حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1637
1635
من غرائب مسند أبي ذر

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، قَالَ :

كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ وَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ ، فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ ، فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ ، فَقَالَ : لِلهِ أَبُوكَ قَدْ لَقِيتَنِي فَهَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ : حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَكَ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً ، قَالَ : فَلَا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ ، فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ ، حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ " ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ سَافَرَ مَعَ قَوْمٍ فَارْتَحَلُوا ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْكَرَى أَوِ النُّعَاسُ ، فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهِمْ ، ثُمَّ قَامَ فَتَطَهَّرَ وَصَلَّى رَغْبَةً لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ " ، قُلْتُ : وَمَا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " الْبَخِيلُ الْفَخُورُ ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، قُلْتُ : وَمَا الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ؟ قَالَ : " أَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ ج٢ / ص١٥٣اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْبَخِيلُ الْمُخْتَالُ " قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : " التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ " ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا الْمَالُ ؟ قَالَ : فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ ، قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى ، وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ ، قُلْتُ : مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ مِنْ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : وَاللهِ لَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْقَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    إسناد الطبراني رجاله رجال الصحيح وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:يبلغني عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة87هـ
  3. 03
    يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية .
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة108هـ
  4. 04
    الأسود بن شيبان السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    مسلم بن إبراهيم الشحام«الشحام»
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة222هـ
  6. 06
    الوفاة286هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 88) برقم: (2460) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 160) برقم: (18572) وأحمد في "مسنده" (9 / 5034) برقم: (21870) والطيالسي في "مسنده" (1 / 375) برقم: (470) والبزار في "مسنده" (9 / 347) برقم: (3915) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 185) برقم: (20359) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 214) برقم: (3184) والطبراني في "الكبير" (2 / 152) برقم: (1635)

