حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجسد

المجاسد

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٥ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٧١
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَسَدَ

    بَابُ الْجِيمِ مَعَ السِّينِ ( جَسَدَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ امْرَأَتَهُ لَيْسَ عَلَيْهَا أَثَرُ الْمَجَاسِدِ " هِيَ جَمْعُ مُجْسَدٍ بِضَمِّ الْمِيمِ : وَهُوَ الْمَصْبُوغُ الْمُشْبَعُ بِالْجَسَدِ ، وَهُوَ الزَّعْفَرَانُ أَوِ الْعُصْفُرُ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٤٥
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَسَدَ

    [ جَسَدَ ] جَسَدَ : الْجَسَدُ : جِسْمُ الْإِنْسَانِ ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ مِنَ الْأَجْسَامِ الْمُغْتَذِيَةِ ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الْإِنْسَانِ جَسَدٌ مِنْ خَلْقِ الْأَرْضِ . وَالْجَسَدُ : الْبَدَنُ ، تَقُولُ مِنْهُ : تَجَسَّدَ كَمَا تَقُولُ مِنَ الْجِسْمِ : تَجَسَّمَ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ يُقَالُ لِلْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ جَسَدٌ ، غَيْرُهُ : وَكُلُّ خَلْقٍ لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ مِنْ نَحْوِ الْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ مِمَّا يَعْقِلُ فَهُوَ جَسَدٌ . وَكَانَ عِجْلُ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَسَدًا يَصِيحُ لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ ، وَكَذَا طَبِيعَةُ الْجِنِّ ، قَالَ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ; جَسَدًا بَدَلٌ مِنْ عِجْلٍ ; لِأَنَّ الْعِجْلَ هُنَا هُوَ الْجَسَدُ ، وَإِنْ شِئْتَ حَمَلْتَهُ عَلَى الْحَذْفِ أَيْ : ذَا جَسَدٍ ، وَقَوْلُهُ : لَهُ خُوَارٌ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْهَاءُ رَاجِعَةً إِلَى الْعِجْلِ ، وَأَنْ تَكُونَ رَاجِعَةً إِلَى الْجَسَدِ ، وَجَمْعُهُ أَجْسَادٌ ; وَقَالَ بَعْضُهُمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : عِجْلًا جَسَدًا ، قَالَ : أَحْمَرُ مِنْ ذَهَبٍ ; وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ : الْجَسَدُ هُوَ الَّذِي لَا يَعْقِلُ وَلَا يُمَيِّزُ إِنَّمَا مَعْنَى الْجَسَدِ مَعْنَى الْجُثَّةِ فَقَطْ . وَقَالَ فِي قَوْلِهِ : وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ ، قَالَ : جَسَدٌ وَاحِدٌ يُثَنَّى عَلَى جَمَاعَةٍ ، قَالَ : وَمَعْنَاهُ وَمَا جَعَلْنَاهُمْ ذَوِي أَجْسَادٍ إِلَّا لِيَأْكُلُوا الطَّعَامَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ قَالُوا : مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ ؟ فَأُعْلِمُوا أَنَّ الرُّسُلَ أَجْمَعِينَ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَأَنَّهُمْ يَمُوتُونَ . الْمُبَرِّدُ وَثَعْلَبٌ : الْعَرَبُ إِذَا جَاءَتْ بَيْنَ كَلَامَيْنِ بِجَحْدَيْنِ كَانَ الْكَلَامُ إِخْبَارًا ، قَالَا : وَمَعْنَى الْآيَةِ إِنَّمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لِيَأْكُلُوا الطَّعَامَ ، قَالَا : وَمِثْلُهُ فِي الْكَلَامِ مَا سَمِعْتُ مِنْكَ وَلَا أَقْبَلُ مِنْكَ ، مَعْنَاهُ إِنَّمَا سَمِعْتُ مِنْكَ لِأَقْبَلَ مِنْكَ ، قَالَا : وَإِنْ كَانَ الْجَحْدُ فِي أَوَّلِ الْكَلَامِ كَانَ الْكَلَامُ مَجْحُودًا جَحْدًا حَقِيقَيًّا ، قَالَا : وَهُوَ كَقَوْلِكَ مَا زَيْدٌ بِخَارِجٍ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : جَعَلَ اللَّيْثُ قَوْلَ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ كَالْمَلَائِكَةِ ، قَالَ : وَهُوَ غَلَطٌ ، وَمَعْنَاهُ الْإِخْبَارُ كَمَا قَالَ النَّحْوِيُّونَ أَيْ : جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لِيَأْكُلُوا الطَّعَامَ ; قَالَ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ ذَوِي الْأَجْسَادِ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ ، وَأَنَّ الْمَلَائِكَةَ رُوحَانِيُّونَ لَا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَلَيْسُوا جَسَدًا ، فَإِنَّ ذَوِي الْأَجْسَادِ يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهَا لَحَسَنَةُ الْأَجْسَادِ ، كَأَنَّهُمْ جَعَلُوا كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا جَسَدًا ثُمَّ جَمَعُوهُ عَلَى هَذَا . وَالْجَاسِدُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ : مَا اشْتَدَّ وَيَبُسَ . وَالْجَسَدُ وَالْجَسِدُ وَالْجَاسِدُ وَالْجَسِيدُ : الدَّمُ الْيَابِسُ ، وَقَدْ جَسِدَ ; وَمِنْهُ قِيلَ لِلثَّوْبِ : مُجَسَّدٌ إِذَا صُبِغَ بِالزَّعْفَرَانِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلزَّعْفَرَانِ الرَّيْهُقَانُ وَالْجَادِيُّ وَالْجِسَادُ ; اللَّيْثُ : الْجِسَادُ الزَّعْفَرَانُ وَنَحْوُهُ مِنَ الصِّبْغِ الْأَحْمَرِ وَالْأَصْفَرِ الشَّدِيدِ الصُّفْرَةِ ; وَأَنْشَدَ : جِسَادَيْنِ مِنْ لَوْنَيْنِ وَرْسٍ وَعَنْدَمِ وَالثَّوْبُ الْمُجَسَّدُ ، وَهُوَ الْمُشَبَّعُ عُصْفُرًا أَوْ زَعْفَرَانًا . وَالْمُجَسَّدُ : الْأَحْمَرُ . وَيُقَالُ : عَلَى فُلَانٍ ثَوْبٌ مُشَبَّعٌ مِنَ الصَّبْغِ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ مُفْدَمٌ ، فَإِذَا قَامَ قِيَامًا مِنَ الصَّبْغِ قِيلَ : قَدْ أُجْسِدَ ثَوْبُ فُلَانٍ إِجْسَادًا فَهُوَ مُجْسَدٌ ; وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : إِنَّ امْرَأَتَهُ لَيْسَ عَلَيْهَا أَثَرُ الْمَجَاسِدِ ; ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ جَمْعُ مُجْسَدٍ - بِضَمِّ الْمِيمِ - وَهُوَ الْمَصْبُوغُ الْمُشَبَّعُ بِالْجَسَدِ وَهُوَ الزَّعْفَرَانُ وَالْعُصْفُرُ . وَالْجَسَدُ وَالْجِسَادُ : الزَّعْفَرَانُ أَوْ نَحْوُهُ مِنَ الصَّبْغِ . وَثَوْبٌ مُجْسَدٌ وَمُجَسَّدٌ : مَصْبُوغٌ بِالزَّعْفَرَانِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْأَحْمَرُ . وَالْمُجْسَدُ : مَا أُشْبِعَ صَبْغُهُ مِنَ الثِّيَابِ . وَالْجَمْعُ مَجَاسِدُ ; وَأَمَّا قَوْلُ مَلِيحٍ الْهُذَلِيِّ : كَأَنَّ مَا فَوْقَهَا مِمَّا عُلِينَ بِهِ دِمَاءُ أَجْوَافِ بُدْنٍ لَوْنُهَا جَسِدُ أَرَادَ مَصْبُوغًا بِالْجِسَادِ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : هُوَ عِنْدِي عَلَى النَّسَبِ إِذ لَا نَعْرِفُ لِجَسِدٍ فِعْلًا . وَالْمَجَاسِدُ جَمْعُ مَجْسَدٍ ، وَهُوَ الْقَمِيصُ الْمُشَبَّعُ بِالزَّعْفَرَانِ . اللَّيْثُ : الْجَسَدُ مِنَ الدِّمَاءِ مَا قَدْ يَبُسَ فَهُوَ جَامِدٌ جَاسِدٌ ; وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ يَصِفُ سِهَامًا بِنِصَالِهَا : فِرَاغٌ عَوَارِيَ اللِّيطِ تُكْسَى ظُبَاتُهَا سَبَائِبَ مِنْهَا جَاسِدٌ وَنَجِيعُ قَوْلُهُ : فَرَاغٌ هُوَ جَمْعُ فَرِيغٍ لِلْعَرِيضِ ، يَصِفُ سِهَامًا وَأَنَّ نِصَالَهَا عَرِيضَةٌ . وَاللِّيطُ : الْقِشْرُ ، وَظُبَاتُهَا أَطْرَافُهَا . وَالسَّبَائِبُ : طَرَائِقُ الدَّمِ . وَالنَّجِيعُ : الدَّمُ نَفْسُهُ . وَالْجَاسِدُ : الْيَابِسُ . الْجَوْهَرِيُّ : الْجَسَدُ الدَّمُ ; قَالَ النَّابِغَةُ : وَمَا هُرِيقَ عَلَى الْأَنْصَابِ مِنْ جَسَدٍ وَالْجَسَدُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَسِدَ بِهِ الدَّمُ يَجْسَدُ إِذَا لَصِقَ بِهِ فَهُوَ جَاسِدٌ وَجَسِدٌ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ الطِّرِمَّاحِ : مِنْهَا جَاسِدٌ وَنَجِيعُ ; وَأَنْشَدَ لِآخَرَ : بِسَاعِدَيْهِ جَسِدٌ مُوَرَّسٌ مِنَ الدِّمَاءِ مَائِعٌ وَيَبِسُ وَالْمِجْسَدُ : الثَّوْبُ الَّذِي يَلِي جَسَدَ الْمَرْأَةِ فَتَعْرَقُ فِيهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ . الْمَجَاسِدُ جَمْعُ الْمِجْسَدِ - بِكَسْرِ الْمِيمِ - وَهُوَ الْقَمِيصُ الَّذِي يَلِي الْبَدَنَ . الْفَرَّاءُ : الْمِجْسَدُ وَالْمُجْسَدُ وَاحِدٌ وَأَصْلُهُ الضَّمُّ ; لِأَنَّهُ مِنْ أُجْسِدَ أَيْ : أُلْزِقَ

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٥ من ٥)
يُذكَرُ مَعَهُ