حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعتم

يعتم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٤٨ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ١٨٠
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَتَمَ

    ( عَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ : " يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْعِشَاءَ ، فَإِنَّ اسْمَهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الْعِشَاءُ ، وَإِنَّمَا يُعْتَمْ بِحِلَابِ الْإِبِلِ " . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرْبَابُ النَّعَمِ فِي الْبَادِيَةِ يُرِيحُونَ الْإِبِلَ ثُمَّ يُنِيخُونَهَا فِي مُرَاحِهَا حَتَّى يُعْتِمُوا . أَيْ : يَدْخُلُوا فِي عَتَمَةِ اللَّيْلِ وَهِيَ ظُلْمَتُهُ . وَكَانَتِ الْأَعْرَابُ يُسَمُّونَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ صَلَاةَ الْعَتَمَةِ ; تَسْمِيَةً بِالْوَقْتِ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ ، وَاسْتَحَبَّ لَهُمُ التَّمَسُّكَ بِالِاسْمِ النَّاطِقِ بِهِ لِسَانُ الشَّرِيعَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَغُرَّنَّكُمْ فِعْلُهُمْ هَذَا فَتُؤَخِّرُوا صَلَاتَكُمْ ، وَلَكِنْ صَلُّوهَا إِذَا حَانَ وَقْتُهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " وَاللِّقَاحُ قَدْ رُوِّحَتْ وَحُلِبَتْ عَتَمَتُهَا " . أَيْ : حُلِبَتْ مَا كَانَتْ تُحْلَبُ وَقْتَ الْعَتَمَةِ ، وَهُمْ يُسَمُّونَ الْحِلَابَ عَتَمَةً بِاسْمِ الْوَقْتِ . وَأَعْتَمَ : إِذَا دَخَلَ فِي الْعَتَمَةِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْعَتَمَةِ وَالْإِعْتَامِ وَالتَّعْتِيمِ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ سَلْمَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - غَرَسَ كَذَا وَكَذَا وَدِيَّةً وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَاوِلُهُ وَهُوَ يَغْرِسُ ، فَمَا عَتَّمَتْ مِنْهَا وَدِيَّةٌ " . أَيْ : مَا أَبْطَأَتْ أَنْ عَلِقَتْ ، يُقَالُ : أَعْتَمَ الشَّيْءَ وَعَتَّمَهُ إِذَا أَخَّرَهُ . وَعَتَمَتِ الْحَاجَةُ وَأَعْتَمَتْ إِذَا تَأَخَّرَتْ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا وَهَكَذَا ، فَمَا عَتَّمْنَا ( أَنَّهُ ) يَعْنِي : الْأَعْلَامَ " . أَيْ : مَا أَبْطَأْنَا عَنْ مَعْرِفَةِ مَا عَنَى وَأَرَادَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي زَيْدٍ الْغَافِقِيِّ : " الْأَسْوِكَةُ ثَلَاثَةٌ : أَرَاكٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ، فَعَتَمٌ أَوْ بُطْمٌ " . الْعَتَمُ - بِالتَّحْرِيكِ - : الزَّيْتُونُ ، وَقِيلَ : شَيْءٌ يُشْبِهُهُ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ٣٠
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عتم

    [ عتم ] عتم : عَتَمَ الرَّجُلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وَعَتَّمَ : كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ الْمُضِيِّ فِيهِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَكْثَرُ مَا يُقَالُ عَتَّمَ تَعْتِيمًا ، وَقِيلَ : عَتَّمَ احْتَبَسَ عَنْ فِعْلِ الشَّيْءِ يُرِيدُهُ ، وَعَتَمَ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وَأَعْتَمَ وَعَتَّمَ : أَبْطَأَ ، وَالِاسْمُ الْعَتَمُ ، وَعَتَمَ قِرَاهُ : أَخَّرَهُ ، وَقِرًى عَاتِمٌ وَمُعَتَّمٌ : بَطِيءٌ مُمْسٍ وَقَدْ عَتَمَ قِرَاهُ ، وَأَعْتَمَهُ صَاحِبُهُ وَعَتَّمَهُ ، أَيْ : أَخَّرَهُ ، وَيُقَالُ : فُلَانٌ عَاتِمُ الْقِرَى ، قَالَ الشَّاعِرُ : فَلَمَّا رَأَيْنَا أَنَّهُ عَاتِمُ الْقِرَى بَخِيلٌ ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْهَضْمِ كَرْدَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ جَاءَنَا ضَيْفٌ عَاتِمٌ إِذَا جَاءَ ذَلِكَ الْوَقْتَ ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَبْنِي الْعُلَى وَيَبْتَنِي الْمَكَارِمَا أَقْرَاهُ لِلضَّيْفِ يَئُوبُ عَاتِمَا وَأَعْتَمْتَ حَاجَتَكَ ، أَيْ : أَخَّرْتَهَا ، وَقَدْ عَتَمَتْ حَاجَتُكَ وَلُغَةٌ أُخْرَى : أَعْتَمَتْ حَاجَتُكَ ، أَيْ : أَبْطَأَتْ ، وَأَنْشَدَ قَوْلَهُ : مَعَاتِيمُ الْقِرَى سُرُفٌ إِذَا مَا أَجَنَّتْ طَخْيَةُ اللَّيْلِ الْبَهِيمِ وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ يَمْدَحُ رَجُلًا : مَتَى يَعِدْ يُنْجِزْ وَلَا يَكْتَبِلْ مِنْهُ الْعَطَايَا طُولُ إِعْتَامِهَا وَأَنْشَدَ ثَعْلَبٌ لِشَاعِرٍ يَهْجُو قَوْمًا : إِذَا غَابَ عَنْكُمْ أَسْوَدُ الْعَيْنِ كُنْتُمُ كِرَامًا وَأَنْتُمْ مَا أَقَامَ أَلَائِمُ تَحَدَّثَ رُكْبَانُ الْحَجِيجِ بِلُؤْمِكُمْ وَيَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ اللِّقَاحُ الْعَوَاتِمُ يَقُولُ : لَا تَكُونُونَ كِرَامًا حَتَّى يَغِيبَ عَنْكُمْ هَذَا الْجَبَلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ أَسْوَدُ الْعَيْنِ وَهُوَ لَا يَغِيبُ أَبَدًا ، وَقَوْلُهُ : يَقْرِي بِهِ الضَّيْفَ اللَّقَاحُ الْعَوَاتِمُ مَعْنَاهُ : أَنَّ أَهْلَ الْبَادِيَةِ يَتَشَاغَلُونَ بِذِكْرِ لُؤْمِكُمْ عَنْ حَلْبِ لِقَاحِهِمْ حَتَّى يُمْسُوا ، فَإِذَا طَرَقَهُمُ الضَّيْفُ صَادَفَ الْأَلْبَانَ بِحَالِهَا لَمْ تُحْلَبْ فَنَالَ حَاجَتَهُ ، فَكَانَ لُؤْمُكُمْ قِرَى الْأَضْيَافِ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْعُتُمُ يَكُونُ فَعَالُهُمْ مَدْحًا وَيَكُونُ ذَمًّا جَمْعُ عَاتِمٍ وَعَتُومٍ ، فَإِذَا كَانَ مَدْحًا فَهُوَ الَّذِي يَقْرِي ضِيفَانَهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ، وَإِذَا كَانَ ذَمًّا فَهُوَ الَّذِي لَا يَحْلُبُ لَبَنَ إِبِلِهِ مُمْسِيًا حَتَّى يَيْأَسَ مِنَ الضَّيْفِ ، وَحَكَى ابْنُ بَرِّيٍّ : الْعَتَمَةُ الْإِبْطَاءُ أَيْضًا ، قَالَ عَمْرُو بْنُ الْإِطْنَابَةِ : وَجِلَادًا إِنْ نَشِطْتَ لَهُ عَاجِلًا لَيْسَتْ لَهُ عَتَمُهْ وَحَمَلَ عَلَيْهِ فَمَا عَتَّمَ ، أَيْ : مَا نَكَلَ وَلَا أَبْطَأَ ، وَضَرَبَ فُلَانٌ فُلَانًا فَمَا عَتَّمَ وَلَا عَتَّبَ وَلَا كَذَّبَ ، أَيْ : لَمْ يَتَمَكَّثْ وَلَمْ يَتَبَاطَأْ فِي ضَرْبِهِ إِيَّاهُ ، وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا وَهَكَذَا فَمَا عَتَّمْنَا أَنَّهُ يَعْنِي الْأَعْلَامَ ، أَيْ : مَا أَبْطَأْنَا عَنْ مَعْرِفَةِ مَا عَنَى وَأَرَادَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : فَمَرَّ نَضِيُّ السَّهْمِ تَحْتَ لَبَانِهِ وَجَالَ عَلَى وَحْشِيِّهِ لَمْ يُعَتِّمِ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْعَامَّةُ تَقُولُ ضَرَبَهُ فَمَا عَتَّبَ ، وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ نَخْلٍ : أَنَّ سَلْمَانَ غَرَسَ كَذَا وَكَذَا وَدِيَّةً ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَاوِلُهُ وَهُوَ يَغْرِسُ فَمَا عَتَّمَتْ مِنْهَا وَدِيَّةٌ ، أَيْ : مَا لَبِثَتْ أَنْ عَلِقَتْ ، وَعَتَمَتِ الْإِبِلُ تَعْتِمُ وَتَعْتُمُ وَأَعْتَمَتْ وَاسْتَعْتَمَتْ : حُلِبَتْ عِشَاءً وَهُوَ مِنَ الْإِبْطَاءِ وَالتَّأَخُّرِ ، قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَذْلَمِيُّ : فِيهَا ضَوًى قَدْ رُدَّ مِنْ إِعْتَامِهَا وَالْعَتَمَةُ : ثُلْثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ بَعْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ ، أَعْتَمَ الرَّجُلُ : صَارَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ، وَيُقَالُ : أَعْتَمْنَا مِنَ الْعَتَمَةِ كَمَا يُقَالُ أَصْبَحْنَا مِنَ الصُّبْحِ ، وَأَعْتَمَ الْقَوْمُ وَعَتَّمُوا تَعْتِيمًا : سَارُوا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَوْ أَوْرَدُوا أَوْ أَصْدَرُوا أَوْ عَمِلُوا أَيَّ عَمَلٍ كَانَ ، وَقِيلَ : الْعَتَمَةُ وَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاسْتِعْتَامِ نَعَمِهَا ، وَقِيلَ : لِتَأَخُّرِ وَقْتِهَا ، ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَتَمَ اللَّيْلُ وَأَعْتَمَ إِذَا مَرَّ قِطْعَةٌ مِنَ اللَّيْلِ وَقَالَ : إِذَا ذَهَبَ النَّهَارُ وَجَاءَ اللَّيْلُ فَقَدْ جَنَحَ اللَّيْلُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْعِشَاءِ فَإِنَّ اسْمَهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ الْعِشَاءُ ، وَإِنَّمَا يُعْتَمُ بِحِلَابِ الْإِبِلِ ، قَوْلُهُ : إِنَّمَا يُعْتَمُ بِحِلَابِ الْإِبِلِ مَعْنَاهُ لَا تُسَمُّوهَا صَلَاةَ الْعَتَمَةِ فَإِنَّ الْأَعْرَابَ الَّذِينَ يَحْلُبُونَ إِبِلَهُمْ إِذَا أَعْتَمُوا ، أَيْ : دَخَلُوا فِي وَقْتِ الْعَتَمَةِ سَمَّوْهَا صَلَاةَ الْعَتَمَةِ ، وَسَمَّاهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ، فَسَمُّوهَا كَمَا سَمَّاهَا اللَّهُ لَا كَمَا سَمَّاهَا الْأَعْرَابُ ، فَنَهَاهُمْ عَنِ الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ وَيُسْتَحَبُّ لَهُمُ التَّمَسُّكُ بِالِاسْمِ النَّاطِقِ بِهِ لِسَانُ الشَّرِيعَةِ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَغُرَّنَّكُمْ فِعْلُهُمْ هَذَا فَتُؤَخِّرُوا صَلَاتَكُمْ وَلَكِنْ صَلُّوهَا إِذَا حَانَ وَقْتُهَا ، وَعَتَمَةُ اللَّيْلِ : ظَلَامُ أَوَّلِهِ عِنْدَ سُقُوطِ نُورِ الشَّفَقِ ، يُقَالُ : عَتَمَ اللَّيْلُ يَعْتِمُ ، وَقَدْ أَعْتَمَ النَّاسُ إِذَا دَخَلُوا فِي وَقْتِ الْعَتَمَةِ ، وَأَهْلُ الْبَادِيَةِ يُرِيحُونَ نَعَمَهُمْ بُعَيْدَ الْمَغْرِبِ ، وَيُنِيخُونَهَا فِي مُرَاحِهَا سَاعَةً يَسْتَفِيقُونَهَا ، فَإِذَا أَفَاقَتْ وَذَلِكَ بَعْدَ مَرِّ قِطْعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ أَثَارُوهَا وَحَلَبُوهَا ، وَتِلْكَ السَّاعَةُ تُسَمَّى عَتَمَةً ، وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : اسْتَعْتِمُوا نَعَمَكُمْ حَتَّى تُفِيقَ ثُمَّ <الصفحات جزء="10" صفحة="31"/

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣٠ من ٢٤٨)
مَداخِلُ تَحتَ عتم
يُذكَرُ مَعَهُ