جنتان
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٠٧ حَرْفُ الْجِيمِ · جَنَنَ( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْجِبَالِ " أَيِ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْفَسَادِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ ، أَوْ مِنَ الْجِنِّ . وَالْجِنَّةُ بِالْكَسْرِ : اسْمٌ لِلْجِنِّ . * وَفِي حَدِيثِ السَّرِقَةِ : الْقَطْعُ فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ هُوَ التُّرْسُ ، لِأَنَّهُ يُوَارِي حَامِلَهُ : أَيْ يَسْتُرُهُ ، وَالْمِيمُ زَائِدَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : قَلَبْتَ لِابْنِ عَمِّكَ ظَهْرَ الْمِجَنِّ " هَذِهِ كَلِمَةٌ تُضْرَبُ مَثَلًا لِمَنْ كَانَ لِصَاحِبِهِ عَلَى مَوَدَّةٍ أَوْ رِعَايَةٍ ثُمَّ حَالَ عَنْ ذَلِكَ ، وَيُجْمَعُ عَلَى مَجَانَّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةِ يَعْنِي التُّرْكَ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الْمِجَنِّ وَالْمَجَانِّ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِيهِ : الصَّوْمُ جُنَّةٌ أَيْ يَقِي صَاحِبَهُ مَا يُؤْذِيهِ مِنَ الشَّهَوَاتِ . وَالْجُنَّةُ : الْوِقَايَةُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْإِمَامُ جُنَّةٌ " لِأَنَّهُ يَقِي الْمَأْمُومَ الزَّلَلَ وَالسَّهْوَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الصَّدَقَةِ : كَمَثَلِ رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا جُنَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ أَيْ وِقَايَتَانِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ ; تَثْنِيَةُ جُبَّةِ اللِّبَاسِ . * وَفِيهِ أَيْضًا : " تُجِنُّ بَنَانَهُ " أَيْ تُغَطِّيهِ وَتَسْتُرُهُ . * وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ هُوَ أَنْ يَبْنِيَ الرَّجُلُ الدَّارَ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ بِنَائِهَا ذَبَحَ ذَبِيحَةً ، وَكَانُوا يَقُولُونَ : إِذَا فُعِلَ ذَلِكَ لَا يَضُرُّ أَهْلَهَا الْجِنُّ . * وَفِي حَدِيثِ مَاعِزٍ : " أَنَّهُ سَأَلَ أَهْلَهُ عَنْهُ فَقَالَ : أَيَشْتَكِي أَمْ بِهِ جِنَّةٌ ؟ قَالُوا : لَا " الْجِنَّةُ بِالْكَسْرِ : الْجُنُونُ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : " لَوْ أَصَابَ ابْنُ آدَمَ فِي كُلِّ شَيْءٍ جُنَّ " أَيْ أُعْجِبَ بِنَفْسِهِ حَتَّى يَصِيرَ كَالْمَجْنُونِ مِنْ شِدَّةِ إِعْجَابِهِ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : وَأَحْسَبُ قَوْلَ الشَّنْفَرَى مِنْ هَذَا : فَلَوْ جُنَّ إِنْسَانٌ مِنَ الْحُسْنِ جُنَّتِ * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جُنُونِ الْعَمَلِ " أَيْ مِنَ الْإِعْجَابِ بِهِ ، وَيُؤَكِّدُ هَذَا حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ رَأَى قَوْمًا مُجْتَمِعِينَ عَلَى إِنْسَانٍ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقَالُوا : مَجْنُونٌ ، قَالَ : هَذَا مُصَابٌ ، وَإِنَّمَا الْمَجْنُونُ الَّذِي يَضْرِبُ بِمَنْكِبَيْهِ ، وَيَنْظُرُ فِي عِطْفَيْهِ ، وَيَتَمَطَّى فِي مِشْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَضَالَةَ : " كَانَ يَخِرُّ رِجَالٌ مِنْ قَامَتِهِمْ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الْخَصَاصَةِ ، حَتَّى يَقُولَ الْأَعْرَابُ : مَجَانِينُ ، أَوْ مَجَانُونَ " الْمَجَانِينُ : جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِمَجْنُونٍ ، وَأَمَّا مَجَانُونَ فَشَاذٌّ ، كَمَا شَذَّ شَيَاطُونَ فِي شَيَاطِينَ . وَقَدْ قُرِئَ : وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطُونَ .
لسان العربجُزء ٣ · صَفحة ٢١٧ حَرْفُ الْجِيمِ · جنن[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ مَا آبَ عَامِرٌ إِلَى جَعْفَرٍ سِرْبَالُهُ لَمْ تُمَزَّقِ وَحُكِيَ عَنْ ثَعْلَبٍ : الْجَنَانُ اللَّيْلُ . الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا ، يُقَالُ جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ، وَأَجَنَّهُ اللَّيْلُ إِذَا أَظْلَمَ حَتَّى يَسْتُرَهُ بِظُلْمَتِهِ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَا سَتَرَ : جَنَّ وَأَجَنَّ . وَيُقَالُ : جَنَّهُ اللَّيْلُ ، وَالِاخْتِيَارُ جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَجَنَّهُ اللَّيْلُ ; قَالَ ذَلِكَ أَبُو إِسْحَاقَ . وَاسْتَجَنَّ فُلَانٌ إِذَا اسْتَتَرَ بِشَيْءٍ . وَجَنَّ الْمَيِّتَ جَنًّا وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ : وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَلَا شَمْطَاءَ لَمْ يَتْرُكْ شِفَاهَا لَهَا مِنْ تِسْعَةٍ إِلَّا جَنِينَا فَسَّرَهُ ابْنُ دُرَيْدٍ فَقَالَ : يَعْنِي مَدْفُونًا ؛ أَيْ : قَدْ مَاتُوا كُلُّهُمْ فَجُنُّوا . وَالْجَنَنُ - بِالْفَتْحِ - : هُوَ الْقَبْرُ لِسَتْرِهِ الْمَيِّتَ . وَالْجَنَنُ أَيْضًا : الْكَفَنُ لِذَلِكَ . وَأَجَنَّهُ : كَفَّنَهُ ; قَالَ : مَا إِنْ أُبَالِي إِذَا مَا مُتُّ مَا فَعَلُوا أَأَحْسَنُوا جَنَنِي أَمْ لَمْ يُجِنُّونِي ؟ أَبُو عُبَيْدَةَ : جَنَنْتُهُ فِي الْقَبْرِ وَأَجْنَنْتُهُ ؛ أَيْ : وَارَيْتُهُ ، وَقَدْ أَجَنَّهُ إِذَا قَبَرَهُ ; قَالَ الْأَعْشَى : وَهَالِكُ أَهْلٍ يُجِنُّونَهُ كَآخَرَ فِي أَهْلِهِ لَمْ يُجَنْ وَالْجَنِينُ : الْمَقْبُورُ . وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَالْجَنَنُ الْمَيِّتُ ; قَالَ كُثَيِّرٌ : وَيَا حَبَّذَا الْمَوْتُ الْكَرِيهُ لِحُبِّهَا ! وَيَا حَبَّذَا الْعَيْشُ الْمُجَمَّلُ وَالْجَنَنْ ! قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْجَنَنُ هَاهُنَا يُحْتَمَلُ أَنْ يُرَادَ بِهِ الْمَيِّتُ وَالْقَبْرُ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَلِيَ دَفْنَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ ؛ أَيْ : دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ : الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ . وَالْجَنَانُ - بِالْفَتْحِ - : الْقَلْبُ لِاسْتِتَارِهِ فِي الصَّدْرِ ، وَقِيلَ : لِوَعْيِهِ الْأَشْيَاءَ ، وَجَمْعِهِ لَهَا ، وَقِيلَ : الْجَنَانُ رُوعُ الْقَلْبِ ، وَذَلِكَ أَذْهَبُ فِي الْخَفَاءِ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ الرُّوحُ جَنَانًا ; لِأَنَّ الْجِسْمَ يُجِنُّهُ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : سُمِّيَتِ الرُّوحُ جَنَانًا ; لِأَنَّ الْجِسْمَ يُجِنُّهَا فَأَنَّثَ الرُّوحَ ، وَالْجَمْعُ : أَجْنَانٌ ، عَنِ ابْنِ جِنِّي . وَيُقَالُ : مَا يَسْتَقِرُّ جَنَانُهُ مِنَ الْفَزَعِ . وَأَجَنَّ عَنْهُ وَاسْتَجَنَّ : اسْتَتَرَ . قَالَ شَمِرٌ : وَسُمِّيَ الْقَلْبُ جَنَانًا ; لِأَنَّ الصَّدْرَ أَجَنَّهُ ; وَأَنْشَدَ لِعَدِيٍّ : كُلُّ حَيٍّ تَقُودُهُ كَفُّ هَادٍ جِنَّ عَيْنٍ تُعْشِيهِ مَا هُوَ لَاقِي الْهَادِي هَاهُنَا : الْقَدَرُ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : جِنَّ عَيْنٍ ؛ أَيْ : مَا جُنَّ عَنِ الْعَيْنِ فَلَمْ تَرَهُ ، يَقُولُ : الْمَنِيَّةُ مَسْتُورَةٌ عَنْهُ حَتَّى يَقَعَ فِيهَا ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْهَادِي الْقَدَرُ هَاهُنَا ، جَعَلَهُ هَادِيًا ; لِأَنَّهُ تَقَدَّمَ الْمَنِيَّةَ وَسَبَقَهَا ، وَنَصَبَ " جِنَّ عَيْنٍ " بِفِعْلِهِ أَوْقَعَهُ عَلَيْهِ ; وَأَنْشَدَ : وَلَا جِنَّ بِالْبَغْضَاءِ وَالنَّظَرِ الشَّزْرِ وَيُرْوَى : وَلَا جَنَّ ، مَعْنَاهُمَا وَلَا سَتْرَ . وَالْهَادِي : الْمُتَقَدِّمُ ، أَرَادَ أَنَّ الْقَدَرَ سَابِقُ الْمَنِيَّةِ الْمُقَدَّرَةِ ; وَأَمَّا قَوْلُ مُوسَى بْنُ جَابِرٍ الْحَنَفِيِّ : فَمَا نَفَرَتْ جِنِّي وَلَا فُلَّ مِبْرَدِي وَلَا أَصْبَحَتْ طَيْرِي مِنَ الْخَوْفِ وُقَّعَا فَإِنَّهُ أَرَادَ بِالْجِنِّ الْقَلْبَ ، وَبِالْمِبْرَدِ اللِّسَانَ . وَالْجَنِينُ : الْوَلَدُ مَا دَامَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ لِاسْتِتَارِهِ فِيهِ ، وَجَمْعُهُ أَجِنَّةٌ وَأَجْنُنٌ ، بِإِظْهَارِ التَّضْعِيفِ ، وَقَدْ جُنَّ الْجَنِينُ فِي الرَّحِمِ يَجِنُّ جَنًّا وَأَجَنَّتْهُ الْحَامِلُ ; وَقَوْلُ الْفَرَزْدَقِ : إِذَا غَابَ نَصْرَانِيُّهُ فِي جَنِينِهَا <شط
- صحيح البخاري · 1407#٢٣٦١
- صحيح البخاري · 5578#٨٩٩٤
- صحيح مسلم · 2345#١٤٣٥٠
- صحيح مسلم · 2346#١٤٣٥١
- صحيح مسلم · 2347#١٤٣٥٢
- سنن النسائي · 2231#٦٧١٧٨
- سنن النسائي · 2548#٦٧٥٩٩
- سنن النسائي · 2549#٦٧٦٠٠
- سنن ابن ماجه · 1705#١١٠١٤٧
- مسند أحمد · 7559#١٥٧٩٠٧
- مسند أحمد · 9133#١٥٩٤٨٢
- مسند أحمد · 10863#١٦١٢١٢
- مسند أحمد · 16461#١٦٧٠٨٦
- مسند أحمد · 16466#١٦٧٠٩١
- مسند أحمد · 18118#١٦٩٠٢٠
- مسند أحمد · 18125#١٦٩٠٢٧
- صحيح ابن حبان · 3318#٣٦٦٩٤
- صحيح ابن حبان · 3337#٣٦٧٣١
- صحيح ابن حبان · 3654#٣٧٣٦١
- صحيح ابن خزيمة · 2105#٢٧٩٣٧
- صحيح ابن خزيمة · 2351#٢٨٣٦٢
- المعجم الكبير · 8372#٣١٠٦٧١
- المعجم الكبير · 8387#٣١٠٦٩٣
- المعجم الكبير · 8389#٣١٠٦٩٥
- المعجم الأوسط · 3183#٣٣٣٩٣٣
- المعجم الأوسط · 4032#٣٣٥٠٤٠
- المعجم الصغير · 408#٣٢٩٥٥٠
- مصنف ابن أبي شيبة · 8347#٢٤٦٤٨٢
- مصنف ابن أبي شيبة · 8983#٢٤٧٢١٤
- مصنف ابن أبي شيبة · 8984#٢٤٧٢١٥