صحيح ابن حبان
باب المسألة والأخذ وما يتعلق به من المكافأة والثناء والشكر
31 حديثًا · 27 بابًا
ذكر البيان بأن الأمر بترك المسألة بلفظ العموم الذي تقدم ذكرنا له إنما هو أمر ندب لا حتم1
إِنَّ هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
ذكر الزجر عن فتح المرء على نفسه باب المسألة بعد أن أغناه الله جل وعلا عنها1
لَا يَفْتَحُ إِنْسَانٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الإكثار من السؤال1
إِنَّ اللهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا ، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا
ذكر الزجر عن الإلحاف في المسألة وإن كان المرء مضطرا1
لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ
ذكر السبب الذي به يصير السائل ملحفا1
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ فَهُوَ مُلْحِفٌ
ذكر الزجر عن سؤال المرء يريد التكثير دون الاستغناء والتقوت1
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ مَالَهُ فَإِنَّمَا هُوَ رَضْفٌ مِنَ النَّارِ يَتَلَهَّبُهُ
ذكر الزجر عن أن يسأل المستغني أحدا شيئا من حطام هذه الدنيا الفانية1
إِنَّ الرَّجُلَ يَأْتِينِي مِنْكُمْ لَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ
ذكر الخبر المصرح بصحة ما تأولنا الخبر الذي تقدم ذكرنا له1
وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا
ذكر البيان بأن مسألة المستغني بما عنده إنما هي الاستكثار من جمر جهنم نعوذ بالله منها1
اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ
ذكر الخصال المعدودة التي أبيح للمرء المسألة من أجلها2
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثٍ : رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةً ، فَقَدْ حَلَّتْ لَهُ حَتَّى يُؤَدِّيَهَا
أَقِمْ يَا قَبِيصَةُ حَتَّى تَجِيئَنَا الصَّدَقَةُ فَنَأْمُرَ لَكَ بِهَا
ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر قبيصة بن مخارق الذي ذكرناه1
إِنَّمَا الْمَسَائِلُ كُدُوحٌ يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ
ذكر الأمر للمرء بالاستغناء بالله جل وعلا عن خلقه إذ فاعله يغنيه الله جل وعلا بتفضله1
مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ
ذكر البيان بأن من استغنى بالله جل وعلا عن خلقه أغناه الله عنهم بفضله1
أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَغْنُوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ
ذكر الإخبار بأن من استغنى بالله عن خلقه جل وعلا يغنه عنهم بفضله1
مَا يَكُنْ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ
ذكر الزجر عن أن يأخذ المرء شيئا من حطام هذه الدنيا وهو سائل أو شره1
إِنَّمَا أَنَا خَازِنٌ ، فَمَنْ أَعْطَيْتُهُ عَنْ طِيبِ نَفْسٍ يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ
ذكر الزجر عن أخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا وهو مشرف النفس إليه1
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
ذكر البيان بأن لا حرج على المرء في أخذ ما أعطي من غير مسألة ولا إشراف نفس2
إِذَا سَاقَ اللهُ إِلَيْكَ رِزْقًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ
مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ
ذكر الأمر بأخذ ما أعطي المرء من حطام هذه الدنيا الفانية الزائلة ما لم تتقدمه لها مسألة1
إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
ذكر إثبات البركة لآخذ ما أعطي بغير إشراف نفس منه1
إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ
ذكر ما يجب على المرء من الشكر لأخيه المسلم عند الإحسان إليه1
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
ذكر الأمر بالمكافأة لمن صنع إليه معروف2
مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللهِ فَأَعِيذُوهُ
مَنْ سَأَلَ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
ذكر ما يجب على المرء من مجازاة الخير لأخيه المسلم على أعماله الصالحة والسيئة1
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فَلَمْ يُضَيِّفْنِي ، وَلَمْ يَقْرِنِي ، أَفَأَحْتَكِمُ
ذكر البيان بأن على المرء ترك الإغضاء على الشكر للرجل على نعمة قلت أو كثرت1
هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ
ذكر الزجر عن ترك ثناء المرء على أخيه المسلم إذا أولاه شيئا من المعروف1
لَكِنْ فُلَانٌ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فَمَا أَثْنَى وَلَا قَالَ خَيْرًا
ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء للمسدي إليه المعروف عند عدم القدرة على الجزاء يكون مبالغا في ثوابه1
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا
ذكر الإخبار عما يجب على المرء من الشكر لمن أسدى إليه نعمة1
لَكِنَّ فُلَانًا قَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْمِائَةِ ، فَمَا يَشْكُرُهُ وَلَا يَقُولُهُ
ذكر الإخبار بأن الحمد للمسدي المعروف يكون جزاء المعروف1
مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَيْرًا إِلَّا الثَّنَاءَ ، فَقَدْ شَكَرَهُ