حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثيسر

اليسر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٥ · صَفحة ٢٩٥
    حَرْفُ الْيَاءِ · يَسَرَ

    بَابُ الْيَاءِ مَعَ السِّينِ ( يَسَرَ ) * فِيهِ " إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ " الْيُسْرُ : ضِدُّ الْعُسْرِ . أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمْحٌ قَلِيلُ التَّشْدِيدِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ " ، أَيْ سَاهَلَهُ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ " ، أَيْ أَخْصَبَتْ . وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَاهُ فِي الْعَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ " ، أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ " وَيَجْعَلُ مَعَهَا شَاتَيْنِ إِنِ اسْتَيْسَرَتَا لَهُ ، أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا " اسْتَيْسَرَ : اسْتَفْعَلَ ، مِنَ الْيُسْرِ : أَيْ مَا تَيَسَّرَ وَسَهُلَ . وَهَذَا التَّخْيِيرُ بَيْنَ الشَّاتَيْنِ وَالدَّرَاهِمِ أَصْلٌ فِي نَفْسِهِ ، وَلَيْسَ بِبَدَلٍ ، فَجَرَى مَجْرَى تَعْدِيلِ الْقِيمَةِ ، لِاخْتِلَافِ ذَلِكَ فِي الْأَزْمِنَةِ وَالْأَمْكِنَةِ . وَإِنَّمَا هُوَ تَعْوِيضٌ شَرْعِيٌّ ، كَالْغُرَّةِ فِي الْجَنِينِ ، وَالصَّاعِ فِي الْمُصَرَّاةِ . وَالسِّرُّ فِيهِ أَنَّ الصَّدَقَةَ كَانَتْ تُؤْخَذُ فِي الْبَرَارِيِّ ، وَعَلَى الْمِيَاهِ ، حَيْثُ لَا تُوجَدُ سُوقٌ وَلَا يُرَى مُقَوِّمٌ يُرْجِعُ إِلَيْهِ ، فَحَسُنَ مِنَ الشَّرْعِ أَنْ يُقَدِّرَ شَيْئًا يَقْطَعُ النِّزَاعَ وَالتَّشَاجُرَ . ( هـ ) وَفِيهِ " اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ " ، أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ " ، أَيْ هُيِّئَ لَهُ وَوُضِعَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ " ، أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اطْعُنُوا الْيَسْرَ " هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ : الطَّعْنُ حِذَاءُ الْوَجْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ " إِنَّ الْمُسْلِمَ مَا لَمْ يَغْشَ دَنَاءَةً يَخْشَعُ لَهَا إِذَا ذُكِرَتْ ، وَتُغْرِي بِهِ لِئَامَ النَّاسِ كَالْيَاسِرِ الْفَالِجِ " الْيَاسِرُ : مِنَ الْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ . يُقَالُ : يَسَرَ الرَّجُلُ يَيْسِرُ ، فَهُوَ يَسَرٌ وَيَاسِرٌ ، وَالْجَمْعُ : أَيْسَارٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ " الشِّطْرَنْجُ مَيْسِرُ الْعَجَمِ " شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ ، وَهُوَ الْقِمَارُ بِالْقِدَاحِ . وَكُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ ، حَتَّى لَعِبُ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ . ( هـ ) وَفِيهِ " كَانَ عُمَرُ أَعْسَرَ أَيْسَرَ " هَكَذَا يُرْوَى . وَالصَّوَابُ " أَعْسَرَ يَسَرًا " وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، وَيُسَمَّى الْأَضْبَطَ . * وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاحِقَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ ، وَاحِدُهَا : يَسَرَةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الشَّعْبِيِّ " لَا بَأْسَ أَنْ يُعَلَّقَ الْيُسْرُ عَلَى الدَّابَّةِ " الْيُسْرُ بِالضَّمِّ : عُودٌ يُطْلِقُ الْبَوْلَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هُوَ عُودُ أُسْرٍ لَا يُسْرٍ . وَالْأُسْرُ : احْتِبَاسُ الْبَوْلِ .

  • لسان العربجُزء ١٥ · صَفحة ٣١٥
    حَرْفُ الْيَاءِ · يسر

    [ يسر ] يَسَرَ : الْيَسْرُ : اللِّينُ وَالِانْقِيَادُ ، يَكُونُ ذَلِكَ لِلْإِنْسَانِ وَالْفَرَسِ ، وَقَدْ يَسَرَ يَيْسِرُ ، وَيَاسَرَهُ : لَايَنَهُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : قَوْمٌ إِذَا شُومِسُوا جَدَّ الشِّمَاسُ بِهِمْ ذَاتَ الْعِنَادِ وَإِنْ يَاسَرْتَهُمْ يَسَرُوا وَيَاسَرَهُ أَيْ سَاهَلَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ هَذَا الدِّينَ يُسْرٌ ؛ الْيُسْرُ ضِدُّ الْعُسْرِ ، أَرَادَ أَنَّهُ سَهْلٌ سَمَحَ قَلِيلٌ التَّشْدِيدَ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : مَنْ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ ؛ أَيْ سَاهَلَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَيْفَ تَرَكْتَ الْبِلَادَ ؟ فَقَالَ : تَيَسَّرَتْ ؛ أَيْ أَخْصَبَتْ ، وَهُوَ مِنَ الْيُسْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي فَصْلِ الْعَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : تَيَاسَرُوا فِي الصَّدَاقِ ؛ أَيْ تَسَاهَلُوا فِيهِ وَلَا تُغَالُوا . وَفِي الْحَدِيثِ : اعْمَلُوا وَسَدِّدُوا وَقَارَبُوا ، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ ؛ أَيْ مُهَيَّأٌ مَصْرُوفٌ مُسَهَّلٌ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَقَدْ يُسِّرَ لَهُ طَهُورٌ ؛ أَيْ هُيِّئَ وَوُضِعَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : قَدْ تَيَسَّرَا لِلْقِتَالِ ؛ أَيْ تَهَيَّآ لَهُ وَاسْتَعَدَّا . اللَّيْثُ : يُقَالُ إِنَّهُ لَيَسْرٌ خَفِيفٌ وَيَسَرٌ إِذَا كَانَ لَيِّنَ الِانْقِيَادِ ، يُوصَفُ بِهِ الْإِنْسَانُ وَالْفَرَسُ ، وَأَنْشَدَ : إِنِّي عَلَى تَحَفُّظِي وَنَزْرِي أَعْسَرُ إِنَّ مَارَسْتَنِي بِعُسْرِ وَيَسَرٌ لِمَنْ أَرَادَ يُسْرِي وَيُقَالُ : إِنَّ قَوَائِمَ هَذَا الْفَرَسِ لِيَسَرَاتٌ خِفَافٌ ; يَسَرٌ إِذَا كُنَّ طَوْعَهُ ، وَالْوَاحِدَةُ يَسْرَةٌ وَيَسَرَةٌ . وَالْيَسَرُ : السَّهْلُ ، وَفِي قَصِيدِ كَعْبٍ : تَخْدِي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهِيَ لَاهِيَةٌ الْيَسَرَاتُ : قَوَائِمُ النَّاقَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : الْيَسَرَاتُ الْقَوَائِمُ الْخِفَافُ . وَدَابَّةٌ حَسَنَةُ التَّيْسُورِ أَيْ حَسَنَةُ نَقْلِ الْقَوَائِمِ . وَيَسَّرَ الْفَرَسَ : صَنَعَهُ . وَفَرَسٌ حَسَنُ التَّيْسُورِ أَيْ حَسَنُ السِّمَنِ ، اسْمٌ كَالتَّعْضُوضِ . أَبُو الدُّقَيْشِ : يَسَرَ فُلَانٌ فَرَسَهُ فَهُوَ مَيْسُورٌ ، مَصْنُوعٌ سَمِينٌ ، قَالَ الْمَرَّارُ يَصِفُ فَرَسًا : قَدْ بَلَوْنَاهُ عَلَى عِلَّاتِهِ وَعَلَى التَّيْسُورِ مِنْهُ وَالضُّمُرْ وَالطَّعْنُ الْيَسْرُ : حِذَاءَ وَجْهِكَ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اطْعَنُوا الْيَسْرَ ; هُوَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَسُكُونِ السِّينِ الطَّعْنُ حِذَاءَ الْوَجْهِ . وَوَلَدَتِ الْمَرْأَةُ وَلَدًا يَسَرًا أَيْ فِي سُهُولَةٍ ، كَقَوْلِك سَرَحًا ، وَقَدْ أَيْسَرَتْ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَزَعِمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ فِي الدُّعَاءِ وَأَذْكَرَتْ أَتَتْ بِذِكْرٍ ، وَيَسَرَتِ النَّاقَةُ : خَرَجَ وَلَدُهَا سَرَحًا ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَلَوْ أَنَّهَا كَانَتْ لِقَاحِي كَثِيرَةً لَقَدْ نَهِلَتْ مِنْ مَاءِ حُدٍّ وَعَلَّتِ وَلَكِنَّهَا كَانَتْ ثَلَاثًا مَيَاسِرًا وَحَائِلَ حُولٍ أَنْهَرَتْ فَأَحَلَّتِ وَيَسَّرَ الرَّجُلُ سَهُلَتْ وِلَادَةُ إِبِلِهِ وَغَنَمِهِ وَلَمْ يَعْطَبْ مِنْهَا شَيْءٌ - عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : بِتْنَا إِلَيْهِ يَتَعَاوَى نَقَدُهُ مُيَسِّرَ الشَّاءِ كَثِيرًا عَدَدُهُ وَالْعَرَبُ تَقُولُ : قَدْ يَسَرَتِ الْغَنَمُ إِذَا وَلَدَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِلْوِلَادَةِ . وَيَسَّرَتِ الْغَنَمُ : كَثُرَتْ وَكَثُرَ لَبَنُهَا وَنَسْلُهَا ، وَهُوَ مِنَ السُّهُولَةِ ، قَالَ أَبُو أُسَيْدَةَ الدُّبَيْرِيُّ : إِنَّ لَنَا شَيْخَيْنِ لَا يَنْفَعَانِنَا غَنِيَّيْنِ لَا يُجْدِي عَلَيْنَا غِنَاهُمَا هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا أَنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا أَيْ لَيْسَ فِيهِمَا مِنَ السِّيَادَةِ إِلَّا كَوْنُهُمَا قَدْ يَسَّرَتْ غَنِمَاهُمَا ، وَالسُّودَدُ يُوجِبُ الْبَذْلَ وَالْعَطَاءَ وَالْحِرَاسَةَ وَالْحِمَايَةَ وَحُسْنَ التَّدْبِيرِ وَالْحُلْمَ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ رَجُلٌ مُيَسِّرٌ - بِكَسْرِ السِّينِ ، وَهُوَ خِلَافُ الْمُجَنِّبِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَيَسَّرَتِ الْإِبِلُ كَثُرَ لَبَنُهَا كَمَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي الْغَنَمِ . وَالْيُسْرُ وَالْيَسَارُ وَالْمَيْسَرَةُ وَالْمَيْسُرَةُ - كُلُّهُ : السُّهُولَةُ وَالْغِنَى ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَيْسَتِ الْمَيْسَرَةُ عَلَى الْفِعْلِ ، وَلَكِنَّهَا كَالْمَسْرُبَةِ وَالْمَشْرُبَةِ فِي أَنَّهُمَا لَيْسَتَا عَلَى الْفِعْلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : قِرَاءَةُ مُجَاهِدٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسُرِهِ ، قَالَ : هُوَ مِنْ بَابِ مَعْوُنٍ وَمَكْرُمٍ ، وَقِيلَ : هُوَ عَلَى حَذْفِ الْهَاءِ . وَالْمَيْسَرَةُ وَالْمَيْسُرَةُ : السَّعَةُ وَالْغِنَى . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ فَنَظْرَةٌ إِلَى مَيْسُرِهِ - بِالْإِضَافَةِ ; قَالَ الْأَخْفَشُ : وَهُوَ غَيْرُ جَائِزٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ مَفْعُلٌ بِغَيْرِ الْهَاءِ ، وَأَمَا مَكْرُمٌ وَمَعْوُنٌ فَهُمَا جَمْعُ مَكْرُمَةٍ وَمَعُونَةٍ . وَأَيْسَرَ الرَّجُلُ إِيسَارًا وَيُسْرًا - عَنْ كُرَاعٍ وَاللِّحْيَانِيِّ - صَارَ ذَا يَسَارٍ ; قَالَ : وَالصَّحِيحُ أَنَّ الْيُسْرَ الِاسْمُ وَالْإِيْسَارَ الْمَصْدَرُ . وَرَجُلٌ مُوسِرٌ ، وَالْجَمْعُ مَيَاسِيرُ - عَنْ سِيبَوَيْهِ ، قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : وَإِنَّمَا ذَكَرْنَا مِثْلَ هَذَا الْجَمْعِ لِأَنَّ حُكْمَ مِثْلَ هَذَا أَنْ يُجْمَعَ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فِي الْمُذَكَّرِ وَبِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ فِي الْمُؤَنَّثِ . وَالْيُسْرُ ضِدُّ الْعُسْرِ ، وَكَذَلِكَ الْيُسُرُ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ . التَّهْذِيب

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ يسر
يُذكَرُ مَعَهُ