حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الموسوعةغَرِيبُ الحَدِيثحزم

الحزم

غَرِيبُ الحَدِيث٢ مرجعانوَرَدَ في ١٢ حديثًا
التَّعريفُ من المَعاجِم
  • النهاية في غريب الحديث والأثرجُزء ١ · صَفحة ٣٧٩
    حَرْفُ الْحَاءِ · حَزَمَ

    ( حَزَمَ ) ( س ) فِيهِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : حَزَمْتُ الشَّيْءَ : أَيْ شَدَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبُ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ أَيْ أَذْهَبُ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : تَسْتَشِيرُ أَهْلَ الرَّأْيِ ثُمَّ تُطِيعُهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ حِزَامٍ أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشُدَّ ثَوْبُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ كَانُوا قَلَّمَا يَتَسَرْوَلُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ، وَكَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ، أَوْ كَانَ جَيْبُهُ وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّبْ ، أَوْ لَمْ يَشُدَّ وَسَطَهُ ، رُبَّمَا انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ وَبَطَلَتْ صَلَاتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ أَيْ يَتَلَبَّبَ وَيَشُدَّ وَسَطَهُ . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّحَزُّمِ فِي الصَّلَاةِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ أَيْ تَلَبَّبُوا وَشَدُّوا أَوْسَاطَهُمْ وَعَمِلُوا لِلصَّائِمِينَ .

