حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجبب

اجتب

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٤ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٣٣
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَبَبَ

    ( جَبَبَ ) * فِيهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ وَهِيَ حَيَّةٌ " الْجَبُّ : الْقَطْعُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ حَمْزَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ اجْتَبَّ أَسْنِمَةَ شَارِفَيْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَمَّا شَرِبَ الْخَمْرَ " وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْجَبِّ . * وَحَدِيثُ الِانْتِبَاذِ : " فِي الْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ " وَهِيَ الَّتِي قُطِعَ رَأْسُهَا ، وَلَيْسَ لَهَا عَزْلَاءُ مِنْ أَسْفَلِهَا يَتَنَفَّسُ مِنْهَا الشَّرَّابُ . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجُبِّ . قِيلَ وَمَا الْجُبُّ ؟ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَهُ : هِيَ الْمَزَادَةُ يُخَيَّطُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، وَكَانُوا يَنْتَبِذُونَ فِيهَا حَتَّى ضَرِيَتْ " أَيْ تَعَوَّدَتِ الِانْتِبَاذَ فِيهَا وَاسْتَدَّتْ . وَيُقَالُ لَهَا الْمَجْبُوبَةُ أَيْضًا . ( س ) وَحَدِيثُ مَأْبُورٍ الْخَصِيِّ : " الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِ لَمَّا اتُّهِمَ بِالزِّنَا فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ " أَيْ مَقْطُوعُ الذَّكَرِ . ( س ) وَحَدِيثُ زِنْبَاعٍ : " أَنَّهُ جَبَّ غُلَامًا لَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا قَبْلُهُ ، وَالتَّوْبَةَ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا أَيْ يَقْطَعَانِ وَيَمْحُوَانِ مَا كَانَ قَبْلَهُمَا مِنَ الْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُوَرَّقٍ : الْمُتَمَسِّكُ بِطَاعَةِ اللَّهِ إِذَا جَبَّبَ النَّاسُ عَنْهَا كَالْكَارِّ بَعْدَ الْفَارِّ " أَيْ إِذَا تَرَكَ النَّاسُ الطَّاعَاتِ وَرَغِبُوا عَنْهَا . يُقَالُ : جَبَّبَ الرَّجُلُ إِذَا مَشَى مُسْرِعًا فَارًّا مِنَ الشَّيْءِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِجَبُوبِ بَدْرٍ " الْجَبُوبُ - بِالْفَتْحِ - الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ . وَقِيلَ هُوَ الْمَدَرُ ، وَاحِدَتُهَا جَبُوبَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " رَأَيْتُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَيَسْجُدُ عَلَى الْجَبُوبِ " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ دَفْنِ أُمِّ كُلْثُومٍ : " فَطَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلْقِي إِلَيْهِمْ بِالْجَبُوبِ وَيَقُولُ : سُدُّوا الْفُرَجَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ تَنَاوَلَ جَبُوبَةً فَتَفَلَ فِيهَا " . * وَحَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : عَنَّتْ لِي عِكْرِشَةٌ فَشَنَقْتُهَا بِجَبُوبَةٍ " أَيْ رَمَيْتُهَا حَتَّى كَفَّتْ عَنِ الْعَدْوِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ : وَسُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَ بِهَا : كَيْفَ وَجَدْتَهَا ؟ فَقَالَ : كَالْخَيْرِ مِنِ امْرَأَةٍ قَبَّاءَ جَبَّاءَ ، قَالُوا : أَوَ لَيْسَ ذَلِكَ خَيْرًا ؟ قَالَ : مَا ذَاكَ بِأَدْفَأَ لِلضَّجِيعِ وَلَا أَرْوَى لِلرَّضِيعِ " يُرِيدُ بِالْجَبَّاءِ أَنَّهَا صَغِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ ، وَهِيَ فِي اللُّغَةِ أَشْبَهُ بِالَّتِي لَا عَجُزَ لَهَا ، كَالْبَعِيرِ الْأَجَبِّ الَّذِي لَا سَنَامَ لَهُ . وَقِيلَ : الْجَبَّاءُ : الْقَلِيلَةُ لَحْمِ الْفَخِذَيْنِ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " إِنَّ سِحْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُعِلَ فِي جُبِّ طَلْعَةٍ " أَيْ فِي دَاخِلِهَا ، وَيُرْوَى بِالْفَاءِ ، وَهُمَا مَعًا : وِعَاءُ طَلْعِ النَّخِيلِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٦٤
    حَرْفُ الْجِيمِ · جبب

    [ جبب ] جبب : الْجَبُّ : الْقَطْعُ . جَبَّهُ يَجُبُّهُ جَبًّا وَجِبَابًا وَاجْتَبَّهُ وَجَبَّ خُصَاهُ جَبًّا : اسْتَأْصَلَهُ . وَخَصِيٌّ مَجْبُوبٌ بَيِّنُ الْجِبَابِ . وَالْمَجْبُوبُ : الْخَصِيُّ الَّذِي قَدِ اسْتُؤْصِلَ ذَكَرُهُ وَخُصْيَاهُ . وَقَدْ جُبَّ جَبًّا . وَفِي حَدِيثِ مَأْبُورٍ الْخَصِيِّ الَّذِي أَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِهِ لَمَّا اتُّهِمَ بِالزِّنَا : فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ . أَيْ : مَقْطُوعُ الذَّكَرِ . وَفِي حَدِيثِ زِنْبَاعٍ : أَنَّهُ جَبَّ غُلَامًا لَهُ . وَبَعِيرٌ أَجَبُّ بَيِّنُ الْجَبَبِ أَيْ : مَقْطُوعُ السَّنَامِ . وَجَبَّ السَّنَامَ يَجُبُّهُ جَبًّا : قَطَعَهُ . وَالْجَبَبُ : قَطْعٌ فِي السَّنَامِ . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَأْكُلَهُ الرَّحْلُ أَوِ الْقَتَبُ ; فَلَا يَكْبُرُ . بَعِيرٌ أَجَبُّ وَنَاقَةٌ جَبَّاءُ . اللَّيْثُ : الْجَبُّ : اسْتِئْصَالُ السَّنَامِ مِنْ أَصْلِهِ . وَأَنْشَدَ : وَنَأْخُذُ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍ أَجَبِّ الظَّهْرِ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُمْ كَانُوا يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ وَهِيَ حَيَّةٌ . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ اجْتَبَّ أَسْنِمَةَ شَارِفَيْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَمَّا شَرِبَ الْخَمْرَ ، وَهُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْجَبِّ أَيِ : الْقَطْعِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ الِانْتِبَاذِ فِي الْمَزَادَةِ الْمَجْبُوبَةِ الَّتِي قُطِعَ رَأْسُهَا ، وَلَيْسَ لَهَا عَزْلَاءُ مِنْ أَسْفَلِهَا يَتَنَفَّسُ مِنْهَا الشَّرَابُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْجُبِّ . قِيلَ : وَمَا الْجُبُّ ؟ فَقَالَتِ امْرَأَةٌ عِنْدَهُ : هُوَ الْمَزَادَةُ يُخَيَّطُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ ، كَانُوا يَنْتَبِذُونَ فِيهَا حَتَّى ضَرِيَتْ أَيْ : تَعَوَّدَتِ الِانْتِبَاذَ فِيهَا وَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِ ، وَيُقَالُ لَهَا الْمَجْبُوبَةُ أَيْضًا . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ الْإِسْلَامَ يَجُبُّ مَا قَبْلَهُ ، وَالتَّوْبَةُ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا . أَيْ : يَقْطَعَانِ وَيَمْحُوَانِ مَا كَانَ قَبْلَهُمَا مِنَ الْكُفْرِ وَالْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ . وَامْرَأَةٌ جَبَّاءُ : لَا أَلْيَتَيْنِ لَهَا . ابْنُ شُمَيْلٍ : امْرَأَةٌ جَبَّاءُ أَيْ : رَسْحَاءُ . وَالْأَجَبُّ مِنَ الْأَرْكَابِ : الْقَلِيلُ اللَّحْمِ . وَقَالَ شِمْرٌ : امْرَأَةٌ جَبَّاءُ إِذَا لَمْ يَعْظُمْ ثَدْيُهَا . ابْنُ الْأَثِيرِ : وَفِي حَدِيثِ بَعْضِ الصَّحَابَةِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - : وَسُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَ بِهَا : كَيْفَ وَجَدْتَهَا ؟ فَقَالَ : كَالْخَيْرِ مِنِ امْرَأَةٍ قَبَّاءَ جَبَّاءَ . قَالُوا : أَوَلَيْسَ ذَلِكَ خَيْرًا ؟ قَالَ : مَا ذَاكَ بِأَدْفَأَ لِلضَّجِيعِ ، وَلَا أَرْوَى لِلرَّضِيعِ . قَالَ : يُرِيدُ بِالْجَبَّاءِ أَنَّهَا صَغِيرَةُ الثَّدْيَيْنِ ، وَهِيَ فِي اللُّغَةِ أَشْبَهُ بِالَّتِي لَا عَجُزَ لَهَا ، كَالْبَعِيرِ الْأَجَبِّ الَّذِي لَا سَنَامَ لَهُ . وَقِيلَ : الْجَبَّاءُ الْقَلِيلَةُ لَحْمِ الْفَخْذَيْنِ . وَالْجِبَابُ : تَلْقِيحُ النَّخْلِ . وَجَبَّ النَّخْلَ : لَقَّحَهُ . وَزَمَنُ الْجِبَابِ : زَمَنُ التَّلْقِيحِ لِلنَّخْلِ . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا لَقَّحَ النَّاسُ النَّخِيلَ قِيلَ : قَدْ جَبُّوا ، وَقَدْ أَتَانَا زَمَنُ الْجِبَابِ . وَالْجُبَّةُ : ضَرْبٌ مِنْ مُقَطَّعَاتِ الثِّيَابِ تُلْبَسُ ، وَجَمْعُهَا جُبَبٌ وَجِبَابٌ . وَالْجُبَّةُ : مِنْ أَسْمَاءِ الدِّرْعِ وَجَمْعُهَا جُبَبٌ . وَقَالَ الرَّاعِي : لَنَا جُبَبٌ وَأَرْمَاحٌ طِوَالٌ بِهِنَّ نُمَارِسُ الْحَرْبَ الشَّطُونَا وَالْجُبَّةُ مِنَ السِّنَانِ : الَّذِي دَخَلَ فِيهِ الرُّمْحُ . وَالثَّعْلَبُ : مَا دَخَلَ مِنَ الرُّمْحِ فِي السِّنَانِ . وَجُبَّةُ الرُّمْحِ : مَا دَخَلَ مِنَ السِّنَانِ فِيهِ . وَالْجُبَّةُ : حَشْوُ الْحَافِرِ وَقِيلَ قَرْنُهُ ، وَقِيلَ : هِيَ مِنَ الْفَرَسِ مُلْتَقَى الْوَظِيفِ عَلَى الْحَوْشَبِ مِنَ الرُّسْغِ . وَقِيلَ : هِيَ مَوْصِلُ مَا بَيْنَ السَّاقِ وَالْفَخِذِ . وَقِيلَ : مَوْصِلُ الْوَظِيفِ فِي الذِّرَاعِ . وَقِيلَ : مَغْرِزُ الْوَظِيفِ فِي الْحَافِرِ . اللَّيْثُ : الْجُبَّةُ : بَيَاضٌ يَطَأُ فِيهِ الدَّابَّةُ بِحَافِرِهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْأَشَاعِرَ . وَالْمُجَبَّبُ : الْفَرَسُ الَّذِي يَبْلُغُ تَحْجِيلُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ . أَبُو عُبَيْدَةَ : جُبَّةُ الْفَرَسِ : مُلْتَقَى الْوَظِيفِ فِي أَعْلَى الْحَوْشَبِ . وَقَالَ مَرَّةً : هُوَ مُلْتَقَى سَاقَيْهِ وَوَظِيفَيْ رِجْلَيْهِ ، وَمُلْتَقَى كُلِّ عَظْمَيْنِ ، إِلَّا عَظْمَ الظَّهْرِ . وَفَرَسٌ مُجَبَّبٌ : ارْتَفَعَ الْبَيَاضُ مِنْهُ إِلَى الْجُبَبِ ، فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ ، مَا لَمْ يَبْلُغِ الرُّكْبَتَيْنِ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي بَلَغَ الْبَيَاضُ أَشَاعِرَهُ . وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي بَلَغَ الْبَيَاضُ مِنْهُ رُكْبَةَ الْيَدِ وَعُرْقُوبَ الرِّجْلِ ، أَوْ رُكْبَتَيِ الْيَدَيْنِ وَعُرْقُوبَيِ الرِّجْلَيْنِ . وَالِاسْمُ الْجَبَبُ وَفِيهِ تَجْبِيبٌ . قَالَ الْكُمَيْتُ : أُعْطِيتَ مِنْ غُرَرِ الْأَحْسَابِ شَادِخَةً زَيْنًا وَفُزْتَ مِنَ التَّحْجِيلِ بِالْجَبَبِ وَالْجُبُّ : الْبِئْرُ مُذَكَّرٌ . وَقِيلَ : هِيَ الْبِئْرُ لَمْ تُطْوَ . وَقِيلَ : هِيَ الْجَيِّدَةُ الْمَوْضِعِ مِنَ الْكَلَأِ . وَقِيلَ : هِيَ الْبِئْرُ الْكَثِيرَةُ الْمَاءِ الْبَعِيدَةُ الْقَعْرِ . قَالَ : فَصَبَّحَتْ بَيْنَ الْمَلَا وَثَبْرَهْ جُبًّا تَرَى جِمَامَهُ مُخْضَرَّهْ فَبَرَدَتْ مِنْهُ لُهَابُ الْحَرَّهْ وَقِيلَ : لَا تَكُونُ جُبًّا حَتَّى تَكُونَ مِمَّا وُجِدَ لَا مِمَّا حَفَرَهُ النَّاسُ . وَالْجَمْعُ : أَجْبَابٌ وَجِبَابٌ وَجِبَبَةٌ ، وَفِي بَعْضِ الْحَدِيثِ : جُبِّ طَلْعَةٍ مَكَانَ جُفِّ طَلْعَةٍ ، وَهُوَ أَنَّ دَفِينَ سِحْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُعِلَ فِي جُبِّ طَلْعَةٍ ، أَيْ : فِي دَاخِلِهَا ، وَهُمَا مَعًا وِعَاءُ طَلْعِ النَّخْلِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : جُبِّ طَلْعَةٍ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ إِنَّمَا الْمَعْرُوفُ جُفِّ طَلْعَةٍ ، قَالَ شَمِرٌ : أَرَادَ دَاخِلَهَا إِذَا أ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٤ من ٤)
مَداخِلُ تَحتَ جبب
يُذكَرُ مَعَهُ