الشواهد7 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٣٤٧) برقم ٣٩١٥

كَانَ يُبَلِّغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] ، حَدِيثًا كُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢)] أَشْتَهِي لِقَاءَهُ [وفي رواية : أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُ(٣)] [فَأَسْأَلَهُ عَنْهُ(٤)] - أَحْسَبُهُ قَالَ - فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : [يَا أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ(٥)] كُنْتُ [وفي رواية : فَكُنْتُ(٦)] أَشْتَهِي لِقَاءَكَ [وفي رواية : أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ(٧)] [فَأَسْأَلَكَ عَنْهُ(٨)] قَالَ : [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] لِلَّهِ أَبُوكَ ، فَلَقَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(١٠)] لَقِيتَ [وفي رواية : قَدْ لَقِيتَنِي(١١)] فَهَاتِ [وفي رواية : قَدْ لَقِيتَ فَاسْأَلْ(١٢)] ، فَقُلْتُ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَزْعُمُ [وفي رواية : تَقُولُ(١٣)] [وفي رواية : تُحَدِّثُ(١٤)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ : كَانَ يُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : حَدَّثَكُمْ(١٦)] [وفي رواية : حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَكَ قَالَ(١٧)] [وفي رواية : يَقُولُ(١٨)] أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً [ وفي رواية : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ ] قَالَ : أَجَلْ [وفي رواية : نَعَمْ(١٩)] ، فَلَا أَخَالُنِي [وفي رواية : إِخَالُنِي(٢٠)] أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] ؟ [وفي رواية : خَلِيلِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا -(٢٢)] قَالَ : رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُحْتَسِبًا مُجَاهِدًا [صَابِرًا(٢٣)] فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ [حَتَّى قُتِلَ(٢٤)] قَالَ : وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ [وفي رواية : تَجِدُونَ(٢٥)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ(٢٦)] فِي كِتَابِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] الْمُنَزَّلِ ثُمَّ تَأَوَّلَ [وفي رواية : تَلَا(٢٨)] هَذِهِ الْآيَةَ ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ [فَهُوَ(٢٩)] يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ [وفي رواية : وَيَصْبِرُ(٣٠)] [وفي رواية : فَصَبَرَ(٣١)] عَلَى أَذَاهُ [وفي رواية : إِيذَائِهِ(٣٢)] وَيَحْتَسِبُ [وفي رواية : وَيَحْتَسِبُهُ(٣٣)] حَتَّى يَكْفِيَهُ [وفي رواية : فَيَكْفِيهِ(٣٤)] اللَّهُ أَوْ يَمُوتَ [وفي رواية : إِيَّاهُ(٣٥)] [وفي رواية : إِمَّا(٣٦)] [بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ(٣٧)] قَالَ : وَقُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ كَافِرٌ فِي [وفي رواية : سَافَرَ مَعَ(٣٨)] [وفي رواية : يُسَافِرُ مَعَ(٣٩)] قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا [وفي رواية : فَارْتَحَلُوا(٤٠)] حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي [وفي رواية : كَانَ مِنْ(٤١)] آخِرِ اللَّيْلِ شَقَّ [وفي رواية : وَقَعَ(٤٢)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَ قَوْمٍ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَشُقَّ(٤٣)] [وفي رواية : رَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فِي سَفَرٍ فَنَزَلُوا ، فَعَرَّسُوا ، وَقَدْ شَقَّ(٤٤)] عَلَيْهِمُ الْكَلَالُ [وفي رواية : الْكَرَى(٤٥)] وَالنُّعَاسُ [وفي رواية : أَوِ النُّعَاسُ(٤٦)] فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهِمْ [وفي رواية : وَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَنَامُوا(٤٧)] فَتَوَضَّأَ وَقَامَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ(٤٨)] فَتَطَهَّرَ فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٤٩)] رَهْبَةً لِلَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] وَرَغْبَةً فِيمَا [وفي رواية : لِمَا(٥١)] عِنْدَهُ [وفي رواية : فَيَنْزِلُونَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ(٥٢)] [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ يَسْتَنِيرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ : رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَتَرَكَ فِرَاشَهُ وَدِفَاءَهُ ، ثُمَّ قَامَ يَتَوَضَّأُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ ، وَثَبَتَ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا ، أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ بِهِ ، وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَرَجُلٌ أَسْرَى لَيْلَةً حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ نَزَلَ . . . فَنَامَ أَصْحَابُهُ ، فَقَامَ هُوَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا ، أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا(٥٣)] قَالَ : قُلْتُ : فَمَنِ [وفي رواية : وَمَا(٥٤)] الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ [وفي رواية : يُبْغِضُ(٥٥)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٦)] ؟ قَالَ : الْمُخْتَالُ [وفي رواية : الْبَخِيلُ(٥٧)] الْفَخُورُ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ يَعْنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ [وفي رواية : وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ(٥٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ(٦٠)] ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(٦١)] [قُلْتُ : وَمَا الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْبَخِيلُ الْمُخْتَالُ(٦٢)] قُلْتُ : وَمَنْ [الثَّالِثُ(٦٣)] ؟ : قَالَ : الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَيَّاعُ [وفي رواية : الْبَائِعُ(٦٤)] [وفي رواية : وَالْبَيِّعُ(٦٥)] الْحَلَّافُ ، قَالَ يَزِيدُ : فَمَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ ؟ قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا الْمَالُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَرَقٌ لَنَا وَذَوْدٌ(٦٦)] [- يَعْنِي بِالْفِرْقِ : غَنَمًا يَسِيرَةً -(٦٧)] [قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ(٦٨)] [وفي رواية : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ(٦٩)] [إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ(٧٠)] قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى ، وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ [وفي رواية : وَلِإِخْوَتِكَ(٧١)] [مِنْ(٧٢)] قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ [وفي رواية : لَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ(٧٣)] ، وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ [وفي رواية : حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ(٧٤)] وَرَسُولِهِ ، وَاللَّهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٧٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٣٥·مسند الطيالسي٤٧٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٣٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٤٧٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٣٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٣٥·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٦٣٥·مسند الطيالسي٤٧٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مسند البزار٣٩١٥·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند البزار٣٩١٥·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦٣٥·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند البزار٣٩١٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٦٣٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٦٣٥·
مقارنة المتون22 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1637
سورة الصف — آية 4
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

الْكَرَى(المادة: الكري)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَرَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ : أَنَّهَا خَرَجَتْ تُعَزِّي قَوْمًا فَلَمَّا انْصَرَفَتْ قَالَ لَهَا : لَعَلَّكِ بَلَغْتِ مَعَهُمُ الْكُرَا ، قَالَتْ : مَعَاذَ اللَّهِ ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ بِالرَّاءِ ، وَهِيَ الْقُبُورُ ، جَمْعُ كُرْيَةٍ أَوْ كُرْوَةٍ ، مِنْ كَرَيْتُ الْأَرْضَ وَكَرَوْتُهَا إِذَا حَفَرْتَهَا ، كَالْحُفْرَةِ مِنْ حَفَرْتُ ، وَيُرْوَى بِالدَّالِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ . ( س هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّ الْأَنْصَارَ سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَهْرٍ يَكْرُونَهُ لَهُمْ سَيْحًا ، أَيْ : يَحْفِرُونَهُ وَيُخْرِجُونَ طِينَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ : " كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَكْرَيْنَا فِي الْحَدِيثِ " أَيْ : أَطَلْنَاهُ وَأَخَّرْنَاهُ . وَأَكْرَى مِنَ الْأَضْدَادِ ، يُقَالُ : إِذَا أَطَالَ وَقَصَّرَ ، وَزَادَ وَنَقَصَ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : " أَنَّ امْرَأَةً مُحْرِمَةً سَأَلَتْهُ فَقَالَتْ : أَشَرْتُ إِلَى أَرْنَبٍ فَرَمَاهَا الْكَرِيُّ " الْكَرِيُّ - بِوَزْنِ الصَّبِيِّ - : الَّذِي يُكْرِي دَابَّتَهُ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ ، يُقَالُ : أَكْرَى دَابَّتَهُ فَهُوَ مُكْرٍ ، وَكَرِيٌّ . وَقَدْ يَقَعُ عَلَى الْمُكْتَرِي ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْتَعِلٍ . وَالْمُرَادُ الْأَوَّلُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي السَّلِيلِ : " النَّاسُ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْكَرِيَّ لَا حَجَّ لَهُ " . ( س ) وَفِيهِ : <متن ربط="1003203" نوع="مرفو

لسان العرب

[ كرا ] كرا : الْكِرْوَةُ وَالْكِرَاءُ : أَجْرُ الْمُسْتَأْجِرِ ، كَارَاهُ مُكَارَاةً وَكِرَاءً وَاكْتَرَاهُ وَأَكْرَانِي دَابَّتَهُ وَدَارَهُ ، وَالِاسْمُ الْكِرْوُ بِغَيْرِ هَاءِ ; عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكَذَلِكَ الْكِرْوَةُ وَالْكُرْوَةُ ، وَالْكِرَاءُ مَمْدُودٌ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ كَارَيْتُ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ أَنَّكَ تَقُولُ رَجُلٌ مُكَارٍ ، وَمُفَاعِلٌ إِنَّمَا هُوَ مِنْ فَاعَلْتُ ، وَهُوَ مِنْ ذَوَاتِ الْوَاوِ لِأَنَّكَ تَقُولُ أَعْطَيْتُ الْكَرِيَّ كِرْوَتَهُ ، بِالْكَسْرِ ، وَقَوْلُ جَرِيرٍ : لَحِقْتُ وَأَصْحَابِي عَلَى كُلِّ حُرَّةٍ مَرُوحٍ ، تُبَارِي الْأَحْمَسِيَّ الْمُكَارِيَا وَيُرْوَى : الْأَحْمَشِيَّ ، أَرَادَ ظِلَّ النَّاقَةِ شَبَّهَهُ بِالْمُكَارِي ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : كَذَا فَسَّرَ الْأَحْمَشِيَّ فِي الشِّعْرِ بِأَنَّهُ ظِلَّ النَّاقَةِ . وَالْمُكَارِي : الَّذِي يَكْرُو بِيَدِهِ فِي مَشْيِهِ ، وَيُرْوَى الْأَحْمَسِيَّ مَنْسُوبٌ إِلَى أَحْمَسَ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ . وَالْمُكَارِي عَلَى هَذَا الْحَادِي ، قَالَ : وَالْمُكَارِي مُخَفَّفٌ ، وَالْجَمْعُ الْمُكَارُونَ ، سَقَطَتِ الْيَاءُ لِاجْتِمَاعِ السَّاكِنَيْنِ ، تَقُولُ هَؤُلَاءِ الْمُكَارُونَ وَذَهَبْتُ إِلَى الْمُكَارِينَ ، وَلَا تَقُلِ الْمُكَارِيِّينَ بِالتَّشْدِيدِ ، وَإِذَا أَضَفْتَ الْمُكَارِيَ إِلَى نَفْسِكَ قُلْتَ هَذَا مُكَارِيَّ ، بِيَاءٍ مَفْتُوحَةٍ مُشَدَّدَةٍ ، وَكَذَلِكَ الْجَمْعُ تَقُولُ هَؤُلَاءِ مُكَارِيَّ ، سَقَطَتْ نُونُ الْجَمْعِ لِلْإِضَافَةِ وَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً وَفَتَحْتَ يَاءَكَ وَأَدْغَمْتَ لِأَنَّ قَبْلَهَا سَاكِنًا ، وَهَذَانِ مُكَارِيَايَ ، تَفْتَحُ يَاءَكَ ، وَكَذَلِكَ الْقَوْلُ فِي قَاضِيَّ وَرَامِيَّ وَنَحْوِهِمَا . وَالْمُكَارِي وَالْكَرِيُّ : الَّذِي يُكْرِيكَ دَابَّتَهُ ، وَالْجَم

رَغْبَةً(المادة: رغبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْغَيْنِ ) ( رَغِبَ ) ( س ) فِيهِ أَفْضَلُ الْعَمَلِ مَنْحُ الرِّغَابِ ، لَا يَعْلَمُ حُسْبَانَ أَجْرِهَا إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الرِّغَابُ : الْإِبِلُ الْوَاسِعَةُ الدَّرِّ الْكَثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبِ وَهُوَ الْوَاسِعُ . يُقَالُ : جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ حُذَيْفَةَ ظَعَنَ بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ ظَعْنَةً رَغِيبَةً ، ثُمَّ ظَعَنَ بِهِمْ عُمَرُ كَذَلِكَ . أَيْ ظَعْنَةً وَاسِعَةً كَبِيرَةً . قَالَ الْحَرْبِيُّ : هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَسْيِيرُ أَبِي بَكْرٍ النَّاسَ إِلَى الشَّامِ وَفَتْحُهُ إِيَّاهَا بِهِمْ ، وَتَسْيِيرُ عُمَرَ إِيَّاهُمْ إِلَى الْعِرَاقِ وَفَتْحُهَا بِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ بِئْسَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وَبَطْنٌ رَغِيبٌ . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ أَيْ وَاسِعِ الْحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيرًا مِنَ الْمَضْرُوبِ . ( هـ ) وَفِيهِ كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ أَيْ قَلَّتِ الْعِفَّةُ وَكَثُرَ السُّؤَالُ . يُقَالُ : رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً : إِذَا حَرَصَ عَلَى الشَّيْءِ وَطَمِعَ فِيهِ . وَالرَّغْبَةُ السُّؤَالُ وَالطَّلَبُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَسْمَاءَ أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً وَهِيَ مُشْرِكَةٌ أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُنِي شَيْئًا . * وَفِي حَدِيثِ <متن رب

لسان العرب

[ رغب ] رغب : الرَّغْبُ وَالرُّغْبُ وَالرَّغَبُ وَالرَّغْبَةُ وَالرَّغَبُوتُ وَالرُّغْبَى وَالرَّغْبَى وَالرَّغْبَاءُ : الضَّرَاعَةُ وَالْمَسْأَلَةُ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَعْمَلَ لَفْظَ الرَّغْبَةِ وَحْدَهَا ، وَلَوْ أَعْمَلَهُمَا مَعًا ، لَقَالَ : رَغْبَةً إِلَيْكَ وَرَهْبَةً مِنْكَ ، وَلَكِنْ لَمَّا جَمَعَهُمَا فِي النَّظْمِ حَمَلَ أَحَدَهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، كَقَوْلِ الرَّاجِزِ : وَزَجَّجْنَ الْحَوَاجِبَ وَالْعُيُونَا وَقَوْلُ الْآخَرِ : مُتَقَلِّدًا سَيْفًا وَرُمْحًا وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالُوا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا ، فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ، فَقَالَ : رَاغِبٌ وَرَاهِبٌ ، يَعْنِي : أَنَّ قَوْلَكُمْ لِي هَذَا الْقَوْلَ ، إِمَّا قَوْلُ رَاغِبٍ فِيمَا عِنْدِي ، أَوْ رَاهِبٍ مِنِّي ، وَقِيلَ : أَرَادَ إِنَّنِي رَاغِبٌ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَرَاهِبٌ مِنْ عَذَابِهِ ، فَلَا تَعْوِيلَ عِنْدِي عَلَى مَا قُلْتُمْ مِنَ الْوَصْفِ وَالْإِطْرَاءِ . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ : مِنَ الرَّغْبَةِ . وَقَدْ رَغِبَ إِلَيْهِ وَرَغَّبَهُ هُوَ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ وَأَنْشَدَ : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى الْمَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ وَمَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي الْعَهْدِ الَّذِي كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وَهِيَ كَافِرَةٌ ، فَسَأَلَتْنِي ، فَسَ

التَّاجِرُ(المادة: التاجر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

صَامِتِ(المادة: صامت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْمِيمِ ) ( صَمَتَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أُسَامَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ أَصْمَتَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ " . يُقَالُ : صَمَتَ الْعَلِيلُ وَأَصْمَتَ فَهُوَ صَامِتٌ وَمُصْمِتٌ ، إِذَا اعْتُقِلَ لِسَانُهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَحْمَسَ حَجَّتْ مُصْمِتَةً " . أَيْ : سَاكِتَةً لَا تَتَكَلَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَصْمَتَتْ أُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ " . أَيِ : اعْتُقِلَ لِسَانُهَا . * وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ التَّمْرَةِ : " أَنَّهَا صُمْتَةٌ لِلصَّغِيرِ " . أَيْ : أَنَّهُ إِذَا بَكَى أُسْكِتَ بِهَا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنْ خَزٍّ . هُوَ الَّذِي جَمِيعُهُ إِبْرَيْسَمٌ لَا يُخَالِطُهُ فِيهِ قُطْنٌ وَلَا غَيْرُهُ . وَفِيهِ : " عَلَى رَقَبَتِهِ صَامِتٌ " . يَعْنِي : الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، خِلَافَ النَّاطِقِ ، وَهُوَ الْحَيَوَانُ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الصَّمْتِ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ صمت ] صمت : صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتًا وَصُمْتًا وَصُمُوتًا وَصُمَاتًا وَأَصْمَتَ : أَطَالَ السُّكُوتَ . وَالتَّصْمِيتُ : التَّسْكِيتُ . وَالتَّصْمِيتُ أَيْضًا : السُّكُوتُ . وَرَجُلٌ صِمِّيتٌ أَيْ سِكِّيتٌ . وَالِاسْمُ مِنْ صَمَتَ : الصُّمْتَةُ وَأَصْمَتَهُ هُوَ وَصَمَّتَهُ . وَقِيلَ : الصَّمْتُ الْمَصْدَرُ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ اسْمٌ . وَالصُّمْتَةُ بِالضَّمِّ : مِثْلُ السُّكْتَةِ . ابْنُ سِيدَهْ : وَالصُّمْتَةُ وَالصِّمْتَةُ : مَا أُصْمِتَ بِهِ . وَصُمْتَةُ الصَّبِيِّ : مَا أُسْكِتَ بِهِ ، ومِنْهُ قَوْلُ بَعْضِ مُفَضِّلِي التَّمْرِ عَلَى الزَّبِيبِ : وَمَا لَهُ صُمْتَةٌ لِعِيَالِهِ وَصِمْتَةٌ جَمِيعًا ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ أَيْ مَا يُطْعِمُهُمْ فَيُصْمِتُهُمْ بِهِ . وَالصُّمْتَةُ : مَا يُصْمَتُ بِهِ الصَّبِيُّ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَيْءٍ طَرِيفٍ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ التَّمْرَةِ : صُمْتَةُ الصَّغِيرِ ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا بَكَى أُصْمِتَ وَأُسْكِتَ بِهَا ، وَهِيَ السُّكْتَةُ لِمَا يُسْكَتُ بِهِ الصَّبِيُّ . وَيُقَالُ : مَا ذُقْتُ صُمَاتًا أَيْ مَا ذُقْتُ شَيْئًا . وَيُقَالُ : لَمْ يُصْمِتْهُ ذَاكَ أَيْ لَمْ يَكْفِهِ ، وَأَصْلُهُ فِي النَّفْيِ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ ذَلِكَ فِيمَا يُؤْكَلُ أَوْ يُشْرَبُ . وَرَمَاهُ بِصُمَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ مِنْهُ . الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي زَيْدٍ : رَمَيْتُهُ بِصُمَاتِهِ وَسُكَاتِهِ أَيْ بِمَا صَمَتَ بِهِ وَسَكَتَ . الْكِسَائِيُّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ : لَا صَمْتَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَلَا صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ ؛ فَمَنْ نَصَبَ أَرَادَ : لَا تَصْمُتْ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ رَفَعَ أَرَادَ : لَا يُصْمَتُ يَوْمٌ إِلَى اللَّيْلِ ، وَمَنْ خَفَضَ فَلَا سُؤَالَ فِيهِ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    439 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى الْجَارِ السُّوءِ . 3189 - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قال : أنبأنا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ ابْنِ الْأَحْمَسِ أَنَّهُ قال : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال : فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْك تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْت أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ؟ قال : مَا هُوَ ؟ قُلْت : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال أَبُو ذَرٍّ : قُلْتُهُ وَسَمِعْتُهُ ، قال : قُلْتُ : مَنْ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ ؟ قال : رَجُلٌ لَقِيَ فِئَةً أَوْ سَرِيَّةً فَانْكَشَفَ أَصْحَابُهُ فَلَقِيَهُمْ بِنَفْسِهِ وَنَحْرِهِ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فَأَطَالُوا السُّرَى حَتَّى أَعْجَبَهُمْ أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ ، فَنَزَلُوا فَتَنَحَّى فَصَلَّى حَتَّى أَيْقَظَ أَصْحَابَهُ لِلرَّحِيلِ ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ ، قال : قُلْت : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ ، فَمَنْ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ ؟ قال : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ ، أَوْ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ - شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ - ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ . 3190 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَالِسِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3191 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا جَمِيعًا ، فَقَالُوا : عَنْ يَزِيدَ أَبِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1635 1637 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ السَّدُوسِيُّ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، قَالَ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ حَدِيثٌ وَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ ، فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ ، فَكُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ ، فَقَالَ : لِلهِ أَبُوكَ قَدْ لَقِيتَنِي فَهَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ : حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَكَ قَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً ، قَالَ : فَلَا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ غَزَا فِي سَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث