وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ج٥ / ص١٦٥عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ : صَرُورَةٌ
وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ج٥ / ص١٦٥عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -
نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ : صَرُورَةٌ
أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (12 / 178) برقم: (4477) ، (12 / 179) برقم: (4478) والحاكم في "مستدركه" (1 / 448) برقم: (1650) ، (2 / 159) برقم: (2688) وأبو داود في "سننه" (2 / 74) برقم: (1725) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 164) برقم: (9873) ، (5 / 164) برقم: (9872) ، (5 / 165) برقم: (9874) والدارقطني في "سننه" (3 / 361) برقم: (2760) ، (3 / 362) برقم: (2761) وأحمد في "مسنده" (2 / 689) برقم: (2872) ، (2 / 746) برقم: (3154) ، (2 / 747) برقم: (3155) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3 / 314) برقم: (1449) ، (3 / 315) برقم: (1451) ، (3 / 315) برقم: (1450) ، (3 / 316) برقم: (1452) ، (3 / 316) برقم: (1453) ، (3 / 317) برقم: (1454) والطبراني في "الكبير" (11 / 234) برقم: (11628) والطبراني في "الأوسط" (2 / 76) برقم: (1299)
[لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ(١)] كَانَ الرَّجُلُ يَلْطِمُ [وَجْهَ(٢)] الرَّجُلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَيَقُولُ : أَنَا صَرُورَةٌ فَيَقُالُ : دَعُوا الصَّرُورَةَ بِجَهْلِهِ ، وَإِنْ رَمَى بِجَعْرِهِ فِي رَحْلِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ [وفي رواية : لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي صَرُورَةٌ(٣)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ : صَرُورَةٌ(٤)] [وفي رواية : لَا صَرُورَةَ فِي الْحَجِّ(٥)] [وفي رواية : لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَلْطِمُ وَجْهَ الرَّجُلِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : إِنِّي صَرُورَةٌ . فَيُقَالَ : ذَرُوا صَرُورَةَ وَجَهْلَهُ ، وَلَوْ أَلْقَى سُلَاحَهُ فِي رَحْلِهِ . قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : وَمَا الصَّرُورَةُ ؟ قَالَ : الَّذِي لَمْ يَحُجَّ وَلَمْ يَعْتَمِرْ ، أَوْ قَالَ : وَلَمْ يُضَحِّ(٦)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( جَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : " أَنَّهُ وَسَمَ الْجَاعِرَتَيْنِ " هُمَا لَحْمَتَانِ يَكْتَنِفَانِ أَصْلَ الذَّنَبِ ، وَهُمَا مِنَ الْإِنْسَانِ فِي مَوْضِعِ رَقْمَتَيِ الْحِمَارِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَوَى حِمَارًا فِي جَاعِرَتَيْهِ " . * وَكِتَابُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى الْحَجَّاجِ : " قَاتَلَكَ اللَّهُ أَسْوَدَ الْجَاعِرَتَيْنِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : " كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ : دَعُوا الصَّرُورَةَ بِجَهْلِهِ ، وَإِنْ رَمَى بِجَعْرِهِ فِي رَحْلِهِ " الْجَعْرُ : مَا يَبِسَ مِنَ الثُّفْلِ فِي الدُّبُرِ ، أَوْ خَرَجَ يَابِسًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " إِنِّي مِجْعَارُ الْبَطْنِ " أَيْ يَابِسُ الطَّبِيعَةِ . ( هـ ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " إِيَّاكُمْ وَنَوْمَةُ الْغَدَاةِ فَإِنَّهَا مَجْعَرَةٌ " يُرِيدُ يُبْسَ الطَّبِيعَةِ : أَيْ إِنَّهَا مَظِنَّةٌ لِذَلِكَ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورُ وَلَوْنُ حُبَيْقٍ " الْجُعْرُورِ : ضَرْبٌ مِنَ الدَّقَلِ يَحْمِلُ رُطَبًا صِغَارًا لَا خَيْرَ فِيهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَزَلَ الْجِعْرَانَةَ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ ، وَهِيَ فِي الْحِلِّ ، وَمِيقَاتٌ لِلْإِحْرَامِ ، وَهِيَ بِتَسْكِينِ الْعَيْنِ وَالتَّخْفِيفِ وَقَدْ تُكْسَرُ الْعَيْنُ وَتُشَدَّدُ الرَّاءُ .
[ جَعَرَ ] جَعَرَ : الْجِعَارُ : حَبْلٌ يَشُدُّ بِهِ الْمُسْتَقِي وَسَطَهُ إِذَا نَزَلَ فِي الْبِئْرِ لِئَلَّا يَقَعَ فِيهَا ، وَطَرَفُهُ فِي يَدِ رَجُلٍ فَإِنْ سَقَطَ مَدَّهُ بِهِ ; وَقِيلَ : هُوَ حَبْلٌ يَشُدُّهُ السَّاقِي إِلَى وَتِدٍ ثُمَّ يَشُدُّهُ فِي حِقْوِهِ وَقَدْ تَجَعَّرَ بِهِ ; قَالَ : لَيْسَ الْجِعَارُ مَانِعِي مِنَ الْقَدَرْ وَلَوْ تَجَعَّرْتُ بِمَحْبُوكٍ مُمَرْ وَالْجُعْرَةُ : الْأَثَرُ الَّذِي يَكُونُ فِي وَسَطِ الرَّجُلِ مِنَ الْجِعَارِ ; حَكَاهُ ثَعْلَبٌ ; وَأَنْشَدَ : لَوْ كُنْتَ سَيْفًا كَانَ أَثْرُكَ جُعْرَةً وَكُنْتَ حَرًى أَلَّا يُغَيِّرَكَ الصَّقْلُ وَالْجُعْرَةُ : شَعِيرٌ غَلِيظُ الْقَصَبِ عَرِيضٌ ضَخْمُ السَّنَابِلِ كَأَنَّ سَنَابِلَهُ جِرَاءُ الْخَشْخَاشِ ، وَلِسُنْبُلِهِ حُرُوفٌ عِدَّةٌ ، وَحَبُّهُ طَوِيلٌ عَظِيمٌ أَبْيَضُ ، وَكَذَلِكَ سُنْبُلُهُ وَسَفَاهُ ، وَهُوَ رَقِيقٌ خَفِيفُ الْمَؤونَةِ فِي الدِّيَاسِ ، وَالْآفَةُ إِلَيْهِ سَرِيعَةٌ ، وَهُوَ كَثِيرُ الرَّيْعِ طَيِّبُ الْخُبْزِ ، كُلُّهُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ . وَالْجُعْرُورَانِ : خَبْرَاوَانِ إِحْدَاهُمَا لَبَنِي نَهْشَلٍ ، وَالْأُخْرَى لِبَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَارِمٍ ، يَمْلَؤُهُمَا جَمِيعًا الْغَيْثُ الْوَاحِدُ ، فَإِذَا مُلِئَتِ الْجُعْرُورَانِ وَثِقُوا بِكَرْعِ شَائِهِمْ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : إِذَا أَرَدْتَ الْحَفْرَ بِالْجُعْرُورِ فَاعْمَلْ بِكُلِّ مَارِنٍ صَبُورِ لَا غَرْفَ بِالدِّرْحَايَةِ الْقَصِيرِ وَلَا الَّذِي لَوَّحَ بِالْقَتِيرِ الدِّرْحَايَةُ : الْعَرِيضُ الْقَصِيرُ ; يَقُولُ : إِذَا غَرَفَ الدِّرْحَايَةَ مَعَ الطَّوِيلِ الضَّخْمِ بِالْحَفْنَةِ مِنَ الْغَدِيرِ ، غَدِير
( رَدَدَ ) * فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا الْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ أَيِ الْمُتَنَاهِي فِي الْقِصَرِ ، كَأَنَّهُ تَرَدَّدَ بَعْضُ خَلْقِهِ عَلَى بَعْضٍ ، وَتَدَاخَلَتْ أَجْزَاؤُهُ . * وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ : إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّةِ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . ( س هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِسُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ؟ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ عَلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ الْمَرْدُودَةُ : الَّتِي تُطَلَّقُ وَتُرَدُّ إِلَى بَيْتِ أَبِيهَا ، وَأَرَادَ : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَفْضَلِ أَهْلِ الصَّدَقَةِ ؟ فَحَذَفَ الْمُضَافَ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّبَيْرِ فِي وَصِيَّتِهِ بِدَارٍ وَقَفَهَا : وَلِلْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَهَا ؛ لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ لَا مَسْكَنَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا . ( س هـ ) وَفِيهِ رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ أَعْطُوهُ وَلَوْ ظِلْفًا مُحْرَقًا ، وَلَمْ يُرِدْ رَدَّ الْحِرْمَانِ وَالْمَنْعِ ، كَقَوْلِكَ : سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ ، أَيْ أَجَابَهُ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ أَيْ لَا تَرُدُّوهُ رَدَّ حِرْمَانٍ بِلَا شَيْءٍ ، وَلَوْ أَنَّهُ ظِلْفٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَو
[ ردد ] ردد : الرَّدُّ : صَرْفُ الشَّيْءِ وَرَجْعُهُ . وَالرَّدُّ : مَصْدَرُ رَدَدْتَ الشَّيْءَ . وَرَدَّهُ عَنْ وَجْهِهِ يَرُدُّهُ رَدًّا وَمَرَدًّا وَتَرْدَادًا : صَرَفَهُ ، وَهُوَ بِنَاءٌ لِلتَّكْثِيرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ سِيبَوَيْهِ هَذَا بَابُ مَا يَكْثُرُ فِيهِ الْمَصْدَرُ مِنْ فَعَلْتُ فَتَلْحَقُ الزَّائِدَ وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ فَعَّلْتُ حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّرْدَادِ وَالتَّلْعَابِ وَالتَّهْذَارِ وَالتَّصْفَاقِ وَالتَّقْتَالِ وَالتَّسْيَارِ وَأَخَوَاتِهَا ، قَالَ : وَلَيْسَ شَيْئًا مِنْ هَذَا مَصْدَرُ أَفْعَلْتَ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بَنَيْتَ فَعَلْتُ عَلَى فَعَّلْتُ . وَالْمَرَدُّ : كَالرَّدِّ . وَارْتَدَّهُ : كَرَدَّهِ ، قَالَ مُلَيْحٌ : بِعَزْمٍ كَوَقْعِ السَّيْفِ لَا يَسْتَقِلُّهُ ضَعِيفٌ وَلَا يَرْتَدُّهُ الدَّهْرَ عَاذِلُ وَرَدَّهُ عَنِ الْأَمْرِ وَلَدَّهُ أَيْ : صَرَفَهُ عَنْهُ بِرِفْقٍ . وَأَمْرُ اللَّهِ لَا مَرَدَّ لَهُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَفِيهِ : يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ قَالَ ثَعْلَبٌ : يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِأَنَّهُ شَيْءٌ لَا يُرَدُّ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ أَيْ : مَرْدُودٌ عَلَيْهِ . يُقَالُ : أَمْرٌ رَدٌّ إِذَا كَانَ مُخَالِفًا لِمَا عَلَيْهِ السُّنَّةُ ، وَهُوَ مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ . وَشَيْءٌ رَدِيدٌ : مَرْدُودٌ ، قَالَ :
200 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : لَا صَرُورَةً فِي الْإِسْلَامِ . 1453 - حدثنا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ قَالَ : حدثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْخُوَارِ - عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَلَمْ نَجِدْ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثًا مُتَّصِلَ الْإِسْنَادِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَأَمَّا مَا سِوَاهُ مِنْ الْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ فِيهَا فَمِنْهَا مَا يُرْوَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا لَا يَتَجَاوَزُ بِهِ إلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . 1454 - فَمِنْ ذَلِكَ مَا حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَذْكُرْ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا صَرُورَةً فِي الْإِسْلَامِ ؛ إنَّهُ كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَلْطِمُ وَجْهَ الرَّجُلِ ، وَيَقُولُ : إنَّهُ صَرُورَةً . فَقِيلَ لِعِكْرِمَةَ : وَمَا الصَّرُورَةُ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : الَّذِي لَمْ يَحُجَّ ، وَلَمْ يَعْتَمِرْ . 1455 - وَمِنْهُ مَا قَدْ حدثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ : حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ ابْن عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ سُفْيَانُ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إذَا لَمْ يَحُجَّ : هُوَ صَرُورَةً . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا صَرُورَةً فِي الْإِسْلَامِ . 1456 - وَمِنْهُ مَا قَدْ حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حدثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِك
200 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قَوْلِهِ : لَا صَرُورَةً فِي الْإِسْلَامِ . 1453 - حدثنا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ : حدثنا حَجَّاجُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ قَالَ : حدثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ ابْنُ أَبِي الْخُوَارِ - عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَلَمْ نَجِدْ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثًا مُتَّصِلَ الْإِسْنَادِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَأَمَّا مَا سِوَاهُ مِنْ الْأَحَادِيثِ الْمَرْوِيَّةِ فِيهَا فَمِنْهَا مَا يُرْوَى عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مِمَّا لَا يَتَجَاوَزُ بِهِ إلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . 1454 - فَمِنْ ذَلِكَ مَا حدثنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَذْكُرْ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا صَرُورَةً فِي الْإِسْلَامِ ؛ إنَّهُ كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَلْطِمُ وَجْهَ الرَّجُلِ ، وَيَقُولُ : إنَّهُ صَرُورَةً . فَقِيلَ لِعِكْرِمَةَ : وَمَا الصَّرُورَةُ ؟ قَالَ : يَقُولُونَ : الَّذِي لَمْ يَحُجَّ ، وَلَمْ يَعْتَمِرْ . 1455 - وَمِنْهُ مَا قَدْ حدثنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ : حدثنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ قَالَ : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ ابْن عَبَّاسِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ . قَالَ سُفْيَانُ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إذَا لَمْ يَحُجَّ : هُوَ صَرُورَةً . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا صَرُورَةً فِي الْإِسْلَامِ . 1456 - وَمِنْهُ مَا قَدْ حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حدثنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ قَالَ : حدثنا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ : حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ شَرِيكٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِك
9873 - وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ ، وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ : صَرُورَةٌ . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ ، ثَنَا طَاهِرُ بْنُ خَالِدِ بْنِ نِزَارٍ ، ثَنَا أَبِي ،