حواز
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٧٧ حَرْفُ الْحَاءِ · حَزَرَ( حَزَرَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ هُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْحَزِّ : الْقَطْعُ . وَمِنْهُ الْحُزَّةُ وَهِيَ : الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ وَغَيْرِهِ . وَقِيلَ الْحَزُّ : الْقَطْعُ فِي الشَّيْءِ مِنْ غَيْرِ إِبَانَةٍ . يُقَالُ : حَزَزْتُ الْعُودَ أَحُزُّهُ حَزًّا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " الْإِثْمُ حَوَازُّ الْقُلُوبِ " هِيَ الْأُمُورُ الَّتِي تَحُزُّ فِيهَا : أَيْ تُؤَثِّرُ كَمَا يُؤَثِّرُ الْحَزُّ فِي الشَّيْءِ ، وَهُوَ مَا يَخْطُرُ فِيهَا مِنْ أَنْ تَكُونَ مَعَاصِيَ لِفَقْدِ الطُّمَأْنِينَةِ إِلَيْهَا ، وَهِيَ بِتَشْدِيدِ الزَّايِ : جَمْعُ حَازٍّ . يُقَالُ إِذَا أَصَابَ مِرْفَقُ الْبَعِيرَ طَرَفَ كِرْكِرَتِهِ فَقَطَعَهُ وَأَدْمَاهُ : قِيلَ بِهِ حَازٌّ وَرَوَاهُ شَمِرٌ : " الْإِثْمُ حَوَّازُ الْقُلُوبِ " بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ : أَيْ يَحُوزُهَا وَيَتَمَلَّكُهَا وَيَغْلِبُ عَلَيْهَا ، وَيُرْوَى : " الْإِثْمُ حَزَّازُ الْقُلُوبِ " بِزَايَيْنِ الْأُولَى مُشَدَّدَةٌ ، وَهِيَ فَعَّالٌ مِنَ الْحَزِّ . ( هـ ) وَفِيهِ : " وَفُلَانٌ آخِذٌ بِحُزَّتِهِ " أَيْ بِعُنُقِهِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ عَلَى التَّشْبِيهِ بِالْحُزَّةِ وَهُوَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ قُطِعَتْ طُولًا . وَقِيلَ أَرَادَ بِحُجْزَتِهِ وَهِيَ لُغَةٌ فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : " لَقِيتُ عَلِيًّا بِهَذَا الْحَزِيزِ " هُوَ الْمَهْبِطُ مِنَ الْأَرْضِ . وَقِيلَ هُوَ الْغَلِيظُ مِنْهَا . وَيُجْمَعُ عَلَى حُزَّانٍ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : تَرْمِي الْغُيُوبَ بَعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهِقٍ إِذَا تَوَفَّدَتِ الْحُزَّانُ وَالْمِيلُ
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٠٥ حَرْفُ الْحَاءِ · حزز[ حزز ] حزز : الْحَزُّ : قَطْعٌ فِي عِلَاجٍ ، وَقِيلَ : هُوَ فِي اللَّحْمِ مَا كَانَ غَيْرَ بَائِنٍ ، حَزَّهُ يَحُزُّهُ حَزًّا وَاحْتَزَّهُ احْتِزَازًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ احْتَزَّ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ؛ هُوَ افْتَعَلَ مِنَ الْحَزِّ الْقَطْعِ ، وَقِيلَ : الْحَزُّ الْقَطْعُ مِنَ الشَّيْءِ فِي غَيْرِ إِبَانَةٍ ؛ وَأَنْشَدَ : وَعَبْدُ يَغُوثَ تَحْجِلُ الطَّيْرُ حَوْلَهُ قَدِ احْتَزَّ عُرْشَيْهِ الْحُسَامُ الْمُذَكَّرُ فَجَعَلَ الْحَزَّ هَاهُنَا قَطْعَ الْعُنُقِ ، وَالْمَحَزُّ مَوْضِعُهُ وَأَعْطَيْتُهُ حِذْيَةً مِنْ لَحْمٍ وَحُزَّةً مِنْ لَحْمٍ . وَالتَّحَزُّزُ : التَّقَطُّعُ . وَالْحُزَّةُ : مَا قُطِعَ مِنَ اللَّحْمِ طُولًا ؛ قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : تَكْفِيهِ حُزَّةُ فِلْذٍ إِنْ أَلَمَّ بِهَا مِنَ الشِّوَاءِ ، وَيُرْوِي شُرْبَهُ الْغُمَرُ وَيُقَالُ : مَا بِهِ وَذْيَةٌ ، وَهُوَ مِثْلُ حُزَّةٍ ، وَقِيلَ : الْحُزَّةُ الْقِطْعَةُ مِنَ الْكَبِدِ خَاصَّةً ، وَلَا يُقَالُ فِي سَنَامٍ وَلَا لَحْمٍ وَلَا غَيْرِهِ حُزَّةٌ . وَالْحَازُّ : قَطْعٌ فِي كِرْكِرَةِ الْبَعِيرِ ، وَهُوَ اسْمٌ كَالنَّاكِتِ وَالضَّاغِطِ . وَالْحَزُّ : الْفَرْضُ فِي الشَّيْءِ ، الْوَاحِدَةُ حَزَّةٌ وَقَدْ حَزَزْتُ الْعُودَ أَحُزُّهُ حَزًّا . وَالْحَزُّ : فَرْضٌ فِي الْعُودِ وَالْمِسْوَاكِ وَالْعَظْمِ غَيْرُ طَائِلٍ . وَالتَّحْزِيزُ : كَثْرَةُ الْحَزِّ كَأَسْنَانِ الْمِنْجَلِ ، وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَطْرَافِ الْأَسْنَانِ ، وَهُوَ الَّذِي يُسَمَّى الْأَشَرَ ، وَقَدْ حَزَّزَ أَسْنَانَهُ ، وَالتَّحْزِيزُ : أَثَرُ الْحَزِّ أَيْضًا ؛ قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : إِنَّ الْهَوَانَ ، فَلَا يَكْذِبْكُمُا أَحَدٌ كَأَنَّهُ فِي بَيَاضِ الْجِلْدِ تَحْزِيزُ وَالتَّحَزُّزُ : التَّقَطُّعُ . وَحَزَّ الشَّيْءُ فِي صَدْرِهِ حَزًّا : حَكَّ . وَالْحَزَازَةُ وَالْحَزَازُ وَالْحَزَّازُ وَالْحُزَّازُ ، كُلُّهُ : وَجَعٌ فِي الْقَلْبِ مِنْ خَوْفٍ ؛ قَالَ الشَّمَّاخُ يَصِفُ رَجُلًا بَاعَ قَوْسًا مِنْ رَجُلٍ وَغُبِنَ فِيهِ : فَلَمَّا شَرَاهَا فَاضَتِ الْعَيْنُ عَبْرَةً وَفِي الصَّدْرِ حَزَّازٌ مِنَ الْهَمِّ حَامِزُ وَالْحَزَّازُ : مَا حَزَّ فِي الْقَلْبِ . وَكُلُّ شَيْءٍ حَكَّ فِي صَدْرِكَ ، فَقَدْ حَزَّ ، وَيُرْوَى حُزَّازٌ . وَالْحَزْحَزَةُ : كَالْحُزَّازِ . الْأَزْهَرِيُّ : الْحَزَازَةُ وَجَعٌ فِي الْقَلْبِ مِنْ غَيْظٍ وَنَحْوِهِ ، وَيُجْمَعُ حَزَازَاتٍ . وَالْحَزَازُ أَيْضًا : وَجَعٌ كَذَلِكَ ، قَالَ زُفَرُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِلَابِيُّ : وَقَدْ يَنْبُتُ الْمَرْعَى عَلَى دِمَنِ الثَّرَى ، وَتَبْقَى حَزَازَاتُ النُّفُوسِ كَمَا هِيَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : ضَرَبَهُ مَثَلًا لِرَجُلٍ يُظْهِرُ مَوَدَّةً وَقَلْبُهُ نَغِلٌ بِالْعَدَاوَةِ . وَالْحَزَاحِزُ : الْحَرَكَاتُ ؛ قَالَ أَبُو كَبِيرٍ : وَتَبَوَّأَ الْأَبْطَالُ بَعْدَ حَزَاحِزٍ هَكْعَ النَّوَاجِزِ فِي مُنَاخِ الْمَوْحِفِ وَالْحَزَازُ : هِبْرِيَةٌ فِي الرَّأْسِ كَأَنَّهُ نُخَالَةٌ ، وَاحِدَتُهُ حَزَازَةٌ . وَالْحَزُّ : غَامِضٌ مِنَ الْأَرْضِ يَنْقَادُ بَيْنَ غَلِيظَيْنِ . وَالْحَزِيزُ مِنَ الْأَرْضِ : مَوْضِعٌ كَثُرَتْ حِجَارَتُهُ وَغَلُظَتْ كَأَنَّهَا السَّكَاكِينُ ؛ وَقِيلَ : هُوَ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ يَنْقَادُ . وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : الْحَزِيزُ غِلَظٌ فِي الْأَرْضِ فَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْحَزِيزُ مَا غَلُظَ وَصَلُبَ مِنْ جَلَدِ الْأَرْضِ مَعَ إِشْرَافٍ قَلِيلٍ ، قَالَ : وَإِذَا جَلَسْتَ فِي بَطْنِ الْمِرْبَدِ فَمَا أَشْرَفَ مِنْ أَعْلَاهُ فَهُوَ حَزِيزٌ . وَفِي حَدِيثِ مُطَرِّفٍ : لَقِيتُ عَلِيًّا بِهَذَا الْحَزِيزِ ؛ هُوَ الْمُنْهَبِطُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْغَلِيظُ مِنْهَا ، وَيُجْمَعُ عَلَى حُزَّانٍ ؛ وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : تَرْمِي الْغُيُوبَ بِعَيْنَيْ مُفْرَدٍ لَهَقٍ إِذَا تَوَقَّدَتِ الْحُزَّانُ وَالْمِيلُ وَفِي الْمُحْكَمِ : وَالْجَمْعُ أَحِزَّةٌ وَحُزَّانٌ وَحِزَّانٌ ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : بِأَحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأُ فَوْقَهَا قَفْرَ الْمَرَاقِبِ ، خَوْفُهَا آرَامُهَا وَقَالَ ابْنُ الرَّقَاعِ يَصِفُ نَاقَةً : نَعَمْ قُرْقُورُ الْمُرُورَاتِ ، إِذَا غَرِقَ الْحُزَّانُ فِي آلِ السَّرَابِ وَقَالَ زُهَيْرٌ : تَهْوِي مَدَافِعُهَا فِي الْحَزْنِ نَاشِزَةَ الْـ ـأَكْتَافِ ، نَكَّبَهَا الْحِزَّانُ وَالْأَكَمُ وَقَدْ قَالُوا : حُزُزٌ ، فَاحْتَمَلُوا التَّضْعِيفَ ؛ قَالَ كُثَيِّرُ عَزَّةَ : وَكَمْ قَدْ جَاوَزَتْ نِقْضِي إِلَيْكُمْ مِنَ الْحُزُزِ الْأَمَاعِرِ وَالْبِرَاقِ قَالَ : وَلَيْسَ فِي الْقِفَافِ وَلَا فِي الْجِبَالِ حِزَّانٌ إِنَّمَا هِيَ جَلَدُ الْأَرْضِ ، وَلَا يَكُونُ الْحَزِيزُ إِلَّا فِي أَرْضٍ كَثِيرَةِ الْحَصْبَاءِ . وَالْحَزِيزُ وَالْحَزَازُ مِنَ الرِّجَالِ : الشَّدِيدُ عَلَى السَّوْقِ وَالْقِتَالِ وَالْعَمَلِ ، قَالَ : فَهْيَ تَفَادَى مِنْ حَزَازٍ ذِي حَزِقْ أَيْ مِنْ حَزَازٍ حَزِقٍ ، وَهُوَ الشَّدِيدُ جَذْبِ الرِّبَاطِ ، وَهَذَا كَقَوْلِكَ : هَذَا ذُو زَيْدٍ وَأَتَانَا ذُو تَمْرٍ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَالْمَعْنَى هَذَا زَيْدٌ وَأَتَانَا تَمْرٌ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَعْرَابِيًّا يَقُولُ مَرَّ بِنَا ذُو عَوْنِ بْنِ عَدِيٍّ ، يُرِيدُ : مَرَّ بِنَا عَوْنُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : وَمِثْلُهُ كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ قَالَ : وَيُقَالُ أَخَذَ بِحُزَّتِهِ أَيْ بِعُنُقِهِ ، قَالَ : وَهُوَ مِنَ السَّرَاوِيلِ حُزَّةٌ وَحُجْزَةٌ ، وَالْعُنُقُ عِنْدِي مُشَبَّهٌ بِهِ ، وَحُزَّةُ السَّرَاوِيلِ : حُجْزَتُهُ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقِيلَ أَرَادَ بِحُجْزَتِهِ وَهِيَ لُغَةٌ فِيهَا . الْأَصْمَعِيُّ : تَقُولُ حُجْزَةُ السَّرَاوِيلِ وَلَا تَقُلْ حُزَّةٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ حُجْزَتُهُ وَحُذْلَتُهُ وَحُزَّتُهُ وَحُبْكَتُهُ ، وَالْحُزَّةُ الْعُنُقُ . وَفِي الْحَدِيثِ :