حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثثلل

ثلة

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٢٠
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثَلَلَ

    ( ثَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا حِمَى إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : ثَلَّةِ الْبِئْرِ ، وَطِوَلِ الْفَرَسِ ، وَحَلْقَةِ الْقَوْمِ ثَلَّةُ الْبِئْرِ : هُوَ أَنْ يَحْتَفِرَ بِئْرًا فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ مِلْكًا لِأَحَدٍ ، فَيَكُونُ لَهُ مِنَ الْأَرْضِ حَوْلَ الْبِئْرِ مَا يَكُونُ مُلْقًى لِثَلَّتِهَا ، وَهُوَ التُّرَابُ الَّذِي يُخْرَجُ مِنْهَا ، وَيَكُونُ كَالْحَرِيمِ لَهَا لَا يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ عَلَيْهِ . * وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ : لَهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ وَذِمَّةُ رَسُولِهِ عَلَى دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَثُلَّتِهِمْ الثُّلَّةُ بِالضَّمِّ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . * وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : " لَمْ تَكُنْ أُمُّهُ بِرَاعِيَةِ ثَلَّةٍ " الثَّلَّةُ بِالْفَتْحِ : جَمَاعَةُ الْغَنَمِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " إِذَا كَانَتْ لِلْيَتِيمِ مَاشِيَةٌ فَلِلْوَصِيِّ أَنْ يُصِيبَ مِنْ ثَلَّتِهَا وَرِسْلِهَا " أَيْ مِنْ صُوفِهَا وَلَبَنِهَا ، فَسَمَّى الصُّوفَ بِالثَّلَّةِ مَجَازًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " رُئِيَ فِي الْمَنَامِ وَسُئِلَ عَنْ حَالِهِ فَقَالَ : كَادَ يُثَلُّ عَرْشِي " أَيْ يُهْدَمُ وَيُكْسَرُ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا ذَلَّ وَهَلَكَ . وَلِلْعَرْشِ هُنَا مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا السَّرِيرُ ، وَالْأَسِرَّةُ لِلْمُلُوكِ ، فَإِذَا هُدِمَ عَرْشُ الْمَلِكِ فَقَدْ ذَهَبَ عِزُّهُ . وَالثَّانِي الْبَيْتُ يُنْصَبُ بِالْعِيدَانِ وَيُظَلَّلُ ، فَإِذَا هُدِمَ فَقَدْ ذَلَّ صَاحِبُهُ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٣٦
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثلل

    [ ثلل ] ثلل : الثَّلَّةُ : جَمَاعَةُ الْغَنَمِ وَأَصْوَافُهَا . ابْنُ سِيدَهْ : الثَّلَّةُ جَمَاعَةُ الْغَنَمِ ، قَلِيلَةً كَانَتْ أَوْ كَثِيرَةً ، وَقِيلَ : الثَّلَّةُ الْكَثِيرُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : هِيَ الْقَطِيعُ مِنَ الضَّأْنِ خَاصَّةً ، وَقِيلَ : الثَّلَّةُ الضَّأْنُ الْكَثِيرَةُ ، وَقِيلَ : الضَّأْنُ مَا كَانَتْ ، وَلَا يُقَالُ لِلْمِعْزَى الْكَثِيرَةِ ثَلَّةٌ ، وَلَكِنْ حَيْلَةٌ ، إِلَّا أَنْ يُخَالِطَهَا الضَّأْنُ فَتَكْثُرُ ، فَيُقَالُ لَهُمَا ثَلَّةٌ ، وَإِذَا اجْتَمَعَتِ الضَّأْنُ وَالْمِعْزَى فَكَثُرَتَا قِيلَ لَهُمَا : ثَلَّةٌ ، وَالْجَمْعُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ ثِلَلٌ ، نَادِرٌ مِثْلَ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : لَمْ تَكُنْ أُمُّهُ بِرَاعِيَةِ ثَلَّةٍ ، الثَّلَّةُ - بِالْفَتْحِ - : جَمَاعَةُ الْغَنَمِ ، وَالثَّلَّةُ : الصُّوفُ فَقَطْ ، عَنِ ابْنِ دُرَيْدٍ . يُقَالُ : كِسَاءٌ جَيِّدُ الثَّلَّةِ أَيْ : الصُّوفِ . وَحَبْلُ ثَلَّةٍ أَيْ : صُوفٍ ; قَالَ الرَّاجِزُ : قَدْ قَرَنُونِي بِامْرِئٍ قِثْوَلِّ رَثٍّ كَحَبْلِ الثَّلَّةِ الْمُبْتَلِّ وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : إِذَا كَانَتْ لِلْيَتِيمِ مَاشِيَةٌ فَلِلْوَصِيِّ أَنْ يُصِيبَ مِنْ ثَلَّتِهَا وَرِسْلِهَا أَيْ : مِنْ صُوفِهَا وَلَبَنِهَا ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : سُمِّيَ الصُّوفُ بِالثَّلَّةِ مَجَازًا ، وَقِيلَ : الثَّلَّةُ الصُّوفُ وَالشَّعْرُ وَالْوَبَرُ إِذَا اجْتَمَعَتْ وَلَا يُقَالُ لِوَاحِدٍ مِنْهَا دُونَ الْآخَرِ ثَلَّةٌ . وَرَجُلٌ مُثِلٌّ : كَثِيرُ الثَّلَّةِ ، وَلَا يُقَالُ لِلشَّعْرِ ثَلَّةٌ ، وَلَا لِلْوَبَرِ ثَلَّةٌ ، فَإِذَا اجْتَمَعَ الصُّوفُ وَالشَّعْرُ وَالْوَبَرُ قِيلَ : عِنْدَ فُلَانٍ ثَلَّةٌ كَثِيرَةٌ . وَالثُّلَّةُ - بِالضَّمِّ - : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَقَدْ أَثَلَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مُثِلٌّ إِذَا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الثُّلَّةُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : نَزَلَ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ : ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ; فَشَقَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ ; فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَصْحَابِ الْيَمِينِ أَنَّهُمْ ثُلَّتَانِ . ثُلَّةٌ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَثُلَّةٌ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَالْمَعْنَى هُمْ فِرْقَتَانِ : فِرْقَةٌ مِنْ هَؤُلَاءِ ، وَفِرْقَةٌ مِنْ هَؤُلَاءِ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ : الثُّلَّةُ الْفِئَةُ . وَفِي كِتَابِهِ لِأَهْلِ نَجْرَانَ : إِنَّ لَهُمْ ذِمَّةَ اللَّهِ وَذِمَّةَ رَسُولِهِ عَلَى دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَثُلَّتِهِمْ ; الثُّلَّةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ - بِالضَّمِّ - . وَالثُّلَّةُ : الْكَثِيرُ مِنَ الدَّرَاهِمِ . وَالثَّلَّةُ : شَيْءٌ مِنْ طِينٍ يُجْعَلُ فِي الْفَلَاةِ يُسْتَظَلُّ بِهِ . وَالثَّلَّةُ : التُّرَابُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْبِئْرِ . وَالثَّلَّةُ : مَا أَخْرَجْتَ مِنْ أَسْفَلِ الرَّكِيَّةِ مِنَ الطِّينِ ، وَقَدْ ثَلَّ الْبِئْرَ يَثُلُّهَا ثَلًّا . وَثَلَّةُ الْبِئْرِ : مَا أُخْرِجَ مِنْ تُرَابِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا حِمًى إِلَّا فِي ثَلَاثٍ : ثَلَّةِ الْبِئْرِ ، وَطِوَلِ الْفَرَسِ ، وَحَلْقَةِ الْقَوْمِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ بِثَلَّةِ الْبِئْرِ أَنْ يَحْتَفِرَ الرَّجُلُ بِئْرًا فِي مَوْضِعٍ لَيْسَ بِمِلْكٍ لِأَحَدٍ ، فَيَكُونُ لَهُ مِنْ حَوَالَيِ الْبِئْرِ مِنَ الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مُلْقًى لِثَلَّةِ الْبِئْرِ ، وَهُوَ مَا يَخْرُجُ مِنْ تُرَابِهَا ، وَيَكُونُ كَالْحَرِيمِ لَهَا ، لَا يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ عَلَيْهِ حَرِيمًا لِلْبِئْرِ . وَتَثَلَّلَ التُّرَابُ إِذَا مَارَ فَذَهَبَ وَجَاءَ ; قَالَ أُمَيَّةُ : لَهُ نَفَيَانٌ يَحْفِشُ الْأُكْمَ وَقْعَهُ تَرَى التُّرْبَ مِنْهُ مَائِرًا يَتَثَلَّلُ وَثُلَّ إِذَا هَلَكَ ، وَثُلَّ إِذَا اسْتَغْنَى . ابْنُ سِيدَهْ : الثَّلَلُ - بِالتَّحْرِيكِ - الْهَلَاكُ . ثَلَلْتُ الرَّجُلَ أَثُلُّهُ ثَلًّا وَثَلَلًا ; عَنِ الْأَصْمَعِيِّ وَثَلَّهُمْ يَثُلُّهُمْ ثَلًّا : أَهْلَكَهُمْ ; قَالَ لَبِيدٌ : فَصَلَقْنَا فِي مُرَادٍ صَلْقَةً وَصُدَاءٍ أَلْحَقَتْهُمْ بِالثَّلَلِ أَيْ بِالْهَلَاكِ ، وَيُرْوَى بِالثِّلَلِ ، أَرَادَ الثِّلَالَ جَمْعَ ثَلَّةٍ مِنَ الْغَنَمِ ، فَقَصَرَ أَيْ : أَغْنَامٌ يَعْنِي يَرْعَوْنَهَا ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالصَّحِيحُ الْأَوَّلُ ; وَقَالَ الرَّاجِزُ : إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يُلْحِقُوكُمْ بِالثَّلَلِ أَيْ بِالْهَلَاكِ . وَثَلَّ الْبَيْتَ يَثُلُّهُ ثَلًّا : هَدَمَهُ ، وَهُوَ أَنْ يُحْفَرَ أَصْلُ الْحَائِطِ ثُمَّ يُدْفَعَ فَيَنْقَاضَ ، وَهُوَ أَهْوَلُ الْهَدْمِ . وَتَثَلَّلَ هُوَ : تَهَدَّمَ وَتَسَاقَطَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ، قَالَ طُرَيْحٌ : فَيُجْلَبُ مِنْ جَيْشٍ شَآمٍ بِغَارَةٍ كَشُؤْبُوبِ عَرْضِ الْأَبْرَدِ الْمُتَثَلِّلِ وَثُلَّ عَرْشُ فُلَانٍ ثَلًّا : هُدِمَ وَزَالَ أَمْرُ قَوْمِهِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَزَالَ قِوَامُ أَمْرِهِ وَأَثَلَّهُ اللَّهُ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : ثُلَّ عَرْشُهُ ثَلًّا تَضَعْضَعَتْ حَالُهُ ; قَالَ زُهَيْرٌ : تَدَارَكْتُمَا الْأَحْلَافَ قَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا وَذُبْيَانَ قَدْ زَلَّتْ بِأَقْدَامِهَا النَّعْلُ كَأَنَّهُ هُدِمَ وَأُهْلِكَ . وَيُقَالُ لِلْقَوْمِ إِذَا ذَهَبَ عِزُّهُمْ : قَدْ ثُلَّ عَرْشُهُمْ . الْجَوْهَرِيُّ : يُقَالُ : ثَلَّ اللَّهُ عَرْشَهُمْ أَيْ : هَدَمَ مُلْكَهُمْ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : رُئِيَ فِي الْمَنَامِ ، وَسُئِلَ عَنْ حَالِهِ ، فَقَالَ : كَادَ يُثَلُّ عَرْشِي أَيْ : يُكْسَرُ وَيُهْدَمُ ، وَهُوَ مَثَلٌ يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ إِذَا ذَلَّ وَهَلَكَ ، قَالَ : وَلِلْعَرْشِ هَاهُنَا مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا السَّرِيرُ وَالْأَسِرَّةُ لِلْمُلُوكِ ، فَإِذَا هُدِمَ عَرْشُ الْمَلِكِ فَقَدْ ذَهَبَ عِزُّهُ ، وَالثَّانِي الْبَيْتُ يُنْصَبُ بِالْعِيدَانِ وَيُظَلَّلُ ، فَإِذَا هُدِمَ فَقَدْ ذَلَّ صَاحِبُهُ . وَثُلَّ عَرْشُهُ وَعُرْشُهُ : قُ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ ثلل
يُذكَرُ مَعَهُ