حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حقيقة البخل

٥١ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَوَلَا تَدْرِي فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ

جامع الترمذيصحيح

اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ

سنن النسائيصحيح

لَا يَزْدَادُ الْأَمْرُ إِلَّا شِدَّةً

سنن ابن ماجهصحيح

وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

مسند أحمدصحيح

مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ لَهُ زَبِيبَتَانِ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

مسند أحمدصحيح

لَكِنَّ ، وَاللهِ ، فُلَانًا مَا هُوَ كَذَلِكَ ! لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ

مسند أحمدصحيح

لَكِنْ فُلَانٌ لَا يَقُولُ ذَلِكَ وَلَا يُثْنِي بِهِ ، لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ

مسند أحمدصحيح

أَعْطُونِي رِدَائِي ، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ نَعَمًا لَقَسَمْتُهُ [بَيْنَكُمْ] ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا وَلَا كَذَّابًا وَلَا جَبَانًا

مسند أحمدصحيح

رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخْشَوْنَ عَلَيَّ الْبُخْلَ

مسند أحمدصحيح

فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكَ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَى أَحَدٍ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ

مسند أحمدصحيح

ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ

مسند أحمدصحيح

إِنَّ اللهَ [عَزَّ وَجَلَّ] يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً : يُبْغِضُ الشَّيْخَ الزَّانِيَ

مسند أحمدصحيح

فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ - يَعْنِي بِالْفِرْقِ : غَنَمًا يَسِيرَةً - قَالَ : قُلْتُ : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ؟ قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أُمْسِي ، وَمَا أَمْسَى لَا أُصْبِحُ

مسند أحمدصحيح

افْعَلْ ، وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ

مسند أحمدصحيح

الْمُرَّيَانِ : الْإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ الْمَوْتِ

مسند الدارميصحيح

لَكِنَّ فُلَانًا قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ ، فَمَا يَشْكُرُهُ وَلَا يَقُولُهُ

صحيح ابن حبانصحيح

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً

المعجم الكبيرصحيح

لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ ، وَلَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ

المعجم الكبيرصحيح