حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثعسر

العسر

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٣٥
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عَسَرَ

    ( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِينَا قَوْمٌ عُسْرَانٌ يَنْزِعُونَ نَزْعًا شَدِيدًا " . الْعُسْرَانُ : جَمْعُ الْأَعْسَرِ ، وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى ، كَأَسْوَدَ وَسُودَانٍ . يُقَالُ : لَيْسَ شَيْءٌ أَشَدَّ رَمْيًا مِنَ الْأَعْسَرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ : " أَنَّهُ كَانَ يَدَّعِمُ عَلَى عَسْرَائِهِ " . الْعَسْرَاءُ : تَأْنِيثُ الْأَعْسَرِ . أَيِ : الْيَدُ الْعَسْرَاءُ . وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ كَانَ أَعْسَرَ . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " الْعَسِيرِ " وَهُوَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَكَسْرِ السِّينِ بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ كَانَتْ لِأَبِي أُمَيَّةَ الْمَخْزُومِيِّ ، سَمَّاهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَسِيرَةَ .

  • لسان العربجُزء ١٠ · صَفحة ١٤٤
    حَرْفُ الْعَيْنِ · عسر

    [ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْرُ بَيْنَ الْيُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ، فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَقِيلَ : لَوْ دَخَلَ الْعُسْرُ جُحْرًا لَدَخَلَ الْيُسْرُ عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا فِي ضِيقٍ شَدِيدٍ ، فَأَعْلَمَهُمُ اللَّهُ أَنَّهُ سَيَفْتَحُ عَلَيْهِمْ ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْفُتُوحَ وَأَبْدَلَهُمْ بِالْعُسْرِ الَّذِي كَانُوا فِيهِ الْيُسْرَ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ، أَيْ لِلْأَمْرِ السَّهْلِ الَّذِي لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا الْمُؤْمِنُونَ ، وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى قَالُوا : الْعُسْرَى : الْعَذَابُ وَالْأَمْرُ الْعَسِيرُ ، قَالَ الْفَرَّاءُ : يَقُولُ الْقَائِلُ : كَيْفَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى وَهَلْ فِي الْعُسْرَى تَيْسِيرٌ ؟ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَهَذَا فِي جَوَازِهِ بِمَنْزِلَةِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ، وَالْبِشَارَةُ فِي الْأَصْلِ تَقَعُ عَلَى الْمُفَرِّح السَّارِّ ، فَإِذَا جَمَعْتَ كُلَّ أَمْرٍ فِي خَيْرٍ وَشَرٍّ جَازَ التَّبْشِيرُ فِيهِمَا جَمِيعًا . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَتَقُولُ قَابِلْ غَرْبَ السَّانِيَةِ لِقَائِدِهَا ، إِذَا انْتَهَى الْغَرْبُ طَالِعًا مِنَ الْبِئْرِ إِلَى أَيْدِي الْقَابِلِ وَتَمَكَّنَ مِنْ عَرَاقِيهَا ، أَلَا وَيَسِّرِ السَّانِيَةَ ، أَيِ اعْطِفْ رَأْسَهَا كَيْ لَا يُجَاوِرَ الْمَنْحَاةَ فَيَرْتَفِعَ الْغَرْبُ إِلَى الْمَحَالَةِ وَالْمِحْوَرِ فَيَنْخَرِقُ ، وَرَأَيْتُهُمْ يُسَمُّونَ عَطْفَ السَّانِيَةِ تَيْسِيرًا ; لِمَا فِي خِلَافِهِ مِنَ التَّعْسِيرِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبِي تُذَكِّرُنِيهِ كُلُّ نَائِبَةٍ وَالْخَيْرُ وَالشَّرُّ وَالْإِيسَارُ وَالْعُسُرُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعُسُرُ لُغَةً فِي الْعُسْرِ ، كَمَا قَالُوا : الْقُفُلَ فِي الْقُفْلِ ، وَالْقُبُلَ فِي الْقُبْلِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ احْتَاجَ فَثَقَّلَ ، وَحَسَّنَ لَهُ ذَلِكَ إِتْبَاعُ الضَّمِّ الضَّمَّ . قَالَ عِيسَى بْنُ عُمَرَ : كُلُّ اسْمٍ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفٍ أَوَّلُهُ مَضْمُومٌ وَأَوْسَطُهُ سَاكِنٌ فَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُثَقِّلُهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يُخَفِّفُهُ ، مِثْلُ : عُسْرٍ وَعُسُرٍ ، وَحُلْمٍ وَحُلُمٍ . وَالْعُسْرَةُ وَالْمَعْسَرَةُ وَالْمَعْسُرَةُ وَالْعُسْرَى : خِلَافَ الْمَيْسَرَةِ ، وَهِيَ الْأُمُورُ الَّتِي تَعْسُرُ وَلَا تَتَيَسَّرُ ، وَالْيُسْرَى مَا اسْتَيْسَرَ مِنْهَا ، وَالْعُسْرَى تَأْنِيثُ الْأَعْسَرِ مِنَ الْأُمُورِ . وَالْعَرَبُ تَضَعُ الْمَعْسُورَ مَوْضِعَ الْعُسْرِ ، وَالْمَيْسُورَ مَوْضِعَ الْيُسْرِ ، وَتَجْعَلُ الْمَفْعُولَ فِي الْحَرْفَيْنِ كَالْمَصْدَرِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْمَعْسُورُ كَالْعُسْرِ ، وَهُوَ أَحَدُ مَا جَاءَ مِنَ الْمَصَادِرِ عَلَى مِثَالِ مَفْعُولٍ . وَيُقَالُ : بَلَغْتُ مَعْسُورَ فُلَانٍ ، إِذَا لَمْ تَرْفُقْ بِهِ . وَقَدْ عَسِرَ الْأَمْرُ يَعْسَرُ عَسَرًا ، فَهُوَ عَسِرٌ . وَعَسُرَ يَعْسُرُ عُسْرًا وَعَسَارَةً ، فَهُوَ عَسِيرٌ : الْتَاثَ . وَيَوْمٌ عَسِرٌ وَعَسِيرٌ : شَدِيدٌ ذُو عُسْرٍ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ : فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ . وَيَوْمٌ أَعْسَرُ أَيْ مَشْؤُومٌ ، قَالَ مَعْقِلٌ الْهُذَلِيُّ : وَرُحْنَا بِقَوْمٍ مِنْ بُدَالَةَ قُرَّنُوا وَظَلَّ لَهُمْ يَوْمٌ مِنَ الشَّرِّ أَعْسَرُ فُسِّرَ أَنَّهُ أَرَادَ بِهِ أَنَّهُ مَشْئُومٌ . وَحَاجَةٌ عَسِيرٌ وَعَسِيرَةٌ : مُتَعَسِّرَةٌ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : قَدْ أَنْتَحِي لِلْحَاجَةِ الْعَسِيرِ إِذِ الشَّبَابُ لَيِّنُ الْكُسُورِ قَالَ : مَعْنَاهُ لِلْحَاجَةِ الَّتِي تَعَسُرُ عَلَى غَيْرِي ، وَقَوْلُهُ : إِذِ الشَّبَابُ لَيِّنُ الْكُسُورِ </شطر_

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٢ من ٢٢)
مَداخِلُ تَحتَ عسر
يُذكَرُ مَعَهُ