حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3414
3419
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ،

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ فُلَانًا يَشْكُرُ ، ذَكَرَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ ، فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَكِنَّ فُلَانًا قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ ، فَمَا يَشْكُرُهُ وَلَا يَقُولُهُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي لِحَاجَتِهِ مُتَأَبِّطُهَا ، وَمَا هِيَ إِلَّا النَّارُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لِمَ تُعْطِهِمْ ؟ قَالَ : يَأْبَوْنَ إِلَّا أَنْ يَسْأَلُونِي ، وَيَأْبَى اللهُ لِي الْبُخْلَ .
معلقمرفوع· رواه عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة23هـ
  2. 02
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  3. 03
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة192هـ
  6. 06
    محمد بن طريف البجلي
    تقييم الراوي:صدوق· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة242هـ
  7. 07
    الحسن بن سفيان النسوي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة303هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (8 / 203) برقم: (3419) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 199) برقم: (96) ، (1 / 200) برقم: (97) ، (1 / 224) برقم: (112) والحاكم في "مستدركه" (1 / 46) برقم: (144) والبزار في "مسنده" (1 / 342) برقم: (259) ، (1 / 351) برقم: (270)

الشواهد12 شاهد
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند أحمد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٢٠٠) برقم ٩٧

دَخَلَ رَجُلَانِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ - فَسَأَلَاهُ [وفي رواية : يَسْأَلَانِهِ(٢)] فِي شَيْءٍ ، فَأَعَانَهُمَا [وفي رواية : فَدَعَا لَهُمَا(٣)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُمَا(٤)] بِدِينَارَيْنِ ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ وَهُمَا [وفي رواية : فَإِذَا هُمَا(٥)] يُثْنِيَانِ خَيْرًا ، [وفي رواية : فَلَقِيَا عُمَرَ فَأَثْنَيَا وَقَالَا مَعْرُوفًا(٦)] [وَشَكَرَا مَا صَنَعَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، [وفي رواية : عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨)] فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَقِيتُ [وفي رواية : رَأَيْتُ(٩)] فُلَانًا وَفُلَانًا خَرَجَا مِنْ عِنْدِكَ ، فَإِذَا هُمَا يُثْنِيَانِ خَيْرًا ، [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَا(١٠)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَمِعْتُ فُلَانًا يَشْكُرُ وَيَقُولُ خَيْرًا ، زَعَمَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ(١١)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١٢)] : لَكِنْ فُلَانٌ [وفي رواية : لَكِنَّ فُلَانًا(١٣)] مَا يَقُولُ ذَلِكَ ، وَقَدْ أَعَنْتُهُ [وفي رواية : وَلَقَدْ أَعْطَيْتُهُ(١٤)] [وفي رواية : وَلَقَدْ أَصَابَ مِنِّي(١٥)] مَا بَيْنَ عَشْرَةٍ إِلَى مِائَةٍ [وفي رواية : مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ(١٦)] ، فَمَا يَقُولُ ذَلِكَ [وفي رواية : ذَاكَ(١٧)] [وفي رواية : فَلَمْ يَقُلْ ذَلِكَ(١٨)] [وفي رواية : فَمَا يَشْكُرُهُ وَلَا يَقُولُهُ(١٩)] ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي بِصَدَقَتِهِ [وفي رواية : لِحَاجَتِهِ(٢٠)] [وفي رواية : بِصَدَقَةٍ(٢١)] مُتَأَبِّطُهَا وَإِنَّمَا [وفي رواية : وَمَا(٢٢)] هِيَ لَهُ نَارٌ . [وفي رواية : إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَسْأَلُنِي فَيَنْطَلِقُ بِمَسْأَلَتِهِ إِلَى النَّارِ(٢٣)] فَقُلْتُ [وفي رواية : قَالُوا(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عُمَرُ(٢٥)] [وفي رواية : قَالَ : قُلْتُ(٢٦)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُعْطِيهِ [وفي رواية : لِمَ تُعْطِهِمْ(٢٧)] وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ [وفي رواية : أَنَّهَا(٢٨)] لَهُ نَارٌ [وفي رواية : لِمَ تُعْطِينَا مَا هُوَ نَارٌ(٢٩)] ؟ قَالَ : فَمَا أَصْنَعُ ؟ [يَأْتُونِي(٣٠)] [وفي رواية : يَأْبَوْنَ إِلَّا أَنْ(٣١)] يَسْأَلُونِي وَيَأْبَى اللَّهُ لِيَ الْبُخْلَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٤٤·
  2. (٢)الأحاديث المختارة٩٦·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين١٤٤·
  4. (٤)مسند البزار٢٥٩٢٧٠·
  5. (٥)المستدرك على الصحيحين١٤٤·الأحاديث المختارة٩٦٩٧·
  6. (٦)مسند البزار٢٥٩٢٧٠·
  7. (٧)مسند البزار٢٥٩٢٧٠·
  8. (٨)مسند البزار٢٥٩٢٧٠·الأحاديث المختارة٩٦·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٣٤١٩·الأحاديث المختارة٩٦·
  10. (١٠)مسند البزار٢٥٩٢٧٠·
  11. (١١)الأحاديث المختارة١١٢·
  12. (١٢)المستدرك على الصحيحين١٤٤·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٣٤١٩·الأحاديث المختارة١١٢·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين١٤٤·
  15. (١٥)الأحاديث المختارة١١٢·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٣٤١٩·مسند البزار٢٥٩٢٧٠·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٩٦·
  18. (١٨)مسند البزار٢٥٩٢٧٠·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٣٤١٩·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٣٤١٩·
  21. (٢١)المستدرك على الصحيحين١٤٤·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٤١٩·
  23. (٢٣)مسند البزار٢٥٩٢٧٠·
  24. (٢٤)مسند البزار٢٧٠·
  25. (٢٥)مسند البزار٢٥٩·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٣٤١٩·
  27. (٢٧)صحيح ابن حبان٣٤١٩·
  28. (٢٨)المستدرك على الصحيحين١٤٤·الأحاديث المختارة٩٦·
  29. (٢٩)مسند البزار٢٥٩·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٩٦·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٣٤١٩·مسند البزار٢٧٠·المستدرك على الصحيحين١٤٤·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3414
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَسْدَى(المادة: أسدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَدَا ) * فِيهِ مَنْ أَسْدَى إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ أَسْدَى وَأَوْلَى وَأَعْطَى بِمَعْنًى . يُقَالُ : أَسْدَيْتُ إِلَيْهِ مَعْرُوفًا أُسْدِي إِسْدَاءً . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَتَبَ لِيَهُودِ تَيْمَاءَ : إِنَّ لَهُمُ الذِّمَّةَ وَعَلَيْهِمُ الْجِزْيَةَ بِلَا عَدَاءٍ ، النَّهَارُ مَدًى وَاللَّيْلُ سُدًى السُّدَى : التَّخْلِيَةُ ، وَالْمَدَى : الْغَايَةُ . يُقَالُ إِبِلٌ سُدًى : أَيْ مُهْمَلَةٌ . وَقَدْ تُفْتَحُ السِّينُ . أَرَادَ أَنَّ ذَلِكَ لَهُمْ أَبَدًا مَا كَانَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ .

لسان العرب

[ سدا ] سدا : السَّدْوُ : مَدُّ الْيَدِ نَحْوَ الشَّيْءِ كَمَا تَسْدُو الْإِبِلُ فِي سَيْرِهَا بِأَيْدِيهَا وَكَمَا يَسْدُو الصِّبْيَانُ إِذَا لَعِبُوا بِالْجَوْزِ فَرَمَوْا بِهِ فِي الْحَفِيرْةِ ، وَالزَّدْوُ لُغَةٌ كَمَا قَالُوا لِلْأَسْدِ أَزْدٌ ، وَلِلسَّرَّادِ زَرَّادٌ . وَسَدَا يَدَيْهِ سَدْوًا وَاسْتَدَى : مَدَّ بِهِمَا ; قَالَ : سَدَى بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَجَّ بِسَيْرِهِ كَأَجِّ الظَّلِيمِ مِنْ قَنِيصٍ وَكَالِبِ وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : نَاجٍ يُغَنِّيهِنَّ بِالْإِبْعَاطِ إِذَا اسْتَدَى نَوَّهْنَ بِالسِّيَاطِ يَقُولُ : إِذَا سَدَا هَذَا الْبَعِيرُ حَمَلَ سَدْوُهُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلَى أَنْ يَضْرِبُوا إِبِلَهُمْ فَكَأَنَّهُنَّ نَوَّهْنَ بِالسِّيَاطِ لَمَّا حَمَلْنَهُمْ عَلَى ذَلِكَ ، وَقَالَ ثَعْلَبٌ : الرِّوَايَةُ يُعَنِّيهِنَّ ; وَقَوْلُهُ : يَا رَبِّ سَلِّمْ سَدْوَهُنَّ اللَّيْلَهْ وَلَيْلَةً أُخْرَى وَكُلَّ لَيْلَهْ إِنَّمَا أَرَادَ سَلِّمْهُنَّ وَقَوِّهُنَّ ، لَكِنْ أَوْقَعَ الْفِعْلَ عَلَى السَّدْوِ لِأَنَّ السَّدْوَ إِذَا سَلِمَ فَقَدْ سَلِمَ السَّادِيُّ . الْجَوْهَرِيُّ : وَسَدَتِ النَّاقَةُ تَسْدُو ، وَهُوَ تَذَرُّعُهَا فِي الْمَشْيِ وَاتِّسَاعُ خَطْوِهَا ، يُقَالُ : مَا أَحْسَنَ سَدْوَ رِجْلَيْهَا وَأَتْوَ يَدَيْهَا ! قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ السَّدْوُ السَّيْرُ اللَّيِّنُ ; قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْهَا كُلَّمَا رَفَقَتْ مِنْهَا الْمُكَرِّي ، وَمِنْهَا اللَّيِّنُ السَّادِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ وَهُوَ تَذَرُّعُهَا فِي الْمَشْيِ وَاتِّسَاعُ خَطْوِهَا لَيْسَ فِيهِ طَعْنٌ ؛ لِأَنَّ

يَشْكُرُ(المادة: يشكر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الْكَافِ ) ( شَكَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الشَّكُورُ هُوَ الَّذِي يَزْكُو عِنْدَهُ الْقَلِيلُ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ فَيُضَاعِفُ لَهُمُ الْجَزَاءَ ، فَشُكْرُهُ لِعِبَادِهِ مَغْفِرَتُهُ لَهُمْ . وَالشَّكُورُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . يُقَالُ : شَكَرْتُ لَكَ ، وَشَكَرْتُكَ ، وَالْأَوَّلُ أَفْصَحُ ، أَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا فَأَنَا شَاكِرٌ وَشَكُورٌ . وَالشُّكْرُ مِثْلُ الْحَمْدِ ، إِلَّا أَنَّ الْحَمْدَ أَعَمُّ مِنْهُ ، فَإِنَّكَ تَحْمَدُ الْإِنْسَانَ عَلَى صِفَاتِهِ الْجَمِيلَةِ ، وَعَلَى مَعْرُوفِهِ ، وَلَا تَشْكُرُهُ إِلَّا عَلَى مَعْرُوفِهِ دُونَ صِفَاتِهِ . وَالشُّكْرُ : مُقَابَلَةُ النِّعْمَةِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالنِّيَّةِ ، فَيُثْنِي عَلَى الْمُنْعِمِ بِلِسَانِهِ ، وَيُذِيبُ نَفْسَهُ فِي طَاعَتِهِ ، وَيَعْتَقِدُ أَنَّهُ مُولِيهَا ، وَهُوَ مِنْ شَكِرَتِ الْإِبِلُ تَشْكَرُ : إِذَا أَصَابَتْ مَرْعًى فَسَمِنَتْ عَلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ شُكْرَ الْعَبْدِ عَلَى إِحْسَانِهِ إِلَيْهِ إِذَا كَانَ الْعَبْدُ لَا يَشْكُرُ إِحْسَانَ النَّاسِ ، وَيَكْفُرُ مَعْرُوفَهُمْ ; لِاتِّصَالِ أَحَدِ الْأَمْرَيْنِ بِالْآخَرِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ كَانَ مِنْ طَبْعِهِ وَعَادَتِهِ كُفْرَانُ نِعْمَةِ النَّاسِ وَتَرْكِ الشُّكْرِ لَهُمْ كَانَ مِنْ عَادَتِهِ كُفْرُ نِعْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَرْكُ الشُّكْرِ لَهُ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ كَانَ كَمَنْ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ وَإِنْ شَكَرَهُ ، كَمَا تَقُولُ : لَا يُحِبُّنِي مَنْ لَا يُحِبُّكَ : أَيْ أَنَّ مَحَبَّتَكَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّتِي ، فَمَنْ أَحَبَّنِي يُحِبُّكَ ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّكَ فَكَأَنَّهُ

لسان العرب

[ شكر ] شكر : الشُّكْرُ : عِرْفَانُ الْإِحْسَانِ وَنَشْرُهُ ، وَهُوَ الشُّكُورُ أَيْضًا . قَالَ ثَعْلَبٌ : الشُّكْرُ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، وَالْحَمْدُ يَكُونُ عَنْ يَدٍ وَعَنْ غَيْرِ يَدٍ ، فَهَذَا الْفَرْقُ بَيْنَهُمَا . وَالشُّكْرُ مِنَ اللَّهِ : الْمُجَازَاةُ وَالثَّنَاءُ الْجَمِيلُ ، شَكَرَهُ وَشَكَرَ لَهُ يَشْكُرُ شُكْرًا وَشُكُورًا وَشُكْرَانًا ; قَالَ أَبُو نُخَيْلَةَ : شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنَ التُّقَى وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الشُّكْرَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَنْ يَدٍ ، أَلَا تَرَى أَنَّهُ قَالَ : وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي أَيْ لَيْسَ كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَشْكُرُكَ عَلَيْهَا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : شَكَرْتُ اللَّهَ وَشَكَرْتُ لِلَّهِ وَشَكَرْتُ بِاللَّهِ ، وَكَذَلِكَ شَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ وَتَشَكَّرَ لَهُ بَلَاءَهُ : كَشَكَرَهُ . وَتَشَكَّرْتُ لَهُ : مِثْلُ شَكَرْتُ لَهُ . وَفِي حَدِيثِ يَعْقُوبَ : إِنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ شُحُومَ الْإِبِلِ تَشَكُّرًا لِلَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ; أَنْشَدَ أَبُو عَلِيٍّ : وَإِنِّي لَآتِيَكُمْ تَشَكُّرَ مَا مَضَى مِنَ الْأَمْرِ وَاسْتِيجَابَ مَا كَانَ فِي الْغَدِ أَيْ لِتَشَكُّرِ مَا مَضَى ، وَأَرَادَ مَا يَكُونُ فَوَضَعَ الْمَاضِي مَوْضِعَ الْآتِي . وَرَجُلٌ شَكُورٌ : كَثِيرُ الشُّكْرِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا . وَفِي الْحَدِيثِ : حِينَ رُئِيَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ جَهَدَ نَفْسَهُ بِالْعِبَادَةِ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَفْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ الشُّكْرِ لِمَنْ أَسْدَى إِلَيْهِ نِعْمَةً 3419 3414 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ ، رَأَيْتُ فُلَانًا يَشْكُرُ ، ذَكَرَ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ ، فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَكِنَّ فُلَانًا قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ ، فَمَا يَشْكُرُهُ وَلَا يَقُولُهُ ، إِنَّ أَحَدَك

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث