حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثجمهر

جمهروا

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٠٢
    حَرْفُ الْجِيمِ · جَمْهَرَ

    ‏ ( جَمْهَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : إِنَّا لَا نَدَعُ مَرْوَانَ يَرْمِي جَمَاهِيرَ قُرَيْشٍ بِمَشَاقِصِهِ " . أَيْ : جَمَاعَاتِهَا ، وَاحِدُهَا جُمْهُورٌ‏ . ‏ وَجَمْهَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَمَعْتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : " أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهُ بُخْتَجٌ هُوَ الْجُمْهُورِيُّ " . الْبُخْتَج‏ُ : ‏ الْعَصِيرُ الْمَطْبُوخُ الْحَلَالُ ، وَقِيلَ لَهُ الْجُمْهُورِيُّ ; لِأَنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ يَسْتَعْمِلُونَهُ‏ : ‏ أَيْ أَكْثَرَهُمْ‏ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ : " أَنَّهُ شَهِدَ دَفْنَ رَجُلٍ فَقَالَ : جَمْهِرُوا قَبْرَهُ " . أَيِ : اجْمَعُوا عَلَيْهِ التُّرَابَ جَمْعًا ، وَلَا تُطَيِّنُوهُ وَلَا تُسَوُّوهُ‏ . ‏ وَالْجُمْهُورُ أَيْضًا‏ : ‏ الرَّمْلَةُ الْمُجْتَمِعَةُ الْمُشْرِفَةُ عَلَى مَا حَوْلَهَا‏ .

  • لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢٠٦
    حَرْفُ الْجِيمِ · جمهر

    [ جمهر ] جمهر : جَمْهَرَ لَهُ الْخَبَرَ : أَخْبَرَهُ بِطَرَفٍ لَهُ عَلَى غَيْرِ وَجْهِهِ وَتَرَكَ الَّذِي يُرِيدُ . الْكِسَائِيُّ : إِذَا أَخْبَرْتَ الرَّجُلَ بِطَرَفٍ مِنَ الْخَبَرِ وَكَتَمْتَهُ الَّذِي تُرِيدُ قُلْتَ : جَمْهَرْتُ عَلَيْهِ الْخَبَرَ . اللَّيْثُ : الْجُمْهُورُ : الرَّمْلُ الْكَثِيرُ الْمُتَرَاكِمُ الْوَاسِعُ ; وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : هِيَ الرَّمْلَةُ الْمُشْرِفَةُ عَلَى مَا حَوْلَهَا الْمُجْتَمِعَةُ . وَالْجُمْهُورُ وَالْجُمْهُورَةُ مِنَ الرَّمْلِ : مَا تَعَقَّدَ وَانْقَادَ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا أَشْرَفَ مِنْهُ . وَالْجُمْهُورُ : الْأَرْضُ الْمُشْرِفَةُ عَلَى مَا حَوْلَهَا . وَالْجُمْهُورَةُ : حُرَّةٌ لِبَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاقَةٌ مُجَمْهَرَةٌ : إِذَا كَانَتْ مُدَاخَلَةَ الْخَلْقِ كَأَنَّهَا جُمْهُورُ الرَّمْلِ . وَجُمْهُورُ كُلِّ شَيْءٍ : مُعْظَمُهُ ، وَقَدْ جَمْهَرَهُ . وَجُمْهُورُ النَّاسِ : جُلُّهُمْ . وَجَمَاهِيرُ الْقَوْمِ : أَشْرَافُهُمْ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ : إِنَّا لَا نَدَعُ مَرْوَانَ يَرْمِي جَمَاهِيرَ قُرَيْشٍ بِمَشَاقِصِهِ ؛ أَيْ : جَمَاعَاتِهَا ، وَاحِدُهَا جُمْهُورٌ . وَجَمْهَرْتُ الْقَوْمَ إِذَا جَمَعْتَهُمْ ، وَجَمْهَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا جَمَعْتَهُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّخَعِيِّ : أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهُ بُخْتَجٌ ; قَالَ : هُوَ الْجُمْهُورِيُّ ، وَهُوَ الْعَصِيرُ الْمَطْبُوخُ الْحَلَالُ ، وَقِيلَ لَهُ : الْجُمْهُورِيُّ ; لِأَنَّ جُمْهُورَ النَّاسِ يَسْتَعْمِلُونَهُ ؛ أَيْ : أَكْثَرُهُمْ . وَعَدَدٌ مُجَمْهَرٌ : مُكَثَّرٌ . وَالْجَمْهَرَةُ : الْمُجْتَمَعُ . وَالْجُمْهُورِيُّ : شَرَابٌ مُحْدَثٌ ، رَوَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ; قَالَ : وَأَصْلُهُ أَنْ يُعَادَ عَلَى الْبُخْتَجِ الْمَاءُ الَّذِي ذَهَبَ مِنْهُ ثُمَّ يُطْبَخُ وَيُودَعُ فِي الْأَوْعِيَةِ فَيَأْخَذُ أَخَذًا شَدِيدًا . أَبُو عُبَيْدٍ : الْجُمْهُورِيُّ اسْمُ شَرَابٍ يُسْكِرُ . وَالْجُمَاهِرُ : الضَّخْمُ . وَفُلَانٌ يَتَجَمْهَرُ عَلَيْنَا ؛ أَيْ : يَسْتَطِيلُ وَيُحَقِّرُنَا . وَجَمْهَرَ الْقَبْرَ : جَمَعَ عَلَيْهِ التُّرَابَ وَلَمْ يُطَيِّنْهُ . وَفِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ : أَنَّهُ شَهِدَ دَفْنَ رَجُلٍ فَقَالَ : جَمْهِرُوا قَبْرَهُ جَمْهَرَةً ؛ أَيِ : اجْمَعُوا عَلَيْهِ التُّرَابَ جَمْعًا ، وَلَا تُطَيِّنُوهُ وَلَا تُسَوُّوهُ . وَفِي التَّهْذِيبِ : جَمْهَرَ التُّرَابَ إِذَا جَمَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ وَلَمْ يُخَصِّصْ بِهِ الْقَبْرَ .

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ جمهر