بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ بِلَالَ بْنَ حَارِثِ الْمُزَنِيَّ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ جَلْسِيَّهَا وَغَوْرِيَّهَا
عطية السلطة الحاكمة
٤٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
هَذَا مَا أَعْطَى رَسُولُ اللهِ بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ ، أَعْطَاهُ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] بِلَالَ بْنَ الْحَارِثِ الْمُزَنِيَّ
اسْتَعِنْ بِهَا فِي شَهْرِكَ هَذَا ، فَرَدَّهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْقِلٍ ، وَقَالَ : لَمْ نَقْرَأِ الْقُرْآنَ لِهَذَا
أَقْرِئِ الْأَمِيرَ السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ : إِنَّا وَاللهِ مَا قَرَأْنَا الْقُرْآنَ نُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا وَدِرْهَمَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَهُ هَذِهِ الْقَطِيعَةَ
اسْتَقْطَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا بِالشَّامِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ
اسْتَقْطَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا بِالشَّامِ قَبْلَ أَنْ تُفْتَحَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ فِي صَفْقَةِ يَدِهِ
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً
خُذُوا الْعَطَاءَ مَا دَامَ عَطَاءً ، فَإِذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّينِ
وَاللهِ مَا قَرَأْنَا الْقُرْآنَ نُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا ! وَرَدَّهُ عَلَيْهِ
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ تَأْتِيهِمَا هَدَايَا الْمُخْتَارِ فَيَقْبَلَانِهَا
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَاهَا رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ بِهَدِيَّةٍ فَقَبِلَتْهَا
أَنَّ عَائِشَةَ بَعَثَ إِلَيْهَا مُعَاوِيَةُ قِلَادَةً قُوِّمَتْ بِمِائَةِ أَلْفٍ
أَرْسَلَ مَعِي بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ بِخَمْسِمِائَةٍ إِلَى خَمْسَةِ أُنَاسٍ
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : " آتِي الْعَامِلَ فَيُعْطِينِي وَيُجِيزُنِي
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَحَمَلَنَا عَلَى فَرَسَيْنِ