حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثوهق

يواهق

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١ حديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ الْوَاوِ · وَهَقَ

    ( وَهَقَ ) * فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " وَأَعْلَقَتِ الْمَرْءَ أَوْهَاقُ الْمَنِيَّةِ " الْأَوْهَاقُ : جَمْعُ وَهَقٍ - بِالتَّحْرِيكِ - وَقَدْ يُسَكَّنُ ، وَهُوَ حَبَلٌ كَالطِّوَلِ تُشَدُّ بِهِ الْإِبِلُ وَالْخَيْلُ ، لِئَلَّا تَنِدَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ " فَانْطَلَقَ الْجَمَلُ يُوَاهِقُ نَاقَتَهُ مُوَاهَقَةً " ، أَيْ يُبَارِيهَا فِي السَّيْرِ وَيُمَاشِيهَا . وَمُوَاهَقَةُ الْإِبِلِ : مَدُّ أَعْنَاقِهَا فِي السَّيْرِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٢٩١
    حَرْفُ الْوَاوِ · وهق

    [ وهق ] وَهَقَ : الْوَهَقُ : الْحَبْلُ الْمُغَارُ يُرْمَى فِيهِ أُنْشُوطَةٌ فَتُؤْخَذُ فِيهِ الدَّابَّةُ وَالْإِنْسَانُ ، وَالْجَمْعُ أَوْهَاقٌ . وَأَوْهَقَ الدَّابَّةَ : فَعَلَ بِهَا ذَلِكَ . وَالْمُوَاهَقَةُ فِي السَّيْرِ : الْمُوَاظَبَةُ وَمَدُّ الْأَعْنَاقِ . وَهَذِهِ النَّاقَةُ تُوَاهِقُ هَذِهِ : كَأَنَّهَا تُبَارِيهَا فِي السَّيْرِ . وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ : فَانْطَلَقَ الْجَمَلُ يُوَاهِقُ نَاقَتَهُ مُوَاهِقَةً ؛ أَيْ يُبَارِيهَا فِي السَّيْرِ وَيُمَاشِيهَا . وَمُوَاهَقَةُ الْإِبِلِ : مَدُّ أَعْنَاقِهَا فِي السَّيْرِ . وَالْمُوَاهِقَةُ : أَنْ تَسِيرَ مِثْلَ سَيْرِ صَاحِبِكَ ، وَهِيَ الْمُوَاضَخَةُ وَالْمُوَاغَدَةُ - كُلُّهُ وَاحِدٌ . وَقَدْ تَوَاهَقَتِ الرُّكَّابُ أَيْ تَسَايَرَتْ ، قَالَ ابْنُ أَحْمَرَ : وَتَوَاهَقَتْ أَخْفَافُهَا طَبَقًا وَالظِّلُّ لَمْ يَفْضُلْ وَلَمْ يُكْرِ وَأَنْشَدَ الْأَزْهَرِيُّ : تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مُغْلَاةِ الْوَهَقْ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : تُوَاهِقُ رِجْلَاهَا يَدَاهُ وَرَأْسُهُ لَهَا قَتَبٌ خَلْفَ الْحَقِيبَةِ رَادِفُ فَإِنَّهُ أَرَادَ تُوَاهِقُ رِجْلَاهَا يَدَيْهِ فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ ، وَقَدْ عَلِمَ أَنَّ الْمُوَاهَقَةَ لَا تَكُونُ مِنَ الرِّجْلَيْنِ دُونَ الْيَدَيْنِ فَأَضْمَرَ ، وَأَنَّ الْيَدَيْنِ مُوَاهِقَتَانِ كَمَا أَنَّهُمَا مُوَاهَقَتَانِ فَأَضْمَرَ لِلْيَدَيْنِ فِعْلًا دَلَّ عَلَيْهِ الْأَوَّلُ ، فَكَأَنَّهُ قَالَ : وَتُوَاهِقُ يَدَاهُ رِجْلَيْهَا ، ثُمَّ حَذَفَ الْمَفْعُولَ فِي هَذَا كَمَا حَذَفَهُ فِي الْأَوَّلِ فَصَارَ عَلَى مَا تَرَى : تُوَاهِقُ رِجْلَاهَا يَدَاهُ - فَعَلَى هَذِهِ الصَّنْعَةِ تَقُولُ ضَارَبَ زَيْدٌ عَمْرٌو ، عَلَى أَنْ يُرْفَعَ عَمْرٌو بِفِعْلٍ غَيْرِ هَذَا الظَّاهِرِ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَرْتَفِعَا جَمِيعًا بِهَذَا الظَّاهِرِ ، وَقَدْ تَكُونُ الْمُوَاهَقَةُ لِلنَّاقَةِ الْوَاحِدَةِ لِأَنَّ إِحْدَى يَدَيْهَا وَرِجْلَيْهَا تُوَاهِقُ الْأُخْرَى . وَتَوَاهَقَ السَّاقِيَّانِ : تَبَارِيَا ، أَنْشَدَ يَعْقُوبُ : أَكُلُّ يَوْمٍ لَكَ ضَيْزَنَانِ عَلَى إِزَاءِ الْحَوْضِ مِلْهَزَانِ بِكِرْفَتَيْنِ يَتَوَاهَقَانِ ؟ الْوَهَقُ - بِالتَّحْرِيكِ : حَبْلٌ ، كَالطِّوَلِ ، وَقَدْ يُسَكْنُ مِثْلَ نَهْرٍ وَنَهَرٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعَبَّادِيِّ : بَكَرَ الْعَاذِلُونَ فِي فَلَقِ الصُّبْـ ـحِ يَقُولُونَ لِي أَمَا تَسْتَفِيقُ ؟ وَيَلُومُونَ فِيكِ يَا ابْنَةَ عَبْـ ـدِ اللَّهِ وَالْقَلْبُ عِنْدَكُمْ مَوْهُوقُ وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : وَأَغْلَقَتِ الْمَرْءَ أَوْهَاقُ الْمَنِيَّةِ ؛ الْأَوْهَاقُ جَمْعُ وَهَقٍ - بِالتَّحْرِيكِ ، وَقَدْ يُسَكْنُ ، وَهُوَ حَبَلٌ كَالطِّوَلِ تُشَدُّ بِهِ الْإِبِلُ وَالْخَيْلُ لِئَلَّا تَنِدَّ . أَبُو عَمْرٍو : تَوَهَّقَ الْحَصَى إِذَا حَمِيَ مِنَ الشَّمْسِ - وَأَنْشَدَ : وَقَدْ سَرَّيْتُ اللَّيْلَ حَتَّى غَرْدَقَا حَتَّى إِذَا حَامِي الْحَصَى تَوَهَّقَا

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١ من ١)
يُذكَرُ مَعَهُ