حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
3588
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله نزل القرآن على سبعة أحرف

حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

لَمَّا قُتِلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَمَامَةِ ، دَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَهَافَتُوا يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ لَا يَشْهَدُوا مَوْطِنًا ج٨ / ص١٢٩إِلَّا فَعَلُوا ذَلِكَ فِيهِ حَتَّى يُقْتَلُوا ، وَهُمْ حَمَلَةُ الْقُرْآنِ ، فَيَضِيعَ الْقُرْآنُ وَيُنْسَى ، فَلَوْ جَمَعْتَهُ وَكَتَبْتَهُ ، فَنَفَرَ مِنْهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَقَالَ : أَفْعَلُ مَا لَمْ يَفْعَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! . ثُمَّ أَرْسَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، وَعُمَرُ مُحْزَئِلٌّ ، يَعْنِي شِبْهَ الْمُتَّكِئِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : إِنَّ هَذَا دَعَانِي إِلَى أَمْرٍ فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ ، وَأَنْتَ كَاتِبُ الْوَحْيِ ، فَإِنْ تَكُنْ مَعَهُ اتَّبَعْتُكُمَا ، وَإِنْ تُوَافِقْنِي لَمْ أَفْعَلْ مَا قَالَ ، فَاقْتَصَّ أَبُو بَكْرٍ قَوْلَ عُمَرَ فَنَفَرْتُ مِنْ ذَلِكَ ، وَقُلْتُ : نَفْعَلُ مَا لَمْ يَفْعَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! إِلَى أَنْ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَلِمَةً ، قَالَ : وَمَا عَلَيْكُمَا لَوْ فَعَلْتُمَا ، فَأَمَرَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَكَتَبْتُهُ فِي قِطَعِ الْأَدَمِ ، وَكِسَرِ الْأَكْتَافِ ، وَالْعُسُبِ . - قَالَ الشَّيْخُ : يَعْنِي الْجَرِيدَ - . فَلَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ عُمَرُ قَدْ كَتَبَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي صَحِيفَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَكَانَتْ عِنْدَهُ ، فَلَمَّا هَلَكَ كَانَتْ عِنْدَ حَفْصَةَ . ج٨ / ص١٣٠ثُمَّ إِنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَدِمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَرْجَ أَرْمِينِيَةَ ، فَلَمْ يَدْخُلْ بَيْتَهُ حَتَّى أَتَى عُثْمَانَ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَدْرِكِ النَّاسَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : وَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَ : غَزَوْتُ أَرْمِينِيَةَ ، فَحَضَرَهَا أَهْلُ الْعِرَاقِ وَأَهْلُ الشَّامِ ، وَإِذَا أَهْلُ الشَّامِ يَقْرَؤُونَ بِقِرَاءَةِ أُبَيٍّ ، فَيَأْتُونَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ أَهْلُ الْعِرَاقِ ، فَيُكَفِّرُهُمْ أَهْلُ الْعِرَاقِ ، وَإِذَا أَهْلُ الْعِرَاقِ يَقْرَؤُونَ بِقِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَيَأْتُونَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ أَهْلُ الشَّامِ ، فَيُكَفِّرُهُمْ أَهْلُ الشَّامِ . قَالَ زَيْدٌ : فَأَمَرَنِي عُثْمَانُ أَنْ أَكْتُبَ لَهُ مُصْحَفًا ، وَقَالَ : إِنِّي جَاعِلٌ مَعَكَ رَجُلًا لَبِيبًا فَصِيحًا ، فَمَا اجْتَمَعْتُمَا فِيهِ فَاكْتُبَاهُ ، وَمَا اخْتَلَفْتُمَا فِيهِ ، فَارْفَعَاهُ إِلَيَّ ، فَجَعَلَ مَعَهُ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَلَمَّا بَلَغَ : إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ ، قَالَ زَيْدٌ : فَقُلْتُ أَنَا : التَّابُوهُ ، وَقَالَ أَبَانُ : التَّابُوتُ ، فَرَفَعْنَا ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ فَكَتَبَ التَّابُوتَ ، ثُمَّ عَرَضْتُهُ ، يَعْنِي الْمُصْحَفَ عَرْضَةً أُخْرَى ، فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ شَيْئًا ، وَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى حَفْصَةَ أَنْ تُعْطِيَهُ الصَّحِيفَةَ وَحَلَفَ لَهَا : لَيَرُدَّنَّهَا إِلَيْهَا ، فَأَعْطَتْهُ ، فَعَرَضْتُ الْمُصْحَفَ عَلَيْهَا ، فَلَمْ يَخْتَلِفَا فِي شَيْءٍ ، فَرَدَّهَا عَلَيْهَا ، وَطَابَتْ نَفْسُهُ ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَكْتُبُوا الْمَصَاحِفَ
مرسلمرفوع· رواه عثمان بن عفانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطنييناقش الإسنادين

    رواه الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت حدث به عن الزهري كذلك جماعة منهم إبراهيم بن سعد ويونس بن يزيد وشعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد الرصافي وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وسفيان بن عيينة وهو غريب عن ابن عيينة اتفقوا على قول واحد ورواه عمارة بن غزية عن الزهري فجعل مكان ابن السباق خارجة بن زيد بن ثابت وجعل الحديث كله عنه وإنما روى الزهري عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه من هذا الحديث ألفاظا يسيرة وهي قوله فقدت من سورة الأحزاب آية قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها فوجدتها مع خزيمة بن ثابت ضبطه عن الزهري كذلك إبراهيم بن سعد وشعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد وذكر إبراهيم بن سعد من بينهم عن الزهري فيه أسانيد منها عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ومنها عن أنس وذكر شعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد فيه عن الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر ألفاظا وروى مالك بن أنس من هذا الحديث عن الزهري عن سالم وخارجة مرسلا عن أبي بكر بعض هذه الألفاظ قال وروى أبو خليد عتبة بن حماد عن مالك عن الزهري عن خارجة بن زيد عن أبيه ألفاظا أغرب بها عن مالك ووافق إبراهيم بن سعد في روايته عن الزهري عن أنس شعيب بن أبي حمزة والنعمان بن راشد وعبيد الله بن أبي زياد فأما حديث عمارة بن غزية الذي وهم فيه على الزهري وجعل صلة الحديث كله عن الزهري عن خارجة بن زيد عن أبيه فرواه عنه كذلك عبد العزيز بن محمد الدراوردي وإسماعيل بن جعفر الأنصاري وعبد الله بن جعفر المديني وإبراهيم بن طهمان فاتفقوا فيه على قول واحد ورواه خالد بن خداش عن الدراوردي فجعل مكان عمارة بن غزية عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ووهم فيه على الدراوردي والصحيح من ذلك رواية إبراهيم بن سعد وشعيب بن أبي حمزة وعبيد الله بن أبي زياد ويونس بن يزيد ومن تابعهم عن الزهري فإنهم ضبطوا الأحاديث عن الزهري وأسندوا كل لفظ منها إلى رواية وضبطوا ذلك وروى شبيب بن سعيد عن يونس عن الزهري عن أنس قال قال أبو بكر لزيد بن ثابت قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووهم في هذا القول والصحيح من هذا اللفظ أنه عن عبيد بن السباق عن زيد فأما رواية الزهري عن أنس من هذا فهو أن حذيفة قدم على عثمان فقال أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا كذلك قاله الحفاظ عن الزهري وكذلك قاله ابن وهب والليث عن يونس

    صحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة35هـ
  2. 02
    زيد بن ثابت الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، كاتب الوحي
    في هذا السند:عن
    الوفاة45هـ
  3. 03
    خارجة بن زيد بن ثابت الخزرجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة99هـ
  4. 04
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  5. 05
    عمارة بن غزية
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة134هـ
  6. 06
    عبد العزيز بن محمد الدراوردي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة182هـ
  7. 07
    نعيم بن حماد الخزاعي«الفارض»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة227هـ
  8. 08
    يونس بن عبد الأعلى
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة264هـ
  9. 09
    الوفاة321هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (6 / 71) برقم: (4482) ، (6 / 183) برقم: (4788) ، (6 / 184) برقم: (4791) ، (9 / 74) برقم: (6924) ، (9 / 125) برقم: (7148) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 359) برقم: (4511) ، (10 / 364) برقم: (4512) والنسائي في "الكبرى" (7 / 248) برقم: (7960) ، (7 / 364) برقم: (8249) والترمذي في "جامعه" (5 / 180) برقم: (3399) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 40) برقم: (2410) ، (10 / 126) برقم: (20466) وأحمد في "مسنده" (1 / 25) برقم: (57) ، (1 / 31) برقم: (76) ، (9 / 5063) برقم: (21987) والطيالسي في "مسنده" (1 / 5) برقم: (3) ، (1 / 499) برقم: (611) وأبو يعلى في "مسنده" (1 / 63) برقم: (62) ، (1 / 66) برقم: (63) ، (1 / 67) برقم: (64) ، (1 / 72) برقم: (70) ، (1 / 91) برقم: (90) والبزار في "مسنده" (1 / 87) برقم: (31) ، (1 / 206) برقم: (131) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 234) برقم: (26396) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (5 / 305) برقم: (2367) ، (8 / 128) برقم: (3588) والطبراني في "الكبير" (5 / 130) برقم: (4849) ، (5 / 146) برقم: (4907) ، (5 / 147) برقم: (4908) ، (5 / 148) برقم: (4909) والطبراني في "الأوسط" (1 / 102) برقم: (317)

الشواهد37 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
مقارنة المتون80 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
مُحْزَئِلٌّ(المادة: محزئل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَزَلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : " قَالَ : دَعَانِي أَبُو بَكْرٍ إِلَى جَمْعِ الْقُرْآنِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَعُمَرُ مُحْزَئِلٌّ فِي الْمَجْلِسِ " أَيْ مُنْضَمٌّ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وَقِيلَ مُسْتَوْفِزٌ . وَمِنْهُ احْزَأَلَّتِ الْإِبِلُ فِي السَّيْرِ إِذَا ارْتَفَعَتْ .

لسان العرب

[ حزل ] حزل : اللَّيْثُ : الْحَزْلُ مِنْ قَوْلِكَ احْزَأَلَّ يَحْزَئِلُّ احْزِئْلَالًا يُرَادُ بِهِ الِارْتِفَاعُ فِي السَّيْرِ وَالْأَرْضِ . قَالَ : وَالسَّحَابُ إِذَا ارْتَفَعَ نَحْوَ بَطْنِ السَّمَاءِ ؛ قِيلَ احْزَأَلَّ . وَالْمُحْزَئِلُّ : الْمُرْتَفِعُ قَالَ : فَمَرَّتْ وَأَطْرَافُ الصُّوَى مُحْزَئِلَّةٌ تَئِجُّ كَمَا أَجَّ الظَّلِيمُ الْمُفَزَّعُ وَاحْزَأَلَّ أَيِ ارْتَفَعَ وَاجْتَمَعَ ؛ قَالَ أَبُو دُوَادٍ يَصِفُ نَاقَةً : أَعْدَدْتُ لِلْحَاجَةِ الْقُصْوَى يَمَانِيَةً بَيْنَ الْمَهَارَى وَبَيْنَ الْأَرْحَبِيَّاتِ ذَاتَ انْتِبَاذٍ مِنَ الْحَادِي ، إِذَا بَرَكَتْ خَوَّتَ عَلَى ثَفِنَاتٍ مُحْزَئِلَّاتِ وَأَنْشَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : ذَاتُ ، بِالرَّفْعِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابٌ إِنْشَادُهُ ذَاتَ انْتِبَاذٍ بِالنَّصْبِ مَعْطُوفًا عَلَى مَا قَبْلَهُ . وَاحْزَأَلَّ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا ؛ قَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَلَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ يَنْشُرُ دِينَهُ لَزَافَتْ تَمِيمٌ حَوْلَهُ ، وَاحْزَأَلَّتِ أَيِ اجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ ؛ وَقَالَ الْمَرَّارُ الْفَقْعَسِيُّ يَصِفُ إِبِلًا وَحَادِيَهَا : تَغَنَّى ثُمَّ هَزَّجَ فَاحْزَأَلَّتْ تَمِيلُ بِهَا النَّحَائِزُ وَالسُّدُولُ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ احْزَلَّتْ أَيْضًا ، بِغَيْرِ هَمْزٍ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ : تَرْمِي الْفَيَافِي إِذَا مَا احْزَلَّتِ بِمِثْلِ عَيْنَيْ فَارِكٍ قَدْ مَلَّتِ وَيُقَالُ أَيْضًا مِنَ الْمَهْمُوزِ : صَدْرٌ مُحْزَئِلٌّ أَيْ مُرْتَفِعٌ ؛ قَالَ الرَّاجِزُ :

الْمُتَّكِئِ(المادة: المتكئ)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ التَّاءِ مَعَ الْكَافِ ( تَكَأَ ) ( س ) فِيهِ : لَا آكُلُ مُتَّكِئًا الْمُتَّكِئُ فِي الْعَرَبِيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قَاعِدًا عَلَى وِطَاءٍ مُتَمَكِّنًا ، وَالْعَامَّةُ لَا تَعْرِفُ الْمُتَّكِئَ إِلَّا مَنْ مَالَ فِي قُعُودِهِ مُعْتَمِدًا عَلَى أَحَدِ شِقَّيْهِ ، وَالتَّاءُ فِيهِ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوِكَاءِ وَهُوَ مَا يُشَدُّ بِهِ الْكِيسُ وَغَيْرُهُ ، كَأَنَّهُ أَوْكَأَ مَقْعَدَتَهُ وَشَدَّهَا بِالْقُعُودِ عَلَى الْوِطَاءِ الَّذِي تَحْتَهُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ : إِنِّي إِذَا أَكَلْتُ لَمْ أَقْعُدْ مُتَمَكِّنًا فِعْلَ مَنْ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ مِنْهُ ، وَلَكِنْ آكُلُ بُلْغَةً ، فَيَكُونُ قُعُودِي لَهُ مُسْتَوْفِزًا . وَمَنْ حَمَلَ الِاتِّكَاءَ عَلَى الْمَيْلِ إِلَى أَحَدِ الشِّقَّيْنِ تَأَوَّلَهُ عَلَى مَذْهَبِ الطِّبِّ ، فَإِنَّهُ لَا يَنْحَدِرُ فِي مَجَارِي الطَّعَامِ سَهْلًا ، وَلَا يُسِيغُهُ هَنِيئًا ، وَرُبَّمَا تَأَذَّى بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : هَذَا الْأَبْيَضُ الْمُتَّكِئُ الْمُرْتَفِقُ يُرِيدُ الْجَالِسَ الْمُتَمَكِّنَ فِي جُلُوسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : التُّكَأَةُ مِنَ النِّعْمَةِ التُّكَأَةُ - بِوَزْنِ الْهُمَزَةِ - مَا يُتَّكَأُ عَلَيْهِ . وَرَجُلٌ تُكَأَةٌ كَثِيرُ الِاتِّكَاءِ . وَالتَّاءُ بَدَلٌ مِنَ الْوَاوِ ، وَبَابُهَا حَرْفُ الْوَاوِ .

الْوَحْيِ(المادة: الوحي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَحَا ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ " الْوَحَا الْوَحَا " أَيِ السُّرْعَةَ السُّرْعَةَ ، وَيُمَدُّ وَيُقْصَرُ . يُقَالُ : تَوَحَّيْتُ تَوَحِّيًا ، إِذَا أَسْرَعْتُ ، وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى الْإِغْرَاءِ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ ، فَإِنْ كَانَتْ شَرًّا فَانْتَهِ ، وَإِنْ كَانَتْ خَيْرًا فَتَوَّحْهُ " أَيْ أَسْرَعِ إِلَيْهِ . وَالْهَاءُ لِلسَّكْتِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ " قَالَ عَلْقَمَةُ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي سَنَتَيْنِ ، فَقَالَ الْحَارِثُ : الْقُرْآنُ هَيِّنٌ ، الْوَحْيُ أَشَدُّ مِنْهُ " أَرَادَ بِالْقُرْآنِ الْقِرَاءَةَ ، وَبِالْوَحْيِ الْكِتَابَةَ وَالْخَطَّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ الْكِتَابَ وَحْيًا فَأَنَا وَاحٍ . قَالَ أَبُو مُوسَى : كَذَا ذَكَرَهُ عَبْدُ الْغَافِرِ . وَإِنَّمَا الْمَفْهُومُ مِنْ كَلَامِ الْحَارِثِ عِنْدَ الْأَصْحَابِ شَيْءٌ تَقُولُهُ الشِّيعَةُ أَنَّهُ أُوحِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فَخَصَّ بِهِ أَهْلَ الْبَيْتِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْوَحْيِ " فِي الْحَدِيثِ . وَيَقَعُ عَلَى الْكِتَابَةِ ، وَالْإِشَارَةِ ، وَالرِّسَالَةِ ، وَالْإِلْهَامِ ، وَالْكَلَامِ الْخَفِيِّ . يُقَالُ : وَحَيْتُ إِلَيْهِ الْكَلَامَ وَأَوْحَيْتُ .

فَنَفَرْتُ(المادة: فنفرت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَرَ ) ( س ) فِيهِ : بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ، أَيْ لَا تَلْقَوْهُمْ بِمَا يَحْمِلُهُمْ عَلَى النُّفُورِ . يُقَالُ : نَفَرَ يَنْفِرُ نُفُورًا وَنِفَارًا ، إِذَا فَرَّ وَذَهَبَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، أَيْ مِنْ يَلْقَى النَّاسَ بِالْغِلْظَةِ وَالشِّدَّةِ ، فَيَنْفِرُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ وَالدِّينِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " لَا تُنَفِّرِ النَّاسَ " . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أنَّهُ اشْتَرَطَ لِمَنْ أَقْطَعُهُ أَرْضًا أَلَّا يُنَفَّرَ مَالُهُ ، أَيْ لَا يُزْجَرُ مَا يَرْعَى فِيهَا مِنْ مَالِهِ ، وَلَا يُدْفَعُ عَنِ الرَّعْيِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجِّ : يَوْمُ النَّفْرِ الْأَوَّلِ . هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ . وَالنَّفْرُ الْآخِرُ الْيَوْمُ الثَّالِثُ . * وَفِيهِ : وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا . الِاسْتِنْفَارُ : الِاسْتِنْجَادُ وَالِاسْتِنْصَارُ : أَيْ إِذَا طُلِبَ مِنْكُمُ النُّصْرَةَ فَأَجِيبُوا وَانْفِرُوا خَارِجِينَ إِلَى الْإِعَانَةِ . وَنَفِيرُ الْقَوْمِ : جَمَاعَتُهُمُ الَّذِينَ يُنْفِرُونَ فِي الْأَمْرِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّهُ بَعَثَ جَمَاعَةً إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَنَفَرَتْ لَهُمْ هُذَيْلٌ ، فَلَمَّا أَحَسُّوا بِهِمْ لَجَأوا إِلَى قَرْدَدٍ " أَيْ خَرَجُوا لِقِتَالِهِمْ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " غَلَبَتْ نُفُورَتُنَا نُفُو

لسان العرب

[ نفر ] نفر : النَّفْرُ : التَّفَرُّقُ . وَيُقَالُ : لَقِيتُهُ قَبْلَ كُلِّ صَيْحٍ وَنَفْرٍ أَيْ أَوَّلًا ، وَالصَّيْحُ : الصِّيَاحُ . وَالنَّفْرُ : التَّفَرُّقُ ، نَفَرَتِ الدَّابَّةُ تَنْفِرُ وَتَنْفُرُ نِفَارًا وَنُفُورًا وَدَابَّةٌ نَافِرٌ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَلَا يُقَالُ نَافِرَةٌ ، وَكَذَلِكَ دَابَّةٌ نَفُورٌ ، وَكُلُّ جَازِعٍ مِنْ شَيْءٍ نَفُورٌ . وَمِنْ كَلَامِهِمْ : كُلُّ أَزَبَّ نَفُورٌ ، وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : إِذَا نَهَضَتْ فِيهِ تَصَعَّدَ نَفْرُهَا كَقِتْرِ الْغِلَاءِ مُسْتَدِرٌّ صِيَابُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا هُوَ اسْمٌ لِجَمْعِ نَافِرٍ كَصَاحِبٍ وَصَحْبٍ وَزَائِرٍ وَزَوْرٍ وَنَحْوِهِ . وَنَفَرَ الْقَوْمُ يَنْفِرُونَ نَفْرًا وَنَفِيرًا . وَفِي حَدِيثِ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ : نُفِّرَ بِنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُقَالُ : أَنْفَرْنَا أَيْ تَفَرَّقَتْ إِبِلُنَا ، وَأُنْفِرَ بِنَا أَيْ جُعِلْنَا مُنْفِرِينَ ذَوِي إِبِلٍ نَافِرَةٍ . وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَأَنْفَرَ بِهَا الْمُشْرِكُونَ بَعِيرَهَا حَتَّى سَقَطَتْ . وَنَفَرَ الظَّبْيُ وَغَيْرُهُ نَفْرًا وَنَفَرَانًا : شَرَدَ . وَظَبْيٌ نَيْفُورٌ : شَدِيدُ النِّفَارِ . وَاسْتَنْفَرَ الدَّابَّةَ : كَنَفَّرَ . وَالْإِنْفَارُ عَنِ الشَّيْءِ وَالتَّنْفِيرُ عَنْهُ وَالِاسْتِنْفَارُ كُلُّهُ بِمَعْنًى . وَالِاسْتِنْفَارُ أَيْضًا : النُّفُورُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : ارْبُطْ حِمَارَكَ إِنَّهُ مُسْتَنْفِرٌ فِي إِثْرِ أَحْمِرَةٍ عَمَدْنَ لِغُرَّبِ </شطر_بيت

التَّابُوتُ(المادة: التابوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَبَتَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ دُعَاءِ قِيَامِ اللَّيْلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا - وَذَكَرَ سَبْعًا - فِي التَّابُوتِ أَرَادَ بِالتَّابُوتِ الْأَضْلَاعَ وَمَا تَحْوِيهِ كَالْقَلْبِ وَالْكَبِدِ وَغَيْرِهِمَا تَشْبِيهًا بِالصُّنْدُوقِ الَّذِي يُحْرَزُ فِيهِ الْمَتَاعُ ، أَيْ أَنَّهُ مَكْنُونٌ مَوْضُوعٌ فِي الصُّنْدُوقِ .

لسان العرب

[ تبت ] تبت : هَذِهِ تَرْجَمَةٌ لَمْ يُتَرْجِمْ عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ مُصَنِّفِي الْأُصُولِ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ لِمُرَاعَاتِهِ تَرْتِيبَهُ فِي كِتَابِهِ ، وَتَرْجَمْنَا نَحْنُ عَلَيْهَا لِأَنَّ الشَّيْخَ أَبَا مُحَمَّدِ بْنِ بَرِّيٍّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - قَالَ فِي تَرْجَمَةِ تَوَبَ ، رَادًّا عَلَى الْجَوْهَرِيِّ لَمَّا ذَكَرَ تَابُوتَ فِي أَثْنَائِهَا ، قَالَ : إِنَّ الْجَوْهَرِيَّ أَسَاءَ تَصْرِيفَهُ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى تَابُوتٍ ، قَالَ : وَكَانَ الصَّوَابُ أَنْ يَذْكُرَهُ فِي فَصْلِ تَبَتَ ؛ لِأَنَّ تَاءَهُ أَصْلِيَّةٌ ، وَوَزْنُهُ فَاعُولٌ ، كَمَا ذَكَرْنَاهُ هُنَاكَ فِي تَوَبَ ، وَذَكَرَهُ ابْنُ سِيدَهْ أَيْضًا فِي تَرْجَمَةِ تَبَهَ ، وَقَالَ : التَّابُوهُ لُغَةٌ فِي التَّابُوتِ ، أَنْصَارِيَّةٌ ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ نَحْنُ أَيْضًا فِي تَرْجَمَةِ تَبَهَ ، وَلَمْ أَرَ فِي تَرْجَمَةِ تَبَتَ شَيْئًا فِي الْأُصُولِ ، وَذَكَرْتُهَا أَنَا هُنَا مُرَاعَاةً لِقَوْلِ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بَرِّيٍّ : كَانَ الصَّوَابُ أَنْ يَذْكُرَ فِي تَرْجَمَةِ تَبَتَ ، وَلَمَّا ذَكَرَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ قَالَ فِي حَدِيثِ دُعَاءِ قِيَامِ اللَّيْلِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا ، وَذَكَرَ سَبْعًا فِي التَّابُوتِ . التَّابُوتُ : الْأَضْلَاعُ وَمَا تَحْوِيهِ كَالْقَلْبِ وَالْكَبِدِ وَغَيْرِهِمَا ، تَشْبِيهًا بِالصُّنْدُوقِ الَّذِي يُحْرَزُ فِيهِ الْمَتَاعُ أَيْ : أَنَّهُ مَكْتُوبٌ مَوْضُوعٌ فِي الصُّنْدُوقِ .

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    3588 وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَمَامَةِ ، دَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَهَافَتُوا يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ لَا يَشْهَدُوا مَوْطِنًا إِلَّا فَعَلُو

  • شرح مشكل الآثار

    3588 وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَمَامَةِ ، دَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَهَافَتُوا يَوْمَ الْيَمَامَةِ ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ لَا يَشْهَدُوا مَوْطِنًا إِلَّا فَعَلُو

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث