جعر
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٧٥ حَرْفُ الْجِيمِ · جَعَرَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " أَنَّهُ وَسَمَ الْجَاعِرَتَيْنِ " هُمَا لَحْمَتَانِ يَكْتَنِفَانِ أَصْلَ الذَّنَبِ ، وَهُمَا مِنَ الْإِنْسَانِ فِي مَوْضِعِ رَقْمَتَيِ الْحِمَارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَوَى حِمَارًا فِي جَاعِرَتَيْهِ " . * وَكِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ : " قَاتَلَكَ اللَّهُ أَسْوَدَ الْجَاعِرَتَيْنِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : دَعُوا الصَّرُورَةَ بِجَهْلِهِ ، وَإِنْ رَمَى بِجَعْرِهِ فِي رَحْلِهِ " الْجَعْرُ : مَا يَبِسَ مِنَ الثُّفْلِ فِي الدُّبُرِ ، أَوْ خَرَجَ يَابِسًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِنِّي مِجْعَارُ الْبَطْنِ " أَيْ يَابِسُ الطَّبِيعَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " إِيَّاكُمْ وَنَوْمَةُ الْغَدَاةِ فَإِنَّهَا مَجْعَرَةٌ " يُرِيدُ يُبْسَ الطَّبِيعَةِ : أَيْ إِنَّهَا مَظِنَّةٌ لِذَلِكَ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورُ وَلَوْنُ حُبَيْقٍ " الْجُعْرُورِ : ضَرْبٌ مِنَ الدَّقَلِ يَحْمِلُ رُطَبًا صِغَارًا لَا خَيْرَ فِيهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَزَلَ الْجِعْرَانَةَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ فِي الْحِلِّ ، وَمِيقَاتٌ لِلْإِحْرَامِ ، وَهِيَ بِتَسْكِينِ الْعَيْنِ وَالتَّخْفِيفِ وَقَدْ تُكْسَرُ الْعَيْنُ وَتُشَدَّدُ الرَّاءُ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٥٥ حَرْفُ الْجِيمِ · جَعَرَجَعَرَ : الْجِعَارُ : حَبْلٌ يَشُدُّ بِهِ الْمُسْتَقِي وَسَطَهُ إِذَا نَزَلَ فِي الْبِئْرِ لِئَلَّا يَقَعَ فِيهَا ، وَطَرَفُهُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَإِنْ سَقَطَ مَدَّهُ بِهِ ; وَقِيلَ : هُوَ حَبْلٌ يَشُدُّهُ السَّاقِي إِلَى وَتِدٍ ثُمَّ يَشُدُّهُ فِي حِقْوِهِ وَقَدْ تَجَعَّرَ بِهِ ; قَالَ : لَيْسَ الْجِعَارُ مَانِعِي مِنَ الْقَدَرْ وَلَوْ تَجَعَّرْتُ بِمَحْبُوكٍ مُمَرْ وَالْجُعْرَةُ : الْأَثَرُ الَّذِي يَكُونُ فِي وَسَطِ الرَّجُلِ مِنَ الْجِعَارِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ; وَأَنْشَدَ : لَوْ كُنْتَ سَيْفًا كَانَ أَثْرُكَ جُعْرَةً وَكُنْتَ حَرًى أَلَّا يُغَيِّرَكَ الصَّقْلُ وَالْجُعْرَةُ : شَعِيرٌ غَلِيظُ الْقَصَبِ عَرِيضٌ ضَخْمُ السَّنَابِلِ كَأَنَّ سَنَابِلَهُ جِرَاءُ الْخَشْخَاشِ ، وَلِسُنْبُلِهِ حُرُوفٌ عِدَّةٌ ، وَحَبُّهُ طَوِيلٌ عَظِيمٌ أَبْيَضُ ، وَكَذَلِكَ سُنْبُلُهُ وَسَفَاهُ ، وَهُوَ رَقِيقٌ خَفِيفُ الْمَؤونَةِ فِي الدِّيَاسِ ، وَالْآفَةُ إِلَيْهِ سَرِيعَةٌ ، وَهُوَ كَثِيرُ الرَّيْعِ طَيِّبُ الْخُبْزِ ، كُلُّهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالْجُعْرُورَانِ : خَبْرَاوَانِ إِحْدَاهُمَا لَبَنِي نَهْشَلٍ ، وَالْأُخْرَى لِبَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَارِمٍ ، يَمْلَؤُهُمَا جَمِيعًا الْغَيْثُ الْوَاحِدُ ، فَإِذَا مُلِئَتِ الْجُعْرُورَانِ وَثِقُوا بِكَرْعِ شَائِهِمْ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : إِذَا أَرَدْتَ الْحَفْرَ بِالْجُعْرُورِ فَاعْمَلْ بِكُلِّ مَارِنٍ صَبُورِ لَا غَرْفَ بِالدِّرْحَايَةِ الْقَصِيرِ وَلَا الَّذِي لَوَّحَ بِالْقَتِيرِ الدِّرْحَايَةُ : الْعَرِيضُ الْقَصِيرُ ; يَقُولُ : إِذَا غَرَفَ الدِّرْحَايَةَ مَعَ الطَّوِيلِ الضَّخْمِ بِالْحَفْنَةِ مِنَ الْغَدِيرِ ، غَدِيرُ الْخَبْرَاءِ ، لَمْ يَلْبَثِ الدِّرْحَايَةُ أَنْ يَزْكُتَهُ الرَّبْوُ فَيَسْقُطُ . زَكَتْهُ الرَّبْوُ . مَلَأَ جَوْفَهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : وَالْجَعُورُ خَبْرَاءُ لَبَنِي نَهْشَلٍ ، وَالْجَعُورُ الْأُخْرَى خَبْرَاءُ لِبَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَارِمٍ . وَجَعَارِ : اسْمٌ لِلضَّبُعِ ; لِكَثْرَةِ جَعْرِهَا ، وَإِنَّمَا بُنِيَتْ عَلَى الْكَسْرِ ; لِأَنَّهُ حَصَلَ فِيهَا الْعَدْلُ وَالتَّأْنِيثُ وَالصِّفَةُ الْغَالِبَةُ ، وَمَعْنَى قَوْلِنَا غَالِبَةٌ أَنَّهَا غَلَبَتْ عَلَى الْمَوْصُوفِ حَتَّى صَارَ يُعْرَفُ بِهَا كَمَا يُعْرَفُ بِاسْمِهِ ، وَهِيَ مَعْدُولَةٌ عَنْ جَاعِرَةٍ ، فَإِذَا مُنِعَ مِنَ الصَّرْفِ بِعِلَّتَيْنِ وَجَبَ الْبِنَاءُ بِثَلَاثٍ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ مَنْعِ الصَّرْفِ إِلَّا مَنْعُ الْإِعْرَابِ ; وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي حَلَاقِ اسْمٌ لِلْمَنِيَّةِ ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ الْهُذَلِيِّ فِي صِفَةِ الضَّبُعِ : عَشَنْزَرَةٌ جَوَاعِرُهَا ثَمَانٌ فُوَيْقَ زِمَاعِهَا خَدَمٌ ججُولُ تَرَاهَا الضَّبُعَ أَعْظَمَهُنَّ رَأْسًا جُرَاهِمَةً لَهَا حِرَةٌ وَثِيلُ قِيلَ : ذَهَبَ إِلَى تَفْخِيمِهَا كَمَا سُمِّيَتْ حَضَاجِرُ ، وَقِيلَ : هِيَ أَوْلَادُهَا وَجَعَلَهَا الشَّاعِرُ خُنْثَى لَهَا حِرَةٌ وَثِيلُ ; قَالَ بَعْضُهُمْ : جَوَاعِرُهَا ثَمَانٍ ; لِأَنَّ لِلضَّبُعِ خُرُوقًا كَثِيرَةً . وَالْجَرَاهِمَةُ : الْمُغْتَلِمَةُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي عِنْدِي فِي تَفْسِيرِ جَوَاعِرُهَا ثَمَانٍ كَثْرَةُ جَعْرِهَا . وَالْجَوَاعِرُ : جَمْعُ الْجَاعِرَةِ ، وَهُوَ الْجَعْرُ أَخْرَجَهُ عَلَى فَاعِلَةٍ وَفَوَاعِلَ ، وَمَعْنَاهُ الْمَصْدَرُ ، كَقَوْلِ الْعَرَبِ : سَمِعْتُ رَوَاغِيَ الْإِبِلِ أَيْ : رُغَاءَهَا ، وَثَوَاغِيَ الشَّاءِ أَيْ : ثُغَاءَهَا ، وَكَذَلِكَ الْعَافِيَةُ مَصْدَرٌ ، وَجَمْعُهَا عَوَافٍ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ ; أَيْ : لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - كَشْفٌ وَظُهُورٌ . وَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ; أَيْ : لَغْوًا ، وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ ، وَلَمْ يُرِدْ عَدَدًا مَحْصُورًا بِقَوْلِهِ جَوَاعِرُهَا ثَمَانٍ ، وَلَكِنَّهُ وَصَفَهَا