حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11160ط. مؤسسة الرسالة: 11004
11102
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :

قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ فُلَانًا وَفُلَانًا يُحْسِنَانِ الثَّنَاءَ ، يَذْكُرَانِ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُمَا دِينَارَيْنِ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكِنَّ ، وَاللهِ ، فُلَانًا مَا هُوَ كَذَلِكَ ! لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ ، فَمَا يَقُولُ ذَاكَ ؟ أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُخْرِجُ مَسْأَلَتَهُ مِنْ عِنْدِي يَتَأَبَّطُهَا ؛ يَعْنِي تَكُونُ تَحْتَ إِبْطِهِ ، يَعْنِي نَارًا . قَالَ : قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ تُعْطِيهَا إِيَّاهُمْ ؟ قَالَ : فَمَا أَصْنَعُ ؟ يَأْبَوْنَ إِلَّا ذَاكَ ، وَيَأْبَى اللهُ لِي الْبُخْلَ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    ورجال أحمد رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة192هـ
  5. 05
    الأسود بن عامر شاذان
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة207هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (1 / 46) برقم: (143) وأحمد في "مسنده" (5 / 2275) برقم: (11102) ، (5 / 2313) برقم: (11233) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 490) برقم: (1326) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (15 / 182) برقم: (6994)

الشواهد12 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٢٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٢/٤٩٠) برقم ١٣٢٦

دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَاهُ فِي ثَمَنِ بَعِيرٍ ، فَأَعَانَهُمَا بِدِينَارَيْنِ ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيَهُمَا عُمَرُ ، فَقَالَا وَأَثْنَيَا مَعْرُوفًا وَشَكَرَا مَا صَنَعَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَا [وفي رواية : قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ فُلَانًا وَفُلَانًا يُحْسِنَانِ الثَّنَاءَ ، يَذْكُرَانِ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُمَا دِينَارَيْنِ(١)] [وفي رواية : سَمِعْتُ فُلَانًا يَقُولُ(٢)] [وفي رواية : يَذْكُرُ وَيُثْنِي(٣)] [وفي رواية : يُثْنِي عَلَيْكَ(٤)] [خَيْرًا ، ذَكَرَ(٥)] [وفي رواية : زَعَمَ(٦)] [أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ(٧)] ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَكِنْ فُلَانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ [أَوْ قَالَ : إِلَى الْمِائَتَيْنِ(٨)] فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ [وَلَا يُثْنِي بِهِ(٩)] . [وفي رواية : وَاللَّهِ ، فُلَانًا مَا هُوَ كَذَلِكَ ! لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ ، فَمَا يَقُولُ ذَاكَ ؟(١٠)] [لَقَدْ أَصَابَ مِنِّي مَا بَيْنَ مِائَةٍ إِلَى عَشَرَةٍ(١١)] إِنَّ أَحَدَهُمْ يَسْأَلُنِي [وفي رواية : لَيَسْأَلُنِي(١٢)] [الْمَسْأَلَةَ فَأُعْطِيهَا إِيَّاهُ(١٣)] فَيَنْطَلِقُ بِمَسْأَلَتِهِ [وفي رواية : فَيَخْرُجُ بِهَا(١٤)] مُتَأَبِّطَهَا ، [قَالَ أَحْمَدُ : أَوْ نَحْوَهُ :(١٥)] وَمَا هِيَ [لَهُمْ(١٦)] [وفي رواية : لَهُ(١٧)] إِلَّا نَارٌ . [وفي رواية : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُخْرِجُ مَسْأَلَتَهُ مِنْ عِنْدِي يَتَأَبَّطُهَا ؛ يَعْنِي تَكُونُ تَحْتَ إِبْطِهِ ، يَعْنِي نَارًا(١٨)] فَقَالَ عُمَرُ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١٩)] : [يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢٠)] تُعْطِينَا مَا هُوَ نَارٌ ؟ [وفي رواية : لِمَ تُعْطِيهَا إِيَّاهُمْ ؟(٢١)] [وفي رواية : فَلِمَ تُعْطِيهِمْ ؟(٢٢)] [وفي رواية : فَلِمَ تُعْطِيهِ ؟(٢٣)] قَالَ : [فَمَا أَصْنَعُ ؟(٢٤)] [إِنَّهُمْ(٢٥)] يَأْبَوْنَ إِلَّا أَنْ يَسْأَلُونِي [وفي رواية : إِلَّا ذَاكَ(٢٦)] ، وَيَأْبَى اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] لِيَ الْبُخْلَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١١١٠٢·
  2. (٢)مسند أحمد١١٢٣٣·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٤٣·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  5. (٥)مسند أحمد١١٢٣٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين١٤٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  7. (٧)مسند أحمد١١٢٣٣·المستدرك على الصحيحين١٤٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  8. (٨)مسند أحمد١١٢٣٣·
  9. (٩)مسند أحمد١١٢٣٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١١١٠٢·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٢٣٣·
  13. (١٣)مسند أحمد١١٢٣٣·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٢٣٣·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين١٤٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٢٣٣·
  17. (١٧)المستدرك على الصحيحين١٤٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  18. (١٨)مسند أحمد١١١٠٢·
  19. (١٩)مسند أحمد١١٢٣٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد١١١٠٢١١٢٣٣·المستدرك على الصحيحين١٤٣·شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  21. (٢١)مسند أحمد١١١٠٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد١١٢٣٣·المستدرك على الصحيحين١٤٣·
  23. (٢٣)شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  24. (٢٤)مسند أحمد١١١٠٢·شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٢٣٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١١٠٢·
  27. (٢٧)شرح مشكل الآثار٦٩٩٤·
مقارنة المتون15 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
شرح مشكل الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11160
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11004
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يَتَأَبَّطُهَا(المادة: يتأبطها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَطَ ) * فِيهِ : أَمَا وَاللَّهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ بِمَسْأَلَتِهِ مِنْ عِنْدِي يَتَأَبَّطُهَا أَيْ يَجْعَلُهَا تَحْتَ إِبِطِهِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " كَانَتْ رِدْيَتُهُ التَّأَبُّطَ " هُوَ أَنْ يُدِخُلَ الثَّوْبَ تَحْتَ يَدِهِ الْيُمْنَى فَيُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِهِ الْأَيْسَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ " أَنَّهُ قَالَ لِعُمَرَ : إِنِّي وَاللَّهِ مَا تَأَبَّطَتْنِي الْإِمَاءُ " أَيْ لَمْ يَحْضُنَّنِي وَيَتَوَلَّيْنَ تَرْبِيَتِي .

لسان العرب

[ أبط ] أبط : الْإِبْطُ : إِبْطُ الرَّجُلِ وَالدَّوَابِّ . ابْنُ سِيدَهْ : الْإِبْطُ بَاطِنُ الْمَنْكِبِ . غَيْرُهُ : وَالْإِبْطُ بَاطِنُ الْجَنَاحِ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَالتَّذْكِيرُ أَعْلَى ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : هُوَ مُذَكَّرٌ وَقَدْ أَنَّثَهُ بَعْضُ الْعَرَبِ ، وَالْجَمْعُ آبَاطٌ . وَحَكَى الْفَرَّاءُ عَنْ بَعْضِ الْأَعْرَابِ : فَرَفَعَ السَّوْطَ حَتَّى بَرَقَتْ إِبْطُهُ . وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : شَرِبْتُ بِجَمِّهِ وَصَدَرْتُ عَنْهُ وَأَبْيَضُ صَارِمٌ ذَكَرٌ إِبَاطِي أَيْ : تَحْتَ إِبْطِي ، قَالَ ابْنُ السِّيرَافِيِّ : أَصْلُهُ إِبَاطِيٌّ فَخَفَّفَ يَاءَ النَّسَبِ ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ صِفَةً لِصَارِمٍ ، وَهُوَ مَنْسُوبٌ إِلَى الْإِبْطِ . وَتَأَبَّطَ الشَّيْءَ : وَضَعَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ . وَتَأَبَّطَ سَيْفًا أَوْ شَيْئًا : أَخَذَهُ تَحْتَ إِبْطِهِ ، وَبِهِ سُمِّي ثَابِتُ بْنُ جَابِرٍ الْفَهْمِيُّ تَأَبَّطَ شَرًّا ؛ لِأَنَّهُ - زَعَمُوا - كَانَ لَا يُفَارِقُهُ السَّيْفُ ، وَقِيلَ : لِأَنَّ أُمَّهُ بَصُرَتْ بِهِ وَقَدْ تَأَبَّطَ جَفِيرَ سِهَامٍ وَأَخَذَ قَوْسًا فَقَالَتْ : هَذَا تَأَبَّطَ شَرًّا ، وَقِيلَ : بَلْ تَأَبَّطَ سِكِّينًا وَأَتَى نَادِيَ قَوْمِهِ فَوَجَأَ أَحَدَهُمْ فَسُمِّيَ بِهِ لِذَلِكَ . وَتَقُولُ : جَاءَنِي تَأَبَّطَ شَرًّا وَمَرَرْتُ بِتَأَبَّطَ شَرًّا تَدَعُهُ عَلَى لَفْظِهِ لِأَنَّكَ لَمْ تَنْقُلْهُ مِنْ فِعْلٍ إِلَى اسْمٍ ، وَإِنَّمَا سَمَّيْتَ بِالْفِعْلِ مَعَ الْفَاعِلِ رَجُلًا فَوَجَبَ أَنْ تَحْكِيَهُ وَلَا تُغَيِّرَهُ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ كُلُّ جُمْلَةٍ تُسَمِّي بِهَا مِثْلَ : بَرَقَ نَحْرُهُ وَذَرَّى حَبًّا ، وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تُثَنِّيَ أَوْ تَجْمَعَ قُلْتَ : جَاءَنِي ذَوَا تَأَبَّطَ شَرًّا وَذَوُو تَأَبَّطَ شَرًّا ، أَوْ تَقُولُ : كِلَاهُمَا تَأَبَّطَ شَرًّا وَكُلُّهُمْ وَنَحْوَ ذَلِكَ ، وَالنِّسْبَةُ إِ

نَارًا(المادة: نارا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " النُّورُ " هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعِمَايَةِ ، وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغِوَايَةِ . وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ . فَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ لَهُ ابْنُ شَقِيقٍ : لَوْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنْتُ أَسْأَلُهُ : هَلْ رَأَيْتَ رَبَّكَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ ؟ ، أَيْ هُوَ نُورٌ كَيْفَ أَرَاهُ . سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، فَقَالَ : مَا زِلْتُ مُنْكِرًا لَهُ ، وَمَا أَدْرِي مَا وَجْهُهُ . وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : فِي الْقَلْبِ مِنْ صِحَّةِ هَذَا الْخَبَرِ شَيْءٌ ، فَإِنَّ ابْنَ شَقِيقٍ لَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَبَا ذَرٍّ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : النُّورُ جِسْمٌ وَعَرَضٌ ، وَالْبَارِي جَلَّ وَعَزَّ لَيْسَ بِجِسْمٍ وَلَا عَرَضٍ ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ . وَكَذَا رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى ، وَالْمَعْنَى : كَيْفَ أَرَاهُ وَحِجَابُهُ النُّورُ : أَيْ إِنَّ النُّورَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا وَبَاقِي أَعْضَائِهِ . أَرَادَ ضِيَاءَ الْحَقِّ وَبَيَانَهُ ، كَأَنَّهُ قَالَ : اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ مِنِّي فِي الْحَقِّ . وَاجْعَلْ تَصَرُّفِي وَتَقَلُّبِي فِيهَا عَلَى سَبِيلِ الصَّوَابِ وَالْخَيْرِ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَنْوَرُ الْمُتَجَرَّدِ " ،

لسان العرب

[ نور ] نور : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : النُّورُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : هُوَ الَّذِي يُبْصِرُ بِنُورِهِ ذُو الْعَمَايَةِ وَيَرْشُدُ بِهُدَاهُ ذُو الْغَوَايَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ الظَّاهِرُ الَّذِي بِهِ كُلُّ ظُهُورٍ ، وَالظَّاهِرُ فِي نَفْسِهِ الْمُظْهِرُ لِغَيْرِهِ يُسَمَّى نُورًا . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالنُّورُ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قِيلَ فِي تَفْسِيرِهِ : هَادِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَقِيلَ : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ أَيْ مَثَلُ نُورِ هُدَاهُ فِي قَلْبِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ . وَالنُّورُ : الضِّيَاءُ . وَالنُّورُ : ضِدُّ الظُّلْمَةِ . وَفِي الْمُحْكَمِ : النُّورُ الضَّوْءُ أَيًّا كَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ شُعَاعُهُ وَسُطُوعُهُ ، وَالْجَمْعُ أَنْوَارٌ وَنِيرَانٌ ، عَنْ ثَعْلَبٍ . وَقَدْ نَارَ نَوْرًا وَاسْتَنَارَ وَنَوَّرَ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ أَضَاءَ ، كَمَا يُقَالُ : بَانَ الشَّيْءُ وَأَبَانَ وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَاسْتَنَارَ بِهِ : اسْتَمَدَّ شُعَاعَهُ . وَنَوَّرَ الصُّبْحُ : ظَهَرَ نُورُهُ ؛ قَالَ : وَحَتَّى يَبِيتَ الْقَوْمُ فِي الصَّيْفِ لَيْلَةً يَقُولُونَ نَوِّرْ صُبْحُ وَاللَّيْلُ عَاتِمُ وَفِي الْحَدِيثِ : فَرَضَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِلْجَدِّ ثُمَّ أَنَارَهَا زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ أَيْ نَوَّرَهَا وَأَوْضَحَهَا وَبَيَّنَهَا . وَالتَّنْوِيرُ : وَقْتُ إِسْفَارِ الصُّبْحِ ، يُقَالُ : قَدْ نَوَّرَ الصُّبْحُ تَنْوِيرًا . وَالتَّنْوِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11102 11160 11004 - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ سَمِعْتُ فُلَانًا وَفُلَانًا يُحْسِنَانِ الثَّنَاءَ ، يَذْكُرَانِ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُمَا دِينَارَيْنِ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكِنَّ ، وَاللهِ ، فُلَانًا مَا هُوَ كَذَلِكَ ! لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ ، فَمَا يَقُولُ ذَاكَ ؟ أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُخْرِجُ مَسْأَلَتَهُ مِنْ عِنْدِي يَتَأَبَّطُهَا ؛ يَعْنِي تَكُونُ تَحْتَ إِبْطِهِ ، يَعْنِي نَارًا . قَالَ : قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ ، لِمَ تُعْطِيهَا إِيَّاهُمْ ؟ قَالَ : فَمَا أَصْنَعُ ؟ يَأْبَوْنَ إِلَّا ذَاكَ ، وَيَأْبَى اللهُ لِي الْبُخْلَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث