حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحبن

أحبن

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ٢ حديثان
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٣٥
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَبَنَ

    ( حَبَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَحْبَنَ أَصَابَ امْرَأَةً فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلَةِ " الْأَحْبَنُ الْمُسْتَسْقِي ، مِنَ الْحَبَنِ بِالتَّحْرِيكِ : وَهُوَ عِظَمُ الْبَطْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَجَشَّأَ رَجُلٌ فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : دَعَوْتَ عَلَى هَذَا الطَّعَامِ أَحَدًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا " الْقُدَادُ : وَجَعُ الْبَطْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُرْوَةَ : " إِنَّ وَفْدَ أَهْلِ النَّارِ يَرْجِعُونَ زُبًّا حُبْنًا " الْحُبْنُ جَمْعُ الْأَحْبَنِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ : " أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ ، وَلَا تُصَلُّوا صَلَاةَ أُمِّ حُبَيْنٍ " هِيَ دُوَيْبَّةٌ كَالْحِرْبَاءِ ، عَظِيمَةُ الْبَطْنِ إِذَا مَشَتْ تُطَأْطِئُ رَأْسَهَا كَثِيرًا وَتَرْفَعُهُ لِعِظَمِ بَطْنِهَا ، فَهِيَ تَقَعُ عَلَى رَأْسِهَا وَتَقُومُ . فَشَبَّهَ بِهَا صَلَاتَهُمْ فِي السُّجُودِ ، مِثْلَ الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي نَقْرَةِ الْغُرَابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ رَأَى بِلَالًا وَقَدْ خَرَجَ بَطْنُهُ ، فَقَالَ : أُمُّ حُبَيْنٍ تَشْبِيهًا لَهُ بِهَا . وَهَذَا مِنْ مَزْحِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ " وَهِيَ الدَّمَامِيلُ ، وَاحِدُهَا حِبْنٌ وَحِبْنَةٌ بِالْكَسْرِ : أَيْ إِنَّ دَمَهَا مَعْفُوٌّ عَنْهُ إِذَا كَانَ فِي الثَّوْبِ حَالَةَ الصَّلَاةِ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ٢٤
    حَرْفُ الْحَاءِ · حبن

    [ حبن ] حبن : الْحَبَنُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْبَطْنِ فَيَعْظُمُ مِنْهُ وَيَرِمُ ، وَقَدْ حَبِنَ ، بِالْكَسْرِ ، يَحْبَنُ حَبَنًا ، وَحُبِنَ حَبْنًا وَبِهِ حَبَنٌ . وَرَجُلٌ أَحْبَنُ . وَالْأَحْبَنُ : الَّذِي بِهِ السِّقْيُ . وَالْحَبَنُ : أَنْ يَكُونَ السِّقْيُ فِي شَحْمِ الْبَطْنِ فَيَعْظُمُ الْبَطْنُ لِذَلِكَ ، وَامْرَأَةٌ حَبْنَاءُ . وَيُقَالُ لِمَنْ سَقَى بَطْنُهُ : قَدْ حَبِنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّ رَجُلًا أَحْبَنَ أَصَابَ امْرَأَةً فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلِ ) الْأَحْبَنُ : الْمُسْتَسْقِي مِنَ الْحَبَنِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ عِظَمُ الْبَطْنِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ( تَجَشَّأَ رَجُلٌ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : دَعَوْتَ عَلَى هَذَا الطَّعَامِ أَحَدًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا ) الْقُدَادُ وَجَعُ الْبَطْنِ . وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ النَّارِ يَرْجِعُونَ زُبًّا حُبْنًا ؛ الْحُبْنُ : جَمْعُ الْأَحْبَنِ ؛ وَفِي شِعْرِ جَنْدَلٍ الطُّهَوِيِّ : وَعُرَّ عَدْوَى مِنْ شُغَافٍ وَحَبَنْ قَالَ : الْحَبَنُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ . وَالْحَبْنَاءُ مِنَ النِّسَاءِ : الضَّخْمَةُ الْبَطْنِ تَشْبِيهًا بِتِلْكَ . وَحَبِنَ عَلَيْهِ : امْتَلَأَ جَوْفُهُ غَضَبًا . الْأَزْهَرِيُّ : وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ قَالَ : رَأَيْتُ فُلَانًا مُحْبَئِنًّا وَمُقْطَئِرًّا وَمُصْمَعِدًّا أَيْ مُمْتَلِئًا غَضَبًا . وَالْحِبْنُ : مَا يَعْتَرِي فِي الْجَسَدِ فَيَقِيحُ وَيَرِمُ ، وَجَمْعُهُ حُبُونٌ . وَالْحِبْنُ : الدُّمَّلُ ، وَسُمِّيَ الْحِبْنُ دُمَّلًا عَلَى جِهَةِ التَّفَاؤُلِ ، وَكَذَلِكَ سُمِّيَ السِّحْرُ طَبًّا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( أَنَّهُ رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ ) وَهِيَ الدَّمَامِيلُ ، وَاحِدُهَا حِبْنٌ وَحِبْنَةٌ ، بِالْكَسْرِ ، أَيْ أَنَّ دَمَهَا مَعْفُوٌّ عَنْهُ إِذَا كَانَ فِي الثَّوْبِ حَالَةَ الصَّلَاةِ . قَالَ ابْنُ بُزُرْجٍ : يُقَالُ فِي أَدْعِيَةٍ مِنَ الْقَوْمِ يَتَدَاعَوْنَ بِهَا : صَبَّ اللَّهُ عَلَيْكَ أُمَّ حُبَيْنٍ مَاخِضًا ، يَعْنُونَ الدَّمَامِيلَ . وَالْحِبْنُ وَالْحِبْنَةُ : كَالدُّمَّلِ . وَقَدَمٌ حَبْنَاءُ : كَثِيرَةُ لَحْمِ الْبَخَصَةِ حَتَّى كَأَنَّهَا وَرِمَةٌ . وَالْحِبْنُ : الْقِرْدُ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . وَحَمَامَةٌ حَبْنَاءُ : لَا تَبِيضُ . وَابْنُ حَبْنَاءَ : شَاعِرٌ مَعْرُوفٌ ؛ سُمِّيَ بِذَلِكَ . وَأُمُّ حُبَيْنٍ : دُوَيْبَّةٌ عَلَى خِلْقَةِ الْحِرْبَاءِ عَرِيضَةُ الصَّدْرِ عَظِيمَةُ الْبَطْنِ ، وَقِيلَ : هِيَ أُنْثَى الْحِرْبَاءِ وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَّهُ رَأَى بِلَالًا وَقَدْ خَرَجَ بَطْنُهُ فَقَالَ : أُمُّ حُبَيْنٍ تَشْبِيهًا لَهُ بِهَا ) وَهَذَا مِنْ مَزْحِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَرَادَ ضِخَمَ بَطْنِهِ ؛ قَالَ أَبُو لَيْلَى : أُمُّ حُبَيْنٍ دُوَيْبَّةٌ عَلَى قَدْرِ الْخُنْفُسَاءِ يَلْعَبُ بِهَا الصِّبْيَانُ ؛ وَيَقُولُونَ لَهَا : أُمَّ حُبَيْنٍ ، انْشُرِي بُرْدَيْكِ إِنَّ الْأَمِيرَ وَالِجٌ عَلَيْكِ وَمُوجِعٌ بِسَوْطِهِ جَنْبَيْكِ فَتَنْشُرُ جَنَاحَيْهَا ؛ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْجِنِّ فِيمَا رَوَاهُ ثَعْلَبٌ : وَأُمُّ حُبَيْنٍ قَدْ رَحَلْتِ لِحَاجَةٍ بِرَحْلِ عِلَافِيٍّ ، وَأَحْقَبْتِ مِزْوَدَا وَهُمَا أُمَّا حُبَيْنٍ ، وَهُنَّ أُمَّهَاتُ حُبَيْنٍ ، بِإِفْرَادِ الْمُضَافِ إِلَيْهِ ؛ وَقَوْلُ جَرِيرٍ : يَقُولُ الْمُجْتَلُونَ عَرُوسُ تَيْمٍ سَوًى أُمُّ الْحُبَيْنِ وَرَأْسُ فِيلِ إِنَّمَا أَرَادَ أُمَّ حُبَيْنٍ ، وَهِيَ مَعْرِفَةٌ ، فَزَادَ اللَّامَ فِيهَا ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، وَأَرَادَ سَوَاءً فَقَصَرَ ضَرُورَةً أَيْضًا . وَيُقَالُ لَهَا أَيْضًا : حُبَيْنَةُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : طَلَعْتُ عَلَى الْحَرْبِيِّ يَكْوِي حُبَيْنَةً بِسَبْعَةِ أَعْوَادٍ مِنَ الشُّبُهَانِ الْجَوْهَرِيُّ : أُمُّ حُبَيْنٍ دُوَيْبَّةٌ وَهِيَ مَعْرِفَةٌ مِثْلُ ابْنِ عِرْسٍ وَأُسَامَةَ وَابْنِ آوَى وَسَامِّ أَبْرَصَ وَابْنِ قِتْرَةَ إِلَّا أَنَّهُ تَعْرِيفُ جِنْسٍ ، وَرُبَّمَا أُدْخِلَ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، ثُمَّ لَا تَكُونُ بِحَذْفِ الْأَلِفِ وَاللَّامِ مِنْهَا نَكِرَةً ، وَهُوَ شَاذٌّ ، وَأَوْرَدَ بَيْتَ جَرِيرٍ أَيْضًا : شَوَى أُمِّ الْحُبَيْنِ وَرَأْسُ فِيلِ وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي تَفْسِيرِهِ : يَقُولُ : شَوَاهَا شَوَى أُمِّ الْحُبَيْنِ وَرَأْسُهَا رَأْسُ فِيلٍ ، قَالَ : وَأُمُّ حُبَيْنٍ وَأُمُّ الْحُبَيْنِ مِمَّا تَعَاقَبَ عَلَيْهِ تَعْرِيفُ الْعَلَمِيَّةِ وَتَعْرِيفُ اللَّامِ ، وَمِثْلُهُ غُدْوَةٌ وَالْغُدْوَةُ ، وَفَيْنَةٌ وَالْفَيْنَةُ ، وَهِيَ دَابَّةٌ عَلَى قَدْرِ كَفِّ الْإِنْسَانِ ؛ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : هِيَ أَعْرَضُ مِنَ الْعَظَاءِ وَفِي رَأْسِهَا عِرَضٌ ؛ وَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ : هِيَ دَابَّةٌ غَبْرَاءُ لَهَا قَوَائِمُ أَرْبَعٌ وَهِيَ بِقِدْرِ الضِّفْدَعَةِ الَّتِي لَيْسَتْ بِضَخْمَةٍ ، فَإِذَا طَرَدَهَا الصِّبْيَانُ قَالُوا لَهَا : أُمَّ الْحُبَيْنِ ، انْشُرِي بُرْدَيْكِ إِنَّ الْأَمِيرَ نَاظِرٌ إِلَيْكِ فَيَطْرُدُونَهَا حَتَّى يُدْرِكَهَا الْإِعْيَاءُ ، فَحِينَئِذٍ تَقِفُ عَلَى رِجْلَيْهَا مُنْتَصِبَةً وَتَنْشُرُ لَهَا جَنَاحَيْنِ أَغْبَرَيْنِ عَلَى مِثْلِ لَوْنِهَا ، وَإِذَا زَادُوا فِي طَرْدِهَا نَشَرَتْ أَجْنِحَةً كُنَّ تَحْتَ ذَيْنِكَ الْجَنَاحَيْنِ لَمْ يُرَ أَحْسَنُ لَوْنًا مِنْهُنَّ ، مَا بَيْنَ أَصْفَرَ وَأَحْمَرَ وَأَخْضَرَ وَأَبْيَضَ وَهُنَّ طَرَائِقُ بَعْضُهُنَّ فَوْقَ بَعْضٍ كَثِيرَةٌ جِدًّا ، وَهِيَ فِي الرِّقَّةِ عَلَى قَدْرِ أَجْنِحَةِ الْفَرَاشِ ، فَإِذَا رَآهَا الصِّبْيَانُ قَدْ فَعَلَتْ ذَلِكَ تَرَكُوهَا ، وَلَا يُوجَدُ لَهَا وَلَدٌ وَلَا فَرْخٌ ؛ قَالَ ابْنُ حَمْزَةَ : الصَّحِيحُ عِنْدِي أَنَّ هَذِهِ الصِّفَةَ صِفَةُ أُمِّ عُوَيْفٍ ؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : أُمُّ عُوَيْفٍ دَابَّةٌ صَغِيرَةٌ ضَخْمَةُ الرَّأْسِ مُخْضَرَّةٌ ، لَهَا ذَنَبٌ وَلَهَا أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ مِنْهَا جَنَاحَانِ أَخْضَرَانِ ، إِذَا رَأَتِ الْإِنْسَانَ قَامَتْ عَلَى ذَنَبِهَا وَنَشَرَتْ جَنَاحَيْ

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–٢ من ٢)
مَداخِلُ تَحتَ حبن
يُذكَرُ مَعَهُ