حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 3398
3403
ذكر الأمر للمرء بالاستغناء بالله جل وعلا عن خلقه إذ فاعله يغنيه الله جل وعلا بتفضله

أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، بِالْبَصْرَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، قَالَ :

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَسَمِعْتُهُ يَخْطُبُ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ ج٨ / ص١٩٢يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَكْثَرُ الْأَنْصَارِ مَالًا
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:أن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عبد الواحد بن غياث
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  6. 06
    الساجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 168) برقم: (2694) وابن حبان في "صحيحه" (8 / 184) برقم: (3395) ، (8 / 191) برقم: (3403) ، (8 / 192) برقم: (3404) والنسائي في "المجتبى" (1 / 520) برقم: (2596) والنسائي في "الكبرى" (3 / 78) برقم: (2388) وأبو داود في "سننه" (2 / 34) برقم: (1623) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 24) برقم: (13333) والدارقطني في "سننه" (3 / 20) برقم: (1989) وأحمد في "مسنده" (5 / 2270) برقم: (11087) ، (5 / 2287) برقم: (11143) ، (5 / 2291) برقم: (11159) ، (5 / 2387) برقم: (11518) ، (5 / 2394) برقم: (11552) والطيالسي في "مسنده" (3 / 618) برقم: (2280) ، (3 / 662) برقم: (2330) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 367) برقم: (1128) ، (2 / 455) برقم: (1266) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (7 / 39) برقم: (10790) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (2 / 16) برقم: (2813) ، (2 / 16) برقم: (2814) ، (2 / 20) برقم: (2832) والطبراني في "الأوسط" (3 / 186) برقم: (2878)

الشواهد55 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٤) برقم ١٣٣٣٣

اسْتُشْهِدَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ - مَالِكُ بْنُ سِنَانٍ - وَتَرَكَنَا بِغَيْرِ مَالٍ ، قَالَ : وَأَصَابَتْنَا حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ [وفي رواية : أَصَابَهُ مَرَّةً جَهْدٌ شَدِيدٌ(١)] ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : يَا بُنَيَّ ، ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا [وفي رواية : نَزَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٢)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فِي دَارِهِ(٣)] [وفي رواية : نَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بِالْمَدِينَةِ(٤)] [فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ ، قَالَ : فَحَدَّثَ(٥)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ(٦)] [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي(٧)] [أَنَّهُ أَصْبَحَ(٨)] [وفي رواية : أَصْبَحُوا(٩)] [ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ(١٠)] [وفي رواية : وَقَدْ عَصَبُوا(١١)] [عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : أَصَابَنِي جُوعٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى شَدَدْتُ عَلَى بَطْنِي حَجَرًا(١٣)] [فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أَوْ أُمُّهُ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي امْرَأَتِي(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَصَابَهُ جُوعٌ - أَوْ أَصَابَ رَجُلًا جُوعٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ(١٧)] [ائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلْهُ(١٨)] [وفي رواية : أَعْوَزْنَا عَوْزًا(١٩)] [وفي رواية : إِعْوَازًا(٢٠)] [شَدِيدًا ، فَأَمَرَنِي أَهْلِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْأَلَهُ شَيْئًا(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ أَهْلَهُ شَكَوْا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ ، فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَسْأَلَهُ لَهُمْ شَيْئًا(٢٢)] [وفي رواية : لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتَهُ(٢٣)] [فَرَضَخَ لَكَ(٢٤)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ طَعَامًا(٢٥)] [فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ ، وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ(٢٦)] ، فَجِئْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ جَالِسٌ ، فَقَالَ حِينَ اسْتَقْبَلَنِي [وفي رواية : سَرَّحَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقَعَدْتُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي(٢٧)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْتُ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢٨)] [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلَ مَا وَاجَهَنِي بِهِ مِنْ قَوْلِهِ(٢٩)] [وفي رواية : أَعْوَزْنَا مَرَّةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : إِنَّهُ مَنْ يَسْتَغْنِ أَغْنَاهُ اللَّهُ [وفي رواية : مَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ(٣١)] ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ أَعَفَّهُ اللَّهُ [وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٢)] [وَمَا رُزِقَ الْعَبْدُ رِزْقًا أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ(٣٣)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا رُزِقَ عَبْدٌ شَيْئًا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : قُلْتُ : حَتَّى أَلْتَمِسَ شَيْئًا(٣٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَا أَسْأَلُهُ حَتَّى لَا أَجِدَ شَيْئًا(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى أَطْلُبَ(٣٧)] [قَالَ : فَالْتَمَسْتُ(٣٨)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُ(٣٩)] [فَأَتَيْتُهُ قَالَ حَجَّاجٌ : فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا ، فَأَتَيْتُهُ(٤٠)] [وَقَعَدْتُ(٤١)] [وفي رواية : فَاسْتَبَقْتُ إِلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٤٤)] [وَهُوَ يَخْطُبُ(٤٥)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ(٤٦)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٤٧)] [مُحْنَقًا(٤٨)] [إِلَيْهِ فَوَافَقْتُهُ يَخْطُبُ(٤٩)] [وَأَنَا أُرِيدُ أن أسأله(٥٠)] [فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ : مَنِ اسْتَعَفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ(٥١)] [وفي رواية : فَوَافَقَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَغْنُوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللَّهُ(٥٢)] [وَمَنِ اسْتَغْنَى يُغْنِهِ اللَّهُ(٥٣)] ، وَمَنِ اسْتَكَفَّ كَفَّهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا يُرِيدُ غَيْرِي [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا(٥٤)] [وفي رواية : فَإِمَّا(٥٥)] [أَنْ نَبْذُلَ لَهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ(٥٧)] [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا لَهُ أَعْطَيْنَاهُ(٥٨)] [وفي رواية : وَلَئِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَسْأَلُونِي لَأُعْطِيَنَّكُمْ مَا وَجَدْتُ(٥٩)] [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا(٦٠)] [وفي رواية : وَجَدْنَاهُ(٦١)] [وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ - أَبُو جَمْرَةَ الشَّاكُّ - ، وَمَنْ يَسْتَعِفُّ عَنَّا أَوْ يَسْتَغْنِي(٦٢)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَعَفَّ عَنَّا وَاسْتَغْنَى(٦٣)] [أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ يَسْأَلُنَا(٦٤)] ، فَانْصَرَفْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ فِي شَيْءٍ [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا(٦٥)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَمَا سَأَلْتُ أَحَدًا بَعْدَهُ شَيْئًا(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبَ وَلَمْ يَسْأَلْ(٦٧)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَمَا سَأَلَهُ وَلَا سَأَلَ أَحَدًا بَعْدَهُ(٦٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِينِي اللَّهُ ، وَلَأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِفَّنِي اللَّهُ(٦٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَلْأَسْتَعِفَّ ، فَيُعِفَّنِي اللَّهُ(٧٠)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي أُخَيِّرُ إِلَيْهَا : أَلَا أَسْتَعَفُّ فَيُعِفَّنِي اللَّهُ ؟(٧١)] [وَلْأَسْتَغْنِي فَيُغْنِيَنِي اللَّهُ(٧٢)] [وفي رواية : أَلَا أَسْتَغْنِي فَيُغْنِيَنِي اللَّهُ ؟(٧٣)] ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : مَا فَعَلْتَ ، فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، قَالَ : فَصَبَرْنَا ، وَاللَّهُ يَرْزُقُنَا شَيْئًا فَتَبَلَّغْنَا بِهِ ، حَتَّى أَلَحَّتْ عَلَيْنَا حَاجَةٌ هِيَ أَشَدُّ مِنْهَا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا ، قَالَ : فَجِئْتُهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي وَقَالَ بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ وَزَادَ فِيهِ : وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ [وفي رواية : وُقِيَّةٍ(٧٤)] ، فَهُوَ مُلْحِفٌ [وفي رواية : مَنْ سَأَلَ ، وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ(٧٥)] ، قُلْتُ فِي نَفْسِي : لَنَا [وفي رواية : نَاقَتِي(٧٦)] الْيَاقُوتَةُ وَهِيَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ [وفي رواية : وُقِيَّةٍ(٧٧)] [قَالَ هِشَامٌ : خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا(٧٨)] ، قَالَ : وَالْأُوقِيَّةُ : أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا [وفي رواية : وَكَانَتِ الْأُوقِيَّةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا(٧٩)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ [فَمَا زَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُنَا(٨٠)] [قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلَّا أَيَّامٌ حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ زَبِيبًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا مِنْهُ ، ثُمَّ قَسَمَ شَعِيرًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا مِنْهُ(٨١)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ الدُّنْيَا(٨٢)] [حَتَّى مَا أَعْلَمُ فِي الْأَنْصَارِ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْثَرَ أَمْوَالًا مِنَّا(٨٣)] [وفي رواية : حَتَّى مَا أَعْلَمُ بَيْتًا فِي الْمَدِينَةِ أَكْبَرَ سُؤَالًا مِنَّا(٨٤)] [وفي رواية : فَأَنَا الْيَوْمَ أَكْثَرُ الْأَنْصَارِ مَالًا(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ سَالَتْ(٨٦)] [وفي رواية : حَتَّى أَقْبَلَتْ(٨٧)] [عَلَيْنَا الدُّنْيَا ، فَغَرَّقَتْنَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ(٨٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  2. (٢)مسند أحمد١١٥١٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  5. (٥)مسند أحمد١١٥١٨·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·
  8. (٨)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٥١٨·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٥١٨·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٠٨٧·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٢٢٨٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٠٨٧١١٥١٨·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٢٨٧٨·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١١٢٨·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٨٧٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٤٠٤·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٢٢٨٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٥٥٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٥١٨·مسند الطيالسي٢٣٣٠·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني١٩٨٩·السنن الكبرى٢٣٨٨·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٨٧٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١١٥٥٢·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)مسند أحمد١١٥٥٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٣٤٠٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد١١٥١٨·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١١٥١٨·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٥١٨·
  41. (٤١)
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١١٠٨٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد١١٠٨٧١١٥١٨١١٥٥٢·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٢٢٨٠·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٢٣٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٣٤٠٣·
  51. (٥١)مسند أحمد١١٥١٨·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٤٠٤·
  53. (٥٣)مسند أحمد١١٥١٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·مسند الطيالسي٢٣٣٠·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٣٤٠٣·شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد١١٠٨٧·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٣٤٠٤·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٢٨٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٢٨·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد١١٥١٨·
  63. (٦٣)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  64. (٦٤)مسند أحمد١١٥١٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·
  66. (٦٦)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد١١٠٨٧·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٢٢٨٠·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٢٨٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٢٨·
  70. (٧٠)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  72. (٧٢)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  74. (٧٤)السنن الكبرى٢٣٨٨·
  75. (٧٥)سنن أبي داود١٦٢٣·مسند أحمد١١١٤٣·شرح معاني الآثار٢٨٣٢·
  76. (٧٦)سنن أبي داود١٦٢٣·مسند أحمد١١١٥٩·صحيح ابن حبان٣٣٩٥·سنن الدارقطني١٩٨٩·السنن الكبرى٢٣٨٨·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٢٣٨٨·
  78. (٧٨)سنن أبي داود١٦٢٣·
  79. (٧٩)سنن أبي داود١٦٢٣·
  80. (٨٠)مسند أحمد١١٥١٨·
  81. (٨١)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  83. (٨٣)مسند أحمد١١٥١٨·
  84. (٨٤)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٣٤٠٣·
  86. (٨٦)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  88. (٨٨)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
مقارنة المتون86 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة3398
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَلْقِهِ(المادة: خلقه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

يَسْتَعْفِفْ(المادة: يستعفف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَفَفَ ) * فِيهِ " مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ " الِاسْتِعْفَافُ : طَلَبُ الْعَفَافِ وَالتَّعَفُّفِ ، وَهُوَ الْكَفُّ عَنِ الْحَرَامِ وَالسُّؤَالِ مِنَ النَّاسِ : أَيْ مَنْ طَلَبَ الْعِفَّةَ وَتَكَلَّفَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا . وَقِيلَ الِاسْتِعْفَافُ : الصَّبْرُ وَالنَّزَاهَةُ عَنِ الشَّيْءِ ، يُقَالُ : عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً فَهُوَ عَفِيفٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعِفَّةَ وَالْغِنَى . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " فَإِنَّهُمْ - مَا عَلِمْتُ - أَعِفَّةٌ صُبُرٌ " جَمْعُ عَفِيفٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ " لَا تُحَرِّمُ الْعُفَّةُ " هِيَ بَقِيَّةُ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ بَعْدَ أَنْ يُحْلَبَ أَكْثَرُ مَا فِيهِ ، وَكَذَلِكَ الْعُفَافَةُ ، فَاسْتَعَارَهَا لِلْمَرْأَةِ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : الْعَيْفَةُ .

لسان العرب

[ عفف ] عفف : الْعِفَّةُ : الْكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ . عَفَّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالْأَطْمَاعِ الدَّنِيَّةِ يَعِفُّ عِفَّةً وَعَفًّا وَعَفَافًا وَعَفَافَةً ، فَهُوَ عَفِيفٌ وَعَفٌّ ، أَيْ : كَفَّ وَتَعَفَّفَ وَاسْتَعْفَفَ وَأَعَفَّهُ اللَّهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : لِيَضْبِطْ نَفْسَهُ بِمِثْلِ الصَّوْمِ فَإِنَّهُ وِجَاءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ ; الِاسْتِعْفَافُ : طَلَبُ الْعَفَافِ وَهُوَ الْكَفُّ عَنِ الْحَرَامِ وَالسُّؤَالِ مِنَ النَّاسِ ، أَيْ : مَنْ طَلَبَ الْعِفَّةَ وَتَكَلَّفَهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا ، وَقِيلَ : الِاسْتِعْفَافُ الصَّبْرُ وَالنَّزَاهَةُ عَنِ الشَّيْءِ ; وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعِفَّةَ وَالْغِنَى ، وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ ; جَمْعُ عَفِيفٍ . وَرَجُلٌ عَفٌّ وَعَفِيفٌ ، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ ، وَجَمْعُ الْعَفِيفِ أَعِفَّةٌ وَأَعِفَّاءُ ، وَلَمْ يُكَسِّرُوا الْعَفَّ ، وَقِيلَ : الْعَفِيفَةُ مِنِ النِّسَاءِ السَّيِّدَةُ الْخَيْرَةُ . وَامْرَأَةٌ عَفِيفَةٌ : عَفَّةُ الْفَرَجِ ، وَنِسْوَةٌ عَفَائِفُ ، وَرَجُلٌ عَفِيفٌ وَعَفٌّ عَنِ الْمَسْأَلَةِ وَالْحِرْصِ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ ; قَالَ وَوَصَفَ قَوْمًا : أَعِفَّةُ الْفَقْرِ أَيْ : إِذَا افْتَقَرُوا لَمْ يَغْشَوُا الْمَسْأَلَةَ الْقَبِيحَةَ . وَقَدْ عَفَّ يَعِفُّ عِفَّةً وَاسْتَعَفَّ أَيْ : عَفَّ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَكَذَلِكَ تَعَفَّفَ ، وَتَعَفَّفَ أَيْ : تَكَلَّفَ الْعِفَّةَ . وَعَفَّ وَاعْتَفّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْأَمْرِ لِلْمَرْءِ بِالِاسْتِغْنَاءِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلَا عَنْ خَلْقِهِ إِذْ فَاعِلُهُ يُغْنِيهِ اللهُ جَلَّ وَعَلَا بِتَفَضُلِّهِ 3403 3398 - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، بِالْبَصْرَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَسَمِعْتُهُ يَخْطُبُ ، وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَكْثَرُ الْأَنْصَارِ مَالًا </مصطلح_

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث