حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

أرف

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٩
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَرِفَ

    فِيهِ : أَيُّ مَالٍ اقْتُسِمَ وَأُرِّفَ عَلَيْهِ فَلَا شُفْعَةَ فِيهِ أَيْ حُدَّ وَأُعْلِمَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " فَقَسِّمُوهَا عَلَى عَدَدِ السِّهَامِ وَأَعْلِمُوا أُرَفَهَا " الْأُرَفُ جَمْعُ أُرْفَةٍ وَهِيَ الْحُدُودُ وَالْمَعَالِمُ . وَيُقَالُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُثْمَانَ : " الْأُرَفُ تَقْطَعُ الشُّفْعَةَ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : " مَا أَجِدُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أُرْفَةِ أَجَلٍ بَعْدَ السَّبْعِينَ " أَيْ مِنْ حَدٍّ يُنْتَهَى إِلَيْهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " لَحَدِيثٌ مِنْ فِي الْعَاقِلِ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الشَّهْدِ بِمَاءٍ رَصَفَةٍ بِمَحْضِ الْأُرْفِيِّ " هُوَ اللَّبَنُ الْمَحْضُ الطَّيِّبُ ، كَذَا قَالَهُ الْهَرَوِيُّ عِنْدَ شَرْحِهِ الرَّصَفَةَ فِي حَرْفِ الرَّاءِ .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٩٠
    حَرْفُ الْأَلِف · أرف

    أرف : الْأُرْفَةُ : الْحَدُّ وَفَصْلٌ مَا بَيْنَ الدُّورِ وَالضِّيَاعِ ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَ أُرْفَةٍ بَدَلٌ مِنْ ثَاءِ أُرْثَةٍ ، وَأَرَّفَ الدَّارَ وَالْأَرْضَ : قَسَمَهَا وَحَدَّهَا . وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : وَالْأُرَفُ تَقْطَعُ الشُّفْعَةَ ; الْأُرَفُ : الْمَعَالِمُ وَالْحُدُودُ ، وَهَذَا كَلَامُ أَهْلِ الْحِجَازِ وَكَانُوا لَا يَرَوْنَ الشُّفْعَةَ لِلْجَارِ ; وَفِي الْحَدِيثِ : أَيُّ مَالٍ اقْتُسِمَ وَأُرِّفَ عَلَيْهِ فَلَا شُفْعَةَ فِيهِ أَيْ حُدَّ وَأُعْلِمَ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : فَقَسَمُوهَا عَلَى عَدَدِ السِّهَامِ وَأَعْلَمُوا أُرَفَهَا ; الْأُرَفُ : جَمْعُ أُرْفَةٍ ، وَهِيَ الْحُدُودُ وَالْمَعَالِمُ ; وَيُقَالُ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ أَيْضًا . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : مَا أَجِدُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ أُرْفَةِ أَجَلٍ بَعْدَ السَبْعِينَ أَيْ مِنْ حَدٍّ يَنْتَهِي إِلَيْهِ . وَيُقَالُ : أَرَّفْتُ الدَّارَ وَالْأَرْضَ تَأْرِيفًا : إِذَا قَسَمْتَهَا وَحَدَّدْتَهَا . اللِّحْيَانِيُّ : الْأُرَفُ وَالْأُرَثُ الْحُدُودُ بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ . وَفِي الصِّحَاحِ : مَعَالِمُ الْحُدُودِ بَيْنَ الْأَرْضَيْنِ . وَالْأُرْفَةُ : الْمُسَنَّاةُ بَيْنَ قَرَاحَيْنِ ; عَنْ ثَعْلَبٍ ، وَجَمْعُهُ أُرَفٌ كَدُخْنَةٍ وَدُخَنٍ . قَالَ : وَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : جَعَلَ عَلَيَّ زَوْجِي أُرْفَةً لَا أَخُورُهَا أَيْ عَلَامَةً . وَإِنَّهُ لَفِي إِرْفِ مَجْدٍ كَإِرْثِ مَجْدٍّ ; حَكَاهُ يَعْقُوبُ فِي الْمُبْدَلِ . الْأَصْمَعِيُّ : الْآرِفُ الَّذِي يَأْتِي قَرْنَاهُ عَلَى وَجْهِهِ ، قَالَ : وَالْأَرْفَحُ الَّذِي يَذْهَبُ قَرْنَاهُ قَبْلَ أُذُنَيْهِ فِي تَبَاعُدٍ بَيْنَهُمَا ، وَالْأَفْشَغُ الَّذِي احْلَاحَّ وَذَهَبَ قَرْنَاهُ كَذَا وَكَذَا ، وَالْأَحْمَصُ الْمُنْتَصِبُ أَحَدُهُمَا الْمُنْخَفِضُ الْآخَرُ . وَالْأَفْشَقُ الَّذِي تَبَاعَدَ مَا بَيْنَ قَرْنَيْهِ ، وَالْأُرْفِيُّ اللَّبَنُ الْمَحْضُ . وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : لَحَدِيثٌ مِنْ فِي الْعَاقِلِ أَشْهَى إِلَيَّ مِنَ الشُّهْدِ بِمَاءِ رَصَفَةٍ بِمَحْضِ الْأُرْفِيِّ ، قَالَ : هُوَ اللَّبَنُ الْمَحْضُ الطَّيِّبُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : كَذَا قَالَهُ الْهَرَوِيُّ عِنْدَ شَرْحِهِ لِلرَّصَفَةِ فِي حَرْفِ الرَّاءِ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٣ من ٣)