حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ قَالَ أَنبَأَنِي أَبُو جَمرَةَ قَالَ سَمِعتُ هِلَالَ بنَ حِصنٍ أَخَا بَنِي قَيسِ

٢٦ حديثًا١٣ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٧/٢٤) برقم ١٣٣٣٣

اسْتُشْهِدَ أَبِي يَوْمَ أُحُدٍ - مَالِكُ بْنُ سِنَانٍ - وَتَرَكَنَا بِغَيْرِ مَالٍ ، قَالَ : وَأَصَابَتْنَا حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ [وفي رواية : أَصَابَهُ مَرَّةً جَهْدٌ شَدِيدٌ(١)] ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : يَا بُنَيَّ ، ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا [وفي رواية : نَزَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ(٢)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فِي دَارِهِ(٣)] [وفي رواية : نَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بِالْمَدِينَةِ(٤)] [فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ ، قَالَ : فَحَدَّثَ(٥)] [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ(٦)] [وفي رواية : فَحَدَّثَنِي(٧)] [أَنَّهُ أَصْبَحَ(٨)] [وفي رواية : أَصْبَحُوا(٩)] [ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ(١٠)] [وفي رواية : وَقَدْ عَصَبُوا(١١)] [عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا مِنَ الْجُوعِ(١٢)] [وفي رواية : قَالَ : أَصَابَنِي جُوعٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى شَدَدْتُ عَلَى بَطْنِي حَجَرًا(١٣)] [فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أَوْ أُمُّهُ(١٤)] [وفي رواية : فَقَالَتْ لِي امْرَأَتِي(١٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ ، فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ(١٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَصَابَهُ جُوعٌ - أَوْ أَصَابَ رَجُلًا جُوعٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ(١٧)] [ائْتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْأَلْهُ(١٨)] [وفي رواية : أَعْوَزْنَا عَوْزًا(١٩)] [وفي رواية : إِعْوَازًا(٢٠)] [شَدِيدًا ، فَأَمَرَنِي أَهْلِي أَنْ آتِيَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَسْأَلَهُ شَيْئًا(٢١)] [وفي رواية : أَنَّ أَهْلَهُ شَكَوْا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ ، فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَسْأَلَهُ لَهُمْ شَيْئًا(٢٢)] [وفي رواية : لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتَهُ(٢٣)] [فَرَضَخَ لَكَ(٢٤)] [وفي رواية : أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ طَعَامًا(٢٥)] [فَقَدْ أَتَاهُ فُلَانٌ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ ، وَأَتَاهُ فُلَانٌ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ(٢٦)] ، فَجِئْتُهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَجَلَسْتُ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ جَالِسٌ ، فَقَالَ حِينَ اسْتَقْبَلَنِي [وفي رواية : سَرَّحَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَقَعَدْتُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي(٢٧)] [وفي رواية : فَأَقْبَلْتُ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ(٢٨)] [وفي رواية : فَكَانَ أَوَّلَ مَا وَاجَهَنِي بِهِ مِنْ قَوْلِهِ(٢٩)] [وفي رواية : أَعْوَزْنَا مَرَّةً ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣٠)] : إِنَّهُ مَنْ يَسْتَغْنِ أَغْنَاهُ اللَّهُ [وفي رواية : مَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ(٣١)] ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ أَعَفَّهُ اللَّهُ [وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٣٢)] [وَمَا رُزِقَ الْعَبْدُ رِزْقًا أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ(٣٣)] [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا رُزِقَ عَبْدٌ شَيْئًا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ : قُلْتُ : حَتَّى أَلْتَمِسَ شَيْئًا(٣٥)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : لَا أَسْأَلُهُ حَتَّى لَا أَجِدَ شَيْئًا(٣٦)] [وفي رواية : حَتَّى أَطْلُبَ(٣٧)] [قَالَ : فَالْتَمَسْتُ(٣٨)] [وفي رواية : فَطَلَبْتُ(٣٩)] [فَأَتَيْتُهُ قَالَ حَجَّاجٌ : فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا ، فَأَتَيْتُهُ(٤٠)] [وَقَعَدْتُ(٤١)] [وفي رواية : فَاسْتَبَقْتُ إِلَيْهِ(٤٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] [وفي رواية : فَأَتَاهُ(٤٤)] [وَهُوَ يَخْطُبُ(٤٥)] [وفي رواية : فَانْطَلَقَ ، فَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ(٤٦)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ(٤٧)] [مُحْنَقًا(٤٨)] [إِلَيْهِ فَوَافَقْتُهُ يَخْطُبُ(٤٩)] [وَأَنَا أُرِيدُ أن أسأله(٥٠)] [فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ : مَنِ اسْتَعَفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ(٥١)] [وفي رواية : فَوَافَقَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَهُوَ يَقُولُ : أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَغْنُوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللَّهُ(٥٢)] [وَمَنِ اسْتَغْنَى يُغْنِهِ اللَّهُ(٥٣)] ، وَمَنِ اسْتَكَفَّ كَفَّهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا يُرِيدُ غَيْرِي [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا(٥٤)] [وفي رواية : فَإِمَّا(٥٥)] [أَنْ نَبْذُلَ لَهُ(٥٦)] [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ(٥٧)] [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا لَهُ أَعْطَيْنَاهُ(٥٨)] [وفي رواية : وَلَئِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَسْأَلُونِي لَأُعْطِيَنَّكُمْ مَا وَجَدْتُ(٥٩)] [وفي رواية : وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا(٦٠)] [وفي رواية : وَجَدْنَاهُ(٦١)] [وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ - أَبُو جَمْرَةَ الشَّاكُّ - ، وَمَنْ يَسْتَعِفُّ عَنَّا أَوْ يَسْتَغْنِي(٦٢)] [وفي رواية : وَمَنِ اسْتَعَفَّ عَنَّا وَاسْتَغْنَى(٦٣)] [أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ يَسْأَلُنَا(٦٤)] ، فَانْصَرَفْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ فِي شَيْءٍ [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا(٦٥)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ فَمَا سَأَلْتُ أَحَدًا بَعْدَهُ شَيْئًا(٦٦)] [وفي رواية : قَالَ : فَذَهَبَ وَلَمْ يَسْأَلْ(٦٧)] [وفي رواية : فَرَجَعَ فَمَا سَأَلَهُ وَلَا سَأَلَ أَحَدًا بَعْدَهُ(٦٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِينِي اللَّهُ ، وَلَأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِفَّنِي اللَّهُ(٦٩)] [وفي رواية : قُلْتُ : فَلْأَسْتَعِفَّ ، فَيُعِفَّنِي اللَّهُ(٧٠)] [وفي رواية : فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي أُخَيِّرُ إِلَيْهَا : أَلَا أَسْتَعَفُّ فَيُعِفَّنِي اللَّهُ ؟(٧١)] [وَلْأَسْتَغْنِي فَيُغْنِيَنِي اللَّهُ(٧٢)] [وفي رواية : أَلَا أَسْتَغْنِي فَيُغْنِيَنِي اللَّهُ ؟(٧٣)] ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : مَا فَعَلْتَ ، فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، قَالَ : فَصَبَرْنَا ، وَاللَّهُ يَرْزُقُنَا شَيْئًا فَتَبَلَّغْنَا بِهِ ، حَتَّى أَلَحَّتْ عَلَيْنَا حَاجَةٌ هِيَ أَشَدُّ مِنْهَا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : ائْتِ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا ، قَالَ : فَجِئْتُهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي وَقَالَ بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ وَزَادَ فِيهِ : وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ [وفي رواية : وُقِيَّةٍ(٧٤)] ، فَهُوَ مُلْحِفٌ [وفي رواية : مَنْ سَأَلَ ، وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ(٧٥)] ، قُلْتُ فِي نَفْسِي : لَنَا [وفي رواية : نَاقَتِي(٧٦)] الْيَاقُوتَةُ وَهِيَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ [وفي رواية : وُقِيَّةٍ(٧٧)] [قَالَ هِشَامٌ : خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا(٧٨)] ، قَالَ : وَالْأُوقِيَّةُ : أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا [وفي رواية : وَكَانَتِ الْأُوقِيَّةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا(٧٩)] ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ [فَمَا زَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُنَا(٨٠)] [قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلَّا أَيَّامٌ حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ زَبِيبًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا مِنْهُ ، ثُمَّ قَسَمَ شَعِيرًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا مِنْهُ(٨١)] [وفي رواية : فَجَاءَتِ الدُّنْيَا(٨٢)] [حَتَّى مَا أَعْلَمُ فِي الْأَنْصَارِ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْثَرَ أَمْوَالًا مِنَّا(٨٣)] [وفي رواية : حَتَّى مَا أَعْلَمُ بَيْتًا فِي الْمَدِينَةِ أَكْبَرَ سُؤَالًا مِنَّا(٨٤)] [وفي رواية : فَأَنَا الْيَوْمَ أَكْثَرُ الْأَنْصَارِ مَالًا(٨٥)] [وفي رواية : ثُمَّ سَالَتْ(٨٦)] [وفي رواية : حَتَّى أَقْبَلَتْ(٨٧)] [عَلَيْنَا الدُّنْيَا ، فَغَرَّقَتْنَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ(٨٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  2. (٢)مسند أحمد١١٥١٨·
