حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيث

أبط

غَرِيبُ الحَدِيث١ مَدخَلاً فَرعِيًّا
تَعرِيفُ الجِذرِ مِنَ المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ١٥
    حَرْفُ الْهَمْزَةِ · أَبَطَ

    فِيهِ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ بِمَسْأَلَتِهِ مِنْ عِنْدِي يَتَأَبَّطُهَا أَيْ يَجْعَلُهَا تَحْتَ إِبِطِهِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " كَانَتْ رِدْيَتُهُ التَّأَبُّطَ " هُوَ أَنْ يُدِخُلَ الثَّوْبَ تَحْتَ يَدِهِ الْيُمْنَى فَيُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا تَأَبَّطَتْنِي الْإِمَاءُ " أَيْ لَمْ يَحْضُنَّنِي وَيَتَوَلَّيْنَ تَرْبِيَتِي .

  • لسان العربجُزء ١ · صَفحة ٣٦
    حَرْفُ الْأَلِف · أبط

    أبط : الْإِبْطُ : إِبْطُ الرَّجُلِ وَالدَّوَابِّ . ابْنُ سِيدَهْ : الْإِبْطُ بَاطِنُ الْمَنْكِبِ . غَيْرُهُ : وَالْإِبْطُ بَاطِنُ الْجَنَاحِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَالتَّذْكِيرُ أَعْلَى ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ مُذَكَّرٌ وَقَدْ أَنَّثَهُ بَعْضُ الْعَرَبِ ، وَالْجَمْعُ آبَاطٌ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ : فَرَفَعَ السَّوْطَ حَتَّى بَرَقَتْ إِبْطُهُ . وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : شَرِبْتُ بِجَمِّهِ وَصَدَرْتُ عَنْهُ وَأَبْيَضُ صَارِمٌ ذَكَرٌ إِبَاطِي أَيْ : تَحْتَ إِبْطِي ، قَالَ ابْنُ السِّيرَافِيِّ : أَصْلُهُ إِبَاطِيٌّ فَخَفَّفَ يَاءَ النَّسَبِ ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ صِفَةً لِصَارِمٍ ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْإِبْطِ . وَتَأَبَّطَ الشَّيْءَ : وَضَعَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ . وَتَأَبَّطَ سَيْفًا أَوْ شَيْئًا : أَخَذَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ ، وَبِهِ سُمِّي ثَابِتُ بْنُ جَابِرٍ الْفَهْمِيُّ تَأَبَّطَ شَرًّا ؛ لِأَنَّهُ - زَعَمُوا - كَانَ لَا يُفَارِقُهُ السَّيْفُ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ أُمَّهُ بَصُرَتْ بِهِ وَقَدْ تَأَبَّطَ جَفِيرَ سِهَامٍ وَأَخَذَ قَوْسًا فَقَالَتْ : هَذَا تَأَبَّطَ شَرًّا ، وَقِيلَ : بَلْ تَأَبَّطَ سِكِّينًا وَأَتَى نَادِيَ قَوْمِهِ فَوَجَأَ أَحَدَهُمْ فَسُمِّيَ بِهِ لِذَلِكَ . وَتَقُولُ : جَاءَنِي تَأَبَّطَ شَرًّا وَمَرَرْتُ بِتَأَبَّطَ شَرًّا تَدَعُهُ عَلَى لَفْظِهِ لِأَنَّكَ لَمْ تَنْقُلْهُ مِنْ فِعْلٍ إِلَى اسْمٍ ، وَإِنَّمَا سَمَّيْتَ بِالْفِعْلِ مَعَ الْفَاعِلِ رَجُلًا فَوَجَبَ أَنْ تَحْكِيَهُ وَلَا تُغَيِّرَهُ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ كُلُّ جُمْلَةٍ تُسَمِّي بِهَا مِثْلَ : بَرَقَ نَحْرُهُ وَذَرَّى حَبًّا ، وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُثَنِّيَ أَوْ تَجْمَعَ قُلْتَ : جَاءَنِي ذَوَا تَأَبَّطَ شَرًّا وَذَوُو تَأَبَّطَ شَرًّا ، أَوْ تَقُولُ : كِلَاهُمَا تَأَبَّطَ شَرًّا وَكُلُّهُمْ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَالنِّسْبَةُ إِلَيْهِ تَأَبَّطِيٌّ يُنْسَبُ إِلَى الصَّدْرِ ، وَلَا يَجُوزُ تَصْغِيرُهُ وَلَا تَرْخِيمُهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يُفْرِدُ فَيَقُولُ تَأَبَّطَ أَقْبَلَ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلِهَذَا أَلْزَمَنَا سِيبَوَيْهِ فِي الْحِكَايَةِ الْإِضَافَةَ إِلَى الصَّدْرِ ، وَقَوْلُ مَلِيحٍ الْهُذَلِيِّ : وَنَحْنُ قَتَلْنَا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ تَأَبَّطَ مَا تَرْهَقْ بِنَا الْحَرْبُ تَرْهَقِ أَرَادَ : تَأَبَّطَ شَرًّا فَحَذَفَ الْمَفْعُولَ لِلْعِلْمِ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ بِمَسْأَلَتِهِ مَنْ يَتَأَبَّطُهَا " أَيْ : يَجْعَلُهَا تَحْتَ إِبْطِهِ . وَفِي حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، قَالَ : لَعَمْرُ اللَّهِ إِنِّي مَا تَأَبَّطَنِي الْإِمَاءُ ؛ أَيْ : لَمْ يَحْضُنَّنِي وَيَتَوَلَّيْنَ تَرْبِيَتِي . وَالتَّأَبُّطُ : الِاضْطِبَاعُ ، وَهُوَ ضَرْبٌ مِنَ اللِّبْسَةِ ، وَهُوَ أَنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ مِنْ تَحْتِ يَدِهِ الْيُمْنَى فَيُلْقِيَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَتْ رِدْيَتُهُ التَّأَبُّطَ ، وَيُقَالُ : جَعَلْتُ السَّيْفَ إِبَاطِي ؛ أَيْ : يَلِي إِبْطِي ، قَالَ : وَعَضْبٌ صَارِمٌ ذَكَرٌ إِبَاطِي وَإِبْطُ الرَّمْلِ : لُعْطُهُ ، وَهُوَ مَا رَقَّ مِنْهُ . وَالْإِبْطُ : أَسْفَلُ حَبْلِ الرَّمْلِ وَمَسْقَطُهُ . وَالْإِبْطُ مِنَ الرَّمْلِ : مُنْقَطَعُ مُعْظَمِهِ . وَاسْتَأْبَطَ فُلَانٌ إِذَا حَفَرَ حُفْرَةً ضَيَّقَ رَأْسَهَا وَوَسَّعَ أَسْفَلَهَا ، قَالَ الرَّاجِزُ : يَحْفِرُ نَامُوسًا لَهُ مُسْتَأْبِطَا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبَطَهُ اللَّهُ وَهَبَطَهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، ذَكَرَهُ الْأَزْهَرِيُّ فِي تَرْجَمَةِ وَبَطَ رَأْيُهُ إِذَا ضَعُفَ ، وَالْوَابِطُ الضَّعِيفُ .

المَداخِلُ المُندَرِجَة
يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)