  • لسان العربجُزء ٤ · صَفحة ١٠٨
    حَرْفُ الْحَاءِ · حزم

    [ حزم ] حزم : الْحَزْمُ : ضَبْطُ الْإِنْسَانِ أَمْرَهُ وَالْأَخْذُ فِيهِ بِالثِّقَةِ . حَزُمَ ، بِالضَّمِّ ، يَحْزُمُ حَزْمًا وَحَزَامَةً وَحُزُومَةً ، وَلَيْسَتِ الْحُزُومَةُ بِثَبْتٍ . وَرَجُلٌ حَازِمٌ وَحَزِيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمَةٍ وَحُزَمَاءَ وَحُزَّمٍ وَأَحْزَامٍ وَحُزَّامٍ : وَهُوَ الْعَاقِلُ الْمُمَيِّزُ ذُو الْحُنْكَةِ . وَقَالَ ابْنُ كَثْوَةَ : مِنْ أَمْثَالِهِمْ : إِنَّ الْوَحَا مِنْ طَعَامِ الْحَزْمَةِ ؛ يُضْرَبُ عِنْدَ التَّحَشُّدِ عَلَى الِانْكِمَاشِ وَحَمْدِ الْمُنْكَمِشِ . وَالْحَزْمَةُ : الْحَزْمُ . وَيُقَالُ : تَحَزَّمْ فِي أَمْرِكَ أَيِ اقْبَلْهُ بِالْحَزْمِ وَالْوَثَاقَةِ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْحَزْمُ سُوءُ الظَّنِّ ؛ الْحَزْمُ ضَبْطُ الرَّجُلِ أَمْرَهُ وَالْحَذَرُ مِنْ فَوَاتِهِ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ . وَفِي الْحَدِيثِ : ( مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ ) أَيْ أَذْهَبَ لِعَقْلِ الرَّجُلِ الْمُحْتَرِزِ فِي الْأُمُورِ ، الْمُسْتَظْهِرِ فِيهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْحَزْمُ ؟ فَقَالَ : الْحَزْمُ أَنْ تَسْتَشِيرَ أَهْلَ الرَّأْيِ وَتُطِيعَهُمْ . الْأَزْهَرِيُّ : أُخِذَ الْحَزْمُ فِي الْأُمُورِ ، وَهُوَ الْأَخْذُ بِالثِّقَةِ مِنَ الْحَزْمِ ، وَهُوَ الشَّدُّ بِالْحِزَامِ وَالْحَبْلِ اسْتِيثَاقًا مِنَ الْمَحْزُومِ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمَثَلِ : قَدْ أَحْزَمُ لَوْ أَعْزَمُ أَيْ قَدْ أَعْرِفُ الْحَزْمَ وَلَا أَمْضِي عَلَيْهِ . وَالْحَزْمُ : حَزْمُكَ الْحَطَبَ حُزْمَةً . وَحَزَمَ الشَّيْءَ يَحْزِمُهُ حَزْمًا : شَدُّهُ . وَالْحُزْمَةُ : مَا حُزِمَ . وَالْمِحْزَمُ وَالْمِحْزَمَةُ وَالْحِزَامُ وَالْحِزَامَةُ : اسْمُ مَا حُزِمَ بِهِ ، وَالْجَمْعُ حُزُمٌ . وَاحْتَزَمَ الرَّجُلُ وَتَحَزَّمَ بِمَعْنًى ، وَذَلِكَ إِذَا شَدَّ وَسَطَهُ بِحَبْلٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ بِغَيْرِ حِزَامٍ ؛ أَيْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُشَدَّ ثَوْبُهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُمْ قَلَّمَا يَتَسَرْوَلُونَ ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ سَرَاوِيلُ ، أَوْ كَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ ، أَوْ كَانَ جَيْبُهُ وَاسِعًا وَلَمْ يَتَلَبَّبْ ، أَوْ لَمْ يَشُدَّ وَسْطَهُ فَرُبَّمَا انْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ وَبَطَلَتْ صَلَاتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ أَيْ يَتَلَبَّبَ وَيَشُدَّ وَسَطَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّحَزُّمِ فِي الصَّلَاةِ . وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : فَتَحَزَّمَ الْمُفْطِرُونَ ؛ أَيْ تَلَبَّبُوا وَشَدُّوا أَوْسَاطَهُمْ وَعَمِلُوا لِلصَّائِمِينَ . وَالْحِزَامُ لِلسَّرْجِ وَالرَّحْلِ وَالدَّابَّةِ وَالصَّبِيِّ فِي مَهْدِهِ . وَفَرَسٌ نَبِيلُ الْمِحْزَمِ . وَحِزَامُ الدَّابَّةِ مَعْرُوفٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : جَاوَزَ الْحِزَامُ الطُّبْيَيْنِ . وَحَزَمَ الْفَرَسَ : شَدَّ حِزَامَهُ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : حَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبَارُ كَأَنَّهَا زَلَفٌ ، وَأُلْقِيَ قِتْبُهَا الْمَحْزُومُ تَحَيَّرَتْ : امْتَلْأَتْ مَاءً . وَالدِّبَارُ : جَمْعُ دَبْرَةٍ أَوْ دِبَارَةٍ ، وَهِيَ مَشَارَةُ الزَّرْعِ . وَالزَّلَفُ : جَمْعُ زَلَفَةٍ وَهِيَ مَصْنَعَةُ الْمَاءِ الْمُمْتَلِئَةُ ، وَقِيلَ : الزَّلَفَةُ الْمَحَارَةُ ؛ أَيْ كَأَنَّهَا مَحَارٍ مَمْلُوءَةٌ . وَأَحْزَمَهُ : جَعَلَ لَهُ حِزَامًا ، وَقَدْ تَحَزَّمَ وَاحْتَزَمَ . وَمَحْزِمُ الدَّابَّةِ : مَا جَرَى عَلَيْهِ حِزَامُهَا . وَالْحَزِيمُ : مَوْضِعُ الْحِزَامِ مِنَ الصَّدْرِ وَالظَّهْرِ كُلِّهِ مَا اسْتَدَارِ ، يُقَالُ : قَدْ شَمَّرَ وَشَدَّ حَزِيمَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : شَيْخٌ ، إِذَا حُمِّلَ مَكْرُوهَةً شَدَّ الْحَيَازِيمَ لَهَا وَالْحَزِيمَا وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ : اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا هِيَ جَمْعُ الْحَيْزُومِ ، وَهُوَ الصَّدْرُ ، وَقِيلَ : وَسَطُهُ ، وَهَذَا الْكَلَامُ كِنَايَةٌ عَنِ التَّشَمُّرِ لِلْأَمْرِ وَالِاسْتِعْدَادِ لَهُ . وَالْحَزِيمُ : الصَّدْرُ ، وَالْجَمْعُ حُزُمٌ وَأَحْزِمَةٌ ؛ عَنْ كُرَاعٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَزِيمُ وَالْحَيْزُومُ وَسَطُ الصَّدْرِ ومَا يُضَمُّ عَلَيْهِ الْحِزَامُ حَيْثُ تَلْتَقِي رُءُوسُ الْجَوَانِحِ فَوْقَ الرُّهَابَةِ بِحِيَالِ الْكَاهِلِ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْحَزِيمُ مِثْلُهُ . يُقَالُ : شَدَدْتُ لِهَذَا الْأَمْرِ حَزِيمَيِ ، وَاسْتَحْسَنَ الْأَزْهَرِيُّ التَّفْرِيقَ بَيْنَ الْحَزِيمِ وَالْحَيْزُومِ وَقَالَ : لَمْ أَرَ لِغَيْرِ اللَّيْثِ هَذَا الْفَرْقَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْحَيْزُومُ أَيْضًا الصَّدْرُ ، وَقِيلَ : الْوَسَطُ ، وَقِيلَ : الْحَيَازِيمُ ضُلُوعُ الْفُؤَادِ ، وَقِيلَ : الْحَيْزُومُ مَا اسْتَدَارَ بِالظَّهْرِ وَالْبَطْنِ ، وَقِيلَ : الْحَيْزُومَانِ مَا اكْتَنَفَ الْحُلْقُومَ مِنْ جَانِبِ الصَّدْرِ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : يُدَافِعُ حَيْزُومَيْهِ سُخْنُ صَرِيحِهَا وَحَلْقًا تَرَاهُ لِلثُّمَالَةِ مُقْنَعَا وَاشْدُدْ حَيْزُومَكَ وَحَيَازِيمَكَ لِهَذَا الْأَمْرِ ؛ أَيْ وَطِّنْ عَلَيْهِ . وَبَعِيرٌ أَحْزَمُ : عَظِيمُ الْحَيْزُومِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : عَظِيمُ مَوْضِعِ الْحِزَامِ . وَالْأَحْزَمُ : هُوَ الْمَحْزِمُ أَيْضًا يُقَالُ : بَعِيرٌ مُجْفَرُ الْأَحْزَمِ ؛ قَالَ ابْنُ فَسْوَةَ التَّمِيمِيُّ : تَرَى ظَلِفَاتِ الرَّحْلِ شُمًّا تُبِينُهَا بِأَحْزَمَ ، كَالتَّابُوتِ أَحْزَمَ مُجْفَرِ وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنَةِ الْخُسِّ لِأَبِيهَا : اشْتَرِهِ أَحْزَمَ أَرْقَبَ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالْحَزَمُ ضِدُّ الْهَضَمِ ، يُقَالُ : فَرَسٌ أَحْزَمُ وَهُوَ خِلَافُ الْأَهْضَمِ . وَالْحُزْمَةُ : مِنَ الْحَطَبِ وَغَيْرِهِ . وَالْحَزْمُ : الْغَلِيظُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْمُرْتَفِعُ وَهُوَ أَغْلَظُ وَأَرْفَعُ مِنَ الْحَزْنِ ، وَالْجَمْعُ حُزُومٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : فَكَأَنَّ ظُعْنَ الْحَيِّ ، لَمَّا أَشْرَفَتْ فِي الْآلِ وَارْتَفَعَتْ بِهِنَّ حُزُومُ نَخْلٌ كَوَارِعُ فِي خَلِيجٍ م

يُنظَرُ أَيضًا
شَواهِدُ مِن السُّنَّة (١–١٢ من ١٢)
مَداخِلُ تَحتَ حزم
يُذكَرُ مَعَهُ