عَبْدِي(٥٥)] أَيُرْضِيكَ [وفي رواية : أَتَرْضَى(٥٦)] [وفي رواية : أَيَسُرُّكَ(٥٧)] أَنْ أُعْطِيَكَ الدُّنْيَا [وفي رواية : إِنْ أَعْطَيْتُكَ الدُّنْيَا(٥٨)] ، وَمِثْلَهَا مَعَهَا ؟ [وفي رواية : إِنِّي لَأَعْلَمُ(٥٩)] [وفي رواية : لَأَعْرِفُ(٦٠)] [آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا إِلَى الْجَنَّةِ - رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا ،(٦١)] [وفي رواية : خَرَجَ زَحْفًا(٦٢)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا ، وَآخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا ؟ رَجُلٌ قَدْ لَاحَتْهُ النَّارُ ، فَمَرَّ بِهِ رَبُّهُ ، فَقَالَ : يَا رَبِّ ، أَخْرِجْنِي مِنْ هَذِهِ النَّارِ إِلَى ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فَلَمَّا أَصَابَ الرَّوْحَ نَظَرَ إِلَى شَجَرَةِ الْجَنَّةٍِ(٦٣)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَصَابَهُ الرَّوْحُ نَظَرَ إِلَى شَجَرِ الْجَنَّةِ(٦٤)] [قَالَ : يَا رَبِّ ، فَخَرَجَ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا يَنْهَضُ بِهِ ، فَخَرَجَ يَحْبُو حَتَّى أَتَاهُمْ(٦٥)] [وفي رواية : حَتَّى انْتَهَى - يَعْنِي إِلَى الْجَنَّةَ -(٦٦)] [، فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مِنْهَا مَنْزِلًا ، فَرَجَعَ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : يَا رَبِّ ، إِنِّي لَمْ أَجِدْ فِيهَا مَنْزِلًا ، قَالَ(٦٧)] [لَمْ أَجِدْ لِي فِيهَا مَنْزِلًا ،(٦٨)] [فَيُقَالُ لَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى(٦٩)] [فَيَذْهَبُ لِيَدْخُلَ فَيَجِدُ النَّاسَ قَدْ أَخَذُوا الْمَنَازِلَ ،(٧٠)] [وفي رواية : قَدِ اتَّخَذُوا الْمَنَازِلَ(٧١)] [وفي رواية : قَدْ أَخَذَ النَّاسُ الْمَنَازِلَ(٧٢)] [، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ،(٧٣)] [قَدْ(٧٤)] [وَجَدْتُهَا مَلْأَى ، فَيَقُولُ اللَّهُ تعالى : اذْهَبْ(٧٥)] [وفي رواية : اذْهَبْ فَارْجِعْ(٧٦)] [وفي رواية : انْطَلِقْ(٧٧)] [وفي رواية : فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى(٧٨)] [فَيَدْخُلُ وَقَدْ أَخَذَ النَّاسُ مَسَاكِنَهُمْ ،(٧٩)] [، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى(٨٠)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ لَمْ أَجِدْ فِيهَا مَسْكَنًا(٨١)] [وفي رواية : . فَيَقُولُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ(٨٢)] [وفي رواية : ادْخُلْ فَإِنَّا سَنَجْعَلُ لَكَ فِيهَا مَسْكَنًا(٨٣)] [وفي رواية : ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى ، فَيَرْجِعُ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَجَدْتُهَا مَلْأَى(٨٤)] [وفي رواية : أَيْ رَبِّ ، لَمْ أَجِدْ فِيهَا مَسْكَنًا فَيَدْخُلُ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَقُولُ : رَبِّ لَمْ أَجِدْ فِيهَا مَسْكَنًا(٨٥)] [ثَلَاثًا(٨٦)] [، فَيَقُولُ اللَّهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ؛ فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَمْثَالِهَا - أَوْ : إِنَّ لَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَمْثَالِ الدُّنْيَا -(٨٧)] [وفي رواية : فَإِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهَا ، أَوْ قَالَ : هَلْ تَرْضَى أَنْ نَجْعَلَ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا وَعَشَرَةَ أَضْعَافِهَا ،(٨٨)] [وفي رواية : مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ أَمْثَالِهَا(٨٩)] [ وفي رواية : فَيُقَالُ لَهُ : أَتَذْكُرُ الزَّمَانَ الَّذِي كُنْتَ فِيهِ ، فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيُقَالُ لَهُ : تَمَنَّ . ] [وفي رواية : تَمَنَّهْ ،(٩٠)] [وفي رواية : قَالَ : فَيَتَمَنَّى ، فَيُقَالُ لَهُ : فَإِنَّ لَكَ مَا تَمَنَّيْتَ وَعَشْرَةَ أَضْعَافِ الدُّنْيَا .(٩١)] [وفي رواية : مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ مَرَّاتٍ(٩٢)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، تَنَافَسَ أَهْلُ الدُّنْيَا فِي دُنْيَاهُمْ ، وَتَضَايَقُوا فِيهَا ، فَأَنَا أَسْأَلُكَ مِثْلَهَا ، فَيَقُولُ : لَكَ مِثْلُهَا وَعَشَرَةُ أَضْعَافِ ذَلِكَ(٩٣)] [وفي رواية : فَيَقُولُ لَهُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَكُلُّ ذَلِكَ يُعِيدُ عَلَيْهِ : الْجَنَّةُ مَلْأَى ، فَيَقُولُ : إِنَّ لَكَ مِثْلَ الدُّنْيَا عَشْرَ مِرَارٍ(٩٤)] [وفي رواية : إِنَّ مِنْ آخِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا رَجُلًا مَرَّ بِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ لَهُ : قُمْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَابِسًا فَقَالَ : وَهَلْ أَبْقَيْتَ لِي شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكَ مِثْلُ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهَا الشَّمْسُ أَوْ غَرَبَتْ(٩٥)] فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ فَضَحِكَ [وفي رواية : وَضَحِكَ(٩٦)] [عَبْدُ اللَّهِ(٩٧)] ابْنُ مَسْعُودٍ [حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ(٩٨)] فَقَالَ : أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّا أَضْحَكُ ؟ فَقَالُوا [وفي رواية : قَالُوا لَهُ :(٩٩)] : مِمَّ تَضْحَكُ ؟ [وفي رواية : فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا ذَكَرَ قَوْلَهُ : أَتَسْتَهْزِئُ بِي ؟ ضَحِكَ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا تَسْأَلُونِّي مِمَّا أَضْحَكُ ؟ فَقِيلَ : مِمَّ تَضْحَكُ ؟(١٠٠)] فَقَالَ : هَكَذَا ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ [وفي رواية : لِضَحِكِ رَسُولِ اللَّهِ(١٠١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَكَرَ ذَلِكَ ضَحِكَ(١٠٢)] [قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ،(١٠٣)] [وفي رواية : فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ عِنْدَ ذَلِكَ(١٠٤)] [وفي رواية : يَضْحَكُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ(١٠٥)] [وفي رواية : حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ وَأَضْرَاسُهُ(١٠٦)] [وفي رواية : حَتَّى أَبْدَى(١٠٧)] فَقَالَ [وفي رواية : ثُمَّ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(١٠٨)] : أَلَا تَسْأَلُونِي مِمَّ أَضْحَكُ [وفي رواية : مِمَّ ضَحِكْتُ(١٠٩)] ؟ فَقَالُوا : مِمَّ تَضْحَكُ [وفي رواية : مِمَّ ضَحِكْتَ(١١٠)] يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مِنْ ضَحِكِ رَبِّي [وفي رواية : رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى(١١١)] [وفي رواية : لِضَحِكِ الرَّبِّ(١١٢)] حِينَ [وفي رواية : حَيْثُ(١١٣)] قَالَ : أَتَسْتَهْزِئُ مِنِّي [وفي رواية : أَتَهْزَأُ بِي(١١٤)] [وفي رواية : فَيَقُولُ : أَتَسْخَرُ بِي - أَوْ - تَضْحَكُ بِي -(١١٥)] [وفي رواية : تَسْخَرُ مِنِّي(١١٦)] [وفي رواية : لِمَ تَهْزَأُ بِي(١١٧)] [وفي رواية : فِيمَا تَهْزَأُ بِي(١١٨)] وَأَنْتَ رَبُّ الْعَالَمِينَ [وفي رواية : وَأَنْتَ رَبُّ الْعِزَّةِ(١١٩)] [وفي رواية : وَأَنْتَ الْمَلِكُ ؟(١٢٠)] فَيَقُولُ : إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ مِنْكَ [وفي رواية : إِنِّي لَا أَسْتَهْزِئُ بِكَ ،(١٢١)] ، وَلَكِنِّي [وفي رواية : وَلَكِنَّنِي(١٢٢)] عَلَى مَا أَشَاءُ قَدِيرٌ [وفي رواية : قَادِرٌ(١٢٣)] [فَكَانَ يُقَالُ : هَذَا أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا(١٢٤)] [وفي رواية : فَذَلِكَ الرَّجُلُ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلًا(١٢٥)] [وفي رواية : ذَاكَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً(١٢٦)] [وفي رواية : فَذَلِكَ أَنْقَصُ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا(١٢٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  2. (٢)مسند أحمد٣٧٧١·صحيح ابن حبان٧٤٣٨·المعجم الكبير٩٨٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١٥٢٩٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·المعجم الكبير٩٨٠٢·
  4. (٤)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  6. (٦)مسند البزار١٤٥٦·
  7. (٧)صحيح البخاري٦٣٣٩·
  8. (٨)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  12. (١٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  13. (١٣)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٩٨٠٢·
  16. (١٦)مسند البزار١٤٥٦·
  17. (١٧)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  18. (١٨)مسند أحمد٣٧٧١·صحيح ابن حبان٧٤٣٨·المعجم الكبير٩٨٠٢·
  19. (١٩)صحيح مسلم٤٢٧·صحيح ابن حبان٧٤٣٨·مسند البزار١٤٥٦·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٤٢٧·
  21. (٢١)المعجم الكبير٩٨٠٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  24. (٢٤)صحيح مسلم٤٢٧·مسند أحمد٣٧٧١٣٩٥٧·المعجم الكبير٩٨٠٢·مسند البزار١٤٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  25. (٢٥)مسند أحمد٣٧٧١·
  26. (٢٦)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  27. (٢٧)مسند أحمد٣٧٧١·مسند البزار١٧٩٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٩٨٠٢·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٤٢٧·مسند أحمد٣٧٧١٣٩٥٧·صحيح ابن حبان٧٤٣٨·المعجم الكبير٩٨٠٢·مسند البزار١٤٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١٥٢٩٢·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·المعجم الكبير٩٨٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  32. (٣٢)مسند أحمد٣٧٧١·
  33. (٣٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  34. (٣٤)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  35. (٣٥)مسند البزار١٤٥٦·
  36. (٣٦)مسند أحمد٣٧٧١·
  37. (٣٧)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٨٠٢·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  40. (٤٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  41. (٤١)المعجم الكبير٩٨٠٢·
  42. (٤٢)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  43. (٤٣)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·المعجم الكبير٩٨٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٤٢٧·مسند أحمد٤٤٥٧·المعجم الكبير٩٨٠٢·شرح مشكل الآثار٦٥٤٣·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·المعجم الكبير٩٨٠٢·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  48. (٤٨)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٤٢٧·المعجم الكبير٩٢١٦·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·مسند البزار١٤٥٦·
  51. (٥١)مسند أحمد٣٧٧١·المعجم الكبير٩٨٠٢·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١٥٢٩٢·
  52. (٥٢)مسند أحمد٣٧٧١·صحيح ابن حبان٧٤٣٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١٥٢٩٢·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  55. (٥٥)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٩٨٠٢·
  57. (٥٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  58. (٥٨)مسند البزار١٤٥٦·
  59. (٥٩)صحيح البخاري٦٣٣٩·صحيح مسلم٤٢٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٤١·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥٦٥٤٣·
  60. (٦٠)صحيح مسلم٤٢٦·جامع الترمذي٢٨١٥·مسند أحمد٣٦٤٦·صحيح ابن حبان٧٤٣٥٧٤٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  61. (٦١)سنن ابن ماجه٤٤٦٥·
  62. (٦٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٥·
  63. (٦٣)المعجم الكبير١٠٣٦٩·
  64. (٦٤)مسند البزار١٧٩٤·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٠٣٦٩·
  66. (٦٦)مسند البزار١٧٩٤·
  67. (٦٧)المعجم الكبير١٠٣٦٩·
  68. (٦٨)مسند البزار١٧٩٤·
  69. (٦٩)سنن ابن ماجه٤٤٦٥·
  70. (٧٠)جامع الترمذي٢٨١٥·
  71. (٧١)مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٢٨١٥·مسند أحمد٣٦٤٦·صحيح ابن حبان٧٤٣٥٧٤٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  73. (٧٣)صحيح البخاري٦٣٣٩·صحيح مسلم٤٢٥·جامع الترمذي٢٨١٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·مسند أحمد٣٦٤٦٤٤٥٧·صحيح ابن حبان٧٤٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  74. (٧٤)صحيح مسلم٤٢٦·جامع الترمذي٢٨١٥·مسند أحمد٣٦٤٦٤٤٥٧·صحيح ابن حبان٧٤٣٥٧٤٣٩٧٤٨٣·المعجم الكبير١٠٣٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥٦٥٤٣·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  75. (٧٥)شرح مشكل الآثار٦٤٧٥·