بِكَثْرَةِ الْأَكْلِ وَالْجَعْرِ ، وَهِيَ مِنْ آكِلِ الدَّوَابِّ ، وَقِيلَ : وَصَفَهَا بِكَثْرَةِ الْجَعْرِ كَأَنَّ لَهَا جَوَاعِرَ كَثِيرَةً كَمَا يُقَالُ فُلَانٌ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ، وَإِنْ كَانَ لَهُ مِعًى وَاحِدٌ ، وَهُوَ مَثَلٌ لِكَثْرَةِ أَكْلِهِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ الْبَيْتَ أَعْنِي : عَشَنْزَرَةٌ جَوَاعِرُهَا ثَمَانٍ لِحَبِيبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَعْلَمِ . وَلِلضَّبُعِ جَاعِرَتَانِ ، فَجَعَلَ لِكُلِّ جَاعِرَةٍ أَرْبَعَةَ غُضُونٍ ، وَسَمَّى كُلَّ غَضَنٍ مِنْهَا جَاعِرَةً بِاسْمِ مَا هِيَ فِيهِ . وَجَيْعَرٌ وَجَعَارِ وَأُمُّ جَعَارٍ ، كُلُّهُ : الضَّبُعُ لِكَثْرَةِ جَعْرِهَا . وَفِي الْمَثَلِ : رُوعِي جَعَارِ وَانْظُرِي أَيْنَ الْمَفَرُّ ; يُضْرَبُ لِمَنْ يَرُومُ أَنْ يُفْلِتَ وَلَا يَقْدِرَ عَلَى ذَلِكَ ; وَهَذَا الْمَثَلُ فِي التَّهْذِيبِ يُضْرَبُ فِي فِرَارِ الْجَبَانِ وَخُضُوعِهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : تُشْتَمُ الْمَرْأَةُ فَيُقَالُ لَهَا : قُومِي جِعَارِ ، تُشَبَّهُ بِالضَّبُعِ . وَيُقَالُ لِلضَّبُعِ : تِيسِي أَوْ عِيثِي جَعَارِ ; وَأَنْشَدَ : فَقُلْتُ لَهَا عِيثِي جَعَارِ وَجَرِّرِي بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ الْقَوْمَ نَاصِرُهْ وَالْمَجْعَرُ : الدُّبُرُ . وَيُقَالُ لِلدُّبُرِ : الْجَاعِرَةُ وَالْجَعْرَاءُ . وَالْجَعْرُ : نَجْوُ كُلِّ ذَاتِ مِخْلَبٍ مِنَ السِّبَاعِ . وَالْجَعْرُ : مَا تَيَبَّسَ فِي الدُّبُرِ مِنَ الْعَذِرَةِ . وَالْجَعْرُ : يُبْسُ الطَّبِيعَةِ ، وَخَصَّ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ بِهِ جَعْرَ الْإِنْسَانِ إِذَا كَانَ يَابِسًا ، وَالْجَمْعُ جُعُورٌ ; وَرَجُلٌ مِجْعَارٌ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : دَعُوا الصَّرُورَةَ بِجَهْلِهِ ، وَإِنْ رَمَى بِجِعَرِهِ فِي رَحْلِهِ ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْجَعْرُ مَا يَبِسَ مِنَ الثُّفْلِ فِي الدُّبُرِ أَوْ خَرَجَ يَابِسًا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : إِنِّي مِجْعَارُ الْبَطْنِ أَيْ : يَابِسُ الطَّبِيعَةِ ; وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرَ : إِيَّاكُمْ وَنَوْمَةَ الْغ
- صحيح مسلم · 5608#١٨١٨٠
- صحيح ابن حبان · 5628#٤١٣١١
- صحيح ابن حبان · 5629#٤١٣١٣
- صحيح ابن حبان · 5630#٤١٣١٥
- المعجم الكبير · 10851#٣١٣٢٦٠
- مصنف عبد الرزاق · 8510#٢٢٢٨٣٨
- سنن البيهقي الكبرى · 9873#١٣٠٨٢٣
- سنن البيهقي الكبرى · 13384#١٣٥٠٦٣
- سنن البيهقي الكبرى · 13385#١٣٥٠٦٤
- سنن البيهقي الكبرى · 13386#١٣٥٠٦٥
- مسند البزار · 9060#٢٠٤٨٩٧
- مسند الطيالسي · 1021#١٨٠٩٦٦
- مسند أبي يعلى الموصلي · 2735#١٨٧٧٧٨
- مسند أبي يعلى الموصلي · 6708#١٩١٨٠١
- الأحاديث المختارة · 2972#٤٨٦٣٥
- الأحاديث المختارة · 2973#٤٨٦٣٦
- المطالب العالية · 2723#٢٠٩٨٤٦
- شرح مشكل الآثار · 1454#٢٩٠٧٨٤