حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 17106
17106
بَابُ الضَّرِيرِ فِي خِلْقَتِهِ لَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُ الْحَدَّ

أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا : يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَبِي الزِّنَادِ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ :

أَنَّ رَجُلًا قَالَ أَحَدُهُمَا : أَحْبَنُ . وَقَالَ الْآخَرُ : مُقْعَدٌ كَانَ عِنْدَ جِوَارِ سَعْدٍ ، فَأَصَابَ امْرَأَةً حَبَلٌ ، فَرَمَتْهُ بِهِ فَسُئِلَ فَاعْتَرَفَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ قَالَ أَحَدُهُمَا : فَجُلِدَ بِإِثْكَالِ النَّخْلِ . وَقَالَ الْآخَرُ : بِأُثْكُولِ النَّخْلِ
معلقمرفوع· رواه أسعد بن سهل بن حنيفله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • البيهقيالإسناد المشترك

    هذا هو المحفوظ عن سفيان مرسلا

    لم يُحكَمْ عليه
  • البيهقيالإسناد المشترك

    هذا هو المحفوظ عن سفيان مرسلا

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أسعد بن سهل بن حنيف«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· معدود في الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  2. 02
    أبو الزناد
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة129هـ
  3. 03
    سفيان بن عيينة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من رؤس الطبقة الثامنة
    في هذا السند:أنبأالاختلاطالتدليس
    الوفاة197هـ
  4. 04
    الشافعي
    تقييم الراوي:المجدد أمر الدين على رأس المائتين· رأس الطبقة التاسعة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة204هـ
  5. 05
    الربيع بن سليمان المرادي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة270هـ
  6. 06
    محمد بن يعقوب الأصم
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة346هـ
  7. 07
    يحيى بن أبي إسحاق النيسابوري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة414هـ
  8. 08
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه النسائي في "الكبرى" (6 / 471) برقم: (7278) ، (6 / 471) برقم: (7280) ، (6 / 471) برقم: (7279) ، (6 / 472) برقم: (7282) والبيهقي في "سننه الكبير" (8 / 230) برقم: (17106) وعبد الرزاق في "مصنفه" (8 / 520) برقم: (16210)

الشواهد9 شاهد
السنن الكبرى
سنن الدارقطني
مصنف عبد الرزاق
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (٨/٢٣٠) برقم ١٧١٠٦

أَنَّ رَجُلًا قَالَ أَحَدُهُمَا : أَحْبَنُ . وَقَالَ الْآخَرُ : مُقْعَدٌ كَانَ عِنْدَ جِوَارِ سَعْدٍ ، فَأَصَابَ امْرَأَةً حَبَلٌ [وفي رواية : كَانَ رَجُلٌ عِنْدَ جِدَارِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مُقْعَدٌ زَمِنٌ ، فَظَهَرَ بِامْرَأَةٍ حَمْلٌ(١)] ، فَرَمَتْهُ بِهِ [وفي رواية : فَقَالَتْ : هُوَ مِنْهُ(٢)] فَسُئِلَ فَاعْتَرَفَ [وفي رواية : أَنَّ مُقْعَدًا عِنْدَ حِرَاءِ سَعْدٍ زَنَى بِامْرَأَةٍ ، فَاعْتَرَفَ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِضْوًا فَزَنَى ، فَأُتِيَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ جَلَدْتَهُ قَتَلْتَهُ(٤)] ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِهِ قَالَ أَحَدُهُمَا : فَجُلِدَ بِإِثْكَالِ النَّخْلِ [وفي رواية : أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ النَّخْلِ(٥)] [وفي رواية : اضْرِبُوهُ بِأَثْكِالٍ مِنَ النَّخْلِ(٦)] [وفي رواية : اجْلِدُوهُ بِأَثْكَالِ النَّخْلِ(٧)] [وفي رواية : بِأُكْثُولِ النَّخْلِ(٨)] . وَقَالَ الْآخَرُ : بِأُثْكُولِ النَّخْلِ [فَضُرِبَ بِهَا(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٧٢٧٩·
  2. (٢)السنن الكبرى٧٢٧٩·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق١٦٢١٠·
  4. (٤)السنن الكبرى٧٢٨٢·
  5. (٥)السنن الكبرى٧٢٧٩·
  6. (٦)السنن الكبرى٧٢٨٢·
  7. (٧)السنن الكبرى٧٢٧٨·
  8. (٨)السنن الكبرى٧٢٨٠·
  9. (٩)السنن الكبرى٧٢٨٢·
مقارنة المتون10 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١17106
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُصِيبُ(المادة: يصيب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْوَاوِ ) ( صَوَبَ ) * فِيهِ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ : هُوَ حَدِيثٌ مُخْتَصَرٌ ، وَمَعْنَاهُ : مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً فِي فَلَاةٍ يَسْتَظِلُّ بِهَا ابْنُ السَّبِيلِ عَبَثًا وَظُلْمًا بِغَيْرِ حَقٍّ يَكُونُ لَهُ فِيهَا ، صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِي النَّارِ . أَيْ : نَكَّسَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَصَوَّبَ يَدَهُ " . أَيْ : خَفَضَهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ " . أَيِ : ابْتَلَاهُ بِالْمَصَايِبِ لِيُثِيبَهُ عَلَيْهَا . يُقَالُ : مُصِيبَةٌ ، وَمَصُوبَةٌ ، وَمُصَابَةٌ ، وَالْجَمْعُ : مَصَايِبُ ، وَمَصَاوِبُ . وَهُوَ الْأَمْرُ الْمَكْرُوهُ يَنْزِلُ بِالْإِنْسَانِ . وَيُقَالُ : أَصَابَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَالِ وَغَيْرِهِ . أَيْ : أَخَذَ وَتَنَاوَلَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " يُصِيبُونَ مَا أَصَابَ النَّاسُ " . أَيْ : يَنَالُونَ مَا نَالُوا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ رَأْسِ بَعْضِ نِسَائِهِ وَهُوَ صَائِمٌ " . أَرَادَ التَّقْبِيلَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ : " كَانَ يُسْأَلُ عَنِ التَّفْسِيرِ فَيَقُولُ : أَصَابَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ " . يَعْنِي : أَرَادَ اللَّهُ الَّذِي أَرَادَ . وَأَصْلُهُ مِنَ الصَّوَابِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْخَطَأِ . يُقَالُ : أَصَابَ فُلَانٌ فِي قَوْلِهِ وَفِعْلِهِ ، وَأَصَ

لسان العرب

[ صوب ] صوب : الصَّوْبُ : نُزُولُ الْمَطَرِ . صَابَ الْمَطَرُ صَوْبًا ، وَانْصَابَ : كِلَاهُمَا انْصَبَّ . وَمَطَرٌ صَوْبٌ وَصَيِّبٌ وَصَيُّوبٌ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : الصَّيِّبُ هُنَا الْمَطَرُ ، وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِلْمُنَافِقِينَ ، كَأَنَّ الْمَعْنَى : أَوْ كَأَصْحَابِ صَيِّبٍ ؛ فَجَعَلَ دِينَ الْإِسْلَامِ لَهُمْ مَثَلًا فِيمَا يَنَالُهُمْ فِيهِ مِنَ الْخَوْفِ وَالشَّدَائِدِ ، وَجَعَلَ مَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْبَرْقِ مَثَلًا لِمَا يَسْتَضِيئُونَ بِهِ مِنَ الْإِسْلَامِ ، وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْخَوْفِ فِي الْبَرْقِ بِمَنْزِلَةِ مَا يَخَافُونَهُ مِنَ الْقَتْلِ . قَالَ : وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ . وَكُلُّ نَازِلٍ مِنْ عُلْوٍ إِلَى سُفْلٍ فَقَدْ صَابَ يَصُوبُ ؛ وَأَنْشَدَ : كَأَنَّهُمُ صَابَتْ عَلَيْهِمْ سَحَابَةٌ صَوَاعِقُهَا لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ وَقَالَ اللَّيْثُ : الصَّوْبُ الْمَطَرُ . وَصَابَ الْغَيْثُ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، وَصَابَتِ السَّمَاءُ الْأَرْضَ : جَادَتْهَا . وَصَابَ الْمَاءَ وَصَوَّبَهُ . صَبَّهُ وَأَرَاقَهُ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ سَاقِيَيْنِ : وَحَبَشِيَّيْنِ إِذَا تَحَلَّبَا قَالَا نَعَمْ قَالَا نَعَمْ وَصَوَّبَا وَالتَّصَوُّبُ : حَدَبٌ فِي حُدُورٍ ، وَالتَّصَوُّبُ : الِانْحِدَارُ . وَالتَّصْوِيبُ : خِلَافُ التَّصْعِيدِ . وَصَوَّبَ رَأْسَهُ : خَفَضَهُ . التَّهْذِيبُ : صَوَّبْتُ الْإِنَاءَ وَرَأْسَ الْخَشَبَةِ تَصْوِيبًا إِذَا خَفَضْتُهُ ، وَكُرِهَ تَصْوِيبُ الرَّأْسِ فِي الصَّلَاةِ

أَحْبَنُ(المادة: أحبن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَبَنَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ رَجُلًا أَحْبَنَ أَصَابَ امْرَأَةً فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلَةِ " الْأَحْبَنُ الْمُسْتَسْقِي ، مِنَ الْحَبَنِ بِالتَّحْرِيكِ : وَهُوَ عِظَمُ الْبَطْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " تَجَشَّأَ رَجُلٌ فِي مَجْلِسٍ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : دَعَوْتَ عَلَى هَذَا الطَّعَامِ أَحَدًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا " الْقُدَادُ : وَجَعُ الْبَطْنِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُرْوَةَ : " إِنَّ وَفْدَ أَهْلِ النَّارِ يَرْجِعُونَ زُبًّا حُبْنًا " الْحُبْنُ جَمْعُ الْأَحْبَنِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُقْبَةَ : " أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ ، وَلَا تُصَلُّوا صَلَاةَ أُمِّ حُبَيْنٍ " هِيَ دُوَيْبَّةٌ كَالْحِرْبَاءِ ، عَظِيمَةُ الْبَطْنِ إِذَا مَشَتْ تُطَأْطِئُ رَأْسَهَا كَثِيرًا وَتَرْفَعُهُ لِعِظَمِ بَطْنِهَا ، فَهِيَ تَقَعُ عَلَى رَأْسِهَا وَتَقُومُ . فَشَبَّهَ بِهَا صَلَاتَهُمْ فِي السُّجُودِ ، مِثْلَ الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي نَقْرَةِ الْغُرَابِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ رَأَى بِلَالًا وَقَدْ خَرَجَ بَطْنُهُ ، فَقَالَ : أُمُّ حُبَيْنٍ تَشْبِيهًا لَهُ بِهَا . وَهَذَا مِنْ مَزْحِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " أَنَّهُ رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ " وَهِيَ الدَّمَامِيلُ ، وَاحِدُهَا حِبْنٌ وَحِبْنَةٌ بِالْكَسْرِ : أَيْ إِنَّ دَمَهَا مَعْفُوٌّ عَنْهُ إِذَا كَانَ

لسان العرب

[ حبن ] حبن : الْحَبَنُ : دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْبَطْنِ فَيَعْظُمُ مِنْهُ وَيَرِمُ ، وَقَدْ حَبِنَ ، بِالْكَسْرِ ، يَحْبَنُ حَبَنًا ، وَحُبِنَ حَبْنًا وَبِهِ حَبَنٌ . وَرَجُلٌ أَحْبَنُ . وَالْأَحْبَنُ : الَّذِي بِهِ السِّقْيُ . وَالْحَبَنُ : أَنْ يَكُونَ السِّقْيُ فِي شَحْمِ الْبَطْنِ فَيَعْظُمُ الْبَطْنُ لِذَلِكَ ، وَامْرَأَةٌ حَبْنَاءُ . وَيُقَالُ لِمَنْ سَقَى بَطْنُهُ : قَدْ حَبِنَ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( أَنَّ رَجُلًا أَحْبَنَ أَصَابَ امْرَأَةً فَجُلِدَ بِأُثْكُولِ النَّخْلِ ) الْأَحْبَنُ : الْمُسْتَسْقِي مِنَ الْحَبَنِ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَهُوَ عِظَمُ الْبَطْنِ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : ( تَجَشَّأَ رَجُلٌ فِي مَجْلِسٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : دَعَوْتَ عَلَى هَذَا الطَّعَامِ أَحَدًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : فَجَعَلَهُ اللَّهُ حَبَنًا وَقُدَادًا ) الْقُدَادُ وَجَعُ الْبَطْنِ . وَفِي حَدِيثِ عُرْوَةَ : أَنَّ وَفْدَ أَهْلِ النَّارِ يَرْجِعُونَ زُبًّا حُبْنًا ؛ الْحُبْنُ : جَمْعُ الْأَحْبَنِ ؛ وَفِي شِعْرِ جَنْدَلٍ الطُّهَوِيِّ : وَعُرَّ عَدْوَى مِنْ شُغَافٍ وَحَبَنْ قَالَ : الْحَبَنُ الْمَاءُ الْأَصْفَرُ . وَالْحَبْنَاءُ مِنَ النِّسَاءِ : الضَّخْمَةُ الْبَطْنِ تَشْبِيهًا بِتِلْكَ . وَحَبِنَ عَلَيْهِ : امْتَلَأَ جَوْفُهُ غَضَبًا . الْأَزْهَرِيُّ : وَفِي نَوَادِرِ الْأَعْرَابِ قَالَ : رَأَيْتُ فُلَانًا مُحْبَئِنًّا وَمُقْطَئِرًّا وَمُصْمَعِدًّا أَيْ مُمْتَلِئًا غَضَبًا . وَالْحِبْنُ : مَا يَعْتَرِي فِي الْجَسَدِ فَيَقِيحُ وَيَرِمُ ، وَجَمْعُهُ حُبُونٌ . وَالْحِبْنُ : الدُّمَّلُ ، وَسُمِّيَ الْحِبْنُ دُمَّلًا عَلَى جِهَةِ التَّفَاؤُلِ ، وَكَذَلِكَ سُمِّيَ السِّحْرُ طَبًّا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : ( أَنَّهُ رَخَّصَ فِي دَمِ الْحُبُونِ ) وَهِيَ الدَّمَامِي

بِأُثْكُولِ(المادة: بأثكول)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَثْكَلَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ الْحَدِّ : " فَجُلِدَ بِأُثْكُولٍ " وَفِي رِوَايَةٍ بِإِثْكَالٍ ، هُمَا لُغَةٌ فِي الْعُثْكُولِ وَالْعِثْكَالِ : وَهُوَ عِذْقُ النَّخْلَةِ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّمَارِيخِ ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْعَيْنِ ، وَلَيْسَتْ زَائِدَةً ، وَالْجَوْهَرِيُّ جَعَلَهَا زَائِدَةً ، وَجَاءَ بِهِ فِي الثَّاءِ مِنَ اللَّامِ .

لسان العرب

[ أثكل ] أثكل : فِي تَرْجَمَةِ عُثْكُلَ : الْعُثْكُولُ وَالْعِثْكَالُ الشِّمْرَاخُ ، وَهُوَ مَا عَلَيْهِ الْبُسْرُ مِنْ عِيدَانِ الْكِبَاسَةِ ، وَهُوَ فِي النَّخْلِ بِمَنْزِلَةِ الْعُنْقُودِ مِنَ الْكَرْمِ ؛ وَقَوْلُ الرَّاجِزِ : لَوْ أَبْصَرَتْ سُعْدَى بِهَا ، كَنَائِلِي طَوِيلَةَ الْأَقْنَاءِ وَالْأَثَاكِلِ أَرَادَ الْعَثَاكِلَ فَقَلَبَ الْعَيْنَ هَمْزَةً ، وَيُقَالُ : إِثْكَالٌ وَأُثْكُولٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَدِّ : فَجُلِدَ بِأُثْكُولٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : بِإِثْكَالٍ ، هُمَا لُغَةٌ فِي الْعُثْكُولِ وَالْعِثْكَالِ ، وَهُوَ عِذْقُ النَّخْلَةِ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّمَارِيخِ ، وَالْهَمْزَةُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْعَيْنِ وَلَيْسَتْ زَائِدَةً ، وَالْجَوْهَرِيُّ جَعَلَهَا زَائِدَةً وَجَاءَ بِهِ فِي فَصْلِ الثَّاءِ مِنْ حَرْفِ اللَّامِ ، وَسَنَذْكُرُهُ أَيْضًا هُنَاكَ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ الضَّرِيرِ فِي خِلْقَتِهِ لَا مِنْ مَرَضٍ يُصِيبُ الْحَدَّ ( 17106 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا : يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَبِي الزِّنَادِ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ أَحَدُهُمَا : أَحْبَنُ . وَقَالَ الْآخَرُ : مُقْعَدٌ كَانَ عِنْدَ جِوَارِ سَعْدٍ ، فَأَصَابَ امْرَأَةً حَبَلٌ ، فَرَمَتْهُ بِهِ فَسُئِلَ فَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث