حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

جلس

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٨٦
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَسَ

    هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَقْطَعُ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ مَعَادِنَ الْجَبَلِيَّةِ غَوْرِيَّهَا وَجَلْسِيَّهَا " الْجَلْسُ : كُلُّ مُرْتَفِعٍ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لِنَجْدٍ جَلْسٌ أَيْضًا . وَجَلَسَ يَجْلِسُ فَهُوَ جَالِسٌ : إِذَا أَتَى نَجْدًا . وَفِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ : مَعَادِنَ الْجَبَلِيَّةِ ، وَالْمَشْهُورُ مَعَادِنُ الْقَبَلِيَّةِ بِالْقَافِ ، وَهِيَ نَاحِيَةٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ . وَقِيلَ هِيَ مِنْ نَاحِيَةِ الْفَرْعِ . * وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " بِزَوْلَةٍ وَجَلْسٍ " يُقَالُ امْرَأَةٌ جَلْسٌ إِذَا كَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْفِنَاءِ وَلَا تَتَبَرَّجُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَأَنَّ مَجْلِسَ بَنِي عَوْفٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ " أَيْ أَهْلَ الْمَجْلِسِ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . يُقَالُ دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ ، إِذَا كَانَتْ تُقَابِلُهَا .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٧٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَسَ

    جَلَسَ : الْجُلُوسُ : الْقُعُودُ . جَلَسَ يَجْلِسُ جُلُوسًا ، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وَجُلَّاسٍ ، وَأَجْلَسَهُ غَيْرُهُ . وَالْجِلْسَةُ : الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا - بِالْكَسْرِ - عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ ; وَفِي الصِّحَاحِ : الْجِلْسَةُ الْحَالُ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهِ الْجَالِسُ ، وَهُوَ حَسَنُ الْجِلْسَةِ . وَالْمَجْلَسُ - بِفَتْحِ اللَّامِ - الْمَصْدَرُ ، وَالْمَجْلِسُ : مَوْضِعُ الْجُلُوسِ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ غَيْرِ الْمُتَعَدِّي إِلَيْهَا الْفِعْلُ بِغَيْرِ فِي ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا تَقُولُ : هُوَ مَجْلِسُ زَيْدٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجْلِسِ ) ; قِيلَ : يَعْنِي مَجْلِسَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُرِئَ : فِي الْمَجَالِسِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي بِالْمَجَالِسِ مَجَالِسَ الْحَرْبِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ . وَرَجُلٌ جُلَسَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَيْ : كَثِيرُ الْجُلُوسِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْمَجْلِسُ وَالْمَجْلِسَةُ ، يُقَالُ : ارْزُنْ فِي مَجْلِسِكَ وَمَجْلِسَتِكَ . وَالْمَجْلِسُ : جَمَاعَةُ الْجُلُوسِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهُمْ مَجْلِسٌ صُهْبُ السِّبَالِ أَذِلَّةٌ سَوَاسِيَةٌ أَحْرَارُهَا وَعَبِيدُهَا وَفِي الْحَدِيثِ : وَإِنَّ مَجْلِسَ بَنِي عَوْفٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ; أَيْ : أَهْلَ الْمَجْلِسِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . يُقَالُ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِهِ إِذَا كَانَتْ تُقَابِلُهَا ، وَقَدْ جَالَسَهُ مُجَالَسَةً وَجِلَاسًا . وَذَكَرَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ رَجُلًا فَقَالَ : كَرِيمُ النِّحَاسِ ، طَيِّبُ الْجِلَاسِ . وَالْجِلْسُ وَالْجَلِيسُ وَالْجِلِّيسُ : الْمُجَالِسُ ، وَهُمُ الْجُلَسَاءُ وَالْجُلَّاسُ ، وَقِيلَ : الْجِلْسُ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ أَنَّ الْمَجْلِسَ وَالْجَلْسَ لَيَشْهَدُونَ بِكَذَا وَكَذَا ، يُرِيدُ أَهْلَ الْمَجْلِسِ ، قَالَ : وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى مَا حَكَاهُ ثَعْلَبٌ مِنْ أَنَّ الْمَجْلِسَ الْجَمَاعَةُ مِنَ الْجُلُوسِ ، وَهَذَا أَشْبَهُ بِالْكَلَامِ ; لِقَوْلِهِ : الْجَلْسُ الَّذِي هُوَ لَا مَحَالَةَ اسْمٌ لِجَمْعِ فَاعِلٍ فِي قِيَاسِ قَوْلِ سِيبَوَيْهِ ، أَوْ جَمْعٌ لَهُ فِي قِيَاسِ قَوْلِ الْأَخْفَشِ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ جَلِيسِي وَأَنَا جَلِيسُهُ ، وَفُلَانَةُ جَلِيسَتِي ، وَجَالَسْتُهُ فَهُوَ جِلْسِي وَجَلِيسِي ، كَمَا تَقُولُ خِدْنِي وَخَدِينِي ، وَتَجَالَسُوا فِي الْمَجَالِسِ . وَجَلَسَ الشَّيْءُ : أَقَامَ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْوَرْسُ يُزْرَعُ سَنَةً فَيَجْلِسُ عَشْرَ سِنِينَ أَيْ : يُقِيمُ فِي الْأَرْضِ وَلَا يَتَعَطَّلُ ، وَلَمْ يُفَسِّرْ يَتَعَطَّلُ . وَالْجُلَّسَانُ : نِثَارُ الْوَرْدِ فِي الْمَجْلِسِ . وَالْجُلَّسَانُ : الْوَرْدُ الْأَبْيَضُ . وَالْجُلَّسَانُ : ضَرْبٌ مِنَ الرَّيْحَانِ ; وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الْأَعْشَى : لَهَا جُلَّسَانٌ عِنْدَهَا وَبَنَفْسَجٌ وَسِيسَنْبَرٌ وَالْمَرْزَجُوشُ مُنَمْنَمَا وَآسٌ وَخِيرِيٌّ وَمَرْوٌ وَسَوْسَنٌ يُصَبِّحُنَا فِي كُلِّ دَجْنٍ تَغَيَّمَا وَقَالَ اللَّيْثُ : الْجُلَّسَانُ دَخِيلٌ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ كُلَّشَانْ . غَيْرُهُ : وَالْجُلَّسَانُ وَرْدٌ يُنْتَفُ وَرَقُهُ وَيُنْثَرُ عَلَيْهِمْ . قَالَ : وَاسْمُ الْوَرْدِ بِالْفَارِسِيَّةِ جُلْ ، وَقَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ : هُوَ مُعَرَّبُ كُلْشَانْ ، هُوَ نِثَارُ الْوَرْدِ . وَقَالَ الْأَخْفَشُ : الْجُلَّسَانُ قُبَّةٌ يُنْثَرُ عَلَيْهَا الْوَرْدُ وَالرَّيْحَانُ . وَالْمَرْزَجُوشُ : هُوَ الْمَرْدَقُوشُ ، وَهُوَ بِالْفَارِسِيَّةِ أُذُنُ الْفَأْرَةِ ، فَمَرْزُ فَأْرَةٌ ، وَجُوشُ أُذُنُهَا ، فَيَصِيرُ فِي اللَّفْظِ فَأْرَةُ أُذُنٍ بِتَقْدِيمِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ عَلَى الْمُضَافِ ، وَذَلِكَ مُطَّرِدٌ فِي اللُّغَةِ الْفَارِسِيَّةِ ، وَكَذَلِكَ دُوغْ بَاجْ لِلْمَضِيرَةِ ، فَدُوغُ لَبَنٌ حَامِضٌ وَبَاجْ لَوْنٌ أَيْ : لَوْنُ اللَّبَنِ ، وَمِثْلُهُ سِكْبَاجْ فَسِكْ خَلٌّ وَبَاجْ لَوْنٌ ، يُرِيدُ لَوْنَ الْخَلِّ . وَالْمُنَمْنَمُ : الْمُصَفَّرُ الْوَرَقِ ، وَالْهَاءُ فِي عِنْدَهَا يَعُودُ عَلَى خَمْرٍ ذَكَرَهَا قَبْلَ الْبَيْتِ ; وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : فَإِنْ تَكُ أَشْطَانُ النَّوَى اخْتَلَفَتْ بِنَا كَمَا اخْتَلَفَ ابْنَا جَالِسٍ وَسَمِيرِ قَالَ : ابْنَا جَالِسٍ وَسَمِيرٍ طَرِيقَانِ يُخَالِفُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَجَلَسَتِ الرَّخَمَةُ : جَثَمَتْ . وَالْجَلْسُ : الْجَبَلُ . وَجَبَلٌ جَلْسٌ إِذَا كَانَ طَوِيلًا ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : أَوْفَى يَظَلُّ عَلَى أَقْذَافِ شَاهِقَةٍ جَلْسٍ يَزِلُّ بِهَا الْخُطَّافُ وَالْحَجَلُ وَالْجَلْسُ : الْغَلِيظُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَمِنْهُ جَمَلٌ جَلْسٌ وَنَاقَةٌ جَلْسٌ أَيْ : وَثِيقٌ جَسِيمٌ . وَشَجَرَةٌ جَلْسٌ وَشُهْدٌ جَلْسٌ أَيْ : غَلِيظٌ . وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : بِزَوْلَةٍ وَجَلْسِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ جَلْسٌ لِلَّتِي تَجْلِسُ فِي الْفِنَاءِ وَلَا تَبْرَحُ ; قَالَتِ الْخَنْسَاءُ : أَمَّا لَيَالِيَ كُنْتُ جَارِيَةً فَحُفِفْتُ بِالرُّقَبَاءِ وَالْجَلْسِ حَتَّى إِذَا مَا الْخِدْرُ أَبْرَزَنِي نُبِذَ الرِّجَالُ بِزَوْلَةٍ جَلْسِ وَبِجَارَةٍ شَوْهَاءَ تَرْقُبُنِي وَحَمٍ يَخِرُّ كَمَنْبَذِ الْحِلْسِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الشِّعْرُ لِحُمَيْدِ بْنِ ثَوْرٍ ، قَالَ : وَلَيْسَ لِلْخَنْسَاءِ كَمَا ذَكَرَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَكَانَ حُمَيْدٌ خَاطَبَ امْرَأَةً فَقَالَتْ لَهُ : مَا طَمِعَ أَحَدٌ فِيَّ قَطُّ ، وَذَكَرَتْ أَسْبَابَ الْيَأْسِ مِنْهَا فَقَالَتْ : أَمَّا حِينَ كُنْتُ بِكْرًا فَكُنْتُ مَحْفُوفَةً بِمَنْ يَرْقُبُنِي وَيَحْفَظُنِي مَحْبُوسَةً فِي مَنْزِلِي لَا أُتْرَكُ أَخْرُجُ مِنْهُ ، وَأَمَّا حِينَ تَزَوَّجْتُ وَبَرَزَ وَجْهِي فَإِنَّهُ نُبِذَ الرِّجَالُ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَرَوْنِي بِامْرَأَةٍ زَوْلَةٍ فَطِنَةٍ ، تَعْنِي نَفْسَهَا ثُمّ

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)