حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1141
1144
بلال بن الحارث المزني

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عُمَارَةَ ، وَبِلَالٍ ، ابْنَيْ يَحْيَى بْنِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ جَدِّهِمَا بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَهُ هَذِهِ الْقَطِيعَةَ وَكَتَبَ لَهُ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبِيلَةِ غَوْرِيَّهَا وَجَلْسِيَّهَا غَشَيَةَ ، وَذَاتَ النُّصُبِ ، وَحَيْثُ صَلُحَ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا " وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ
معلقمرفوع· رواه بلال بن الحارث بن عكيم المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    بلال بن الحارث بن عكيم المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة60هـ
  2. 02
    أبيهما
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    حميد بن صالح
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  5. 05
    محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي
    تقييم الراوي:كذبوه· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    هارون بن عبد الله بن مروان الحمال«الحمال»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة241هـ
  7. 07
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن الجارود في "المنتقى" (1 / 147) برقم: (387) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 75) برقم: (2561) والحاكم في "مستدركه" (1 / 404) برقم: (1472) ، (3 / 517) برقم: (6255) والبيهقي في "سننه الكبير" (4 / 152) برقم: (7731) ، (6 / 148) برقم: (11942) ، (6 / 149) برقم: (11943) والطبراني في "الكبير" (1 / 370) برقم: (1144) ، (1 / 370) برقم: (1143)

الشواهد25 شاهد
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٦/١٤٩) برقم ١١٩٤٣

جَاءَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَقْطَعَهُ أَرْضًا ، فَقَطَعَهَا لَهُ طَوِيلَةً عَرِيضَةً [ وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ مِنْ مَعَادِنِ الْقَبِيلَةِ الصَّدَقَةَ ] [وفي رواية : أَخَذَ فِي الْمَعَادِنِ الْقَبَلِيَّةِ الصَّدَقَةَ(١)] [وَأَنَّهُ أَقْطَعَ بِلَالَ(٢)] [وفي رواية : قَطَعَ لِبِلَالِ(٣)] [بْنَ الْحَارِثِ الْعَقِيقَ أَجْمَعَ(٤)] [وفي رواية : كُلَّهُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَهُ هَذِهِ الْقَطِيعَةَ(٦)] [وفي رواية : أَقْطَعَهُ الْقَطِيعَةَ(٧)] [وَكَتَبَ لَهُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبِيلَةِ غَوْرِيَّهَا وَجَلْسِيَّهَا غَشَيَةَ ، وَذَاتَ النُّصُبِ ، وَحَيْثُ صَلُحَ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ ، إِنْ كَانَ صَادِقًا(٨)] [وفي رواية : وَالْجُشَيْمَةَ وَذَاتَ النُّصُبِ ، وَحَيْثُ يَصْلُحُ الزَّرْعُ مِنْ قُدْسٍ إِنْ كَانَ ضَارِبًا(٩)] [وَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ(١٠)] ، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ [وفي رواية : فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ(١١)] [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٢)] قَالَ لَهُ : يَا بِلَالُ ، إِنَّكَ اسْتَقْطَعْتَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْضًا طويلة عَرِيضَةً قَطَعَهَا لَكَ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَكُنْ لِيَمْنَعَ شَيْئًا يُسْأَلُهُ ، وَإِنَّكَ لَا تُطِيقُ مَا فِي يَدَيْكَ ، فَقَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : فَانْظُرْ مَا قَوِيتَ عَلَيْهِ مِنْهَا فَأَمْسِكْهُ ، وَمَا لَمْ تُطِقْ فَادْفَعْهُ إِلَيْنَا نَقْسِمُهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُقْطِعْكَ لِتَحْجِزَهُ(١٣)] [وفي رواية : لِتَحْتَجِزَهُ(١٤)] [وفي رواية : لِتَحْجُرَهُ(١٥)] [عَنِ النَّاسِ ، لَمْ يُقْطِعْكَ إِلَّا لِتَعْمَلَ(١٦)] ، فَقَالَ : لَا أَفْعَلُ وَاللَّهِ ، شَيْءٌ أَقْطَعَنِيهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ عُمَرُ : وَاللَّهِ لَتَفْعَلَنَّ . فَأَخَذَ مِنْهُ مَا عَجَزَ عَنْ عِمَارَتِهِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَقْطَعَ(١٧)] [وفي رواية : فَقَطَعَ(١٨)] [عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِلنَّاسِ الْعَقِيقَ(١٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٤٧٢·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١١٩٤٢·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٤٧٢·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٥٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣١١١٩٤٢·المستدرك على الصحيحين١٤٧٢·
  5. (٥)المعجم الكبير١١٤٣·
  6. (٦)المعجم الكبير١١٤٤·
  7. (٧)المستدرك على الصحيحين٦٢٥٥·
  8. (٨)المعجم الكبير١١٤٤·
  9. (٩)المستدرك على الصحيحين٦٢٥٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير١١٤٤·المستدرك على الصحيحين٦٢٥٥·
  11. (١١)صحيح ابن خزيمة٢٥٦١·سنن البيهقي الكبرى٧٧٣١١١٩٤٢·المستدرك على الصحيحين١٤٧٢·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى٧٧٣١١١٩٤٢·المستدرك على الصحيحين١٤٧٢·
  13. (١٣)صحيح ابن خزيمة٢٥٦١·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين١٤٧٢·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١١٩٤٢·
  16. (١٦)صحيح ابن خزيمة٢٥٦١·سنن البيهقي الكبرى١١٩٤٢·المستدرك على الصحيحين١٤٧٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى٧٧٣١١١٩٤٢·المستدرك على الصحيحين١٤٧٢·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٦١·
  19. (١٩)سنن البيهقي الكبرى٧٧٣١·
مقارنة المتون26 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن خزيمة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1141
سورة الفاتحة — آية 1
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْقَطِيعَةَ(المادة: القطيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ " أَيْ : ثِيَابٌ قِصَارٌ ؛ لِأَنَّهَا قُطِعَتْ عَنْ بُلُوغِ التَّمَامِ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعُ مِنَ الثِّيَابِ : كُلُّ مَا يُفَصَّلُ وَيُخَاطُ مِنْ قَمِيصٍ وَغَيْرِهِ ، وَمَا لَا يُقْطَعُ مِنْهَا كَالْأُزُرِ وَالْأَرْدِيَةِ . وَمِنَ الْأَوَّلِ : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي وَقْتِ صَلَاةِ الضُّحَى : " إِذَا تَقَطَّعَتِ الظِّلَالُ " أَيْ : قَصُرَتْ ؛ لِأَنَّهَا تَكُونُ بُكْرَةً مُمْتَدَّةً ، فَكُلَّمَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ قَصُرَتْ . وَمِنَ الثَّانِي : ( هـ ) حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي صِفَةِ نَخْلِ الْجَنَّةِ : " مِنْهَا مُقَطَّعَاتُهُمْ وَحُلَلُهُمْ " وَلَمْ يَكُنْ يَصِفُهَا بِالْقِصَرِ ؛ لِأَنَّهُ عَيْبٌ . وَقِيلَ : الْمُقَطَّعَاتُ لَا وَاحِدَ لَهَا ، فَلَا يُقَالُ لِلْجُبَّةِ الْقَصِيرَةِ مُقَطَّعَةٌ ، وَلَا لِلْقَمِيصِ مُقَطَّعٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ لِجُمْلَةِ الثِّيَابِ الْقِصَارِ مُقَطَّعَاتٌ ، وَالْوَاحِدُ ثَوْبٌ . ( هـ ) وَفِيهِ : نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا ، أَرَادَ الشَّيْءَ الْيَسِيرَ مِنْهُ ، كَالْحَلْقَةِ وَالشَّنْفِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَكَرِهَ الْكَثِيرَ الَّذِي هُوَ عَادَةُ أَهْلِ السَّرَفِ وَالْخُيَلَاءِ وَالْكِبْرِ ، وَالْيَسِيرُ هُوَ مَا لَا تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا كَرِهَ اسْتِعْمَالَ الْكَثِيرِ مِنْهُ ؛ لِأَنَّ صَاحِبَهُ رُبَّمَا بَخِلَ بِإِخْرَاجِ زَكَاتِهِ فَيَأْثَمُ بِذَلِكَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَب

لسان العرب

[ قطع ] قطع : الْقَطْعُ : إِبَانَةُ بَعْضِ أَجْزَاءِ الْجِرْمِ مِنْ بَعْضٍ فَصْلًا . قَطَعَهُ يَقْطَعُهُ قَطْعًا وَقَطِيعَةً وَقُطُوعًا ، قَالَ : فَمَا بَرِحَتْ حَتَّى اسْتَبَانَ سُقَابُهَا قُطُوعًا لِمَحْبُوكٍ مِنَ اللِّيفِ حَادِرِ وَالْقَطْعُ : مَصْدَرُ قَطَعْتُ الْحَبْلَ قَطْعًا فَانْقَطَعَ . وَالْمِقْطَعُ ، بِالْكَسْرِ : مَا يُقْطَعُ بِهِ الشَّيْءُ . وَقَطَعَهُ وَاقْتَطَعَهُ فَانْقَطَعَ وَتَقَطَّعَ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . و " تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا " أَيْ تَقَسَّمُوهُ . ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَمَّا قَوْلُهُ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا فَإِنَّهُ وَاقِعٌ كَقَوْلِكَ قَطَّعُوا أَمْرَهُمْ ، قَالَ لَبِيدٌ فِي الْوَجْهِ اللَّازِمِ : وَتَقَطَّعَتْ أَسْبَابُهَا وَرِمَامُهَا أَيِ انْقَطَعَتْ حِبَالُ مَوَدَّتِهَا ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ ، أَيْ تَفَرَّقُوا فِي أَمْرِهِمْ ، نَصَبَ أَمْرَهُمْ بِنَزْعِ فِي مِنْهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا الْقَوْلُ عِنْدِي أَصْوَبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَ أيديهن أَيْ : قَطَعْنَهَا قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ وَخَدَشْنَهَا خَدْشًا كَثِيرًا وَلِذَلِكَ شُدِّدَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْض

مَعَادِنَ(المادة: معادن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَدِنَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ : " أَنَّهُ أَقْطَعَهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ " . الْمَعَادِنُ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي تُسْتَخْرَجُ مِنْهَا جَوَاهِرُ الْأَرْضِ كَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ وَغَيْرِ ذَلِكَ ، وَاحِدُهَا مَعْدِنٌ . وَالْعَدْنُ : الْإِقَامَةُ . وَالْمَعْدِنُ : مَرْكَزُ كُلِّ شَيْءٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ . أَيْ : أُصُولِهَا الَّتِي يُنْسَبُونَ إِلَيْهَا وَيَتَفَاخَرُونَ بِهَا . ( س ) وَفِيهِ ذِكْرُ : " عَدَنِ أَبْيَنَ " . هِيَ مَدِينَةٌ مَعْرُوفَةٌ بِالْيَمَنِ ، أُضِيفَتْ إِلَى أَبْيَنَ بِوَزْنِ أَبْيَضَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ حِمْيَرَ ، عَدَنَ بِهَا . أَيْ : أَقَامَ . وَمِنْهُ سُمِّيَتْ جَنَّةُ عَدْنٍ . أَيْ : جَنَّةُ إِقَامَةٍ . يُقَالُ : عَدَنَ بِالْمَكَانِ يَعْدِنُ عَدْنًا إِذَا لَزِمَهُ وَلَمْ يَبْرَحْ مِنْهُ .

لسان العرب

[ عدن ] عدن : عَدَنَ فُلَانٌ بِالْمَكَانِ يَعْدِنُ وَيَعْدُنُ عَدْنًا وَعُدُونًا : أَقَامَ ، وَعَدَنْتُ الْبَلَدَ : تَوَطَّنْتُهُ ، وَمَرْكَزُ كُلِّ شَيْءٍ مَعْدِنُهُ ، وَجَنَّاتُ عَدْنٍ مِنْهُ ، أَيْ : جَنَّاتُ إِقَامَةٍ لِمَكَانِ الْخُلْدِ ، وَجَنَّاتُ عَدْنٍ بُطْنَانُهَا ، وَبُطْنَانُهَا وَسَطُهَا ، وَبُطْنَانُ الْأَوْدِيَةِ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي يَسْتَرِيضُ فِيهَا مَاءُ السَّيْلِ فَيَكْرُمُ نَبَاتُهَا وَاحِدُهَا بَطْنٌ ، وَاسْمُ عَدْنَانَ مُشْتَقٌّ مِنَ الْعَدْنِ وَهُوَ أَنْ تَلْزَمَ الْإِبِلُ الْمَكَانَ فَتَأْلَفَهُ وَلَا تَبْرَحَهُ ، تَقُولُ : تَرَكْتُ إِبِلَ بَنِي فُلَانٍ عَوَادِنَ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : وَمِنْهُ الْمَعْدِنُ بِكَسْرِ الدَّالِ ، وَهُوَ الْمَكَانُ الَّذِي يَثْبُتُ فِيهِ النَّاسُ ; لِأَنَّ أَهْلَهُ يُقِيمُونَ فِيهِ وَلَا يَتَحَوَّلُونَ عَنْهُ شِتَاءً وَلَا صَيْفًا ، وَمَعْدِنُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَمَعْدِنُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ سُمِّيَ مَعْدِنًا ; لِإِنْبَاتِ اللَّهِ فِيهِ جَوْهَرَهُمَا وَإِثْبَاتِهِ إِيَّاهُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى عَدَنَ ، أَيْ : ثَبَتَ فِيهَا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْمَعْدِنُ مَكَانُ كُلِّ شَيْءٍ يَكُونُ فِيهِ أَصْلُهُ وَمَبْدَؤُهُ نَحْوُ مَعْدِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْأَشْيَاءِ ، وَفِي الْحَدِيثِ : فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، أَيْ : أُصُولُهَا الَّتِي يُنْسَبُونَ إِلَيْهَا وَيَتَفَاخَرُونَ بِهَا ، وَفُلَانٌ مَعْدِنٌ لِلْخَيْرِ وَالْكَرْمِ إِذَا جُبِلَ عَلَيْهِمَا ، عَلَى الْمَثَلِ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ فِي قَوْلِ الْمُخَبَّلِ : خَوَامِسُ تَنْشَقُّ الْعَصَا عَنْ رُءُوسِهَا كَمَا صَدَعَ الصَّخْرَ الثِّقَالَ الْمُعَدِّنُ‌ قَالَ : الْمُعَدِّنُ الَّذِي يُخْرِجُ مِنَ الْمَعْدَنِ الصَّخْرَ ثُمَّ يَكْسِرُهَا يَبْتَغِي فِيهَا الذَّهَبَ ،

وَجَلْسِيَّهَا(المادة: وجلسيها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَلَسَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ أَقْطَعُ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ مَعَادِنَ الْجَبَلِيَّةِ غَوْرِيَّهَا وَجَلْسِيَّهَا " الْجَلْسُ : كُلُّ مُرْتَفِعٍ مِنَ الْأَرْضِ . وَيُقَالُ لِنَجْدٍ جَلْسٌ أَيْضًا . وَجَلَسَ يَجْلِسُ فَهُوَ جَالِسٌ : إِذَا أَتَى نَجْدًا . وَفِي كِتَابِ الْهَرَوِيِّ : مَعَادِنَ الْجَبَلِيَّةِ ، وَالْمَشْهُورُ مَعَادِنُ الْقَبَلِيَّةِ بِالْقَافِ ، وَهِيَ نَاحِيَةٌ قُرْبَ الْمَدِينَةِ . وَقِيلَ هِيَ مِنْ نَاحِيَةِ الْفَرْعِ . * وَفِي حَدِيثِ النِّسَاءِ : " بِزَوْلَةٍ وَجَلْسٍ " يُقَالُ امْرَأَةٌ جَلْسٌ إِذَا كَانَتْ تَجْلِسُ فِي الْفِنَاءِ وَلَا تَتَبَرَّجُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَأَنَّ مَجْلِسَ بَنِي عَوْفٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ " أَيْ أَهْلَ الْمَجْلِسِ ، عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . يُقَالُ دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِ فُلَانٍ ، إِذَا كَانَتْ تُقَابِلُهَا .

لسان العرب

[ جَلَسَ ] جَلَسَ : الْجُلُوسُ : الْقُعُودُ . جَلَسَ يَجْلِسُ جُلُوسًا ، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وَجُلَّاسٍ ، وَأَجْلَسَهُ غَيْرُهُ . وَالْجِلْسَةُ : الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا - بِالْكَسْرِ - عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا النَّحْوُ ; وَفِي الصِّحَاحِ : الْجِلْسَةُ الْحَالُ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهِ الْجَالِسُ ، وَهُوَ حَسَنُ الْجِلْسَةِ . وَالْمَجْلَسُ - بِفَتْحِ اللَّامِ - الْمَصْدَرُ ، وَالْمَجْلِسُ : مَوْضِعُ الْجُلُوسِ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ غَيْرِ الْمُتَعَدِّي إِلَيْهَا الْفِعْلُ بِغَيْرِ فِي ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَا تَقُولُ : هُوَ مَجْلِسُ زَيْدٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجْلِسِ ) ; قِيلَ : يَعْنِي مَجْلِسَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقُرِئَ : فِي الْمَجَالِسِ ، وَقِيلَ : يَعْنِي بِالْمَجَالِسِ مَجَالِسَ الْحَرْبِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ . وَرَجُلٌ جُلَسَةٌ مِثَالُ هُمَزَةٍ أَيْ : كَثِيرُ الْجُلُوسِ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ الْمَجْلِسُ وَالْمَجْلِسَةُ ، يُقَالُ : ارْزُنْ فِي مَجْلِسِكَ وَمَجْلِسَتِكَ . وَالْمَجْلِسُ : جَمَاعَةُ الْجُلُوسِ ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : لَهُمْ مَجْلِسٌ صُهْبُ السِّبَالِ أَذِلَّةٌ سَوَاسِيَةٌ أَحْرَارُهَا وَعَبِيدُهَا وَفِي الْحَدِيثِ : وَإِنَّ مَجْلِسَ بَنِي عَوْفٍ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ ; أَيْ : أَهْلَ الْمَجْلِسِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . يُقَالُ : دَارِي تَنْظُرُ إِلَى دَارِهِ إِذَا كَانَتْ تُقَابِلُهَا ، وَقَدْ جَالَسَهُ مُجَالَسَةً وَجِلَاسًا . وَذَكَرَ بَعْضُ الْأَعْرَابِ رَجُلًا

النُّصُبِ(المادة: النصب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ النُّونِ مَعَ الصَّادِ ) ( نَصَبَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ قَالَ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُرْدِفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ ، فَذَبَحْنَا لَهُ شَاةً ، وَجَعَلْنَاهَا فِي سُفْرَتِنَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو ، فَقَدَّمَنَا لَهُ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : لَا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ . وَفِي رِوَايَةٍ : أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرٍو مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَدَعَاهُ إِلَى الطَّعَامِ ، فَقَالَ زَيْدٌ : إِنَّا لَا نَأْكُلُ مِمَّا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ . النُّصُبُ ، بِضَمِّ الصَّادِ وَسُكُونِهَا : حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَيَتَّخِذُونَهُ صَنَمًا فَيَعْبُدُونَهُ ، وَالْجَمْعُ : أَنْصَابٌ . وَقِيلَ : هُوَ حَجَرٌ كَانُوا يَنْصِبُونَهُ ، وَيَذْبَحُونَ عَلَيْهِ فَيَحْمَرُّ بِالدَّمِ . قَالَ الْحَرْبِيُّ : قَوْلُهُ : ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً . لَهُ وَجْهَانِ : أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ زَيْدٌ فَعَلَهُ مِنْ غَيْرِ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا رِضَاهُ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ، وَلِأَنَّ زَيْدًا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ ذَبَحَهَا لِزَادِهِ فِي خُرُوجِهِ ، فَاتَّفَقَ ذَلِكَ عِنْدَ صَنَمٍ ، كَانُوا يَذْبَحُونَ عِنْدَهُ ، لَا أَنَّهُ ذَبَحَهَا لِلصَّنَمِ ، هَذَا إِذَا جُعِلَ النُّصُبُ الصَّنَمَ . فَأَمَّا إِذَا جُعِلَ الْحَجَرَ الَّذِي يُذْبَحُ عِنْدَهُ فَلَا كَلَامَ فِيهِ ، فَظَنَّ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّ ذَلِكَ اللَّحْمَ مِمَّا كَانَت

لسان العرب

[ نصب ] نصب : النَّصَبُ : الْإِعْيَاءُ مِنَ الْعَنَاءِ ، وَالْفِعْلُ نَصِبَ الرَّجُلُ بِالْكَسْرِ نَصَبًا : أَعْيَا وَتَعِبَ ، وَأَنْصَبَهُ هُوَ وَأَنْصَبَنِي هَذَا الْأَمْرُ . وَهَمٌّ نَاصِبٌ مُنْصِبٌ : ذُو نَصَبٍ ، مِثْلُ تَامِرٍ وَلَابِنٍ . وَهُوَ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي يُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا . أَيْ يُتْعِبُنِي مَا أَتْعَبَهَا . وَالنَّصَبُ : التَّعَبُ قَالَ النَّابِغَةُ : كِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةُ نَاصِبِ قَالَ : نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ ، وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : نَاصِبِ ذِي نَصَبٍ مِثْلَ : لَيْلٌ نَائِمٌ ذُو نَوْمٍ يُنَامُ فِيهِ ، وَرَجُلٌ دَارِعٌ ذُو دِرْعٍ ، وَيُقَالُ : نَصَبٌ نَاصِبٌ مِثْلُ مَوْتٌ مَائِتٌ وَشِعْرٌ شَاعِرٌ ، وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : هَمٌّ نَاصِبٌ هُوَ عَلَى النَّسَبِ . وَحَكَى أَبُو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ : نَصَبَهُ الْهَمُّ فَنَاصِبٌ إِذًا عَلَى الْفِعْلِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَاصِبٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ فِيهِ ; لِأَنَّهُ يُنْصَبُ فِيهِ وَيُتْعَبُ كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ يُنَامُ فِيهِ ، وَيَوْمٌ عَاصِفٌ أَيْ تَعْصِفُ فِيهِ الرِّيحُ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ غَيْرُ هَذَا الْقَوْلِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مُنْصِبٍ مِثْلَ : مَكَانٌ بَاقِلٌ بِمَعْنَى مُبْقِلٍ ، وَعَلَيْهِ قَوْلُ النَّابِغَةِ وَقَالَ أَبُو طَالِبٍ : أَلَا مَنْ لِهَمٍّ آخِرَ اللَّيْلِ مُنْصِبِ قَالَ : فَنَاصِبٌ عَلَى هَذَا ، وَمُنْصِبٌ بِمَعْنًى . قَالَ : وَأَمَّا قَوْلُهُ نَاصِبٌ بِمَعْنَى مَنْصُوبٍ أَيْ مَفْعُولٍ فِيهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : <قر

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1144 1141 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عُمَارَةَ ، وَبِلَالٍ ، ابْنَيْ يَحْيَى بْنِ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِمَا ، عَنْ جَدِّهِمَا بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَهُ هَذِهِ الْقَطِيعَةَ وَكَتَبَ لَهُ : " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبِيلَةِ غَوْرِيَّهَا </غريب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث