حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثثمن

ثامنوني

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢٥ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٢٣
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثَمَنَ

    ( ثَمَنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ : ثَامِنُونِي بِحَائِطِكُمْ أَيْ قَرِّرُوا مَعِي ثَمَنَهُ وَبِيعُونِيهِ بِالثَّمَنِ . يُقَالُ : ثَامَنْتُ الرَّجُلَ فِي الْمَبِيعِ أُثَامِنُهُ ، إِذَا قَاوَلْتَهُ فِي ثَمَنِهِ وَسَاوَمْتَهُ عَلَى بَيْعِهِ وَاشْتِرَائِهِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٤٢
    حَرْفُ الثَّاءِ · ثمن

    [ ثمن ] ثمن : الثُّمُنُ وَالثُّمْنُ مِنَ الْأَجْزَاءِ : - مَعْرُوفٌ - يَطَّرِدُ ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ ، وَهِيَ الْأَثْمَانُ . أَبُو عُبَيْدٍ : الثُّمُنُ وَالثَّمِينُ وَاحِدٌ ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ ; وَأَنْشَدَ أَبُو الْجَرَّاحِ لِيَزِيدَ بْنِ الطَّثَرِيَّةِ فَقَالَ : وَأَلْقَيْتُ سَهْمِي وَسْطَهُمْ حِينَ أَوْخَشُوا فَمَا صَارَ لِي فِي الْقَسْمِ إِلَّا ثَمِينُهَا أَوْخَشُوا : رَدُّوا سِهَامَهُمْ فِي الرِّبَابَةِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . وَثَمَنَهُمْ يَثْمُنُهُمْ - بِالضَّمِّ - ثَمْنًا : أَخَذَ ثُمْنَ أَمْوَالِهِمْ . وَالثَّمَانِيَةُ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ أَيْضًا قَالَ : ثَمَانٍ عَنْ لَفْظِ يَمَانٍ ، وَلَيْسَ بِنَسَبٍ ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ غَيْرَ مَصْرُوفٍ ; حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ ; وَأَنْشَدَ لِابْنِ مَيَّادَةَ : يَخْدُو ثَمَانِيَ مُولَعًا بِلِقَاحِهَا حَتَّى هَمَمْنَ بِزَيْغَةِ الْإِرْتَاجِ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ يَصْرِفْ ثَمَانِيَ لِشَبَهِهَا بِجَوَارِيَ لَفْظًا لَا مَعْنًى ; أَلَا تَرَى أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ قَالَ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ : وَلَاعِبِ بِالْعَشِيِّ بَيْنَهَا كَفِعْلِ الْهِرِّ يَحْتَرِشُ الْعَظَايَا فَأَبْعَدَهُ الْإِلَهُ وَلَا يُؤَتَّى وَلَا يُشْفَى مِنَ الْمَرَضِ الشِّفَايَا إِنَّهُ شَبَّهَ أَلِفَ النَّصْبِ فِي الْعَظَايَا وَالشِّفَايَا بَهَاءِ التَّأْنِيثِ فِي نَحْوِ عَظَايَةٌ وَصَلَايَةٌ ، يُرِيدُ أَنَّهُ صَحَّحَ الْيَاءَ وَإِنْ كَانَتْ طَرَفًا ; لِأَنَّهُ شَبَّهَ الْأَلِفَ الَّتِي تَحْدُثُ عَنْ فَتْحَةِ النَّصْبِ بِهَاءِ التَّأْنِيثِ فِي نَحْوِ عَظَايَةٍ وَعَبَايَةٍ ، فَكَمَا أَنَّ الْهَاءَ فِيهَا صَحَّحَتِ الْيَاءَ قَبْلَهَا ، فَكَذَلِكَ أَلِفُ النَّصْبِ الَّذِي فِي الْعَظَايَا وَالشِّفَايَا صَحَّحَتِ الْيَاءَ قَبْلَهَا ، قَالَ : هَذَا قَوْلُ ابْنِ جِنِّي قَالَ : وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ : أَلِفُ ثَمَانٍ لِلنَّسَبِ ، قَالَ ابْنُ جِنِّي : فَقُلْتُ لَهُ : فَلِمَ زَعَمْتَ أَنَّ أَلِفَ ثَمَانٍ لِلنَّسَبِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بِجَمْعٍ مُكَسَّرٍ كَصَحَارٍ ، قُلْتُ لَهُ : نَعَمْ وَلَوْ لَمْ تَكُنْ لِلنَّسَبِ لَلَزِمَتْهَا الْهَاءُ الْبَتَّةَ نَحْوَ عَتَاهِيَةٍ وَكَرَاهِيَةٍ وَسَبَاهِيَةٍ ، فَقَالَ : نَعَمْ هُوَ كَذَلِكَ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ ثَمَانٍ فِي حَدِّ الرّفعِ ، قَالَ : لَهَا ثَنَايَا أَرْبَعٌ حِسَانُ وَأَرْبَعٌ فَثَغْرُهَا ثَمَانُ وَقَدْ أَنْكَرُوا ذَلِكَ وَقَالُوا : هَذَا خَطَأٌ . الْجَوْهَرِيُّ : ثَمَانِيَةُ رِجَالٍ وَثَمَانِي نِسْوَةٍ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ مَنْسُوبٌ إِلَى الثُّمُنِ ; لِأَنَّهُ الْجُزْءُ الَّذِي صَيَّرَ السَّبْعَةَ ثَمَانِيَةً ، فَهُوَ ثُمُنُهَا ، ثُمَّ فَتَحُوا أَوَّلَهُ ; لِأَنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ فِي النَّسَبِ كَمَا قَالُوا دُهْرِيٌّ وَسُهْلِيٌّ ، وَحَذَفُوا مِنْهُ إِحْدَى يَاءَيِ النَّسَبِ ، وَعَوَّضُوا مِنْهَا الْأَلِفَ كَمَا فَعَلُوا فِي الْمَنْسُوبِ إِلَى الْيَمَنِ ، فَثَبَتَتْ يَاؤُهُ عِنْدَ الْإِضَافَةِ كَمَا ثَبَتَتْ يَاءُ الْقَاضِي ، فَتَقُولُ ثَمَانِي نِسْوَةٍ وَثَمَانِيمِائَةٍ ، كَمَا تَقُولُ قَاضِي عَبْدِ اللَّهِ ، وَتَسْقُطُ مَعَ التَّنْوِينِ عِنْدَ الرَّفْعِ وَالْجَرِّ ، وَتَثْبُتُ عِنْدَ النَّصْبِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بِجَمْعٍ ، فَيَجْرِي مَجْرَى جَوَارٍ وَسَوَارٍ ، فِي تَرْكِ الصَّرْفِ ، وَمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ غَيْرَ مَصْرُوفٍ فَهُوَ عَلَى تَوَهُّمِ أَنَّهُ جَمْعٌ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ يَعْنِي بِذَلِكَ قَوْلَ ابْنِ مَيَّادَةَ : يَحْدُو ثَمَانِيَ مُولَعًا بِلِقَاحِهَا قَالَ : وَقَوْلُهُمْ : الثَّوْبُ سَبْعٌ فِي ثَمَانٍ ، كَانَ حَقُّهُ أَنْ يُقَالَ ثَمَانِيَةٌ ; لِأَنَّ الطُّولَ يُذْرَعُ بِالذِّرَاعِ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْعَرْضَ يُشْبَرُ بِالشِّبْرِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ ، وَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لَمَّا لَمْ يَأْتِ بِذِكْرِ الْأَشْبَارِ ، وَهَذَا كَقَوْلِهِمْ : صُمْنَا مِنَ الشَّهْرِ خَمْسًا ، وَإِنَّمَا يُرِيدُ بِالصَّوْمِ الْأَيَّامَ دُونَ اللَّيَالِيَ ، وَلَوْ ذَكَّرَ الْأَيَّامَ لَمْ يَجِدْ بُدًّا مِنَ التَّذْكِيرِ ، وَإِنْ صُغِّرَتِ الثَّمَانِيَةُ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شِئْتَ حَذَفْتَ الْأَلِفَ وَهُوَ أَحْسَنُ فَقُلْتَ : ثُمَيْنِيَةٌ ، وَإِنْ شِئْتَ حَذَفْتَ الْيَاءَ فَقُلْتَ ثُمَيِّنَةٌ ، قُلِبَتِ الْأَلِفُ يَاءً وَأُدْغِمَتْ فِيهَا يَاءُ التَّصْغِيرِ ، وَلَكَ أَنْ تُعَوِّضَ فِيهِمَا . وَثَمَنَهُمْ يَثْمِنُهُمْ - بِالْكَسْرِ - ثَمْنًا : كَانَ لَهُمْ ثَامِنًا . التَّهْذِيبِ : هُنَّ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً ، وَمَرَرْتُ بِثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَلَقَدْ شَرِبْتُ ثَمَانِيًا وَثَمَانِيًا وَثَمَانِ عَشْرَةَ وَاثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعَا قَالَ : وَوَجْهُ الْكَلَامِ بِثَمَانِ عَشْرَةَ - بِكَسْرِ النُّونِ - لِتَدُلَّ الْكَسْرَةُ عَلَى الْيَاءِ وَتَرْكِ فَتْحَةِ الْيَاءِ عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ رَأَيْتُ الْقَاضِيَ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : كَأَنَّ أَيْدِيَهُنَّ بِالْقَاعِ الْقَرِقِ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا حَذَفَ الْيَاءَ فِي قَوْلِهِ : وَثَمَانِ عَشْرَةَ عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ طِوَالُ الْأَيْدِ ، كَمَا قَالَ مُضَرِّسُ بْنُ رِبْعِيِّ الْأَسَدِيُّ : فَطِرْتُ بِمُنْصُلِي فِي يَعْمَلَاتٍ دَوَّامِي الْأَيْدِ يَخْبِطْنَ السَّرِيحَا قَالَ شِمْرٌ : ثَمَّنْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَمَعْتَهُ ، فَهُوَ مُثَمَّنٌ . وَكِسَاءٌ ذُو ثَمَانٍ : عُمِلَ مِنْ ثَمَانِ جِزَّاتٍ ; قَالَ الشَّاعِرُ فِي مَعْنَاهُ : سَيَكْفِيكِ الْمُرَحَّلَ ذُو ثَمَانٍ خَصِيفٌ تُبْرِمِينَ لَهُ جُفَالَا وَأَثْمَنَ الْقَوْمُ : صَارُوا ثَمَانِيَةً . وَشَيْءٌ مُثَمَّنٌ : جُعِلَ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَرْكَانٍ . وَالْمُثَمَّنُ مِنَ الْعَرُوضِ : مَا بُنِيَ عَلَى ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءٍ . وَالثِّمْنُ : اللَّيْلَةُ الثَّامِنَةُ مِنْ أَظْمَاءِ الْإِبِلِ . وَأَثْمَنَ الرَّجُلُ إِذَا وَرَدَتْ إِبِلُهُ ثِمْنًا ، وَهُوَ ظِمْءٌ مِنْ أَظْمَائِهَا . وَالثَّمَانُونَ مِنَ الْعَدَدِ : مَعْرُوفٌ وَهُوَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الَّتِي قَدْ يُوصَفُ بِهَا ; أَنْشَد

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢٥ من ٢٥)
يُذكَرُ مَعَهُ