  76. (٧٦)صحيح ابن حبان٧٤٨٣·
  77. (٧٧)صحيح مسلم٤٢٦·جامع الترمذي٢٨١٥·مسند أحمد٣٦٤٦·صحيح ابن حبان٧٤٣٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  78. (٧٨)صحيح البخاري٦٣٣٩·صحيح مسلم٤٢٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·مسند أحمد٤٤٥٧·صحيح ابن حبان٧٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٤١·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥·
  79. (٧٩)شرح مشكل الآثار٦٥٤٣·
  80. (٨٠)صحيح البخاري٦٣٣٩·صحيح مسلم٤٢٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥·
  81. (٨١)شرح مشكل الآثار٦٥٤٣·
  82. (٨٢)سنن ابن ماجه٤٤٦٥·
  83. (٨٣)شرح مشكل الآثار٦٥٤٣·
  84. (٨٤)صحيح البخاري٦٣٣٩·صحيح مسلم٤٢٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٦٥٤٣·
  86. (٨٦)مسند أحمد٤٤٥٧·
  87. (٨٧)سنن ابن ماجه٤٤٦٥·
  88. (٨٨)شرح مشكل الآثار٦٥٤٣·
  89. (٨٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٤١·
  90. (٩٠)مسند أحمد٣٦٤٦·صحيح ابن حبان٧٤٣٥·
  91. (٩١)جامع الترمذي٢٨١٥·
  92. (٩٢)المعجم الكبير١٠٣٦٨·
  93. (٩٣)صحيح ابن حبان٧٤٣٥·
  94. (٩٤)صحيح البخاري٧٢٣٣·
  95. (٩٥)المعجم الكبير٩٢١٦·
  96. (٩٦)مسند البزار١٤٥٦·
  97. (٩٧)صحيح البخاري٦٣٣٩٧٢٣٣·صحيح مسلم٤٢٥٤٢٦·جامع الترمذي٢٨١٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·مسند أحمد٣٦٤٦٣٧٧١٤٤٥٧·صحيح ابن حبان٧٤٣٥٧٤٣٨٧٤٣٩٧٤٨٣·المعجم الكبير٩٨٠٢١٠٣٦٨١٠٣٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·مسند البزار١٤٥٦١٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥٦٥٤٣·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  98. (٩٨)صحيح البخاري٦٣٣٩·صحيح مسلم٤٢٥٤٢٦·جامع الترمذي٢٨١٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·مسند أحمد٣٦٤٦٣٧٧١·صحيح ابن حبان٧٤٣٩٧٤٨٣·المعجم الكبير١٠٣٦٩·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·مسند البزار١٧٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٤١٥٢٩٢·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥٦٥٤٣·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  99. (٩٩)مسند أحمد٣٧٧١·
  100. (١٠٠)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  101. (١٠١)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  102. (١٠٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  103. (١٠٣)صحيح مسلم٤٢٦·جامع الترمذي٢٨١٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·مسند أحمد٣٦٤٦·صحيح ابن حبان٧٤٣٩٧٤٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  104. (١٠٤)شرح مشكل الآثار٦٥٤٣·
  105. (١٠٥)شرح مشكل الآثار٦٤٧٥·
  106. (١٠٦)المعجم الكبير١٠٣٦٩·مسند البزار١٧٩٤·
  107. (١٠٧)المعجم الكبير١٠٣٦٨·
  108. (١٠٨)مسند أحمد٣٧٧١·
  109. (١٠٩)المعجم الكبير٩٨٠٢·مسند البزار١٤٥٦·
  110. (١١٠)المعجم الكبير٩٨٠٢·مسند البزار١٤٥٦·
  111. (١١١)المعجم الكبير٩٨٠٢·
  112. (١١٢)مسند أحمد٣٧٧١·
  113. (١١٣)المعجم الكبير٩٨٠٢·
  114. (١١٤)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  115. (١١٥)سنن ابن ماجه٤٤٦٥·صحيح ابن حبان٧٤٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٤١·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥·
  116. (١١٦)صحيح البخاري٦٣٣٩·
  117. (١١٧)المعجم الكبير١٠٣٦٩·
  118. (١١٨)مسند البزار١٧٩٤·
  119. (١١٩)مسند أحمد٣٧٧١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٩٢·
  120. (١٢٠)صحيح البخاري٦٣٣٩·صحيح مسلم٤٢٥٤٢٦·جامع الترمذي٢٨١٥·سنن ابن ماجه٤٤٦٥·مسند أحمد٣٦٤٦٤٤٥٧·صحيح ابن حبان٧٤٣٩٧٤٨٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٥١٥١·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٤١·شرح مشكل الآثار٦٤٧٥٦٥٤٣·الشمائل المحمدية٢٣٢·
  121. (١٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  122. (١٢٢)صحيح ابن حبان٧٤٣٨·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٤٢٧·مسند أحمد٣٩٥٧·صحيح ابن حبان٧٤٣٨·مسند البزار١٤٥٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٩٨١·
  124. (١٢٤)سنن ابن ماجه٤٤٦٥·
  125. (١٢٥)شرح مشكل الآثار٦٤٧٥·
  126. (١٢٦)صحيح مسلم٤٢٥·
  127. (١٢٧)المعجم الكبير١٠٣٦٩·مسند البزار١٧٩٤·
مقارنة المتون100 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح ابن حبان
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث معلق
معلق
ترقيم طبعة ١ — دار إحياء الكتب العربية186
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
حَبْوًا(المادة: حبوا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَا ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ الِاحْتِبَاءُ : هُوَ أَنْ يَضُمَّ الْإِنْسَانُ رِجْلَيْهِ إِلَى بَطْنِهِ بِثَوْبٍ يَجْمَعُهُمَا بِهِ مَعَ ظَهْرِهِ ، وَيَشُدُّهُ عَلَيْهَا . وَقَدْ يَكُونُ الِاحْتِبَاءُ بِالْيَدَيْنِ عِوَضَ الثَّوْبِ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ لِأَنَّهُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِلَّا ثَوْبٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا تَحَرَّكَ أَوْ زَالَ الثَّوْبُ فَتَبْدُو عَوْرَتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الِاحْتِبَاءُ حِيطَانُ الْعَرَبِ " أَيْ لَيْسَ فِي الْبَرَارِي حِيطَانٌ ، فَإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَسْتَنِدُوا احْتَبَوْا ، لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَمْنَعُهُمْ مِنَ السُّقُوطِ ، وَيَصِيرُ لَهُمْ ذَلِكَ كَالْجِدَارِ . يُقَالُ : احْتَبَى يَحْتَبِي احْتِبَاءً ، وَالِاسْمُ الْحُبْوَةُ بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ حُبًا وَحِبًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمْعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ نَهَى عَنْهَا لِأَنَّ الِاحْتِبَاءَ يَجْلِبُ النَّوْمَ فَلَا يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ، وَيُعَرِّضُ طَهَارَتَهُ لِلِانْتِقَاضِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ : " نَبَطِيٌّ فِي حِبْوَتَهُ " هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . وَالْمَشْهُورُ بِالْجِيمِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي بَابِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : " وَقِيلَ لَهُ فِي الْحَرْبِ : أَيْنَ الْحِلْمُ ؟ فَقَالَ : عِنْدَ الْحُبَا " أَرَادَ أَنَّ الْحِلْمَ يَحْسُنُ فِي السِّلْمِ لَا فِي الْحَرْبِ . ( س ) وَفِيهِ : لَوْ يَعْل

لسان العرب

[ حبا ] حبا : حَبَا الشَّيْءُ : دَنَا ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَأَحْوَى ، كَأَيْمِ الضَّالِ أَطْرَقَ بَعْدَمَا حَبَا تَحْتَ فَيْنَانٍ ، مِنَ الظِّلِّ ، وَارِفِ وَحَبَوْتُ لِلْخَمْسِينَ : دَنَوْتُ لَهَا . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : دَنَوْتُ مِنْهَا . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : حَبَاهَا وَحَبَا لَهَا أَيْ دَنَا لَهَا . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَحَابِي الشَّرَاسِيفِ أَيْ مُشْرِفُ الْجَنْبَيْنِ . وَحَبَتِ الشَّرَاسِيفُ حَبْوًا : طَالَتْ وَتَدَانَتْ . وَحَبَتِ الْأَضْلَاعُ إِلَى الصُّلْبِ : اتَّصَلَتْ وَدَنَتْ . وَحَبَا الْمَسِيلُ : دَنَا بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ . الْأَزْهَرِيُّ : يُقَالُ : حَبَتِ الْأَضْلَاعُ ، وَهُوَ اتِّصَالُهَا ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ : حَابِي الْحُيُودِ فَارِضُ الْحُنْجُورِ يَعْنِي اتِّصَالَ رُءُوسِ الْأَضْلَاعِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ ؛ وَقَالَ أَيْضًا : حَابِي حُيُودِ الزَّوْرِ دَوْسَرِيُّ وَيُقَالُ لِلْمَسَايِلِ إِذَا اتَّصَلَ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ : حَبَا بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ؛ وَأَنْشَدَ : تَحْبُو إِلَى أَصْلَابِهِ أَمْعَاؤُهُ قَالَ أَبُو الدُّقَيْشِ : تَحْبُو هَاهُنَا تَتَّصِلُ ، قَالَ : وَالْمِعَى كُلُّ مِذْنَبٍ بِقَرَارِ الْحَضِيضِ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ بَيْنَ الْمِرْطِ وَالشُّفُوفِ رَمْلًا حَبَا مِنْ عَقَدِ الْعَزِيفِ وَالْعَزِيفُ : مِنْ رِمَالِ بَنِي سَعْدٍ . وَحَبَا الرَّمْلُ يَحْبُو حَبْوًا ، أَيْ : أَشْرَفَ مُعْتَرِضًا فَهُوَ حَابٍ . وَالْحَبْوُ : اتِّسَاعُ الرَّمْلِ . وَرَجُلٌ حَابِي الْمَنْكِبَيْنِ : مُرْتَفِعُهُمَا إِلَى الْعُنُقِ ، وَكَذَلِكَ الْبَعِيرُ . وَقَدِ احْتَبَى بِثَوْبِ

أَتَسْخَرُ(المادة: أتسخر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَخِرَ ) ( هـ ) فِيهِ أَتَسْخَرُ مِنِّي وَأَنْتَ الْمَلِكُ أَيْ أَتَسْتَهْزِئُ بِي ؟ وَإِطْلَاقُ ظَاهِرِهِ عَلَى اللَّهِ لَا يَجُوزُ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَجَازٌ بِمَعْنَى أَتَضَعُنِي فِيمَا لَا أَرَاهُ مِنْ حَقِّي ، فَكَأَنَّهَا صُورَةُ السُّخْرِيَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ السُّخْرِيَةِ [ فِي الْحَدِيثِ ] وَالتَّسْخِيرُ ، بِمَعْنَى التَّكْلِيفِ وَالْحَمْلِ عَلَى الْفِعْلِ بِغَيْرِ أُجْرَةٍ . تَقُولُ مِنَ الْأَوَّلِ : سَخِرْتُ مِنْهُ وَبِهِ أَسْخَرُ سَخَرًا بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ فِي السِّينِ وَالْخَاءِ . وَالِاسْمُ السُّخْرِيُّ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَالسُّخْرِيَّةُ . وَتَقُولُ مِنَ الثَّانِي : سَخَّرَهُ تَسْخِيرًا ، وَالِاسْمُ السُّخْرَى بِالضَّمِّ ، وَالسُّخْرَةُ .

لسان العرب

[ سخر ] سخر : سَخِرَ مِنْهُ وَبِهِ سَخْرًا وَسَخَرًا وَمَسْخَرًا وَسُخْرًا ، بِالضَّمِّ ، وَسُخْرَةً وَسِخْرِيًّا وَسُخْرِيًّا وَسُخْرِيَّةٌ : هَزِئَ بِهِ ; وَيُرْوَى بَيْتُ أَعْشَى بَاهِلَةَ عَلَى وَجْهَيْنِ : إِنِّي أَتَتْنِي لِسَانٌ ، لَا أُسَرُّ بِهَا مِنْ عَلْوَ لَا عَجَبٌ مِنْهَا وَلَا سُخْرُ وَيُرْوَى وَلَا سَخَرُ ، قَالَ ذَلِكَ لَمَّا بَلَغَهُ خَبَرُ مَقْتَلِ أَخِيهِ الْمُنْتَشِرِ ، وَالتَّأْنِيثِ لِلْكَلِمَةِ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقَدْ يَكُونُ نَعْتًا كَقَوْلِهِمْ : هُمْ لَكَ سُخْرِيٌّ وَسِخْرِيَّةٌ ، مَنْ ذَكَّرَ قَالَ : سُخْرِيًّا ، وَمَنْ أَنَّثَ قَالَ : سُخْرِيَّةً . الْفَرَّاءُ : يُقَالُ : سَخِرْتُ مِنْهُ ، وَلَا يُقَالُ : سَخِرْتُ بِهِ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ ; وَسَخِرْتُ مِنْ فُلَانٍ هِيَ اللُّغَةُ الْفَصِيحَةُ . وَقَالَ تَعَالَى : فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ ; وَقَالَ : إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ ; وَقَالَ الرَّاعِي : تَغَيَّرَ قَوْمِي وَلَا أَسْخَرُ وَمَا حُمَّ مِنْ قَدَرٍ يُقْدَرُ قَوْلُهُ أَسْخَرُ أَيْ لَا أَسْخَرُ مِنْهُمْ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَوْ سَخِرْتُ مِنْ رَاضِعٍ لَخَشِيتُ أَنْ يَجُوزَ بِي فِعْلُهُ . الْجَوْهَرِيُّ : حَكَى أَبُو زَيْدٍ : سَخِرْتُ بِهِ وَهُوَ أَرْدَأُ اللُّغَتَيْنِ . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : سَخِرْتُ مِنْهُ وَسَخِرْتُ بِهِ ، وَضَحِكْتُ مِنْهُ وَضَحِكْتُ بِهِ ، وَهَزِئْتُ مِنْهُ وَهَزِئْتُ بِهِ ، كُلٌّ يُقَالُ : وَالِاسْمُ السُّخْرِيَّةُ وَالسُّخْرِيُّ وَالسِّخ

نَوَاجِذُهُ(المادة: نواجذه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَجَذَ ) [ هـ ] فِيهِ : أَنَّهُ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ . النَّوَاجِذُ مِنَ الْأَسْنَانِ : الضَّوَاحِكُ ، وَهِيَ الَّتِي تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ . وَالْأَكْثَرُ الْأَشْهَرُ أَنَّهَا أَقْصَى الْأَسْنَانِ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ ، لِأَنَّهُ مَا كَانَ يَبْلُغُ بِهِ الضَّحِكُ حَتَّى تَبْدُوَ أَوَاخِرُ أَضْرَاسِهِ ، كَيْفَ وَقَدْ جَاءَ فِي صِفَةِ ضَحِكِهِ : جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ . وَإِنْ أُرِيدَ بِهَا الْأَوَاخِرُ ، فَالْوَجْهُ فِيهِ أَنْ يُرَادَ مُبَالَغَةُ مِثْلِهِ فِي ضَحِكِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُرَادَ ظُهُورُ نَوَاجِذِهِ فِي الضَّحِكِ ، وَهُوَ أَقْيَسُ الْقَوْلَيْنِ ; لِاشْتِهَارِ النَّوَاجِذِ بِأَوَاخِرِ الْأَسْنَانِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الْعِرْبَاضِ : عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، أَيْ تَمَسَّكُوا بِهَا ، كَمَا يَتَمَسَّكُ الْعَاضُّ بِجَمِيعِ أَضْرَاسِهِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : وَلَنْ يَلِيَ النَّاسَ كَقُرَشِيٍّ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ . أَيْ صَبَرَ وَتَصَلَّبَ . فِي الْأُمُورِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : إِنَّ الْمَلَكَيْنِ قَاعِدَانِ عَلَى نَاجِذَيِ الْعَبْدِ يَكْتُبَانِ . يَعْنِي سِنَّيْهِ الضَّاحِكَيْنِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقِيلَ : أَرَادَ النَّابَيْنِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ نجذ ] نجذ : النَّوَاجِذُ : أَقْصَى الْأَضْرَاسِ ، وَهِيَ أَرْبَعَةٌ فِي أَقْصَى الْأَسْنَانِ بَعْدَ الْأَرْحَاءِ ، وَتُسَمَّى ضِرْسَ الْحُلُمِ لِأَنَّهُ يَنْبُتُ بَعْدَ الْبُلُوغِ وَكَمَالِ الْعَقْلِ ، وَقِيلَ : النَّوَاجِذُ الَّتِي تَلِي الْأَنْيَابَ ، وَقِيلَ : هِيَ الْأَضْرَاسُ كُلُّهَا نَوَاجِذُ . وَيُقَالُ : ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا اسْتَغْرَقَ فِيهِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَقَدْ تَكُونُ النَّوَاجِذُ لِلْفَرَسِ ، وَهِيَ الْأَنْيَابُ مِنَ الْخُفِّ وَالسَّوَالِغِ مِنَ الظِّلْفِ ، قَالَ الشَّمَّاخُ يَذْكُرُ إِبِلًا حِدَادَ الْأَنْيَابِ : يُبَاكِرْنَ الْعِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحِدَإ الْوَقِيعِ وَالنَّجْذُ : شِدَّةُ الْعَضِّ بِالنَّاجِذِ ، وَهُوَ السِّنُّ بَيْنَ النَّابِ وَالْأَضْرَاسِ . وَقَوْلُ الْعَرَبِ : بَدَتْ نَوَاجِذُهُ إِذَا أَظْهَرَهَا غَضَبًا أَوْ ضَحِكًا . وَعَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ : تَحَنَّكَ . وَرَجُلٌ مُنَجَّذٌ : مُجَرَّبٌ ، وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْبَلَايَا ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ مُنَجَّذٌ وَمُنَجِّذٌ ، الَّذِي جَرَّبَ الْأُمُورَ وَعَرَفَهَا وَأَحْكَمَهَا ، وَهُوَ الْمُجَرَّبُ وَالْمُجَرِّبُ ، قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ : وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي وَقَدْ جَاوَزْتُ حَدَّ الْأَرْبَعِينِ ؟ أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي وَنَجَّذَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ مُدَاوَرَةُ الشُّؤونِ يَعْنِي مُدَاوَلَةَ الْأُمُورِ وَمُعَالَجَتَهَا . وَيَدَّرِي : يَخْتِلُ . وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ : قَدْ عَضَّ عَلَى نَاجِذِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ النَّاجِذَ يَطْلُعُ إِذَا أَسَنَّ ، وَهُوَ أَقْصَى الْأَضْرَاسِ . وَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي النَّوَاجِذِ فِي ال

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    886 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان . 6554 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا حرمي بن حفص ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان . 6555 - وحدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، والحسين بن الحكم الكوفي الحبري ، ومحمد بن الورد بن زنجويه البغدادي ، قالوا : حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 6556 - وحدثنا إسماعيل بن حمدويه البيكندي ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، قالا : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 6557 - وحدثنا الحسين بن نصر ، حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مثله . فقال قائل : في هذا الحديث أنه لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، وأنتم تروون عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله ، ومن كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة وذكر في ذلك : 6558 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، وعبيدة ، عن عبد الله يرفع الحديث ، قال : إني لأعلم آخر أهل النار خروجا من النار ، وآخر أهل الجنة دخولا إلى الجنة ، رجل يخرج من النار حبوا فيقال له : ادخل الجنة ، فيدخل وقد أخذ الناس مساكنهم ، فيخرج فيقول : أي رب لم أجد فيها مسكنا ، فيقول الله عز وجل له : ادخل فإنا سنجعل لك فيها مسكنا ، فيقول : أي رب ، لم أجد فيها مسكنا فيدخل ثم يخرج فيقول : رب لم أجد فيها مسكنا ، فيقول الله عز وجل له : فإن لك مثل الدنيا وعشرة أضعافها ، أو قال : هل ترضى أن نجعل لك مثل الدنيا وعشرة أضعافها ، فيقول : أي رب أتسخر بي وأنت الملك ؟ قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه عند ذلك . وفي هذا الباب عن عبد الله بن مسعود آثار أخر ، أخرنا ذكرها لباب سوى هذا

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    886 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله : لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان . 6554 - حدثنا يزيد بن سنان ، حدثنا حرمي بن حفص ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان . 6555 - وحدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، والحسين بن الحكم الكوفي الحبري ، ومحمد بن الورد بن زنجويه البغدادي ، قالوا : حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد العزيز بن مسلم القسملي ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . 6556 - وحدثنا إسماعيل بن حمدويه البيكندي ، حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني ، قالا : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله . 6557 - وحدثنا الحسين بن نصر ، حدثنا يوسف بن عدي ، حدثنا علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مثله . فقال قائل : في هذا الحديث أنه لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، وأنتم تروون عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه يخرج من النار من قال : لا إله إلا الله ، ومن كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة وذكر في ذلك : 6558 - ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا عبد الواحد بن زياد ، حدثنا سليمان الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، وعبيدة ، عن عبد الله يرفع الحديث ، قال : إني لأعلم آخر أهل النار خروجا من النار ، وآخر أهل الجنة دخولا إلى الجنة ، رجل يخرج من النار حبوا فيقال له : ادخل الجنة ، فيدخل وقد أخذ الناس مساكنهم ، فيخرج فيقول : أي رب لم أجد فيها مسكنا ، فيقول الله عز وجل له : ادخل فإنا سنجعل لك فيها مسكنا ، فيقول : أي رب ، لم أجد فيها مسكنا فيدخل ثم يخرج فيقول : رب لم أجد فيها مسكنا ، فيقول الله عز وجل له : فإن لك مثل الدنيا وعشرة أضعافها ، أو قال : هل ترضى أن نجعل لك مثل الدنيا وعشرة أضعافها ، فيقول : أي رب أتسخر بي وأنت الملك ؟ قال : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه عند ذلك . وفي هذا الباب عن عبد الله بن مسعود آثار أخر ، أخرنا ذكرها لباب سوى هذا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح مسلم

    بَابُ آخِرِ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا 186 425 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ كِلَاهُمَا عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ عُثْمَانُ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوجًا مِنْهَا ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ ، رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ حَبْوًا ، فَيَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ : اذْهَبْ فَادْخُلِ الْجَنَّةَ ، فَيَأْتِيهَا فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهَا مَلْأَى فَيَرْجِعُ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، وَجَدْتُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث