إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ تَسْتَعْجِلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ
ذكر الاسم صراحة في الحلف
٨١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
صَغَتْ قُلُوبُكُمَا : مَالَتْ قُلُوبُكُمَا
جِئْتُ يَوْمَ الْجَرَعَةِ ، فَإِذَا رَجُلٌ جَالِسٌ فَقُلْتُ : لَيُهَرَاقَنَّ الْيَوْمَ هَاهُنَا دِمَاءٌ . فَقَالَ ذَاكَ الرَّجُلُ : كَلَّا وَاللهِ
فَطَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ فِي زَمَانِ عُمَرَ
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ
الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ
مَا أَرَدْتَ بِهَا ؟ قُلْتُ : وَاحِدَةً ، قَالَ : وَاللهِ ؟ قُلْتُ : وَاللهِ ! قَالَ : فَهُوَ مَا أَرَدْتَ
إِنَّمَا بَعَثَنِي اللهُ مُبَلِّغًا ، وَلَمْ يَبْعَثْنِي مُتَعَنِّتًا
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ؛ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ ، إِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِمَّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ تَعَبَّدَ
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ؛ فَإِنَّهَا أُمُّ الْخَبَائِثِ
أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِهَا
يَا عَائِشَةُ ! إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ
الْبَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ
لَكِنَّ ، وَاللهِ ، فُلَانًا مَا هُوَ كَذَلِكَ ! لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِائَةٍ
لَكِنْ فُلَانٌ لَا يَقُولُ ذَلِكَ وَلَا يُثْنِي بِهِ ، لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ
مَنْ رَجُلٌ يُطْعِمُنَا مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ
يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَلَى قَوْمِكَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجَرَعَةِ ، وَثَمَّ رَجُلٌ قَالَ : فَقَالَ : وَاللهِ لَيُهَرَاقَنَّ الْيَوْمَ دِمَاءٌ
طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا أَرَدْتَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : وَاحِدَةً
يَا عَائِشَةُ ، إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا ، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