فصعد
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ٣ · صَفحة ٢٩ حَرْفُ الصَّادِ · صَعَدَ( صَعَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِيَّاكُمْ وَالْقُعُودَ بِالصُّعُدَاتِ . هِيَ الطُّرُقُ ، وَهِيَ جَمْعُ : صُعُدٍ ، وَصُعُدٌ جَمْعُ : صَعِيدٍ ، كَطَرِيقٍ وَطُرُقٍ وَطُرُقَاتٍ . وَقِيلَ : هِيَ جَمْعُ : صُعْدَةٍ ، كَظُلْمَةٍ ، وَهِيَ فِنَاءُ بَابِ الدَّارِ ، وَمَمَرُّ النَّاسِ بَيْنَ يَدَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى صَعْدَةٍ ، يَتْبَعُهَا حُذَاقِيٌّ ، عَلَيْهَا قَوْصَفٌ ، لَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا قَرْقَرُهَا " . الصَّعْدَةُ : الْأَتَانُ الطَّوِيلَةُ الظَّهْرِ . وَالْحُذَاقِيُّ : الْجَحْشُ . وَالْقَوْصَفُ : الْقَطِيفَةُ . وَقَرْقَرُهَا : ظَهْرُهَا . * وَفِي شِعْرِ حَسَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : يُبَارِينَ الْأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ أَيْ : مُقْبِلَاتٍ مُتَوَجِّهَاتٍ نَحْوَكُمْ . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَى فَوْقٍ صُعُودًا إِذَا طَلَعَ . وَأَصْعَدَ فِي الْأَرْضِ إِذَا مَضَى وَسَارَ . * وَفِيهِ : " لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا " . أَيْ : فَمَا زَادَ عَلَيْهَا ، كَقَوْلِهِمُ : اشْتَرَيْتُهُ بِدِرْهَمٍ فَصَاعِدًا ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ ، تَقْدِيرُهُ : فَزَادَ الثَّمَنُ صَاعِدًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمَّى صُعُدًا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَهُ " . أَيْ : نَظَرَ إِلَى أَعْلَايَ وَأَسْفَلِي يَتَأَمَّلُنِي . * وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صُعُدٍ " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . يَعْنِي : مَوْضِعًا عَالِيًا يَصْعَدُ فِيهِ وَيَنْحَطُّ . وَالْمَشْهُورُ : " كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ فِي صَبَبٍ " . وَالصُّعُدُ - بِضَمَّتَيْنِ - : جَمْعُ صَعُودٍ ، وَهُوَ خِلَافُ الْهَبُوطِ ، وَهُوَ بِفَتْحَتَيْنِ خِلَافَ الصَّبَبِ . ( هـ س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " مَا تَصَعَّدَنِي شَيْءٌ مَا تَصَعَّدَتْنِي خِطْبَةُ النِّكَاحِ " . يُقَالُ : تَصَعَّدَهُ الْأَمْرُ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ وَصَعُبَ ، وَهُوَ مِنَ الصُّعُودِ : الْعَقَبَةُ . قِيلَ : إِنَّمَا تَصْعُبُ عَلَيْهِ لِقُرْبِ الْوُجُوهِ مِنَ الْوُجُوهِ وَنَظَرِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَلِأَنَّهُمْ إِذَا كَانَ جَالِسًا مَعَهُمْ كَانُوا نُظَرَاءَ وَأَكْفَاءَ . وَإِذَا كَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ كَانُوا سُوقَةً وَرَعِيَّةً . * وَفِي حَدِيثِ الْأَحْنَفِ : إِنَّ عَلَى كُلِّ رَئِيسٍ حَقَّا أَنْ يَخْضِبَ الصَّعْدَةَ أَوْ تَنْدَقَّا الصَّعْدَةُ : الْقَنَاةُ الَّتِي تَنْبُتُ مُسْتَقِيمَةً .
لسان العربجُزء ٨ · صَفحة ٢٣٧ حَرْفُ الصَّادِ · صعد[ صعد ] صعد : صَعِدَ الْمَكَانَ ، وَفِيهِ صُعُودًا وَأَصْعَدَ وَصَعَّدَ : ارْتَقَى مُشْرِفًا ، وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ لِلْعَرَضِ الَّذِي هُوَ الْهَوَى ، فَقَالَ : فَأَصْبَحْنَ لَا يَسْأَلْنَهُ عَنْ بِمَا بِهِ أَصَعَّدَ فِي عُلْوَ الْهَوَى أَمْ تَصَوَّبَا أَرَادَ عَمَّا بِهِ ، فَزَادَ الْبَاءَ وَفَصَلَ بِهَا بَيْنَ عَنْ وَمَا جَرَّتْهُ ، وَهَذَا مِنْ غَرِيبِ مَوَاضِعِهَا ، وَأَرَادَ أَصَعَّدَ أَمْ صَوَّبَ ، فَلَمَّا لَمْ يُمْكِنْهُ ذَلِكَ وَضَعَ تَصَوَّبَ مَوْضِعَ صَوَّبَ . وَجَبَلٌ مُصَعَّدٌ : مُرْتَفِعٌ عَالٍ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : يَأْوِي إِلَى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعِّدَةٍ شُمَّ بِهِنَّ فُرُوعُ الْقَانِ وَالنَّشَمِ وَالصَّعُودُ : الطَّرِيقُ صَاعِدًا ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَصْعِدَةٌ وَصُعُدٌ . وَالصَّعُودُ وَالصَّعُودَاءُ مَمْدُودٌ : الْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ ، قَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ : وَحَدَّثَهُ أَنَّ السَّبِيلَ ثَنِيَّةٌ صَعُودَاءُ تَدْعُو كُلَّ كَهْلٍ وَأَمْرَدَا وَأَكَمَةٌ صَعُودٌ وَذَاتُ صَعْدَاءَ : يَشْتَدُّ صُعُودُهَا عَلَى الرَّاقِي ؛ قَالَ : وَإِنَّ سِيَاسَةَ الْأَقْوَامِ فَاعْلَمْ لَهَا صَعْدَاءُ مَطْلَعُهَا طَوِيلُ وَالصَّعُودُ : الْمَشَقَّةُ عَلَى الْمَثَلِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ؛ أَيْ عَلَى مَشَقَّةٍ مِنَ الْعَذَابِ . قَالَ اللَّيْثُ وَغَيْرُهُ : الصَّعُودُ ضِدُّ الْهَبُوطِ ، وَالْجَمْعُ صَعَائِدُ وَصُعُدٌ ، مِثْلَ : عَجُوزٍ وَعَجَائِزَ وَعُجُزٍ . وَالصَّعُودُ : الْعَقَبَةُ الْكَئُودُ ، وَجَمْعُهَا الْأَصْعِدَةُ . وَيُقَالُ : لَأُرْهِقَنَّكَ صَعُودًا أَيْ لَأُجَشِّمَنَّكَ مَشَقَّةً مِنَ الْأَمْرِ ، وَإِنَّمَا اشْتَقُّوا ذَلِكَ ؛ لِأَنَّ الِارْتِفَاعَ فِي صَعُودٍ أَشَقُّ مِنَ الِانْحِدَارِ فِي هَبُوطٍ ، وَقِيلَ فِيهِ : يَعْنِي مَشَقَّةً مِنَ الْعَذَابِ ، وَيُقَالُ : بَلْ جَبَلٌ فِي النَّارِ مِنْ جَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ يُكَلَّفُ الْكَافِرُ ارْتِقَاءَهُ وَيُضْرَبُ بِالْمَقَامِعِ ، فَكُلَّمَا وَضَعَ عَلَيْهِ رِجْلَهُ ذَابَتْ إِلَى أَسْفَلِ وَرِكِهِ ، ثُمَّ تَعُودُ مَكَانَهَا صَحِيحَةً ، قَالَ : وَمِنْهُ اشْتُقَّ تَصَعَّدَنِي ذَلِكَ الْأَمْرُ ، أَيْ : شَقَّ عَلَيَّ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي قَوْلٍ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَا تَصَعَّدَنِي شَيْءٌ ، مَا تَصَعَّدَتْنِي خِطْبَةُ النِّكَاحِ ، أَيْ : مَا تَكَاءَدَتْنِي ، وَمَا بَلَغَتْ مِنِّي ، وَمَا جَهَدَتْنِي ، وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّعُودِ ، وَهِيَ الْعَقَبَةُ الشَّاقَّةُ . يُقَالُ : تَصَعَّدَهُ الْأَمْرُ إِذَا شَقَّ عَلَيْهِ وَصَعُبَ ، قِيلَ : إِنَّمَا تَصَعَّبَ عَلَيْهِ لِقُرْبِ الْوُجُوهِ مِنَ الْوُجُوهِ ، وَنَظَرِ بَعْضِهِمْ إِلَى بَعْضٍ ، وَلِأَنَّهُمْ إِذَا كَانَ جَالِسًا مَعَهُمْ كَانُوا نُظَرَاءَ وَأَكْفَاءً ، وَإِذَا كَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ كَانُوا سُوقَةً وَرَعِيَّةً . وَالصَّعَدُ : الْمَشَقَّةُ . وَعَذَابٌ صَعَدٌ بِالتَّحْرِيكِ أَيْ شَدِيدٌ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : نسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ؛ مَعْنَاهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، عَذَابًا شَاقًّا ، أَيْ : ذَا صَعَدٍ وَمَشَقَّةٍ . وَصَعَّدَ فِي الْجَبَلِ وَعَلَيْهِ وَعَلَى الدَّرَجَةِ : رَقِيَ ، وَلَمْ يَعْرِفُوا فِيهِ صَعِدَ . وَأَصْعَدُ فِي الْأَرْضِ أَوِ الْوَادِي لَا غَيْرُ : ذَهَبَ مِنْ حَيْثُ يَجِيءُ السَّيْلُ وَلَمْ يَذْهَبْ إِلَى أَسْفَلِ الْوَادِي ؛ فَأَمَّا مَا أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْهِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ السَّلُولِيِّ : فَإِمَّا تَرَيْنِي الْيَوْمَ مُزْجِي مَطِيَّتِي أُصَعِّدُ سيْرًا فِي الْبِلَادِ وَأُفْرِعُ فَإِنَّمَا ذَهَبَ إِلَى الصُّعُودِ فِي الْأَمَاكِنِ الْعَالِيَةِ . وَأُفْرِعُ هَهُنَا أَنْحَدِرُ ؛ لِأَنَّ الْإِفْرَاعَ مِنَ الْأَضْدَادِ ، فَقَابَلَ التَّصَعُّدَ بِالتَّسَفُّلِ ؛ هَذَا قَوْلُ أَبِي زَيْدٍ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : إِنَّمَا جَعَلَ أُصَعِّدُ بِمَعْنَى أَنْحَدِرُ لِقَوْلِهِ فِي آخِرِ الْبَيْتِ : وَأُفَرِّعُ ، وَهَذَا الَّذِي حَمَلَ الْأَخْفَشَ عَلَى اعْتِقَادِ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ فِيهِ دَلِيلٌ ؛ لِأَنَّ الْإِفْرَاعَ مِنَ الْأَضْدَادِ يَكُونُ بِمَعْنَى الِانْحِدَارِ ، وَيَكُونُ بِمَعْنَى الْإِصْعَادِ ، وَكَذَلِكَ صَعَّدَ أَيْضًا يَجِيءُ بِالْمَعْنَيَيْنِ . يُقَالُ : صَعَّدَ فِي الْجَبَلِ إِذَا طَلَعَ ، وَإِذَا انْحَدَرَ مِنْهُ ، فَمَنْ جَعَلَ قَوْلَهُ : أُصَعِّدُ فِي الْبَيْتِ الْمَذْكُورِ بِمَعْنَى الْإِصْعَادِ كَانَ قَوْلُهُ أُفْرِعُ بِمَعْنَى الِانْحِدَارِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ بِمَعْنَى الِانْحِدَارِ كَانَ قَوْلُهُ أُفَرِّعُ بِمَعْنَى الْإِصْعَادِ ؛ وَشَاهِدُ الْإِفْرَاعِ بمَعْنَى الْإِصْعَادِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ يَمَانٍ حِينَ تَنْسُبُنِي وَفِي أُمَيَّةَ إِفْرَاعِي وَتَصْوِيبِي فَالْإِفْرَاعُ هَهُنَا : الْإِصْعَادُ لِاقْتِرَانِهِ بِالتَّصْوِيبِ . قَالَ : وَحَكَي عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَنَّهُ قَالَ : أَصْعَدَ فِي الْجَبَلِ ، وَصَعَّدَ فِي الْأَرْضِ ، فَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْمَعْنَى فِي الْبَيْتِ أُصَعَّدُ طَوْرًا فِي الْأَرْضِ وَطَوْرًا أُفْرِعُ فِي الْجَبَلِ ، وَيُرْوَى : وإذ مَا تُرِينِي الْيَوْمَ ، وَكِلَاهُمَا مِنْ أَدَوَاتِ الشَّرْطِ وَجَوَابُ الشَّرْطِ فِي قَوْلِهِ : إِمَّا تَرَيْنِي فِي الْبَيْتِ الثَّانِي : فَإِنْيَ مِنْ قَوْمٍ سِوَاكُمْ وَإِنَّمَا رِجَالِيَ فَهْمٌ بِالْحِجَازِ وَأَشْجَعُ وَإِنَّمَا انْتَسَبَ إِلَى فَهْمٍ وَأَشْجَعَ ، وَهُوَ مِنْ سَلُولِ بْنِ عَامِرٍ ؛ لِأَنَّهُمْ كَانُوا كُلُّهُمْ مِنْ قَيْسِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ ، وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ الشَّمَّاخِ : فَإِنْ كَرِهْتَ هِجَائِي فَاجْتَنِبْ سَخَطِي لَا يَدْهَمَنَّكَ إِفْرَاعِي وَتَصْعِيدِي وَفِي الْحَدِيثِ فِي رَجَزٍ : فَهُوَ يُنَمِّي صُعُدَا أَيْ : يَزِيدُ صُعُودًا وَارْتِفَاعًا . يُقَالُ : صَعِدَ إِلَيْهِ ، وَفِيهِ وَعَلَيْهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ وَصَوَّبَهُ ، أَيْ : نَظَرَ إِلَى أَعْلَايَ وَأَسْفَلِي يَتَأَمَّلُنِي . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
- صحيح البخاري · 2976#٥٠١٤
- صحيح البخاري · 3855#٦١٥٥
- صحيح البخاري · 4832#٧٧٨٢
- صحيح البخاري · 4890#٧٨٧١
- صحيح البخاري · 4927#٧٩٢٩
- صحيح مسلم · 3488#١٥٦٨٢
- صحيح مسلم · 5180#١٧٦٨٨
- سنن أبي داود · 2981#٩٣١٤٢
- سنن النسائي · 3341#٦٨٧٧٥
- مسند أحمد · 17433#١٦٨٢٣٢
- مسند أحمد · 17952#١٦٨٨١٩
- مسند أحمد · 17955#١٦٨٨٢٢
- مسند أحمد · 17958#١٦٨٨٢٥
- مسند أحمد · 17973#١٦٨٨٤٣
- مسند أحمد · 17974#١٦٨٨٤٤
- مسند أحمد · 18013#١٦٨٨٩٤
- مسند أحمد · 18190#١٦٩١٠٨
- صحيح ابن حبان · 3216#٣٦٤٨٨
- المعجم الكبير · 5758#٣٠٧٢٧٥
- المعجم الكبير · 5916#٣٠٧٤٦٥
- المعجم الكبير · 6003#٣٠٧٥٨٤
- المعجم الكبير · 17702#٣٢١٤٣٧
- المعجم الكبير · 20063#٣٢٤٦٤٥
- المعجم الكبير · 20075#٣٢٤٦٦١
- المعجم الكبير · 20078#٣٢٤٦٦٤
- المعجم الكبير · 20085#٣٢٤٦٧٤
- المعجم الأوسط · 67#٣٣٠٥٧٠
- المعجم الأوسط · 3193#٣٣٣٩٤٣
- المعجم الأوسط · 9020#٣٤٠٤٣٣
- مصنف ابن أبي شيبة · 22625#٢٦٢٩٠٢