حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجمح

جمح

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٦ أحاديث
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٢٩١
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَمَحَ

    بَابُ الْجِيمِ مَعَ الْمِيمِ ( جَمَحَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ جَمَحَ فِي أَثَرِهِ " أَيْ أَسْرَعَ إِسْرَاعًا لَا يَرُدُّهُ شَيْءٌ . وَكُلُّ شَيْءٍ مَضَى لِوَجْهِهِ عَلَى أَمْرٍ فَقَدْ جَمَحَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " فَطَفِقَ يُجَمِّحُ إِلَى الشَّاهِدِ النَّظَرَ " أَيْ يُدِيمُهُ مَعَ فَتْحِ الْعَيْنِ ، هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى ، وَكَأَنَّهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - سَهْوٌ ، فَإِنَّ الْأَزْهَرِيَّ وَالْجَوْهَرِيَّ وَغَيْرَهُمَا ذَكَرُوهُ فِي حَرْفِ الْحَاءِ قَبْلَ الْجِيمِ . وَفَسَّرُوهُ هَذَا التَّفْسِيرَ . وَسَيَجِيءُ فِي بَابِهِ ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو مُوسَى فِي حَرْفِ الْحَاءِ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ١٩٠
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَمَحَ

    [ جَمَحَ ] جَمَحَ : جَمَحَتِ الْمَرْأَةُ تَجْمَحُ جِمَاحًا مِنْ زَوْجِهَا : خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يُطَلِّقَهَا ، وَمِثْلُهُ طَمَحَتْ طِمَاحًا ; قَالَ : إِذَا رَأَتْنِي ذَاتُ ضِغْنٍ حَنَّتِ وَجَمَحَتْ مِنْ زَوْجِهَا وَأَنَّتِ وَفَرَسٌ جَمُوحٌ إِذَا لَمْ يَثْنِ رَأْسَهُ . وَجَمَحَ الْفَرَسُ بِصَاحِبِهِ جَمْحًا وَجِمَاحًا : ذَهَبَ يَجْرِي جَرْيًا غَالِبًا وَاعْتَزَّ فَارِسَهُ وَغَلَبَهُ . وَفَرَسٌ جَامِحٌ وَجَمُوحٌ ، الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي جَمُوحٍ سَوَاءٌ ; وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ عِنْدَ النَّعْتَيْنِ : الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ; وَكُلُّ شَيْءٍ مَضَى لِشَيْءٍ عَلَى وَجْهِهِ فَقَدْ جَمَحَ بِهِ ، وَهُوَ جَمُوحٌ ; قَالَ : إِذَا عَزَمْتُ عَلَى أَمْرٍ جَمَحْتُ بِهِ لَا كَالَّذِي صَدَّ عَنْهُ ثُمَّ لَمْ يُنِبِ وَالْجَمُوحُ مِنَ الرِّجَالِ : الَّذِي يَرْكَبُ هَوَاهُ فَلَا يُمْكِنُ رَدُّهُ ; قَالَ الشَّاعِرُ : خَلَعْتُ عِذَارَيْ جَامِحًا لَا يَرُدُّنِي عَنِ الْبَيْضِ أَمْثَالِ الدُّمَى زَجْرُ زَاجِرِ وَجَمَحَ إِلَيْهِ أَيْ : أَسْرَعَ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ ; أَيْ : يُسْرِعُونَ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : يُسْرِعُونَ إِسْرَاعًا لَا يَرُدُّ وُجُوهَهُمْ شَيْءٌ ، وَمِنْ هَذَا قِيلَ : فَرَسٌ جَمُوحٌ ، وَهُوَ الَّذِي إِذَا حَمَلَ لَمْ يَرُدَّهُ اللِّجَامُ . وَيُقَالُ : جَمَحَ وَطَمَحَ إِذَا أَسْرَعَ وَلَمْ يَرُدَّ وَجْهَهُ شَيْءٌ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَرَسٌ جَمُوحٌ لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا يُوضَعُ مَوْضِعَ الْعَيْبِ ، وَذَلِكَ إِذَا كَانَ مِنْ عَادَتِهِ رُكُوبُ الرَّأْسِ ، لَا يُثْنِيهِ رَاكِبُهُ . وَهَذَا مِنَ الْجِمَاحِ الَّذِي يُرَدُّ مِنْهُ بِالْعَيْبِ ، وَالْمَعْنَى الثَّانِي فِي الْفَرَسِ الْجَمُوحِ أَنْ يَكُونَ سَرِيعًا نَشِيطًا مَرُوحًا ، وَلَيْسَ بِعَيْبٍ يُرَدُّ مِنْهُ ، وَمَصْدَرُهُ الْجُمُوحُ ; وَمِنْهُ قَوْلُ امْرِئِ الْقَيْسِ : جَمُوحًا مَرُوحًا وَإِحْضَارُهَا كَمَعْمَعَةِ السَّعَفِ الْمُوقَدِ وَإِنَّمَا مَدَحَهَا فَقَالَ : وَأَعْدَدْتُ لِلْحَرْبِ وَثَّابَةً جَوَادَ الْمَحَثَّةِ وَالْمُرْوَدِ ثُمَّ وَصَفَهَا فَقَالَ : جَمُوحًا مَرُوحًا أَوْ سَبُوحًا أَيْ : تُسْرِعُ بِرَاكِبِهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ جَمَحَ فِي أَثَرِهِ أَيْ : أَسْرَعَ إِسْرَاعًا لَا يَرُدُّهُ شَيْءٌ . وَجَمَحَتِ السَّفِينَةُ تَجْمَحُ جُمُوحًا : تَرَكَتْ قَصْدَهَا فَلَمْ يَضْبِطْهَا الْمَلَّاحُونَ . وَجَمَحُوا بِكِعَابِهِمْ : كَجَبَحُوا . وَتَجَامَحَ الصِّبْيَانُ بِالْكِعَابِ إِذَا رَمَوْا كَعْبًا بِكَعْبٍ حَتَّى يُزِيلَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ . وَالْجَمَامِيحُ : رُؤوسُ الْحُلِيِّ وَالصِّلِّيَانِ ; وَفِي التَّهْذِيبِ : مِثْلُ رُؤوسِ الْحَلِيِّ وَالصِّلِّيَانِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا يَخْرُجُ عَلَى أَطْرَافِهِ شِبْهُ السُّنْبُلِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَيِّنٌ كَأَذْنَابِ الثَّعَالِبِ ، وَاحِدَتُهُ جُمَّاحَةٌ . وَالْجُمَّاحُ : شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنَ الطِّينِ الْحُرِّ أَوِ التَّمْرِ وَالرَّمَادِ فَيُصَلَّبُ وَيَكُونُ فِي رَأْسِ الْمِعْرَاضِ يُرْمَى بِهِ الطَّيْرُ ; قَالَ : أَصَابَتْ حَبَّةَ الْقَلْبِ فَلَمْ تُخْطِئْ بِجُمَّاحِ وَقِيلَ : الْجُمَّاحُ تَمْرَةٌ تُجْعَلُ عَلَى رَأْسِ خَشَبَةٍ يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ ، وَقِيلَ : هُوَ سَهْمٌ أَوْ قَصَبَةٌ يُجْعَلُ عَلَيْهَا طِينٌ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ الطَّيْرُ ; قَالَ رُقَيْعٌ الْوَالِبِيُّ : حَلَقَ الْحَوَادِثُ لِمَّتِي فَتَرَكْنَ لِي رَأْسًا يَصِلُّ كَأَنَّهُ جُمَّاحُ أَيْ يُصَوِّتُ مِنِ امِّلَاسِهِ ; وَقِيلَ : الْجُمَّاحُ سَهْمٌ صَغِيرٌ بِلَا نَصْلٍ مُدَوَّرُ الرَّأْسِ يَتَعَلَّمُ بِهِ الصِّبْيَانُ الرَّمْيَ ، وَقِيلَ : بَلْ يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ ، يَجْعَلُونَ عَلَى رَأْسِهِ تَمْرَةً أَوْ طِينًا لِئَلَّا يَعْقِرَ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُرْمَى بِهِ الطَّائِرُ فَيُلْقِيهِ وَلَا يَقْتُلُهُ حَتَّى يَأْخُذَهُ رَامِيهِ ; وَرَوَتِ الْعَرَبُ عَنْ رَاجِزٍ مِنَ الْجِنِّ زَعَمُوا : هَلْ يُبْلِغَنِّيهِمْ إِلَى الصَّبَاحْ هَيْقٌ كَأَنَّ رَأْسَهُ جُمَّاحْ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَيُقَالُ لَهُ جُبَّاحٌ أَيْضًا ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْجُمَّاحُ سَهْمُ الصَّبِيُّ يُجْعَلُ فِي طَرَفِهِ تَمْرًا مَعْلُوكًا بِقَدْرِ عِفَاصِ الْقَارُورَةِ لِيَكُونَ أَهْدَى لَهُ ، أَمْلَسُ وَلَيْسَ لَهُ رِيشٌ ، وَرُبَّمَا لَمْ يَكُنْ لَهُ أَيْضًا فُوقٌ ، قَالَ : وَجَمْعُ الْجُمَّاحِ جَمَامِيحُ وَجَمَامِحُ ، وَإِنَّمَا يَكُونُ الْجَمَامِحُ فِي ضَرُورَةِ الشَّعْرِ كَقَوْلِ الْحُطَيْئَةِ : بِزُبِّ اللِّحَى جُرْدِ الْخُصَى كَالْجَمَامِحِ فَأَمَّا أَنْ يُجْمَعَ الْجُمَّاحُ عَلَى جَمَامِحَ فِي غَيْرِ ضَرُورَةِ الشَّعْرِ فَلَا ; لِأَنَّ حَرْفَ اللِّينِ فِيهِ رَابِعٌ ، وَإِذَا كَانَ حَرْفُ اللِّينِ رَابِعًا فِي مِثْلِ هَذَا كَانَ أَلِفًا أَوْ وَاوًا أَوْ يَاءً ، فَلَا بُدَّ مِنْ ثَبَاتِهَا يَاءً فِي الْجَمْعِ وَالتَّصْغِيرِ عَلَى مَا أَحْكَمَتْهُ صِنَاعَةُ الْإِعْرَابِ ، فَإِذًا لَا مَعْنَى لِقَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ فِي جَمْعِ جُمَّاحٍ جَمَامِيحُ وَجَمَامِحُ ، وَإِنَّمَا غَرَّهُ بَيْتُ الْحُطَيْئَةِ وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّهُ اضْطِرَارٌ . الْأَزْهَرِيُّ : الْعَرَبُ تُسَمِّي ذَكَرَ الرَّجُلِ جُمَيْحًا وَرُمَيْحًا ، وَتُسَمِّي هَنَ الْمَرْأَةِ شُرَيْحًا ; لِأَنَّهُ مِنَ الرَّجُلِ يَجْمَحُ فَيَرْفَعُ رَأْسَهُ ، وَهُوَ مِنْهَا يَكُونُ مَشْرُوحًا أَيْ : مَفْتُوحًا . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْجُمَّاحُ الْمُنْهَزِمُونَ مِنَ الْحَرْبِ ، وَأَوْرَدَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي هَذَا الْفَصْلِ مَا صُورَتُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ : فَطَفِقَ يُجَمِّحُ إِلَى الشَّاهِدِ النَّظَرَ أَيْ : يُدِيمُهُ مَعَ فَتْحِ الْعَيْنِ ، قَالَ : هَكَذَا جَاءَ فِي كِتَابِ أَبِي مُوسَى وَكَأَنَّهُ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، سَهْوٌ ، فَإِنَّ الْأَزْهَرِيَّ وَالْجَوْهَرِيَّ وَغَيْرَهُمَا ذَكَرُوهُ فِي حَرْفِ الْحَاءِ قَبْلَ الْجِيمِ ، وَفَسَّرُوهُ بِهَذَا

شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٦ من ٦)
يُذكَرُ مَعَهُ