حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة العلوم والحكم: 3908
3915
مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبي ذر

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : نَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ : نَا أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُطَرِّفٌ :

كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، حَدِيثًا كُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : كُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ ج٩ / ص٣٤٨قَالَ : لِلهِ أَبُوكَ ، فَلَقَدْ لَقِيتَ فَهَاتِ ، فَقُلْتُ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ يُحَدِّثُكُمْ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً قَالَ : أَجَلْ ، فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ مُحْتَسِبًا مُجَاهِدًا فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ قَالَ : وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ ثُمَّ تَأَوَّلَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ أَوْ يَمُوتَ قَالَ : وَقُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ كَافِرٌ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ شَقَّ عَلَيْهِمُ الْكَلَالُ وَالنُّعَاسُ فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهِمْ فَتَوَضَّأَ وَقَامَ فَتَطَهَّرَ فَصَلَّى رَهْبَةً لِلهِ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ قَالَ : قُلْتُ : فَمَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ يَعْنِي فِي كِتَابِ اللهِ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا قُلْتُ : وَمَنْ ؟ : قَالَ : الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ " ، قَالَ يَزِيدُ : فَمَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ ؟ قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا الْمَالُ ؟ قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى ، وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : وَاللهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ ، وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَاللهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ
معلقمرفوع· رواه أبو ذر الغفاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    إسناد الطبراني رجاله رجال الصحيح وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو ذر الغفاري
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة31هـ
  2. 02
    مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:قال لي
    الوفاة87هـ
  3. 03
    يزيد بن عبد الله بن الشخير العامري
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية .
    في هذا السند:نا
    الوفاة108هـ
  4. 04
    الأسود بن شيبان السدوسي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:نا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    روح بن عبادة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة205هـ
  6. 06
    محمد بن معمر بن ربعي البحراني«البحراني»
    تقييم الراوي:صدوق· كبار الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 88) برقم: (2460) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 160) برقم: (18572) وأحمد في "مسنده" (9 / 5034) برقم: (21870) والطيالسي في "مسنده" (1 / 375) برقم: (470) والبزار في "مسنده" (9 / 347) برقم: (3915) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 185) برقم: (20359) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (7 / 214) برقم: (3184) والطبراني في "الكبير" (2 / 152) برقم: (1635)

الشواهد7 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٣٤٧) برقم ٣٩١٥

كَانَ يُبَلِّغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] ، حَدِيثًا كُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢)] أَشْتَهِي لِقَاءَهُ [وفي رواية : أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُ(٣)] [فَأَسْأَلَهُ عَنْهُ(٤)] - أَحْسَبُهُ قَالَ - فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : [يَا أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ(٥)] كُنْتُ [وفي رواية : فَكُنْتُ(٦)] أَشْتَهِي لِقَاءَكَ [وفي رواية : أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ(٧)] [فَأَسْأَلَكَ عَنْهُ(٨)] قَالَ : [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] لِلَّهِ أَبُوكَ ، فَلَقَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(١٠)] لَقِيتَ [وفي رواية : قَدْ لَقِيتَنِي(١١)] فَهَاتِ [وفي رواية : قَدْ لَقِيتَ فَاسْأَلْ(١٢)] ، فَقُلْتُ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَزْعُمُ [وفي رواية : تَقُولُ(١٣)] [وفي رواية : تُحَدِّثُ(١٤)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ : كَانَ يُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : حَدَّثَكُمْ(١٦)] [وفي رواية : حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَكَ قَالَ(١٧)] [وفي رواية : يَقُولُ(١٨)] أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً [ وفي رواية : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ ] قَالَ : أَجَلْ [وفي رواية : نَعَمْ(١٩)] ، فَلَا أَخَالُنِي [وفي رواية : إِخَالُنِي(٢٠)] أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] ؟ [وفي رواية : خَلِيلِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا -(٢٢)] قَالَ : رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُحْتَسِبًا مُجَاهِدًا [صَابِرًا(٢٣)] فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ [حَتَّى قُتِلَ(٢٤)] قَالَ : وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ [وفي رواية : تَجِدُونَ(٢٥)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ(٢٦)] فِي كِتَابِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] الْمُنَزَّلِ ثُمَّ تَأَوَّلَ [وفي رواية : تَلَا(٢٨)] هَذِهِ الْآيَةَ ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ [فَهُوَ(٢٩)] يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ [وفي رواية : وَيَصْبِرُ(٣٠)] [وفي رواية : فَصَبَرَ(٣١)] عَلَى أَذَاهُ [وفي رواية : إِيذَائِهِ(٣٢)] وَيَحْتَسِبُ [وفي رواية : وَيَحْتَسِبُهُ(٣٣)] حَتَّى يَكْفِيَهُ [وفي رواية : فَيَكْفِيهِ(٣٤)] اللَّهُ أَوْ يَمُوتَ [وفي رواية : إِيَّاهُ(٣٥)] [وفي رواية : إِمَّا(٣٦)] [بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ(٣٧)] قَالَ : وَقُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ كَافِرٌ فِي [وفي رواية : سَافَرَ مَعَ(٣٨)] [وفي رواية : يُسَافِرُ مَعَ(٣٩)] قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا [وفي رواية : فَارْتَحَلُوا(٤٠)] حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي [وفي رواية : كَانَ مِنْ(٤١)] آخِرِ اللَّيْلِ شَقَّ [وفي رواية : وَقَعَ(٤٢)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَ قَوْمٍ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَشُقَّ(٤٣)] [وفي رواية : رَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فِي سَفَرٍ فَنَزَلُوا ، فَعَرَّسُوا ، وَقَدْ شَقَّ(٤٤)] عَلَيْهِمُ الْكَلَالُ [وفي رواية : الْكَرَى(٤٥)] وَالنُّعَاسُ [وفي رواية : أَوِ النُّعَاسُ(٤٦)] فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهِمْ [وفي رواية : وَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَنَامُوا(٤٧)] فَتَوَضَّأَ وَقَامَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ(٤٨)] فَتَطَهَّرَ فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٤٩)] رَهْبَةً لِلَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] وَرَغْبَةً فِيمَا [وفي رواية : لِمَا(٥١)] عِنْدَهُ [وفي رواية : فَيَنْزِلُونَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ(٥٢)] [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ يَسْتَنِيرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ : رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَتَرَكَ فِرَاشَهُ وَدِفَاءَهُ ، ثُمَّ قَامَ يَتَوَضَّأُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ ، وَثَبَتَ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا ، أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ بِهِ ، وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَرَجُلٌ أَسْرَى لَيْلَةً حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ نَزَلَ . . . فَنَامَ أَصْحَابُهُ ، فَقَامَ هُوَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا ، أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا(٥٣)] قَالَ : قُلْتُ : فَمَنِ [وفي رواية : وَمَا(٥٤)] الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ [وفي رواية : يُبْغِضُ(٥٥)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٦)] ؟ قَالَ : الْمُخْتَالُ [وفي رواية : الْبَخِيلُ(٥٧)] الْفَخُورُ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ يَعْنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ [وفي رواية : وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ(٥٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ(٦٠)] ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(٦١)] [قُلْتُ : وَمَا الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْبَخِيلُ الْمُخْتَالُ(٦٢)] قُلْتُ : وَمَنْ [الثَّالِثُ(٦٣)] ؟ : قَالَ : الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَيَّاعُ [وفي رواية : الْبَائِعُ(٦٤)] [وفي رواية : وَالْبَيِّعُ(٦٥)] الْحَلَّافُ ، قَالَ يَزِيدُ : فَمَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ ؟ قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا الْمَالُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَرَقٌ لَنَا وَذَوْدٌ(٦٦)] [- يَعْنِي بِالْفِرْقِ : غَنَمًا يَسِيرَةً -(٦٧)] [قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ(٦٨)] [وفي رواية : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ(٦٩)] [إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ(٧٠)] قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى ، وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ [وفي رواية : وَلِإِخْوَتِكَ(٧١)] [مِنْ(٧٢)] قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ [وفي رواية : لَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ(٧٣)] ، وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ [وفي رواية : حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ(٧٤)] وَرَسُولِهِ ، وَاللَّهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٧٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٣٥·مسند الطيالسي٤٧٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٣٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٤٧٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٣٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٣٥·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٦٣٥·مسند الطيالسي٤٧٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مسند البزار٣٩١٥·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند البزار٣٩١٥·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦٣٥·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند البزار٣٩١٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٦٣٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٦٣٥·
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة العلوم والحكم3908
سورة الصف — آية 4
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَبُوكَ(المادة: أبوك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَا ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ " لَا أَبَا لَكَ " وَهُوَ أَكْثَرُ مَا يُذْكَرُ فِي الْمَدْحِ : أَيْ لَا كَافِيَ لَكَ غَيْرُ نَفْسِكَ . وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ الذَّمِّ كَمَا يُقَالُ : لَا أُمَّ لَكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ فِي مَعْرِضِ التَّعَجُّبِ وَدَفْعًا لِلْعَيْنِ ، كَقَوْلِهِمْ : لِلَّهِ دَرُّكَ ، وَقَدْ يُذْكَرُ بِمَعْنَى جِدَّ فِي أَمْرِكَ وَشَمِّرْ ; لِأَنَّ مَنْ لَهُ أَبٌ اتَّكَلَ عَلَيْهِ فِي بَعْضِ شَأْنِهِ ، وَقَدْ تُحْذَفُ اللَّامُ فَيُقَالُ : لَا أَبَاكَ بِمَعْنَاهُ . وَسَمِعَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ; رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فِي سَنَةٍ مُجْدِبَةٍ يَقُولُ : رَبَّ الْعِبَادِ مَا لَنَا وَمَا لَكَ قَدْ كُنْتَ تَسْقِينَا فَمَا بَدَا لَكَ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ لَا أَبَا لَكَ فَحَمَلَهُ سُلَيْمَانُ أَحْسَنَ مَحْمَلٍ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا أَبَا لَهُ وَلَا صَاحِبَةَ وَلَا وَلَدَ . ( س ) وَفِي الْحَدِيثِ : " لِلَّهِ أَبُوكَ " إِذَا أُضِيفَ الشَّيْءُ إِلَى عَظِيمٍ شَرِيفٍ اكْتَسَى عِظَمًا وَشَرَفًا ، كَمَا قِيلَ : بَيْتُ اللَّهِ وَنَاقَةُ اللَّهِ ، فَإِذَا وُجِدَ مِنَ الْوَلَدِ مَا يَحْسُنُ مَوْقِعُهُ وَيُحْمَدُ ، قِيلَ : لِلَّهِ أَبُوكَ فِي مَعْرِضِ الْمَدْحِ وَالتَّعَجُّبِ : أَيْ أَبُوكَ لِلَّهِ خَالِصًا حَيْثُ أَنْجَبَ بِكَ وَأَتَى بِمِثْلِكَ . * وَفِي حَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ الَّذِي جَاءَ يَسْأَلُ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، هَذِهِ كَلِمَةٌ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسُنِ الْعَرَبِ تَسْتَعْمِلُهَا كَثِيرًا

كَافِرٌ(المادة: كافر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

الْمَنَّانُ(المادة: المنان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَنَنَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْمَنَّانُ " هُوَ الْمُنْعِمُ الْمُعْطِي ، مِنَ الْمَنِّ : الْعَطَاءِ ، لَا مِنَ الْمِنَّةِ . وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ الْمَنُّ فِي كَلَامِهِمْ بِمَعْنَى الْإِحْسَانِ إِلَى مَنْ لَا يَسْتَثِيبُهُ وَلَا يَطْلُبُ الْجَزَاءَ عَلَيْهِ . فَالْمَنَّانُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، كَالسَّفَّاكِ وَالْوَهَّابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَحَدٌ أَمَنُّ عَلَيْنَا مِنَ ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ " أَيْ مَا أَحَدٌ أَجْوَدُ بِمَالِهِ وَذَاتِ يَدِهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ( أَيْضًا ) فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ يَقَعُ الْمَنَّانُ عَلَى الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئًا إِلَّا مَنَّهُ . وَاعْتَدَّ بِهِ عَلَى مَنْ أَعْطَاهُ ، وَهُوَ مَذْمُومٌ لِأَنَّ الْمِنَّةَ تُفْسِدُ الصَّنِيعَةَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " ثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ ، مِنْهُمُ الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ " وَقَدْ تَكَرَّرَ أَيْضًا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَةً وَلَا مَنَّانَةً " هِيَ الَّتِي يُتَزَوَّجُ بِهَا لِمَالِهَا ، فَهِيَ أَبَدًا تَمُنُّ عَلَى زَوْجِهَا . وَيُقَالُ لَهَا : الْمَنُونُ ، أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ " الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ " أَيْ هِيَ مِمَّا مَنَّ اللَّهُ بِهِ عَلَى عِبَادِهِ . وَقِيلَ : شَبَّهَهَا بِالْمَنِّ ، وَهُوَ الْعَسَلُ الْحُلْوُ ، الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ عَفْوًا بِلَا عِلَاجٍ . وَكَذَلِكَ الْكَمْأَةُ ، لَا مَؤُونَةَ فِيهَا بِبَذْرٍ

لسان العرب

[ منن ] منن : مَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : قَطَعَهُ . وَالْمَنِينُ : الْحَبْلُ الضَّعِيفُ . وَحَبْلٌ مَنِينٌ : مَقْطُوعٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : حَبْلٌ مَنِينٌ إِذَا أَخْلَقَ وَتَقَطَّعَ ، وَالْجَمْعُ أَمِنَّةٌ وَمُنُنٌ . وَكُلُّ حَبَلٍ نُزِحَ بِهِ أَوْ مُتِحَ مَنِينٌ ، وَلَا يُقَالُ لِلرِّشَاءِ مِنَ الْجِلْدِ مَنِينٌ . وَالْمَنِينُ : الْغُبَارُ ، وَقِيلَ : الْغُبَارُ الضَّعِيفُ الْمُنْقَطِعُ ، وَيُقَالُ لِلثَّوْبِ الْخَلَقِ . وَالْمَنُّ : الْإِعْيَاءُ وَالْفَتْرَةُ . وَمَنَنْتُ النَّاقَةَ : حَسَرْتُهَا . وَمَنَّ النَّاقَةَ يَمُنُّهَا مَنًّا وَمَنَّنَهَا وَمَنَّنَ بِهَا : هَزَلَهَا مِنَ السَّفَرِ ، وَقَدْ يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْإِنْسَانِ . وَفِي الْخَبَرِ : أَنَّ أَبَا كَبِيرٍ غَزَا مَعَ تَأَبَّطَ شَرًّا فَمَنَّنَ بِهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ أَيْ أَجْهَدَهُ وَأَتْعَبَهُ . وَالْمُنَّةُ ، بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ قُوَّةَ الْقَلْبِ . يُقَالُ : هُوَ ضَعِيفُ الْمُنَّةِ ، وَيُقَالُ : هُوَ طَوِيلُ الْأُمَّةِ حَسَنُ السُّنَّةُ قَوِيُّ الْمُنَّةِ ، الْأُمَّةُ : الْقَامَةُ ، وَالسُّنَّةُ : الْوَجْهُ ، وَالْمُنَّةُ : الْقُوَّةُ . وَرَجُلٌ مَنِينٌ أَيْ ضَعِيفٌ ، كَأَنَّ الدَّهْرَ مَنَّهُ أَيْ ذَهَبَ بِمُنَّتِهِ أَيْ بِقُوَّتِهِ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : مَنَّهُ السَّيْرُ أَحْمَقُ أَيْ أَضْعَفَهُ السَّيْرُ . وَالْمَنِينُ : الْقَوِيُّ . وَالْمَنِينُ : الضَّعِيفُ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، مِنَ الْأَضْدَادِ ، وَأَنْشَدَ : يَا رِيَّهَا ، إِنْ سَلِمَتْ يَمِينِي وَسَلِمَ السَّاقِي الَّذِي يَلِينِي وَلَمْ تَخُنِّي عُقَدُ الْمَنِينِ وَمَنَّهُ السَّيْرُ يَمُنُّهُ مَنًّا : أَضْعَفَهُ وَأَعْيَاهُ . وَمَنَّهُ يَمُنُّهُ مَنًّا : نَقَصَهُ . أَبُ

التَّاجِرُ(المادة: التاجر)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْجِيمِ ( تَجِرَ ) * فِيهِ : إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ سَمَّاهُمْ فُجَّارًا لِمَا فِي الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ مِنَ الْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ وَالْغَبْنِ وَالتَّدْلِيسِ وَالرِّبَا الَّذِي لَا يَتَحَاشَاهُ أَكْثَرُهُمْ ، وَلَا يَفْطُنُونَ لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ فِي تَمَامِهِ : إِلَّا مَنِ اتَّقَى اللَّهَ وَبَرَّ وَصَدَقَ . وَقِيلَ أَصْلُ التَّاجِرِ عِنْدَهُمُ الْخَمَّارُ اسْمٌ يَخُصُّونَهُ بِهِ مِنْ بَيْنِ التُّجَّارِ . وَجَمْعُ التَّاجِرِ تُجَّارٌ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ ، وَتِجَارٌ بِالْكَسْرِ وَالتَّخْفِيفِ ، وَبِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ التَّاجِرَ فَاجِرٌ . * وَفِيهِ : مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّيَ مَعَهُ هَكَذَا يَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ ; وَهُوَ يَفْتَعِلُ مِنَ التِّجَارَةِ لِأَنَّهُ يَشْتَرِي بِعَمَلِهِ الثَّوَابَ ، وَلَا يَكُونُ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ لِأَنَّ الْهَمْزَةَ لَا تُدْغَمُ فِي التَّاءِ ; وَإِنَّمَا يُقَالُ فِيهِ يَأْتَجِرُ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    439 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّوَابِ عَلَى الصَّبْرِ عَلَى الْجَارِ السُّوءِ . 3189 - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى ، قال : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قال : أنبأنا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ ابْنِ الْأَحْمَسِ أَنَّهُ قال : بَلَغَنِي أَنَّ أَبَا ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال : فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْك تُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْبَبْت أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ ؟ قال : مَا هُوَ ؟ قُلْت : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يَشْنَؤُهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قال أَبُو ذَرٍّ : قُلْتُهُ وَسَمِعْتُهُ ، قال : قُلْتُ : مَنْ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ ؟ قال : رَجُلٌ لَقِيَ فِئَةً أَوْ سَرِيَّةً فَانْكَشَفَ أَصْحَابُهُ فَلَقِيَهُمْ بِنَفْسِهِ وَنَحْرِهِ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَرَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فَأَطَالُوا السُّرَى حَتَّى أَعْجَبَهُمْ أَنْ يَمَسُّوا الْأَرْضَ ، فَنَزَلُوا فَتَنَحَّى فَصَلَّى حَتَّى أَيْقَظَ أَصْحَابَهُ لِلرَّحِيلِ ، وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ حَتَّى يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا مَوْتٌ أَوْ ظَعْنٌ ، قال : قُلْت : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمْ اللَّهُ ، فَمَنْ الَّذِينَ يَشْنَؤُهُمْ ؟ قال : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ ، أَوْ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ - شَكَّ الْجُرَيْرِيُّ - ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ . 3190 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَالِسِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ الْجُرَيْرِيِّ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . 3191 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، قال : حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ ، قال : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ (ح ) . وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا جَمِيعًا ، فَقَالُوا : عَنْ يَزِيدَ أَبِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند البزار

    مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 3915 3908 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : نَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ قَالَ : نَا أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُطَرِّفٌ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، حَدِيثًا كُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَهُ - أَحْسَبُهُ قَالَ - فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : كُنْتُ أَشْتَهِي لِقَاءَكَ قَالَ : لِلهِ أَبُوكَ ، فَلَقَدْ لَقِيتَ فَهَاتِ ، فَقُلْتُ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ يُحَدِّثُكُمْ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً قَالَ : أَج

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث