حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 16499
16499
باب ما ورد في البئر جبار والمعدن جبار

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - :

أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    مجالد بن سعيد
    تقييم الراوي:ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره· من صغار السادسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    يحيى بن زكريا بن أبي زائدة
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة183هـ
  5. 05
    أبو عبيد القاسم بن سلام
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة346هـ
  8. 08
    الوفاة412هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (8 / 112) برقم: (16499)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١16499
المواضيع
غريب الحديث6 كلمات
الْقَارِصَةِ(المادة: القارصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْهُ عَنْ دَمِ الْمَحِيضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، فَقَالَ : اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : حُتِّيهِ بِضِلْعٍ ، وَاقْرُصِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : " قَرِّصِيهِ " ، الْقَرْصُ : الدَّلْكُ بِأَطْرَافِ الْأَصَابِعِ وَالْأَظْفَارِ ، مَعَ صَبِّ الْمَاءِ عَلَيْهِ حَتَّى يَذْهَبَ أَثَرُهُ ، وَالتَّقْرِيصُ مِثْلُهُ . يُقَالُ : قَرَصْتُهُ وَقَرَّصْتُهُ ، وَهُوَ أَبْلَغُ فِي غَسْلِ الدَّمِ مِنْ غَسْلِهِ بِجَمِيعِ الْيَدِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : قَرِّصِيهِ بِالتَّشْدِيدِ ؛ أَيْ : قَطِّعِيهِ . وَفِيهِ : " فَأُتِيَ بِثَلَاثَةِ قِرَصَةٍ مِنْ شَعِيرٍ " الْقِرَصَةُ - بِوَزْنِ الْعِنَبَةِ - جَمْعُ قُرْصٍ ، وَهُوَ الرَّغِيفُ ، كَجُحْرٍ وَجِحَرَةٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " هُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ ، فَتَرَاكَبْنَ فَقَرَصَتِ السُّفْلَى الْوُسْطَى ، فَقَمَصَتْ ، فَسَقَطَتِ الْعُلْيَا فَوُقِصَتْ عُنُقُهَا ، فَجَعَلَ ثُلُثَيِ الدِّيَةِ عَلَى الثِّنْتَيْنِ وَأَسْقَطَ ثُلُثَ الْعُلْيَا ؛ لِأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا . جَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ مَرْفُوعًا ، وَهُوَ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ . الْقَارِصَةُ : اسْمُ فَاعِلٍ مِنَ الْقَرْصِ بِالْأَصَابِعِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَيْرٍ : " لَقَارِصٌ قُمَارِصٌ " أَرَادَ اللَّبَنَ الَّذِي يَقْرُصُ اللِّسَانَ مِنْ حُمُوضَتِهِ ، وَالْقُمَارَصُ : تَأْكِيدٌ لَهُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . * وَم

لسان العرب

[ قرص ] قرص : الْقَرْصُ بِالْأُصْبُعَيْنِ ، وَقِيلَ : الْقَرْصُ التَّجْمِيشُ وَالْغَمْزُ بِالْأُصْبُعِ حَتَّى تُؤْلِمَهُ ، قَرَصَهُ يَقْرُصُهُ ، بِالضَّمِّ ، قَرْصًا . وَقَرْصُ الْبَرَاغِيثِ : لَسْعُهَا . وَيُقَالُ مَثَلًا : قَرَصَهُ بِلِسَانِهِ . وَالْقَارِصَةُ : الْكَلِمَةُ الْمُؤْذِيَةُ قَالَ الْفَرَزْذَقُ : قَوَارِصُ تَأْتِينِي وَتَحْتَقِرُونَهَا وَقَدْ يَمْلَأُ الْقَطْرُ الْإِنَاءَ فَيُفُعَمُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الْقَرْصُ بِاللِّسَانِ وَالْأُصْبُعِ . يُقَالُ : لَا يَزَالُ تَقْرُصُنِي مِنْهُ قَارِصَةٌ ، أَيْ : كَلِمَةٌ مُؤْذِيَةٌ . قَالَ : وَالْقَرْصُ بِالْأَصَابِعِ قَبْضٌ عَلَى الْجِلْدِ بِأُصْبُعَيْنِ حَتَّى يُؤْلَمَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا هُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ فَتَرَاكَبْنَ فَقَرَصَتِ السُّفْلَى الْوُسْطَى فَقَمَصَتْ ، فَسَقَطَتِ الْعُلْيَا فَوَقَصَتْ عُنُقَهَا ، فَجَعَلَ ثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى الثِّنْتَيْنِ وَأَسْقَطَ ثُلُثَ الْعُلْيَا ; لِأَنَّهَا أَعَانَتْ عَلَى نَفْسِهَا ؛ جَعَلَ الزَّمَخْشَرِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ مَرْفُوعًا وَهُوَ مِنْ كَلَامِ عَلِيٍّ . الْقَارِصَةُ : اسْمُ فَاعِلَةٍ مِنَ الْقَرْصِ بِالْأَصَابِعِ . وَشَرَابٌ قَارِصٌ : يَحْذِي اللِّسَانَ ، قَرَصَ يَقْرُصُ قَرْصًا . وَالْقَارِصُ : الْحَامِضُ مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ خَاصَّةً . وَالْقُمَارِصُ : كَالْقَارِصِ مِثَالُهُ فُمَاعِلٌ ، هَذَا فِيمَنْ جَعَلَ الْمِيمَ زَائِدَةً وَقَدْ جَعَلَهَا بَعْضُهُمْ أَصْلًا وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقِيلَ : الْقَارِصُ اللَّبَنُ الَّذِي يَحْذِي اللِّسَانَ فَأَطْلَقَ وَلَمْ يُخَصَّصِ الْإِبِلَ . وَفِي الْمَثَلِ : عَدَا الْقَارِصُ فَحَزَرَ ، أَيْ : جَاوَزَ ا

وَالْقَامِصَةِ(المادة: والقامصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ ، فَإِيَّاكَ وَخَلْعَهُ ، يُقَالُ : قَمَّصْتُهُ قَمِيصًا إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ ، وَأَرَادَ بِالْقَمِيصِ الْخِلَافَةَ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَاتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمَرْجُومِ : إِنَّهُ يَتَقَمَّصُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، أَيْ : يَتَقَلَّبُ وَيَنْغَمِسُ ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " فَقَمَصَ مِنْهَا قَمْصًا " أَيْ : نَفَرَ وَأَعْرَضَ . يُقَالُ : قَمَصَ الْفَرَسُ قَمْصًا وَقِمَاصًا ، وَهُوَ أَنْ يَنْفِرَ وَيَرْفَعَ يَدَيْهِ وَيَطْرَحَهُمَا مَعًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " الْقَامِصَةُ : النَّافِرَةُ الضَّارِبَةُ بِرِجْلَيْهَا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ الْحَدِيثِ فِي : " الْقَارِصَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " قَمَصَتْ بِأَرْجُلِهَا وَقَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا " . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " لَتَقْمِصَنَّ بِكُمُ الْأَرْضُ قِمَاصَ الْبَقَرِ " يَعْنِي : الزَّلْزَلَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " فَقَمَصَتْ بِهِ فَصَرَعَتْهُ " أَيْ : وَثَبَتَ وَنَفَرَتْ فَأَلْقَتْهُ .

لسان العرب

[ قمص ] قمص : الْقَمِيصُ الَّذِي يُلْبَسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، وَقَدْ يُعْنَى بِهِ الدِّرْعُ فَيُؤَنَّثُ ، وَأَنَّثَهُ جَرِيرٌ حِينَ أَرَادَ بِهِ الدِّرْعَ ، فَقَالَ : تَدْعُو هَوَازِنَ وَالْقَمِيصُ مُفَاضَةٌ تَحْتَ النِّطَاقِ تُشَدُّ بِالْأَزْرَارِ وَالْجَمْعُ أَقْمِصَةٌ وَقُمُصٌ وَقُمْصَانٌ . وَقَمَّصَ الثَّوْبَ : قَطَعَ مِنْهُ قَمِيصًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَتَقَمَّصَ قَمِيصَهُ : لَبِسَهُ وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْقِمْصَةِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيُقَالُ : قَمَّصْتُهُ تَقْمِيصًا أَيْ أَلْبَسْتُهُ فَتَقَمَّصَ أَيْ لَبِسَ . وَرَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا وَإِنَّكَ سَتُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ فَإِيَّاكَ وَخَلْعَهُ ، قَالَ : أَرَادَ بِالْقَمِيصِ الْخِلَافَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَاتِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَرْجُومِ : إِنَّهُ يَتَقَمَّصُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ أَيْ يَتَقَلَّبُ وَيَنْغَمِسُ ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْقَمِيصُ : غِلَافُ الْقَلْبِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَمِيصُ الْقَلْبِ شَحْمُهُ ، أُرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَالْقِمَاصُ : أَنْ لَا يَسْتَقِرَّ فِي مَوْضِعٍ ، تَرَاهُ يَقْمِصُ فَيَثِبُ مِنْ مَكَانِهِ مِنْ غَيْرِ صَبْرٍ ، وَيُقَالُ لِلْقَلِقِ : قَدْ أَخَذَهُ الْقِمَاصُ . وَالْقَمَاصُ وَالْقُمَاصُ : الْوَثْبُ ، قَمَصَ يَقْمُصُ وَيَقْمِصُ قُمَاصًا وَقِمَاصًا . وَفِي الْمَثَلِ : أَفَلَا قِمَاصٌ بِالْبَعِيرِ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ، وَهُوَ الْقِمِصَّى أَيْضًا ، عَنْ كُرَاعٍ . وَقَمَصَ الْفَرَسُ وَغَيْرُهُ يَقْمُصُ وَيَقْمِصُ قَمْصًا وَقِمَاصًا أَيِ اسْتَنَّ وَهُوَ أ

وَالْوَاقِصَةِ(المادة: والواقصة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَصَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ " أَيْ يَنْزُو وَيَثِبُ ، وَيُقَارِبُ الْخَطْوَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ " رَكِبَتْ دَابَّةً فَوَقَصَتْ بِهَا فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ " فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَمَاتَ " الْوَقَصُ : كَسَرَ الْعُنُقِ . وَقَصْتُ عُنُقَهُ أَقِصُهَا وَقْصًا . وَوَقَصَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، كَقَوْلِكَ : خُذِ الْخِطَامَ ، وَخُذْ بِالْخِطَامِ . وَلَا يُقَالُ : وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، وَلَكِنْ يُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " الْوَاقِصَةُ : بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْقَافِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ " الْوَقَصُ ، بِالتَّحْرِيكِ : مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ ، كَالزِّيَادَةِ عَلَى الْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى التِّسْعِ ، وَعَلَى الْعَشْرِ إِلَى أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَالْجَمْعُ : أَوْقَاصٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا وَجَبَتِ الْغَنَمُ فِيهِ مِنْ فَرَائِضِ الْإِبِلِ ، مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْأَوْقَاصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً ، وَالْأَشْنَاقَ فِي الْإِبِلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ، فَخَالَفْتُ بَيْنَ طَرَ

لسان العرب

[ وقص ] وَقَصَ : الْوَقَصُ - بِالتَّحْرِيكِ : قِصَرُ الْعُنُقِ كَأَنَّمَا رُدَّ فِي جَوْفِ الصَّدْرِ ، وَقِصَ يَوْقَصُ وَقَصًا ، وَهُوَ أَوْقَصُ ، وَامْرَأَةٌ وَقْصَاءُ ، وَأَوْقَصَهُ اللَّهُ . وَقَدْ يُوصَفُ بِذَلِكَ الْعُنُقُ فَيُقَالُ : عُنُقٌ أَوْقَصُ ، وَعُنُقٌ وَقْصَاءُ - حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ . وَوَقَصَ عُنُقَهُ يَقِصُهَا وَقْصًا : كَسَرَهَا وَدَقَّهَا . قَالَ : وَلَا يَكُونُ وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، إِنَّمَا هُوَ وُقِصَتْ . خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : وُقِصَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ إِذَا أَصْبَحَ دَاؤُهُ فِي ظَهْرِهِ لَا حَرَاكَ بِهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُنُقُ وَالظَّهْرُ فِي الْوَقْصِ ، وَيُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : مَا زَالَ شَيْبَانُ شَدِيدًا هَبَصُهْ حَتَّى أَتَاهُ قِرْنُهُ فَوَقَصُهْ قَالَ : أَرَادَ فَوَقَصَهُ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْهَاءِ نَقَلَ حَرَكَتَهَا وَهِيَ الضَّمَّةُ إِلَى الصَّادِ قَبْلَهَا فَحَرَّكَهَا بِحَرَكَتِهَا . وَوَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَهُ كَذَلِكَ - عَلَى الْمَثَلِ ، وَكُلُّ مَا كُسِرَ فَقَدْ وُقِصَ . وَيُقَالُ : وَقَصْتُ رَأْسَهُ إِذَا غَمَزْتُهُ غَمْزًا شَدِيدًا ، وَرُبَّمَا انْدَقَّتْ مِنْهُ الْعُنُقُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَضَى فِي الْوَاقِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْقَارِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا ، وَهُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ رَكِبَتْ إِحْدَاهُنَّ الْأُخْرَى ، فَقَرَصَتِ الثَّالِثَةُ الْمَرْكُوبَةَ فَقَمَصَتْ فَسَقَطَتِ الرَّاكِبَةُ ، فَقَضَى لِلَّتِي وُقِصَتِ - أَيِ انْدَقَّ عُنُقُهَا - بِثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى صَاحِبَتَيْهَا . وَالْوَاقِصَةُ بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ ، كَمَا قَالُوا آشِرَةٌ بِمَعْنَى مَأْشُورَةٍ ، كَمَا قَالَ : أَنَاشِرُ لَا

أَثْلَاثًا(المادة: أثلاثا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلَثَ ) * فِيهِ : لَكِنِ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلَاثَ وَسَمُّوا اللَّهَ تَعَالَى يُقَالُ فَعَلْتُ الشَّيْءَ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ - غَيْرُ مَصْرُوفَاتٍ - إِذَا فَعَلْتَهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَأَرْبَعًا أَرْبَعًا . * وَفِيهِ : دِيَةُ شِبْهِ الْعَمْدِ أَثْلَاثًا أَيْ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ حِقَّةً ، وَثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعٌ وَثَلَاثُونَ ثَنِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ جَعَلَهَا تَعْدِلُ الثُّلُثَ ; لِأَنَّ الْقُرْآنَ الْعَزِيزَ لَا يَتَجَاوَزُ ثَلَاثَةَ أَقْسَامٍ ، وَهِيَ : الْإِرْشَادُ إِلَى مَعْرِفَةِ ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَقْدِيسِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ صِفَاتِهِ وَأَسْمَائِهِ ، أَوْ مَعْرِفَةِ أَفْعَالِهِ وَسُنَّتِهِ فِي عِبَادِهِ . وَلَمَّا اشْتَمَلَتْ سُورَةُ الْإِخْلَاصِ عَلَى أَحَدِ هَذِهِ الْأَقْسَامِ الثَّلَاثَةِ ، وَهُوَ التَّقْدِيسُ ، وَازَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ، لِأَنَّ مُنْتَهَى التَّقْدِيسِ أَنْ يَكُونَ وَاحِدًا فِي ثَلَاثَةِ أُمُورٍ : لَا يَكُونُ حَاصِلًا مِنْهُ مَنْ هُوَ مِنْ نَوْعِهِ وَشَبَهِهِ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : لَمْ يَلِدْ . وَلَا يَكُونُ هُوَ حَاصِلًا مِمَّنْ هُوَ نَظِيرُهُ وَشَبَهُهُ ، وَدَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ : وَلَمْ يُولَدْ . وَلَا يَكُونُ فِي دَرَجَتِهِ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَصْلًا لَهُ وَلَا فَرْعًا - مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَدَ

لسان العرب

[ ثلث ] ثلث : الثَّلَاثَةُ : مِنَ الْعَدَدِ ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ - مَعْرُوفٌ - وَالْمُؤَنَّثُ ثَلَاثٌ . وَثَلَثَ الِاثْنَيْنِ يَثْلِثُهُمَا ثَلْثًا : صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا . وَفِي التَّهْذِيبِ : ثَلَثْتُ الْقَوْمَ أَثْلِثُهُمْ إِذَا كُنْتَ ثَالِثَهُمْ . وَكَمَّلْتَهُمْ ثَلَاثَةً بِنَفْسِكَ ، وَكَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ ، إِلَّا أَنَّكَ تَفْتَحُ أَرْبَعَهُمْ وَأَسْبَعَهُمْ وَأَتْسَعَهُمْ فِيهَا جَمِيعًا ، لِمَكَانِ الْعَيْنِ وَتَقُولُ : كَانُوا تِسْعَةً وَعِشْرِينَ فَثَلَثْتُهُمْ أَيْ : صِرْتُ بِهِمْ تَمَامَ ثَلَاثِينَ ، وَكَانُوا تِسْعَةً وَثَلَاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مِثْلَ لَفْظِ الثَّلَاثَةِ وَالْأَرْبَعَةِ ، كَذَلِكَ إِلَى الْمِائَةِ . وَأَثْلَثَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَلَاثَةً ; وَكَانُوا ثَلَاثَةً فَأَرْبَعُوا ; كَذَلِكَ إِلَى الْعَشَرَةِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ، مُضَافٌ إِلَى الْعَشَرَةِ ، وَلَا يُنَوَّنُ ، فَإِنِ اخْتَلَفَا ، فَإِنْ شِئْتَ نَوَّنْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ أَضَفْتَ ، قُلْتُ : هُوَ رَابِعُ ثَلَاثَةٍ ، وَرَابِعٌ ثَلَاثَةً ، كَمَا تَقُولُ : ضَارِبُ زَيْدٍ ، وَضَارِبٌ زَيْدًا ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ الْوُقُوعُ أَيْ : كَمَّلَهُمْ بِنَفْسِهِ أَرْبَعَةً ; وَإِذَا اتَّفَقَا فَالْإِضَافَةُ لَا غَيْرُ ; لِأَنَّهُ فِي مَذْهَبِ الْأَسْمَاءِ ; لِأَنَّكَ لَمْ تُرِدْ مَعْنَى الْفِعْلِ ، وَإِنَّمَا أَرَدْتَ : هُوَ أَحَدُ الثَّلَاثَةِ ، وَبَعْضُ الثَّلَاثَةِ ، وَهَذَا مَا لَا يَكُونُ إِلَّا مُضَافًا ، وَتَقُولُ : هَذَا ثَالِثُ اثْنَيْنِ ، وَثَالِثٌ اثْنَيْنِ ، بِمَعْنَى هَذَا ثَلَّثَ اثْنَيْنِ أَيْ : صَيَّرَهُمَا ثَلَاثَةً بِنَفْسِهِ ; وَكَذَلِكَ هُوَ ثَالِثُ عَشَرَ ، وَثَالِثَ عَشَرَ - بِالرَّفْعِ وَالنَّصْبِ - إِلَى تِسْعَةَ عَشَرَ ، فَمَنْ رَفَعَ قَالَ : أَرَدْتُ ثَالِثٌ ثَلَاثَةَ عَشَرَ ; فَحَذَفْتُ الثَّلَاثَةَ ; وَتَرَكْتُ ثَالِثًا عَلَى إِعْرَابِهِ

فَقَمَصَتْ(المادة: فقمصت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَمَصَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِعُثْمَانَ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا ، وَإِنَّكَ تُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ ، فَإِيَّاكَ وَخَلْعَهُ ، يُقَالُ : قَمَّصْتُهُ قَمِيصًا إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ ، وَأَرَادَ بِالْقَمِيصِ الْخِلَافَةَ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَاتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمَرْجُومِ : إِنَّهُ يَتَقَمَّصُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ ، أَيْ : يَتَقَلَّبُ وَيَنْغَمِسُ ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " فَقَمَصَ مِنْهَا قَمْصًا " أَيْ : نَفَرَ وَأَعْرَضَ . يُقَالُ : قَمَصَ الْفَرَسُ قَمْصًا وَقِمَاصًا ، وَهُوَ أَنْ يَنْفِرَ وَيَرْفَعَ يَدَيْهِ وَيَطْرَحَهُمَا مَعًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " الْقَامِصَةُ : النَّافِرَةُ الضَّارِبَةُ بِرِجْلَيْهَا ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ الْحَدِيثِ فِي : " الْقَارِصَةِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " قَمَصَتْ بِأَرْجُلِهَا وَقَنَصَتْ بِأَحْبُلِهَا " . ( س ) وَحَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : " لَتَقْمِصَنَّ بِكُمُ الْأَرْضُ قِمَاصَ الْبَقَرِ " يَعْنِي : الزَّلْزَلَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ : " فَقَمَصَتْ بِهِ فَصَرَعَتْهُ " أَيْ : وَثَبَتَ وَنَفَرَتْ فَأَلْقَتْهُ .

لسان العرب

[ قمص ] قمص : الْقَمِيصُ الَّذِي يُلْبَسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، وَقَدْ يُعْنَى بِهِ الدِّرْعُ فَيُؤَنَّثُ ، وَأَنَّثَهُ جَرِيرٌ حِينَ أَرَادَ بِهِ الدِّرْعَ ، فَقَالَ : تَدْعُو هَوَازِنَ وَالْقَمِيصُ مُفَاضَةٌ تَحْتَ النِّطَاقِ تُشَدُّ بِالْأَزْرَارِ وَالْجَمْعُ أَقْمِصَةٌ وَقُمُصٌ وَقُمْصَانٌ . وَقَمَّصَ الثَّوْبَ : قَطَعَ مِنْهُ قَمِيصًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَتَقَمَّصَ قَمِيصَهُ : لَبِسَهُ وَإِنَّهُ لَحَسَنُ الْقِمْصَةِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيُقَالُ : قَمَّصْتُهُ تَقْمِيصًا أَيْ أَلْبَسْتُهُ فَتَقَمَّصَ أَيْ لَبِسَ . وَرَوَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ سَيُقَمِّصُكَ قَمِيصًا وَإِنَّكَ سَتُلَاصُ عَلَى خَلْعِهِ فَإِيَّاكَ وَخَلْعَهُ ، قَالَ : أَرَادَ بِالْقَمِيصِ الْخِلَافَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مِنْ أَحْسَنِ الِاسْتِعَارَاتِ . وَفِي حَدِيثِ الْمَرْجُومِ : إِنَّهُ يَتَقَمَّصُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ أَيْ يَتَقَلَّبُ وَيَنْغَمِسُ ، وَيُرْوَى بِالسِّينِ وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالْقَمِيصُ : غِلَافُ الْقَلْبِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَقَمِيصُ الْقَلْبِ شَحْمُهُ ، أُرَاهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَالْقِمَاصُ : أَنْ لَا يَسْتَقِرَّ فِي مَوْضِعٍ ، تَرَاهُ يَقْمِصُ فَيَثِبُ مِنْ مَكَانِهِ مِنْ غَيْرِ صَبْرٍ ، وَيُقَالُ لِلْقَلِقِ : قَدْ أَخَذَهُ الْقِمَاصُ . وَالْقَمَاصُ وَالْقُمَاصُ : الْوَثْبُ ، قَمَصَ يَقْمُصُ وَيَقْمِصُ قُمَاصًا وَقِمَاصًا . وَفِي الْمَثَلِ : أَفَلَا قِمَاصٌ بِالْبَعِيرِ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ ، وَهُوَ الْقِمِصَّى أَيْضًا ، عَنْ كُرَاعٍ . وَقَمَصَ الْفَرَسُ وَغَيْرُهُ يَقْمُصُ وَيَقْمِصُ قَمْصًا وَقِمَاصًا أَيِ اسْتَنَّ وَهُوَ أ

فَوُقِصَتْ(المادة: فوقصت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَصَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَجَعَلَ يَتَوَقَّصُ بِهِ " أَيْ يَنْزُو وَيَثِبُ ، وَيُقَارِبُ الْخَطْوَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمِّ حَرَامٍ " رَكِبَتْ دَابَّةً فَوَقَصَتْ بِهَا فَسَقَطَتْ عَنْهَا فَمَاتَتْ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُحْرِمِ " فَوَقَصَتْ بِهِ نَاقَتُهُ فَمَاتَ " الْوَقَصُ : كَسَرَ الْعُنُقِ . وَقَصْتُ عُنُقَهُ أَقِصُهَا وَقْصًا . وَوَقَصَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، كَقَوْلِكَ : خُذِ الْخِطَامَ ، وَخُذْ بِالْخِطَامِ . وَلَا يُقَالُ : وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، وَلَكِنْ يُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا " الْوَاقِصَةُ : بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْقَافِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ " أَنَّهُ أُتِيَ بِوَقَصٍ فِي الصَّدَقَةِ فَقَالَ : لَمْ يَأْمُرْنِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ " الْوَقَصُ ، بِالتَّحْرِيكِ : مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ ، كَالزِّيَادَةِ عَلَى الْخَمْسِ مِنَ الْإِبِلِ إِلَى التِّسْعِ ، وَعَلَى الْعَشْرِ إِلَى أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَالْجَمْعُ : أَوْقَاصٌ . وَقِيلَ : هُوَ مَا وَجَبَتِ الْغَنَمُ فِيهِ مِنْ فَرَائِضِ الْإِبِلِ ، مَا بَيْنَ الْخَمْسِ إِلَى الْعِشْرِينَ . وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ الْأَوْقَاصَ فِي الْبَقَرِ خَاصَّةً ، وَالْأَشْنَاقَ فِي الْإِبِلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ، فَخَالَفْتُ بَيْنَ طَرَ

لسان العرب

[ وقص ] وَقَصَ : الْوَقَصُ - بِالتَّحْرِيكِ : قِصَرُ الْعُنُقِ كَأَنَّمَا رُدَّ فِي جَوْفِ الصَّدْرِ ، وَقِصَ يَوْقَصُ وَقَصًا ، وَهُوَ أَوْقَصُ ، وَامْرَأَةٌ وَقْصَاءُ ، وَأَوْقَصَهُ اللَّهُ . وَقَدْ يُوصَفُ بِذَلِكَ الْعُنُقُ فَيُقَالُ : عُنُقٌ أَوْقَصُ ، وَعُنُقٌ وَقْصَاءُ - حَكَاهَا اللِّحْيَانِيُّ . وَوَقَصَ عُنُقَهُ يَقِصُهَا وَقْصًا : كَسَرَهَا وَدَقَّهَا . قَالَ : وَلَا يَكُونُ وَقَصَتِ الْعُنُقُ نَفْسُهَا ، إِنَّمَا هُوَ وُقِصَتْ . خَالِدُ بْنُ جَنْبَةَ : وُقِصَ الْبَعِيرُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ إِذَا أَصْبَحَ دَاؤُهُ فِي ظَهْرِهِ لَا حَرَاكَ بِهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُنُقُ وَالظَّهْرُ فِي الْوَقْصِ ، وَيُقَالُ : وُقِصَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَوْقُوصٌ ، وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : مَا زَالَ شَيْبَانُ شَدِيدًا هَبَصُهْ حَتَّى أَتَاهُ قِرْنُهُ فَوَقَصُهْ قَالَ : أَرَادَ فَوَقَصَهُ ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَى الْهَاءِ نَقَلَ حَرَكَتَهَا وَهِيَ الضَّمَّةُ إِلَى الصَّادِ قَبْلَهَا فَحَرَّكَهَا بِحَرَكَتِهَا . وَوَقَصَ الدَّيْنُ عُنُقَهُ كَذَلِكَ - عَلَى الْمَثَلِ ، وَكُلُّ مَا كُسِرَ فَقَدْ وُقِصَ . وَيُقَالُ : وَقَصْتُ رَأْسَهُ إِذَا غَمَزْتُهُ غَمْزًا شَدِيدًا ، وَرُبَّمَا انْدَقَّتْ مِنْهُ الْعُنُقُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ أَنَّهُ قَضَى فِي الْوَاقِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْقَارِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا ، وَهُنَّ ثَلَاثُ جَوَارٍ رَكِبَتْ إِحْدَاهُنَّ الْأُخْرَى ، فَقَرَصَتِ الثَّالِثَةُ الْمَرْكُوبَةَ فَقَمَصَتْ فَسَقَطَتِ الرَّاكِبَةُ ، فَقَضَى لِلَّتِي وُقِصَتِ - أَيِ انْدَقَّ عُنُقُهَا - بِثُلْثَيِ الدِّيَةِ عَلَى صَاحِبَتَيْهَا . وَالْوَاقِصَةُ بِمَعْنَى الْمَوْقُوصَةِ ، كَمَا قَالُوا آشِرَةٌ بِمَعْنَى مَأْشُورَةٍ ، كَمَا قَالَ : أَنَاشِرُ لَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    16499 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ قَضَى فِي الْقَارِصَةِ وَالْقَامِصَةِ وَالْوَاقِصَةِ بِالدِّيَةِ أَثْلَاثًا . . قَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَتَفْسِيرُهُ : أَنَّ ثَلَاثَ جَوَارٍ كُنَّ يَلْعَبْنَ فَرَكِبَ

موقع حَـدِيث