حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجفل

جفل

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٧٩
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَفَلَ

    ( جَفَلَ ) ( س ) فِيهِ : " لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ " أَيْ ذَهَبُوا مُسْرِعِينَ نَحْوَهُ . يُقَالُ : جَفَلَ ، وَأَجْفَلَ ، وَانْجَفَلَ . ( هـ ) فِيهِ : " فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ عَنْهَا " هُوَ مُطَاوِعُ جَفَلَهُ إِذَا طَرَحَهُ وَأَلْقَاهُ : أَيْ يَنْقَلِبُ عَنْهَا وَيَسْقُطُ . يُقَالُ ضَرَبَهُ فَجَفَلَهُ : أَيْ أَلْقَاهُ عَلَى الْأَرْضِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَا يَلِي رَجُلٌ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ إِلَّا جِيءَ بِهِ فَيُجْفَلُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَأَجْفَلَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ " أَيْ خَرَّ إِلَى الْأَرْضِ . * وَحَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّ رَجُلًا يَهُودِيًّا حَمَلَ امْرَأَةً مُسْلِمَةً عَلَى حِمَارٍ ، فَلَمَّا خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ جَفَلَهَا ، ثُمَّ تَجَثَّمَهَا لِيَنْكِحَهَا ، فَأُتِيَ بِهِ عُمَرُ فَقَتَلَهُ " أَيْ أَلْقَاهَا عَلَى الْأَرْضِ وَعَلَاهَا . ( هـ ) وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : آتِي الْبَحْرَ فَأَجِدُهُ قَدْ جَفَلَ سَمَكًا كَثِيرًا ، فَقَالَ : كُلْ ، مَا لَمْ تَرَ شَيْئًا طَافِيًا " أَيْ أَلْقَاهُ وَرَمَى بِهِ إِلَى الْبَرِّ . * وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : " أَنَّهُ جُفَالُ الشِّعَرِ " أَيْ كَثِيرُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ : رَأَيْتُ قَوْمًا جَافِلَةً جِبَاهُهُمْ يَقْتُلُونَ النَّاسَ " الْجَافِلُ : الْقَائِمُ الشَّعْرِ الْمُنْتَفِشُهُ . وَقِيلَ الْجَافِلُ : الْمُنْزَعِجُ : أَيْ مُنْزَعِجَةً جِبَاهُهُمْ كَمَا يَعْرِضُ لِلْغَضْبَانِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٦٤
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَفَلَ

    [ جَفَلَ ] جَفَلَ : جَفَلَ اللَّحْمَ عَنِ الْعَظْمِ وَالشَّحْمَ عَنِ الْجِلْدِ وَالطّير عَنِ الْأَرْضِ يَجْفِلُهُ جَفْلًا وَجَفَّلَهُ ، كِلَاهُمَا : قَشَرَهُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمَعْرُوفُ بِهَذَا الْمَعْنَى جَلَفَتْ ، وَكَأَنَّ الْجَفْلَ مَقْلُوبٌ . وَجَفَلَ الطَّيْرَ عَنِ الْمَكَانِ : طَرَدَهَا . اللَّيْثُ : الْجَفْلُ السَّفِينَةُ ، وَالْجُفُولُ السُّفُنُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعْهُ لِغَيْرِهِ . وَجَفَلَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ تَجْفِلُهُ جَفْلًا : اسْتَخَفَّتْهُ ، وَهُوَ الْجَفْلُ ، وَقِيلَ : الْجَفْلُ مِنَ السَّحَابِ الَّذِي قَدْ هَرَاقَ مَاءَهُ فَخَفَّ رُوَاقُهُ ثُمَّ انْجَفَلَ وَمَضَى . وَأَجْفَلَتِ الرِّيحُ التُّرَابَ أَيْ : أَذْهَبَتْهُ وَطَيَّرَتْهُ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِمُزَاحِمٍ الْعُقَيْلِيِّ : وَهَابٍ كَجُثْمَانِ الْحَمَامَةِ أَجْفَلَتْ بِهِ رِيحُ تَرْجٍ وَالصَّبَا كُلَّ مُجْفَلِ اللَّيْثُ : الرِّيحُ تَجْفِلُ السَّحَابَ أَيْ : تَسْتَخِفُّهُ فَتَمْضِي فِيهِ ، وَاسْمُ ذَلِكَ السَّحَابِ الْجَفْلُ . وَرِيحٌ جَفُولُ : تَجْفِلُ السَّحَابَ . وَرِيحٌ مُجْفِلٌ وَجَافِلَةٌ : سَرِيعَةٌ ، وَقَدْ جَفَلَتْ وَأَجْفَلَتْ . اللَّيْثُ : جَفَلَ الظَّلِيمُ وَأَجْفَلَ إِذَا شَرَدَ فَذَهَبَ . وَمَا أَدْرِي مَا الَّذِي جَفَّلَهَا أَيْ : نَفَّرَهَا . وَجَفَلَ الظَّلِيمُ يَجْفُلُ وَيَجْفِلُ جُفُولًا وَأَجْفَلَ : ذَهَبَ فِي الْأَرْضِ وَأَسْرَعَ ، وَأَجْفَلَهُ هُوَ ، وَالْجَافِلُ الْمُنْزَعِجُ ; قَالَ أَبُو الرُّبَيْسِ التَّغْلِبِيُّ ، وَاسْمُهُ عَبَّادُ بْنُ طَهْفَةَ بْنِ مَازِنٍ ، وَثَعْلَبَةُ هُوَ ابْنُ مَازِنٍ : مُرَاجِعُ نَجْدٍ بَعْدَ فَرْكٍ وَبِغْضَةٍ مُطَلِّقُ بُصْرَى أَصْمَعُ الْقَلْبِ جَافِلُهْ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَمَّا ابْنُ جِنِّي فَقَالَ : أَجَفَلَ الظَّلِيمُ وَجَفَلَتْهُ الرِّيحُ ، جَاءَتْ هَذِهِ الْقَضِيَّةُ مَعْكُوسَةً مُخَالِفَةً لِلْعَادَةِ ، وَذَلِكَ أَنَّكَ تَجِدُ فِيهَا فَعَلَ مُتَعَدِّيًا ، وَأَفْعَلَ غَيْرَ مُتَعَدٍّ ، قَالَ : وَعِلَّةُ ذَلِكَ عِنْدِي أَنَّهُ جَعَلَ تَعَدِّيَ فَعَلْتُ وَجُمُودَ أَفْعَلْتُ كَالْعِوَضِ لِفَعَلْتُ مِنْ غَلَبَةِ أَفْعَلْتُ لَهَا عَلَى التَّعَدِّي ، نَحْوَ جَلَسَ وَأَجْلَسْتُهُ ، وَنَهَضَ وَأَنْهَضْتُهُ ، كَمَا جُعِلَ قَلْبُ الْيَاءِ وَاوًا فِي التَّقْوَى ، وَالدَّعْوَى ، وَالثَّنْوَى ، وَالْفَتْوَى عِوَضًا لِلْوَاوِ مِنْ كَثْرَةِ دُخُولِ الْيَاءِ عَلَيْهَا ، وَكَمَا جُعِلَ لُزُومُ الضَّرْبِ الْأَوَّلِ مِنَ الْمُنْسَرِحِ لِمُفْتَعِلِنْ ، وَحَظَرَ مَجِيئَهُ تَامًّا أَوْ مَخْبُونًا ، بَلْ تُوبِعَتْ فِيهِ الْحَرَكَاتُ الثَّلَاثُ الْبَتَّةَ تَعْوِيضًا لِلضَّرْبِ مِنْ كَثْرَةِ السَّوَاكِنِ فِيهِ نَحْوَ مَفْعُولِنْ وَمَفْعُولَانِ وَمُسْتَفْعِلَانِ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا الْتَقَى فِي آخِرِهِ مِنَ الضَّرْبِ سَاكِنَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا يَلِي رَجُلٌ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا جِيءَ بِهِ فَيُجْفَلُ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ . وَالْجُفُولُ : سُرْعَةُ الذَّهَابِ وَالنُّدُودِ فِي الْأَرْضِ . يُقَالُ : جَفَلَتِ الْإِبِلُ جُفُولًا إِذَا شَرَدَتْ نَادَّةً ، وَجَفَلَتِ النَّعَامَةُ . وَالْإِجْفِيلُ : الْجَبَانُ . وَظَلِيمٌ إِجْفِيلٌ : يَهْرُبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُهُ قَوْلُ ابْنُ مُقْبِلٍ فِي صِفَةِ الظَّلِيمِ : بِالْمَنْكِبَيْنِ سُخَامُ الرِّيشِ إِجْفِيلٌ قَالَ : وَمِثْلُهُ لِلرَّاعِي : يَرَاعَةً إِجْفِيلًا وَأَجْفَلَ الْقَوْمُ أَيْ : هَرَبُوا مُسْرِعِينَ . وَرَجُلٌ إِجْفِيلٌ : نَفُورٌ جَبَانٌ يَهْرَبُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ فَرَقًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْجَبَانُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَأَجْفَلَ الْقَوْمُ : انْقَلَعُوا كُلُّهُمْ فَمَضَوْا ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : لَا يُجْفِلُونَ عَنِ الْمُضَافِ وَلَوْ رَأَوْا أُولَى الْوَعَاوِعِ كَالْغُطَاطِ الْمُقْبِلِ وَانْجَفَلَ الْقَوْمُ انْجِفَالًا إِذَا هَرَبُوا بِسُرْعَةٍ وَانْقَلَعُوا كُلُّهُمْ وَمَضَوْا . وَفِي الْحَدِيثِ : لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ انْجَفَلَ النَّاسُ قِبَلَهُ أَيْ : ذَهَبُوا مُسْرِعِينَ نَحْوَهُ . وَانْجَفَلَتِ الشَّجَرَةُ إِذَا هَبَّتْ بِهَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَقَعَرَتْهَا . وَانْجَفَلَ الظِّلُّ : ذَهَبَ . وَالْجُفَالَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ ذَهَبُوا أَوْ جَاؤوا . وَدَعَاهُمُ الْجَفَلَى وَالْأَجْفَلَى أَيْ : بِجَمَاعَتِهِمْ ، وَالْأَصْمَعِيُّ لَمْ يَعْرِفِ الْأَجْفَلَى ، وَهُوَ أَنْ تَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى طَعَامِكَ عَامَّةً ; قَالَ طَرَفَةُ : نَحْنُ فِي الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلَى لَا تَرَى الْآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرُ قَالَ الْأَخْفَشُ : دُعِيَ فُلَانٌ فِي النَّقَرَى لَا فِي الْجَفَلَى ، وَالْأَجْفَلَى أَيْ : دُعِيَ فِي الْخَاصَّةِ لَا فِي الْعَامَّةِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : جَاءَ الْقَوْمُ أَجْفَلَةً وَأَزْفَلَةً أَيْ : جَمَاعَةً ، وَجَاؤوا بِأَجْفَلَتِهِمْ وَأَزْفَلَتِهِمْ أَيْ : بِجَمَاعَتِهِمْ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الْأَجْفَلَى وَالْأَزْفَلَى الْجَمَاعَةُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ . وَجَفَلَ الشَّعْرُ يَجْفِلُ جُفُولًا : شَعِثَ . وَجُمَّةٌ جَفُولٌ : عَظِيمَةٌ . وَشَعَرٌ جُفَالٌ : كَثِيرٌ . وَالْجُفَالُ - بِالضَّمِّ - : الصُّوفُ الْكَثِيرُ . وَأَخَذْتُ جُفْلَةً مِنْ صُوفٍ أَيْ : جُزَّةً ، وَهُوَ اسْمُ مَفْعُولٍ مِثْلُ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً . وَالْجُفَالُ مِنَ الشَّعْرِ : الْمُجْتَمِعُ الْكَثِيرُ ; وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ شَعْرَ امْرَأَةٍ : وَأَسْوَدُ كَالْأَسَاوِدِ مُسْبَكِرًّا عَلَى الْمَتْنَيْنِ مُنْسَدِلًا جُفَالَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُهُ : وَأَسْوَدُ مَعْطُوفٌ عَلَى مَنْصُوبٍ ، قَبْلَ الْبَيْتِ وَهُوَ : تُرِيكَ بَيَاضَ لَبَّتِهَا وَوَجْهًا كَقَرْنِ الشَّمْسِ أَفْتَقَ ثُمَّ زَالَا وَلَا يُوصَفُ بِالْجُفَالِ إِلَّا فِي كَثْرَةٍ . وَفِي صِفَةِ الدَّجَّالِ : أَنَّهُ جُفَالُ الشَّعْرِ أَيْ : كَثِيرُهُ . وَشَعْرٌ جُفَالٌ أَيْ : مُنْتَفِشٌ . وَيُقَالُ : إِنَّهُ لَجَافِلُ الشَّعْرِ إِذَا شَعِثَ وَ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ جفل
يُذكَرُ مَعَهُ