حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوقص

فوقصت

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢١٤
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَقَصَ

    ( وَقَصَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ " أَيْ يَنْزُو وَيَثِبُ ، وَيُقَارِبُ الْخَطْوَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ " رَكِبَتْ دَابَّةً فَوَقَصَتْ بِهَا فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ " فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَمَاتَ " الْوَقَصُ : كَسَرَ الْعُنُقِ . وَقَصْتُ عُنُقَهُ أَقِصُهَا وَقْصًا . وَوَقَصَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، كَقَوْلِكَ : خُذِ الْخِطَامَ ، وَخُذْ بِالْخِطَامِ . وَلَا يُقَالُ : وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، وَلَكِنْ يُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " الْوَاقِصَةُ : بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْقَافِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ " الْوَقَصُ ، بِالتَّحْرِيكِ : مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ ، كَالزِّيَادَةِ عَلَى الْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى التِّسْعِ ، وَعَلَى الْعَشْرِ إِلَى أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَالْجَمْعُ : أَوْقَاصٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا وَجَبَتِ الْغَنَمُ فِيهِ مِنْ فَرَائِضِ الْإِبِلِ ، مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْأَوْقَاصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً ، وَالْأَشْنَاقَ فِي الْإِبِلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ، فَخَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ، ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا كَيْلَا تَسْقُطَ " أَيِ انْحَنَيْتُ وَتَقَاصَرْتُ لِأُمِسِكَهَا بِعُنُقِي . وَالْأَوْقَصُ : الَّذِي قَصُرَتْ عُنُقُهُ خِلْقَةً .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٥٩
    حَرْفُ الْوَاوِ · وقص

    [ وقص ] وَقَصَ : الْوَقَصُ - بِالتَّحْرِيكِ : قِصَرُ الْعُنُقِ كَأَنَّمَا رُدَّ فِي جَوْفِ الصَّدْرِ ، وَقِصَ يَوْقَصُ وَقَصًا ، وَهُوَ أَوْقَصُ ، وَامْرَأَةٌ وَقْصَاءُ ، وَأَوْقَصَهُ اللَّهُ . وَقَدْ يُوصَفُ بِذَلِكَ الْعُنُقُ فَيُقَالُ : عُنُقٌ أَوْقَصُ ، وَعُنُقٌ وَقْصَاءُ - حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ . وَوَقَصَ عُنُقَهُ يَقِصُهَا وَقْصًا : كَسَرَهَا وَدَقَّهَا . قَالَ : وَلَا يَكُونُ وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، إِنَّمَا هُوَ وُقِصَتْ . خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : وُقِصَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ إِذَا أَصْبَحَ دَاؤُهُ فِي ظَهْرِهِ لَا حَرَاكَ بِهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُنُقُ وَالظَّهْرُ فِي الْوَقْصِ ، وَيُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : مَا زَالَ شَيْبَانُ شَدِيدًا هَبَصُهْ حَتَّى أَتَاهُ قِرْنُهُ فَوَقَصُهْ قَالَ : أَرَادَ فَوَقَصَهُ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْهَاءِ نَقَلَ حَرَكَتَهَا وَهِيَ الضَّمَّةُ إِلَى الصَّادِ قَبْلَهَا فَحَرَّكَهَا بِحَرَكَتِهَا . وَوَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَهُ كَذَلِكَ - عَلَى الْمَثَلِ ، وَكُلُّ مَا كُسِرَ فَقَدْ وُقِصَ . وَيُقَالُ : وَقَصْتُ رَأْسَهُ إِذَا غَمَزْتُهُ غَمْزًا شَدِيدًا ، وَرُبَّمَا انْدَقَّتْ مِنْهُ الْعُنُقُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَضَى فِي الْوَاقِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْقَارِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا ، وَهُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ رَكِبَتْ إِحْدَاهُنَّ الْأُخْرَى ، فَقَرَصَتِ الثَّالِثَةُ الْمَرْكُوبَةَ فَقَمَصَتْ فَسَقَطَتِ الرَّاكِبَةُ ، فَقَضَى لِلَّتِي وُقِصَتِ - أَيِ انْدَقَّ عُنُقُهَا - بِثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى صَاحِبَتَيْهَا . وَالْوَاقِصَةُ بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ ، كَمَا قَالُوا آشِرَةٌ بِمَعْنَى مَأْشُورَةٍ ، كَمَا قَالَ : أَنَاشِرُ لَا زَالَتْ يَمِينُكَ آشِرَهْ أَيْ مَأْشُورَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَجُلًا كَانَ وَاقِفًا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحَرَّمٌ فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فِي أَخَافِيقِ جِرْذَانٍ فَمَاتَ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْوَقَصُ كَسْرُ الْعُنُقِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلرَّجُلِ أَوْقَصُ إِذَا كَانَ مَائِلَ الْعُنُقِ قَصِيرَهَا ، وَمِنْهُ يُقَالُ : وَقَصْتُ الشَّيْءَ إِذَا كَسَرْتَهُ ، قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ يَذْكُرُ النَّاقَةَ : فَبَعَثْتُهَا تَقِصُ الْمَقَاصِرَ بَعْدَمَا كَرَبَتْ حَيَاةُ النَّارِ لِلْمُتَنَوِّرِ أَيْ تَدُقُّ وَتَكْسِرُ . وَالْمَقَاصِرُ : أُصُولُ الشَّجَرِ ، الْوَاحِدُ مَقْصُورٌ . وَوَقَصَتِ الدَّابَّةُ الْأَكَمَةَ : كَسَرَتْهَا ، قَالَ عَنْتَرَةُ : خَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارَةٌ تَقِصُ الْإِكَامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَمِ وَيُرْوَى " تَطِسُ " . وَالْوَقَصُ : دِقَاقُ الْعِيدَانِ تُلْقَى عَلَى النَّارِ ، يقال : وَقِّصْ عَلَى نَارِكَ ، قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ يَصِفُ امْرَأَةً : لَا تَصْطَلِي النَّارَ إِلَّا مُجْمَرًا أَرِجًا قَدْ كَسَّرَتْ مِنْ يَلَنْجُوجٍ لَهُ وَقَصَا وَوَقَّصَ عَلَى نَارِهِ : كَسَّرَ عَلَيْهَا الْعِيدَانَ . قَالَ أَبُو تُرَابٍ : سَمِعْتُ مُبْتَكِرًا يَقُولُ : الْوَقَشُ وَالْوَقَصُ صِغَارُ الْحَطَبِ الَّذِي تُشَيَّعَ بِهِ النَّارُ . وَوَقَصَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ : خُذِ الْخِطَامَ وَخُذْ بِالْخِطَامِ ; وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرَسٍ فَرَكِبَهُ فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا نَزَّا الْفَرَسُ فِي عَدْوِهِ نَزْوًا وَوَثَبَ وَهُوَ يُقَارِبُ الْخَطْوَ فَذَلِكَ التَّوَقُّصُ ، وَقَدْ تَوَقَّصَ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : التَّوَقُّصُ أَنْ يَقْصُرَ عَنِ الْخَبَبِ وَيَزِيدَ عَلَى الْعَنَقِ وَيَنْقُلَ قَوَائِمَهُ نَقْلَ الْخَبَبِ غَيْرَ أَنَّهَا أَقْرَبُ قَدْرًا إِلَى الْأَرْضِ وَهُوَ يَرْمِي نَفْسَهُ وَيَخُبُّ . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ حَرَامٍ : رَكِبَتْ دَابَّةً فَوَقَصَتْ بِهَا فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ . وَيُقَالُ : مَرَّ فُلَانٌ تَتَوَقَّصُ بِهِ فَرَسُهُ . وَالدَّابَّةُ تَذُبُّ بِذَنَبِهَا فَتَقِصُ عَنْهَا الذُّبَابَ وَقْصًا إِذَا ضَرَبَتْهُ بِهِ فَقَتَلَتْهُ . وَالدَّوَابُّ إِذَا سَارَتْ فِي رُؤوسِ الْإِكَامِ وَقَصَتْهَا أَيْ كَسَرَتْ رُؤوسَهَا بِقَوَائِمِهَا ، وَالْفَرَسُ تَقِصُ الْإِكَامَ أَيْ تَدُقُّهَا . وَالْوَقْصُ : إِسْكَانُ الثَّانِي مِنْ مُتَفَاعِلُنْ ، فَيَبْقَى مُتْفَاعِلُنْ ، وَهَذَا بِنَاءٌ غَيْرُ مَنْقُولٍ فَيُصْرَفُ عَنْهُ إِلَى بِنَاءٍ مُسْتَعْمَلٍ مَقُولٍ مَنْقُولٍ ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ مُسْتَفْعِلُنْ ، ثُمَّ تُحْذَفُ السِّينُ فَيَبْقَى مُتَفْعِلُنْ ، فَيَنْقُلُ فِي التَّقْطِيعِ إِلَى مَفَاعِلُنْ ، وَبَيْتُهُ أَنْشَدَهُ الْخَلِيلُ : يَذُبُّ عَنْ حَرِيمِهِ بِسَيْفِهِ وَرُمْحِهِ وَنَبْلِهِ وَيَحْتَمِي سُمِّي بِذَلِكَ لِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي انْدَقَّتْ عُنُقُهُ . وَوَقَصَ رَأْسَهُ : غَمْزُهُ مِنْ سُفْلٍ . وَتَوَقَّصَ الْفَرَسُ : عَدَا عَدْوًا كَأَنَّهُ يَنْزُو فِيهِ . وَالْوَقَصُ : مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ مِنَ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَاحِدُ الْأَوْقَاصِ فِي الصَّدَقَةِ ، وَالْجَمْعُ أَوْقَاصُ ، وَبَعْضُهُمْ يَجْعَلُ الْأَوْقَاصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً وَالْأَشْنَاقَ فِي الْإِبِلِ خَاصَّةً ، وَهُمَا جَمِيعًا مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ أُتِيَ بِوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ وَهُوَ بِالْيَمَنِ ، فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهِ بِشَيْءٍ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ : الْوَقَصُ بِالتَّحْرِيكِ هُوَ مَا وَجَبَتْ فِيهِ الْغَنَمُ مِنْ فَرَائِضِ الصَّدَقَةِ فِي الْإِبِلِ مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَا أَرَى أَبَا عَمْرٍو حَفِظَ هَذَا ; لِأَنَّ سُنَّةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ فِي خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَاةً وَفِي عَشْرٍ شَاتَيْنِ إِلَى أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ فِي كُلِّ خَمْسٍ شَاةٌ . قَالَ : وَلَكِنِ الْوَقَصُ عِنْدَنَا مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ ، وَهُوَ مَا زَادَ عَلَى خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى ت

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
مَداخِلُ تَحتَ وقص
يُذكَرُ مَعَهُ