  3. (٣)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  4. (٤)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  5. (٥)مسند أحمد١١٥١٨·
  6. (٦)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  7. (٧)مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·
  8. (٨)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·
  9. (٩)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  10. (١٠)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·
  11. (١١)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  12. (١٢)مسند أحمد١١٥١٨·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  14. (١٤)مسند أحمد١١٥١٨·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  16. (١٦)مسند أحمد١١٠٨٧·
  17. (١٧)مسند الطيالسي٢٢٨٠·
  18. (١٨)مسند أحمد١١٠٨٧١١٥١٨·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٢٨٧٨·
  20. (٢٠)مسند أبي يعلى الموصلي١١٢٨·
  21. (٢١)المعجم الأوسط٢٨٧٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٤٠٤·
  23. (٢٣)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  24. (٢٤)مسند الطيالسي٢٢٨٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد١١٥٥٢·
  26. (٢٦)مسند أحمد١١٥١٨·مسند الطيالسي٢٣٣٠·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني١٩٨٩·السنن الكبرى٢٣٨٨·
  28. (٢٨)المعجم الأوسط٢٨٧٨·
  29. (٢٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  31. (٣١)مسند أحمد١١٥٥٢·
  32. (٣٢)
  33. (٣٣)مسند أحمد١١٥٥٢·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٣٤٠٤·
  35. (٣٥)مسند أحمد١١٥١٨·
  36. (٣٦)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  37. (٣٧)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  38. (٣٨)مسند أحمد١١٥١٨·
  39. (٣٩)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  40. (٤٠)مسند أحمد١١٥١٨·
  41. (٤١)
  42. (٤٢)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد١١٥٥٢·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  44. (٤٤)مسند أحمد١١٠٨٧·
  45. (٤٥)مسند أحمد١١٠٨٧١١٥١٨١١٥٥٢·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  46. (٤٦)مسند الطيالسي٢٢٨٠·
  47. (٤٧)مسند الطيالسي٢٣٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  48. (٤٨)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  49. (٤٩)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٣٤٠٣·
  51. (٥١)مسند أحمد١١٥١٨·
  52. (٥٢)صحيح ابن حبان٣٤٠٤·
  53. (٥٣)مسند أحمد١١٥١٨·
  54. (٥٤)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  55. (٥٥)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  56. (٥٦)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·مسند الطيالسي٢٣٣٠·شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  57. (٥٧)صحيح ابن حبان٣٤٠٣·شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  58. (٥٨)مسند أحمد١١٠٨٧·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٣٤٠٤·
  60. (٦٠)المعجم الأوسط٢٨٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٢٨·
  61. (٦١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  62. (٦٢)مسند أحمد١١٥١٨·
  63. (٦٣)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  64. (٦٤)مسند أحمد١١٥١٨·
  65. (٦٥)مسند أحمد١١٥١٨·مصنف ابن أبي شيبة١٠٧٩٠·
  66. (٦٦)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  67. (٦٧)مسند أحمد١١٠٨٧·
  68. (٦٨)مسند الطيالسي٢٢٨٠·
  69. (٦٩)المعجم الأوسط٢٨٧٨·مسند أبي يعلى الموصلي١١٢٨·
  70. (٧٠)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  71. (٧١)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  72. (٧٢)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  73. (٧٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  74. (٧٤)السنن الكبرى٢٣٨٨·
  75. (٧٥)سنن أبي داود١٦٢٣·مسند أحمد١١١٤٣·شرح معاني الآثار٢٨٣٢·
  76. (٧٦)سنن أبي داود١٦٢٣·مسند أحمد١١١٥٩·صحيح ابن حبان٣٣٩٥·سنن الدارقطني١٩٨٩·السنن الكبرى٢٣٨٨·
  77. (٧٧)السنن الكبرى٢٣٨٨·
  78. (٧٨)سنن أبي داود١٦٢٣·
  79. (٧٩)سنن أبي داود١٦٢٣·
  80. (٨٠)مسند أحمد١١٥١٨·
  81. (٨١)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  82. (٨٢)مسند الطيالسي٢٣٣٠·
  83. (٨٣)مسند أحمد١١٥١٨·
  84. (٨٤)شرح معاني الآثار٢٨١٣·
  85. (٨٥)صحيح ابن حبان٣٤٠٣·
  86. (٨٦)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
  87. (٨٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٢٦٦·
  88. (٨٨)شرح معاني الآثار٢٨١٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٦ / ٢٦
  • سنن أبي داود · #1623

    مَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ فَقُلْتُ : نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ قَالَ هِشَامٌ : خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، فَرَجَعْتُ ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ شَيْئًا ، زَادَ هِشَامٌ فِي حَدِيثِهِ : وَكَانَتِ الْأُوقِيَّةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا .

  • سنن النسائي · #2596

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ ، فَقُلْتُ : نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ .

  • مسند أحمد · #11087

    مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا لَهُ أَعْطَيْنَاهُ . قَالَ : فَذَهَبَ وَلَمْ يَسْأَلْ .

  • مسند أحمد · #11143

    مَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ .

  • مسند أحمد · #11159

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَكَفَّ كَفَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ . قَالَ : فَقُلْتُ : نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ . فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ .

  • مسند أحمد · #11160

    حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ نَحْوَهُ .

  • مسند أحمد · #11518

    مَنِ اسْتَعَفَّ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ ، وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ - أَبُو جَمْرَةَ الشَّاكُّ - ، وَمَنْ يَسْتَعِفُّ عَنَّا أَوْ يَسْتَغْنِي أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ يَسْأَلُنَا قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا ، فَمَا زَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَرْزُقُنَا ، حَتَّى مَا أَعْلَمُ فِي الْأَنْصَارِ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْثَرَ أَمْوَالًا مِنَّا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حمزة . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حمزة .

  • مسند أحمد · #11519

    حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَنْبَأَنِي أَبُو جَمْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ هِلَالَ بْنَ حِصْنٍ أَخَا بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلْتُ دَارَ أَبِي سَعِيدٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : حمزة .

  • مسند أحمد · #11552

    مَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَا رُزِقَ الْعَبْدُ رِزْقًا أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ .

  • صحيح ابن حبان · #3395

    مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ فَهُوَ مُلْحِفٌ ، قَالَ : قُلْتُ : الْيَاقُوتَةُ نَاقَتِي خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، قَالَ : وَالْأُوقِيَّةُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا .

  • صحيح ابن حبان · #3403

    مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ ، فَأَنَا الْيَوْمَ أَكْثَرُ الْأَنْصَارِ مَالًا .

  • صحيح ابن حبان · #3404

    أَيُّهَا النَّاسُ ، قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَسْتَغْنُوا عَنِ الْمَسْأَلَةِ ، فَإِنَّهُ مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا رُزِقَ عَبْدٌ شَيْئًا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ ، وَلَئِنْ أَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَسْأَلُونِي لَأُعْطِيَنَّكُمْ مَا وَجَدْتُ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2694

    مَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ ، فَهُوَ مُلْحِفٌ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يكون .

  • المعجم الأوسط · #2878

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِيَنِي اللهُ ، وَلَأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِفَّنِي اللهُ ، فَلَمْ أَسْأَلِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #10790

    مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ أَوْ يَسْتَعْفِفْ عَنَّا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَنَا . قَالَ : فَرَجَعْتُ فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئًا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : خير له .

  • سنن البيهقي الكبرى · #13333

    إِنَّهُ مَنْ يَسْتَغْنِ أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَكَفَّ كَفَّهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا يُرِيدُ غَيْرِي ، فَانْصَرَفْتُ وَلَمْ أُكَلِّمْهُ فِي شَيْءٍ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : مَا فَعَلْتَ ، فَأَخْبَرْتُهَا الْخَبَرَ ، قَالَ : فَصَبَرْنَا ، وَاللهُ يَرْزُقُنَا شَيْئًا فَتَبَلَّغْنَا بِهِ ، حَتَّى أَلَحَّتْ عَلَيْنَا حَاجَةٌ هِيَ أَشَدُّ مِنْهَا ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : ائْتِ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا ، قَالَ : فَجِئْتُهُ وَهُوَ جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ ، فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ ، فَاسْتَقْبَلَنِي وَقَالَ بِالْقَوْلِ الْأَوَّلِ وَزَادَ فِيهِ : وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ ، فَهُوَ مُلْحِفٌ ، قُلْتُ فِي نَفْسِي : لَنَا الْيَاقُوتَةُ وَهِيَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، قَالَ : وَالْأُوقِيَّةُ : أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا ، قَالَ : فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ . قَالَ : أَنْبَأَ أَبُو عُبَيْدٍ : الْيَاقُوتَةُ : نَاقَةٌ .

  • سنن الدارقطني · #1989

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَكَفَّ كَفَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ " . فَقُلْتُ : نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ .

  • مسند الطيالسي · #2280

    مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا شَيْئًا أَعْطَيْنَاهُ " قَالَ : فَرَجَعَ فَمَا سَأَلَهُ وَلَا سَأَلَ أَحَدًا بَعْدَهُ .

  • مسند الطيالسي · #2330

    مَنْ يَسْتَعِفَّ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا فَإِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ ، وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى عَنَّا أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ سَأَلَنَا " فَرَجَعْتُ فَمَا سَأَلْتُ أَحَدًا بَعْدَهُ شَيْئًا ، فَجَاءَتِ الدُّنْيَا ، فَمَا أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَكْثَرُ أَمْوَالًا مِنَّا .

  • السنن الكبرى · #2388

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَكَفَّ كَفَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ وُقِيَّةٍ ، فَقَدْ أَلْحَفَ ، فَقُلْتُ : نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ خَيْرٌ مِنْ وُقِيَّةٍ ، فَرَجَعْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْهُ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1128

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعِفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا إِنْ وَجَدْنَا " . أَوْ كَمَا قَالَ . فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَسْتَغْنِيَنَّ فَيُغْنِيَنِي اللهُ ، وَلَأَتَعَفَّفَنَّ فَيُعِفَّنِي اللهُ . قَالَ : فَلَمْ أَسْأَلِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَيْئًا . كذا في طبعة دار المأمون للتراث ، والصواب : ( معتمر )

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #1266

    مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا لَمْ نَدَّخِرْ عَنْهُ شَيْئًا وَجَدْنَاهُ " . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي أُخَيِّرُ إِلَيْهَا : أَلَا أَسْتَعَفُّ فَيُعِفَّنِي اللهُ ؟ أَلَا أَسْتَغْنِي فَيُغْنِيَنِي اللهُ ؟ قَالَ : فَمَا مَشَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ ذَلِكَ أَسْأَلُهُ شَيْئًا مِنْ فَاقَةٍ حَتَّى أَقْبَلَتْ عَلَيْنَا الدُّنْيَا ، فَغَرَّقَتْنَا ، إِلَّا مَا عَصَمَ اللهُ .

  • شرح معاني الآثار · #2813

    مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبْذُلَ لَهُ وَإِمَّا أَنْ نُوَاسِيَهُ ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ عَنَّا وَاسْتَغْنَى أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ سَأَلَنَا ، قَالَ : فَرَجَعْتُ ، فَمَا سَأَلْتُ أَحَدًا بَعْدُ ، فَمَا زَالَ اللهُ يَرْزُقُنَا حَتَّى مَا أَعْلَمُ بَيْتًا فِي الْمَدِينَةِ أَكْبَرَ سُؤَالًا مِنَّا .

  • شرح معاني الآثار · #2814

    مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللهُ ، وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ ، وَمَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ . قَالَ : قُلْتُ : فَلْأَسْتَعِفَّ ، فَيُعِفَّنِي اللهُ وَلْأَسْتَغْنِي فَيُغْنِيَنِي اللهُ . قَالَ : فَوَاللهِ مَا كَانَ إِلَّا أَيَّامٌ حَتَّى إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ زَبِيبًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا مِنْهُ ، ثُمَّ قَسَمَ شَعِيرًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا مِنْهُ ، ثُمَّ سَالَتْ عَلَيْنَا الدُّنْيَا ، فَغَرَّقَتْنَا إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللهُ . كذا في طبعة عالم الكتب في هذا الموضع ، وفي موضع آخر عند المصنف وهو الصواب :( هلال أخي بني مرة ) وينظر مصادر التخريج.

  • شرح معاني الآثار · #2815

    حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ حُصَيْنٍ أَخِي بَنِي مُرَّةَ بْنِ عَبَّادٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ . قَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ : هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَهَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ سَأَلَنَا أَعْطَيْنَاهُ وَيُخَاطِبُ بِذَلِكَ أَصْحَابَهُ ، وَأَكْثَرُهُمْ صَحِيحٌ لَا زَمَانَةَ بِهِ إِلَّا أَنَّهُ فَقِيرٌ ، فَلَمْ يَمْنَعْهُمْ مِنْهَا لِصِحَّتِهِمْ ، فَقَدْ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى مَا ذَكَرْنَا ، وَفَضَّلَ مَنِ اسْتَعَفَّ وَلَمْ يَسْأَلْ عَلَى مَنْ سَأَلَ ، فَلَمْ يَسْأَلْهُ أَبُو سَعِيدٍ لِذَلِكَ ، وَلَوْ سَأَلَهُ لَأَعْطَاهُ ، إِذْ قَدْ كَانَ بَذَلَ ذَلِكَ لَهُ ، وَلِأَمْثَالِهِ مِنْ أَصْحَابِهِ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْضًا مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا . كذا في طبعة عالم الكتب ، ولعل الصواب : ( حصن )

  • شرح معاني الآثار · #2832

    مَنْ سَأَلَ ، وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ .