حزل
النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٧٩ حَرْفُ الْحَاءِ · حَزَلَهـ ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : " قَالَ : دَعَانِي أَبُو بَكْرٍ إِلَى جَمْعِ الْقُرْآنِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَعُمَرُ مُحْزَئِلٌّ فِي الْمَجْلِسِ " أَيْ مُنْضَمٌّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَقِيلَ مُسْتَوْفِزٌ . وَمِنْهُ احْزَأَلَّتِ الْإِبِلُ فِي السَّيْرِ إِذَا ارْتَفَعَتْ .
لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٠٧ حَرْفُ الْحَاءِ · حزلحزل : اللَّيْثُ : الْحَزْلُ مِنْ قَوْلِكَ احْزَأَلَّ يَحْزَئِلُّ احْزِئْلَالًا يُرَادُ بِهِ الِارْتِفَاعُ فِي السَّيْرِ وَالْأَرْضِ . قَالَ : وَالسَّحَابُ إِذَا ارْتَفَعَ نَحْوَ بَطْنِ السَّمَاءِ ؛ قِيلَ احْزَأَلَّ . وَالْمُحْزَئِلُّ : الْمُرْتَفِعُ قَالَ : فَمَرَّتْ وَأَطْرَافُ الصُّوَى مُحْزَئِلَّةٌ تَئِجُّ كَمَا أَجَّ الظَّلِيمُ الْمُفَزَّعُ وَاحْزَأَلَّ أَيِ ارْتَفَعَ وَاجْتَمَعَ ؛ قَالَ أَبُو دُوَادٍ يَصِفُ نَاقَةً : أَعْدَدْتُ لِلْحَاجَةِ الْقُصْوَى يَمَانِيَةً بَيْنَ الْمَهَارَى وَبَيْنَ الْأَرْحَبِيَّاتِ ذَاتَ انْتِبَاذٍ مِنَ الْحَادِي ، إِذَا بَرَكَتْ خَوَّتَ عَلَى ثَفِنَاتٍ مُحْزَئِلَّاتِ وَأَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : ذَاتُ ، بِالرَّفْعِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابٌ إِنْشَادُهُ ذَاتَ انْتِبَاذٍ بِالنَّصْبِ مَعْطُوفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ . وَاحْزَأَلَّ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَلَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ يَنْشُرُ دِينَهُ لَزَافَتْ تَمِيمٌ حَوْلَهُ ، وَاحْزَأَلَّتِ أَيِ اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ ؛ وَقَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ يَصِفُ إِبِلًا وَحَادِيَهَا : تَغَنَّى ثُمَّ هَزَّجَ فَاحْزَأَلَّتْ تَمِيلُ بِهَا النَّحَائِزُ وَالسُّدُولُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ احْزَلَّتْ أَيْضًا ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تَرْمِي الْفَيَافِي إِذَا مَا احْزَلَّتِ بِمِثْلِ عَيْنَيْ فَارِكٍ قَدْ مَلَّتِ وَيُقَالُ أَيْضًا مِنَ الْمَهْمُوزِ : صَدْرٌ مُحْزَئِلٌّ أَيْ مُرْتَفِعٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : رَابِي الْقَصِيرِ مُحْزَئِلُّ الصَّدْرِ وَاحْزَأَلَّتِ الْإِبِلُ إِذَا اجْتَمَعَتْ ثُمَّ ارْتَفَعَتْ عَنْ مَتْنٍ مِنَ الْأَرْضِ فِي ذَهَابِهَا . وَاحْزَأَلَّ الْجَبَلُ : ارْتَفَعَ فَوْقَ السَّرَابِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : دَعَانِي أَبُو بَكْرٍ إِلَى جَمْعِ الْقُرْآنِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَعُمَرُ مُحْزَئِلٌّ فِي الْمَجْلِسِ ؛ أَيْ مُنْضَمٌّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ ، وَقِيلَ : مُسْتَوْفِزٌ ؛ وَمِنْهُ : احْزَأَلَّتِ الْإِبِلُ فِي السَّيْرِ إِذَا ارْتَفَعَتْ فِيهِ . اللَّيْثُ : الِاحْتِزَالُ هُوَ الِاحْتِزَامُ بِالثَّوْبِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا تَصْحِيفٌ وَالصَّوَابُ الِاحْتِزَاكُ ، بِالْكَافِ ، قَالَ : هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدٍ عَنِ الْأَصْمَعِيِّ فِي بَابِ ضُرُوبِ اللُّبْسِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْحَزْكِ وَالْحَزْقِ وَهُوَ شِدَّةُ الْمَدِّ ، وَأَنْشَدَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَيُقَالُ لِلْبَعِيرِ إِذَا بَرَكَ ثُمَّ تَجَافَى عَنِ الْأَرْضِ : قَدِ احْزَأَلَّ . وَاحْزَأَلَّتْ إِذَا اجْتَمَعَتْ . وَاحْزَأَلَّ فُؤَادُهُ إِذَا انْضَمَّ مِنَ الْخَوْفِ . وَيُقَالُ : احْزَأَلَّ إِذَا شَخَصَ .