حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ - يَعْنِي بِالْفِرْقِ : غَنَمًا يَسِيرَةً - قَالَ : قُلْتُ : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ؟ قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أُمْسِي ، وَمَا أَمْسَى لَا أُصْبِحُ

٨ أحاديث٨ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٧٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند البزار (٩/٣٤٧) برقم ٣٩١٥

كَانَ يُبَلِّغُنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ [- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(١)] ، حَدِيثًا كُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٢)] أَشْتَهِي لِقَاءَهُ [وفي رواية : أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاهُ(٣)] [فَأَسْأَلَهُ عَنْهُ(٤)] - أَحْسَبُهُ قَالَ - فَلَقِيتُهُ ، فَقُلْتُ : [يَا أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ حَدِيثٌ(٥)] كُنْتُ [وفي رواية : فَكُنْتُ(٦)] أَشْتَهِي لِقَاءَكَ [وفي رواية : أُحِبُّ أَنْ أَلْقَاكَ(٧)] [فَأَسْأَلَكَ عَنْهُ(٨)] قَالَ : [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] لِلَّهِ أَبُوكَ ، فَلَقَدْ [وفي رواية : فَقَدْ(١٠)] لَقِيتَ [وفي رواية : قَدْ لَقِيتَنِي(١١)] فَهَاتِ [وفي رواية : قَدْ لَقِيتَ فَاسْأَلْ(١٢)] ، فَقُلْتُ : كَانَ يَبْلُغُنِي عَنْكَ أَنَّكَ تَزْعُمُ [وفي رواية : تَقُولُ(١٣)] [وفي رواية : تُحَدِّثُ(١٤)] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١٥)] وَسَلَّمَ : كَانَ يُحَدِّثُكُمْ [وفي رواية : حَدَّثَكُمْ(١٦)] [وفي رواية : حَدِيثًا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَكَ قَالَ(١٧)] [وفي رواية : يَقُولُ(١٨)] أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً [ وفي رواية : ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ ] قَالَ : أَجَلْ [وفي رواية : نَعَمْ(١٩)] ، فَلَا أَخَالُنِي [وفي رواية : إِخَالُنِي(٢٠)] أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٢١)] ؟ [وفي رواية : خَلِيلِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثًا يَقُولُهَا -(٢٢)] قَالَ : رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُحْتَسِبًا مُجَاهِدًا [صَابِرًا(٢٣)] فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ [حَتَّى قُتِلَ(٢٤)] قَالَ : وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ [وفي رواية : تَجِدُونَ(٢٥)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ(٢٦)] فِي كِتَابِ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٧)] الْمُنَزَّلِ ثُمَّ تَأَوَّلَ [وفي رواية : تَلَا(٢٨)] هَذِهِ الْآيَةَ ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ) قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ [فَهُوَ(٢٩)] يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ [وفي رواية : وَيَصْبِرُ(٣٠)] [وفي رواية : فَصَبَرَ(٣١)] عَلَى أَذَاهُ [وفي رواية : إِيذَائِهِ(٣٢)] وَيَحْتَسِبُ [وفي رواية : وَيَحْتَسِبُهُ(٣٣)] حَتَّى يَكْفِيَهُ [وفي رواية : فَيَكْفِيهِ(٣٤)] اللَّهُ أَوْ يَمُوتَ [وفي رواية : إِيَّاهُ(٣٥)] [وفي رواية : إِمَّا(٣٦)] [بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ(٣٧)] قَالَ : وَقُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ كَافِرٌ فِي [وفي رواية : سَافَرَ مَعَ(٣٨)] [وفي رواية : يُسَافِرُ مَعَ(٣٩)] قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا [وفي رواية : فَارْتَحَلُوا(٤٠)] حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي [وفي رواية : كَانَ مِنْ(٤١)] آخِرِ اللَّيْلِ شَقَّ [وفي رواية : وَقَعَ(٤٢)] [وفي رواية : وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَ قَوْمٍ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَشُقَّ(٤٣)] [وفي رواية : رَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فِي سَفَرٍ فَنَزَلُوا ، فَعَرَّسُوا ، وَقَدْ شَقَّ(٤٤)] عَلَيْهِمُ الْكَلَالُ [وفي رواية : الْكَرَى(٤٥)] وَالنُّعَاسُ [وفي رواية : أَوِ النُّعَاسُ(٤٦)] فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهِمْ [وفي رواية : وَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَنَامُوا(٤٧)] فَتَوَضَّأَ وَقَامَ [وفي رواية : ثُمَّ قَامَ(٤٨)] فَتَطَهَّرَ فَصَلَّى [وفي رواية : وَصَلَّى(٤٩)] رَهْبَةً لِلَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٠)] وَرَغْبَةً فِيمَا [وفي رواية : لِمَا(٥١)] عِنْدَهُ [وفي رواية : فَيَنْزِلُونَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ فَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ(٥٢)] [وفي رواية : ثَلَاثَةٌ يَسْتَنِيرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ : رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَتَرَكَ فِرَاشَهُ وَدِفَاءَهُ ، ثُمَّ قَامَ يَتَوَضَّأُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ ، وَثَبَتَ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا ، أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ بِهِ ، وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَرَجُلٌ أَسْرَى لَيْلَةً حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ نَزَلَ . . . فَنَامَ أَصْحَابُهُ ، فَقَامَ هُوَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا ، أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا(٥٣)] قَالَ : قُلْتُ : فَمَنِ [وفي رواية : وَمَا(٥٤)] الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ [وفي رواية : يُبْغِضُ(٥٥)] اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٥٦)] ؟ قَالَ : الْمُخْتَالُ [وفي رواية : الْبَخِيلُ(٥٧)] الْفَخُورُ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ يَعْنِي فِي كِتَابِ اللَّهِ [وفي رواية : وَهُوَ فِي كِتَابِ اللَّهِ(٥٨)] [عَزَّ وَجَلَّ(٥٩)] [وفي رواية : وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ(٦٠)] ( إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ) [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(٦١)] [قُلْتُ : وَمَا الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْبَخِيلُ الْمُخْتَالُ(٦٢)] قُلْتُ : وَمَنْ [الثَّالِثُ(٦٣)] ؟ : قَالَ : الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَيَّاعُ [وفي رواية : الْبَائِعُ(٦٤)] [وفي رواية : وَالْبَيِّعُ(٦٥)] الْحَلَّافُ ، قَالَ يَزِيدُ : فَمَا أَدْرِي أَيُّهُمَا قَالَ ؟ قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا الْمَالُ ؟ [وفي رواية : قَالَ : فَرَقٌ لَنَا وَذَوْدٌ(٦٦)] [- يَعْنِي بِالْفِرْقِ : غَنَمًا يَسِيرَةً -(٦٧)] [قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ(٦٨)] [وفي رواية : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ(٦٩)] [إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ(٧٠)] قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى ، وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ [وفي رواية : وَلِإِخْوَتِكَ(٧١)] [مِنْ(٧٢)] قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : وَاللَّهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ [وفي رواية : لَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ(٧٣)] ، وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ [وفي رواية : حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ(٧٤)] وَرَسُولِهِ ، وَاللَّهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ [وفي رواية : قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(٧٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  2. (٢)المعجم الكبير١٦٣٥·مسند الطيالسي٤٧٠·
  3. (٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  5. (٥)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  6. (٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  7. (٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  8. (٨)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  9. (٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  11. (١١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  12. (١٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  13. (١٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  15. (١٥)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٦٣٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  19. (١٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  30. (٣٠)مسند الطيالسي٤٧٠·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  32. (٣٢)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  36. (٣٦)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  38. (٣٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  39. (٣٩)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  40. (٤٠)المعجم الكبير١٦٣٥·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٦٣٥·
  42. (٤٢)المعجم الكبير١٦٣٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢١٨٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  44. (٤٤)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  46. (٤٦)المعجم الكبير١٦٣٥·
  47. (٤٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  49. (٤٩)المعجم الكبير١٦٣٥·مسند الطيالسي٤٧٠·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  51. (٥١)المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  52. (٥٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  53. (٥٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·
  54. (٥٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مسند البزار٣٩١٥·
  55. (٥٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  56. (٥٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  57. (٥٧)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند البزار٣٩١٥·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  58. (٥٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  59. (٥٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند الطيالسي٤٧٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  60. (٦٠)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·
  61. (٦١)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  62. (٦٢)المعجم الكبير١٦٣٥·
  63. (٦٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٦٣٥·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٢·مسند الطيالسي٤٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·
  65. (٦٥)شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  66. (٦٦)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  67. (٦٧)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٦٣٥·
  69. (٦٩)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  70. (٧٠)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  71. (٧١)مسند أحمد٢١٨٧٠·
  72. (٧٢)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·مصنف عبد الرزاق٢٠٣٥٩·مسند البزار٣٩١٥·المستدرك على الصحيحين٢٤٦٠·شرح مشكل الآثار٣١٨٤·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٦٣٥·
  74. (٧٤)مسند أحمد٢١٨٧٠·المعجم الكبير١٦٣٥·
  75. (٧٥)المعجم الكبير١٦٣٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٨ / ٨
  • مسند أحمد · #21870

    فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ - يَعْنِي بِالْفِرْقِ : غَنَمًا يَسِيرَةً - قَالَ : قُلْتُ : لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ؟ قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أُمْسِي ، وَمَا أَمْسَى لَا أُصْبِحُ . قَالَ : [قُلْتُ] يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا لَكَ وَلِإِخْوَتِكَ قُرَيْشٍ؟ قَالَ : وَاللهِ لَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا وَلَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينِ اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، حَتَّى أَلْقَى اللهَ وَرَسُولَهُ . ثَلَاثًا يَقُولُهَا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • المعجم الكبير · #1635

    إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً ، قَالَ : فَلَا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَقُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ كَانَ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ ، فَصَبَرَ عَلَى أَذَاهُ ، حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ " ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ سَافَرَ مَعَ قَوْمٍ فَارْتَحَلُوا ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْكَرَى أَوِ النُّعَاسُ ، فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهِمْ ، ثُمَّ قَامَ فَتَطَهَّرَ وَصَلَّى رَغْبَةً لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ " ، قُلْتُ : وَمَا الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : " الْبَخِيلُ الْفَخُورُ ، وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، قُلْتُ : وَمَا الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ؟ قَالَ : " أَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الْبَخِيلُ الْمُخْتَالُ " قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : " التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ ، قَالَ : لَا أَدْرِي أَيُّهُمَا ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ " ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا الْمَالُ ؟ قَالَ : فِرْقٌ لَنَا وَذَوْدٌ ، قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، لَيْسَ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكَ ، إِنَّمَا أَسْأَلُكَ عَنْ صَامِتِ الْمَالِ ، قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى ، وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ ، قُلْتُ : مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ مِنْ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : وَاللهِ لَا أَسْتَفْتِيهِمْ عَنْ دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْقَى اللهَ وَرَسُولَهُ ، قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20359

    ثَلَاثَةٌ يَسْتَنِيرُ اللهُ إِلَيْهِمْ : رَجُلٌ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وَتَرَكَ فِرَاشَهُ وَدِفَاءَهُ ، ثُمَّ قَامَ يَتَوَضَّأُ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَيَقُولُ اللهُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ ، وَثَبَتَ حَتَّى قُتِلَ أَوْ فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِمْ ، فَيَقُولُ اللهُ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا ، أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ بِهِ ، وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ ، وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا ، وَرَجُلٌ أَسْرَى لَيْلَةً حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ اللَّيْلِ نَزَلَ ... فَنَامَ أَصْحَابُهُ ، فَقَامَ هُوَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَيَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلَائِكَةِ : مَا حَمَلَ عَبْدِي عَلَى هَذَا ، أَوْ عَلَى مَا صَنَعَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبِّ أَنْتَ أَعْلَمُ ، فَيَقُولُ : أَنَا أَعْلَمُ وَلَكِنْ أَخْبِرُونِي ، قَالَ : فَيَقُولُونَ : خَوَّفْتَهُ شَيْئًا فَخَافَهُ ، وَرَجَّيْتَهُ شَيْئًا فَرَجَاهُ ، قَالَ : فَيَقُولُ : فَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أَمَّنْتُهُ مِمَّا خَافَ وَأَعْطَيْتُهُ مَا رَجَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #18572

    إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً ، وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً . قَالَ : مَا إِخَالُنِي أَنْ أَكْذِبَ عَلَى خَلِيلِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : فَمَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّ اللهُ ؟ قَالَ : رَجُلٌ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ ، وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ عِنْدَكُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : رَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ فَهُوَ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ فَيَكْفِيهِ اللهُ إِيَّاهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ . قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَ : رَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فِي سَفَرٍ فَنَزَلُوا ، فَعَرَّسُوا ، وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الْكَرَى ، وَالنُّعَاسُ ، وَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ ، فَنَامُوا ، وَقَامَ ، فَتَوَضَّأَ ، فَصَلَّى رَهْبَةً لِلهِ ، وَرَغْبَةً إِلَيْهِ . قُلْتُ : فَمَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُ ؟ قَالَ : الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ، وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ قَالَ : فَمَنِ الثَّالِثُ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ ، أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ .

  • مسند البزار · #3915

    أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً قَالَ : أَجَلْ ، فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي ، أَجَلْ فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي قَالَ : قُلْتُ : فَمَنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ مُحْتَسِبًا مُجَاهِدًا فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ قَالَ : وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ ثُمَّ تَأَوَّلَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ قَالَ : قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ أَوْ يَمُوتَ قَالَ : وَقُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : وَرَجُلٌ كَافِرٌ فِي قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي آخِرِ اللَّيْلِ شَقَّ عَلَيْهِمُ الْكَلَالُ وَالنُّعَاسُ فَنَزَلُوا فَضَرَبُوا بِرُءُوسِهِمْ فَتَوَضَّأَ وَقَامَ فَتَطَهَّرَ فَصَلَّى رَهْبَةً لِلهِ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ قَالَ : قُلْتُ : فَمَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ يَعْنِي فِي كِتَابِ اللهِ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا قُلْتُ : وَمَنْ ؟ : قَالَ : الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَيَّاعُ الْحَلَّافُ " ، قَالَ يَزِيدُ : فَمَا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ ؟ قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا الْمَالُ ؟ قَالَ : مَا أَصْبَحَ لَا أَمْسَى ، وَمَا أَمْسَى لَا أَصْبَحَ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا ذَرٍّ مَا لَكَ وَلِإِخْوَانِكَ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : وَاللهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ ، وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، وَاللهِ لَا اسْتَعَنْتُ بِهِمْ عَلَى دِينٍ وَلَا أَسْأَلُهُمْ دُنْيَا حَتَّى أَلْحَقَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ . وَهَذَا الْكَلَامُ قَدْ رُوِيَ بَعْضُهُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَا رَوَى مُطَرِّفٌ عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .

  • مسند الطيالسي · #470

    أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً ، قَالَ : مَا إِخَالُنِي أَنْ أَكْذِبَ عَلَى خَلِيلِي ، قُلْتُ : فَمَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّ ؟ قَالَ : رَجُلٌ لَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ ، وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ عِنْدَكُمْ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ فَهُوَ يُؤْذِيهِ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ فَيَكْفِيهِ اللهُ إِيَّاهُ بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ " ، قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ كَانَ مَعَ قَوْمٍ فِي سَفَرٍ فَنَزَلُوا فَعَرَّسُوا وَقَدْ شَقَّ عَلَيْهِمُ الْكَرَى وَالنُّعَاسُ ، وَوَضَعُوا رُءُوسَهُمْ فَنَامُوا ، وَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَهْبَةً لِلهِ وَرَغْبَةً إِلَيْهِ " ، قُلْتُ : فَمَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : " الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْمُخْتَالُ الْفَخُورُ " وَإِنَّكُمْ لَتَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللهِ : إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، قَالَ : فَمَنِ الثَّالِثُ ؟ قَالَ : " التَّاجِرُ الْحَلَّافُ " أَوِ " الْبَائِعُ الْحَلَّافُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2460

    إِنَّ اللهَ يُحِبُّ ثَلَاثَةً وَيُبْغِضُ ثَلَاثَةً قَالَ : فَلَا أَخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي . قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : " رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُجَاهِدًا ، فَلَقِيَ الْعَدُوَّ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ عِنْدَكُمْ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : رَجُلٌ لَهُ جَارُ سُوءٍ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى إِيذَائِهِ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ ، إِمَّا بِحَيَاةٍ أَوْ مَوْتٍ ، قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : رَجُلٌ يُسَافِرُ مَعَ قَوْمٍ فَأَدْلَجُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْكَرَى وَالنُّعَاسُ فَضَرَبُوا رُءُوسَهُمْ ، ثُمَّ قَامَ فَتَطَهَّرَ رَهْبَةً لِلهِ وَرَغْبَةً لِمَا عِنْدَهُ ، قُلْتُ : فَمَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : الْمُخْتَالُ الْفَخُورُ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ : إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ قُلْتُ : وَمَنْ ؟ قَالَ : الْبَخِيلُ الْمَنَّانُ قَالَ : وَمَنْ ؟ قَالَ : التَّاجِرُ الْحَلَّافُ أَوِ الْبَائِعُ الْحَلَّافُ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • شرح مشكل الآثار · #3184

    ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ : نَعَمْ ، فَمَا إِخَالُنِي أَكْذِبُ عَلَى خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلَاثًا يَقُولُهَا ، قُلْتُ : مَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ؟ قَالَ : رَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مُجَاهِدًا مُحْتَسِبًا فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا ، وَرَجُلٌ لَهُ جَارٌ يُؤْذِيهِ فَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُ وَيَحْتَسِبُهُ حَتَّى يَكْفِيَهُ اللهُ إِيَّاهُ بِمَوْتٍ أَوْ حَيَاةٍ ، وَرَجُلٌ يَكُونُ مَعَ قَوْمٍ فَيَسِيرُونَ حَتَّى يَشُقَّ عَلَيْهِمُ الْكَرَى وَالنُّعَاسُ ، فَيَنْزِلُونَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، فَيَقُومُ إِلَى وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ . قُلْتُ : مَنِ الثَّلَاثَةُ الَّذِينَ يُبْغِضُهُمُ اللهُ ؟ قَالَ : الْفَخُورُ الْمُخْتَالُ ، وَأَنْتُمْ تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ، وَالْبَخِيلُ الْمَنَّانُ ، وَالْبَيِّعُ الْحَلَّافُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى الْجَارِ السُّوءِ ، فَوَجَدْنَا مِنْ حَقِّ الْجَارِ عَلَى الْجَارِ إِكْرَامُهُ إِيَّاهُ ، فَإِذَا مَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ وَخَلَطَهُ بِأَذَاهُ إِيَّاهُ وَصَبَرَ عَلَى ذَلِكَ الْمُؤْذِي وَاحْتَسَبَهُ كَانَ فِي حُكْمِ مَنْ غُلِبَ عَلَى حَقٍّ لَهُ ، فَاحْتَسَبَهُ ، وَمَنْ كَانَ كَذَلِكَ أَحَبَّهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ لِأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الطَّاعَةِ وَالتَّمَسُّكِ بِمَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ بِقَوْلِهِ : الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .