حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجلا

تجلاني

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٣ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٩٠
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَا

    ( جَلَا ) * فِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَجَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أَيْ كَشَفَ وَأَوْضَحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْكُسُوفِ : " حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ " أَيِ انْكَشَفَتْ وَخَرَجَتْ مِنَ الْكُسُوفِ . يُقَالُ : تَجَلَّتْ وَانْجَلَتْ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي صِفَةِ الْمَهْدِيِّ : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " الْأَجْلَى : الْخَفِيفُ شَعَرِ مَا بَيْنَ النَّزَعَتَيْنِ مِنَ الصُّدْغَيْنِ ، وَالَّذِي انْحَسَرَ الشَّعَرُ عَنْ جَبْهَتِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قَتَادَةَ فِي صِفَةِ الدَّجَّالِ أَيْضًا : " أَنَّهُ أَجْلَى الْجَبْهَةَ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَرِهَتْ لِلْمُحِدِّ أَنْ تَكْتَحِلَ بِالْجِلَاءِ " هُوَ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْإِثْمِدُ . وَقِيلَ هُوَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ : ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ . فَأَمَّا الْحُلَّاءُ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْمَدِّ فَحُكَاكَةُ حَجَرٍ عَلَى حَجَرٍ يُكْتَحَلُ بِهَا فَيَتَأَذَّى الْبَصَرُ . وَالْمُرَادُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ . * وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : " إِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً " أَيْ حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " أَنَّهُ خَيَّرَ وَفْدَ بُزَاخَةَ بَيْنَ الْحَرْبِ الْمُجْلِيَةِ وَالسِّلْمِ الْمُخْزِيَةِ " . * وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ : " اخْتَارُوا فَإِمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ وَإِمَّا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ " أَيْ إِمَّا حَرْبٌ تُخْرِجُكُمْ عَنْ دِيَارِكُمْ ، أَوْ سِلْمٌ تُخْزِيكُمْ وَتُذِلُّكُمْ . يُقَالُ جَلَا عَنِ الْوَطَنِ يَجْلُو جَلَاءً ، وَأَجْلَى يُجْلِي إِجْلَاءً : إِذَا خَرَجَ مُفَارِقًا . وَجَلَوْتُهُ أَنَا وَأَجْلَيْتُهُ . وَكِلَاهُمَا لَازِمٌ مُتَعَدٍّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَوْضِ : يَرِدُ عَلَيَّ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ : أَيْ يُنْفَوْنَ وَيُطْرَدُونَ . وَالرِّوَايَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْهَمْزِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ : " أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَجْلِيَ امْرَأَتَهُ شَيْئًا ثُمَّ لَا يَفِي بِهِ " يُقَالُ جَلَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَصِيفًا : أَيْ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ . * وَفِي حَدِيثِ الْكُسُوفِ : " فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ " أَيْ غَطَّانِي وَغَشَّانِي . وَأَصْلُهُ تَجَلَّلَنِي ، فَأُبْدِلَتْ إِحْدَى اللَّامَاتِ أَلِفًا ، مِثْلَ تَظَنَّى وَتَمَطَّى فِي تَظَنَّنَ وَتَمَطَّطَ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَى تَجَلَّانِي الْغَشْيُ : ذَهَبَ بِقُوَّتِي وَصَبْرِي ، مِنَ الْجَلَاءِ ، أَوْ ظَهَرَ بِي وَبَانَ عَلَيَّ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ . أَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلَّاعُ الثَّنَايَا أَيْ أَنَا الظَّاهِرُ الَّذِي لَا أَخْفَى ، فَكُلُّ أَحَدٍ يَعْرِفُنِي . وَيُقَالُ لِلسَّيِّدِ ابْنُ جَلَا . قَالَ سِيبَوَيْهِ : جَلَا فِعْلٌ مَاضٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : أَبِي الَّذِي جَلَا الْأُمُورَ ، أَيْ أَوْضَحَهَا وَكَشَفَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ قَدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيَا وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا جِلِّيَانًا مِنَ اللَّهِ أَيْ إِظْهَارًا وَكَشْفًا . وَهُوَ بِكَسْرِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٨٧
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَلَا

    [ جَلَا ] جَلَا : جَلَا الْقَوْمُ عَنْ أَوْطَانِهِمْ يَجْلُونَ وَأَجْلَوْا إِذَا خَرَجُوا مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَرِدُ عَلَيَّ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُجْلَوْنَ عَنِ الْحَوْضِ ; هَكَذَا رُوِيَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ أَيْ : يُنْفَوْنَ وَيُطْرَدُونَ ، وَالرِّوَايَةُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْهَمْزِ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ وَالْجَالَةِ . وَالْجَلَاءُ - مَمْدُودٌ - : مَصْدَرُ جَلَا عَنْ وَطَنِهِ . وَيُقَالُ : أَجْلَاهُمُ السُّلْطَانُ فَأَجْلَوْا أَيْ : أَخْرَجَهُمْ فَخَرَجُوا . وَالْجَلَاءُ : الْخُرُوجُ عَنِ الْبَلَدِ . وَقَدْ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَجَلَوْتُهُمْ أَنَا ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَيُقَالُ أَيْضًا : أَجْلَوْا عَنِ الْبَلَدِ وَأَجْلَيْتُهُمْ أَنَا ، كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ ; وَقِيلَ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ الْجَالِيَةُ ; لِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَجْلَاهُمْ عَنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فيهم ، فَسُمُّوا جَالِيَةً وَلَزِمَهُمْ هَذَا الِاسْمُ أَيْنَ حَلُّوا ، ثُمَّ لَزِمَ كُلَّ مَنْ لَزِمَتْهُ الْجِزْيَةُ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ بِكُلِّ بَلَدٍ ، وَإِنْ لَمْ يُجْلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَالْجَالِيَةُ : الَّذِينَ جَلَوْا عَنْ أَوْطَانِهِمْ . وَيُقَالُ : اسْتُعْمِلَ فُلَانٌ عَلَى الْجَالِيَةِ أَيْ : عَلَى جِزْيَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ . وَالْجَالَةُ : مِثْلُ الْجَالِيَةِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَقَبَةِ : وَإِنَّكُمْ تُبَايِعُونَ مُحَمَّدًا عَلَى أَنْ تُحَارِبُوا الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ مُجْلِيَةً أَيْ : حَرْبًا مُجْلِيَةً مُخْرِجَةً عَنِ الدَّارِ وَالْمَالِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ خَيَّرَ وَفْدَ بُزَاخَةَ بَيْنَ الْحَرْبِ الْمُجْلِيَةِ وَالسِّلْمِ الْمُخْزِيَةِ . وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ : اخْتَارُوا فَإِمَّا حَرْبٌ مُجْلِيَةٌ ، وَإِمَّا سِلْمٌ مُخْزِيَةٌ ، أَيْ : إِمَّا حَرْبٌ تُخْرِجُكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ، أَوْ سِلْمٌ تُخْزِيكُمْ وَتُذِلُّكُمْ . ابْنُ سِيدَهْ : جَلَا الْقَوْمُ عَنِ الْمَوْضِعِ ، وَمِنْهُ جَلْوًا وَجَلَاءً . وَأَجْلَوْا : تَفَرَّقُوا ، وَفَرَّقَ أَبُو زَيْدٍ بَيْنَهُمَا فَقَالَ : جَلَوْا مِنَ الْخَوْفِ ، وَأَجْلَوْا مِنَ الْجَدْبِ ، وَأَجْلَاهُمْ هُوَ وَجَلَّاهُمْ لُغَةٌ ، وَكَذَلِكَ اجْتَلَاهُمْ ; قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ النَّحْلَ وَالْعَاسِلَ : فَلَمَّا جَلَاهَا بِالْأُيَامِ تَحَيَّزَتْ ثُبَاتٍ عَلَيْهَا ذُلُّهَا وَاكْتِئَابُهَا وَيُرْوَى : اجْتَلَاهَا ، يَعْنِي الْعَاسِلَ جَلَا النَّحْلَ عَنْ مَوَاضِعِهَا بِالْأُيَامِ ، وَهُوَ الدُّخَانُ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ تَحَيَّرَتْ أَيْ : تَحَيَّرَتِ النَّحْلُ بِمَا عَرَاهَا مِنَ الدُّخَانِ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : جَلَا النَّحْلَ يَجْلُوهَا جَلَاءً إِذَا دَخَّنَ عَلَيْهَا لِاشْتِيَارِ الْعَسَلِ . وَجَلْوَةُ النَّحْلِ : طَرْدُهَا بِالدُّخَانِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جَلَاهُ عَنْ وَطَنِهِ فَجَلَا أَيْ : طَرَدَهُ فَهَرَبَ . قَالَ : وَجَلَا إِذَا عَلَا ، وَجَلَا إِذَا اكْتَحَلَ ، وَجَلَا الْأَمْرَ وَجَلَّاهُ وَجَلَّى عَنْهُ كَشَفَهُ وَأَظْهَرَهُ ، وَقَدِ انْجَلَى وَتَجَلَّى . وَأَمْرٌ جَلِيٌّ : وَاضِحٌ ; تَقُولُ : اجْلُ لِي هَذَا الْأَمْرَ أَيْ : أَوْضِحْهُ . وَالْجَلَاءُ - مَمْدُودٌ - : الْأَمْرُ الْبَيِّنُ الْوَاضِحُ . وَالْجَلَاءُ - بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ - : الْأَمْرُ الْجَلِيُّ ، وَتَقُولُ مِنْهُ : جَلَا لِيَ الْخَبَرُ أَيْ : وَضَحَ ; وَقَالَ زُهَيْرٌ : فَإِنَّ الْحَقَّ مَقْطَعُهُ ثَلَاثٌ يَمِينٌ أَوْ نِفَارٌ أَوْ جَلَاءُ أَرَادَ الْبَيِّنَةَ وَالشُّهُودَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ الْإِقْرَارَ ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُجَلِّي السَّاعَةَ أَيْ : يُظْهِرُهَا . قَالَ سُبْحَانَهُ : لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ . وَيُقَالُ : أَخْبِرْنِي عَنْ جَلِيَّةِ الْأَمْرِ أَيْ : حَقِيقَتِهِ ; وَقَالَ النَّابِغَةُ : وَآبَ مُضِلُّوهُ بِعَيْنٍ جَلِيَّةٍ وَغُودِرَ بِالْجَوْلَانِ حَزْمٌ وَنَائِلُ يَقُولُ : كَذَّبُوا بِخَبَرِ مَوْتِهِ أَوَّلَ مَا جَاءَ فَجَاءَ دَافِنُوهُ بِخَبَرِ مَا عَايَنُوهُ . وَالْجَلِيُّ : نَقِيضُ الْخَفِيِّ . وَالْجَلِيَّةُ : الْخَبَرُ الْيَقِينُ . ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْجَلِيَّةُ الْبَصِيرَةُ ، يُقَالُ : عَيْنٌ جَلِيَّةٌ ; قَالَ أَبُو دوادَ : بَلْ تَأَمَّلْ وَأَنْتَ أَبْصَرُ مِنِّي قَصْدَ دَيْرِ السَّوَادِ عَيْنٌ جَلِيَّهْ وَجَلَوْتُ أَيْ : أَوْضَحْتُ وَكَشَفْتُ . وَجَلَّى الشَّيْءَ أَيْ : كَشَفَهُ . وَهُوَ يُجَلِّي عَنْ نَفْسِهِ أَيْ : يُعَبِّرُ عَنْ ضَمِيرِهِ . وَتَجَلَّى الشَّيْءُ أَيْ : تَكَشَّفَ . وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : فَجَلَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلنَّاسِ أَمْرَهُمْ لِيَتَأَهَّبُوا أَيْ : كَشَفَ وَأَوْضَحَ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : إِنَّ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ رَفَعَ لِيَ الدُّنْيَا وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهَا جِلِّيَانًا مِنَ اللَّهِ ، أَيْ : إِظْهَارًا وَكَشْفًا ، وَهُوَ - بِكَسْرِ الْجِيمِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ - . وَجِلَاءُ السَّيْفِ - مَمْدُودٌ بِكَسْرِ الْجِيمِ - وَجَلَا الصَّيْقَلُ السَّيْفَ وَالْمِرْآةَ وَنَحْوَهُمَا ، جَلْوًا وَجِلَاءً : صَقَلَهُمَا . وَاجْتَلَاهُ لِنَفْسِهِ ; قَالَ لَبِيدٌ : يَجْتَلِي نُقَبَ النِّصَالِ وَجَلَا عَيْنَهُ بِالْكُحْلِ جَلْوًا وَجَلَاءً ، وَالْجَلَا وَالْجَلَاءُ وَالْجِلَاءُ : الْإِثْمِدُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْجَلَا كُحْلٌ يَجْلُو الْبَصَرَ ، وَكِتَابَتُهُ بِالْأَلِفِ . وَيُقَالُ : جَلَوْتُ بَصَرِي بِالْكُحْلِ جَلْوًا . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّهَا كَرِهَتْ لِلْمُحِدِّ أَنْ تَكْتَحِلَ بِالْجِلَاءِ ، هُوَ - بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ - الْإِثْمِدُ ، وَقِيلَ : هُوَ - بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ - ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالْجَلَاءُ وَالْجِلَاءُ الْكُحْلُ ; لِأَنَّهُ يَجْلُو الْعَيْنَ ; قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ :

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٣ من ١٣)
مَداخِلُ تَحتَ جلا
يُذكَرُ مَعَهُ